وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي - الفصل الحادي عشر - بقلم lisa | روايتك

اسم الرواية: وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي
المؤلف / الكاتب: lisa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

أي ألم تركته لنا ياتركي...أي انكسار سنواجهه.. أي كلام سنتحمل لم نكن نعتادك بهذه القسوه الخيبه التي اودعتها في نفوسنا تجعلنا نكره اسم عائلة يربطنا معك..كسرت ظهر والدي وماذا عند علم والدك لم تفكر حتى ماذا سيحل بوالدتك ماهذه القسوه التي شطرتنا بها وقف بهلاك ليسير بخطوات ضائعه لاتعرف طريقها ليلحق به ابنه ويردف بعد أن بلع غصته: الله يعوضها..ماتوقف الحياة على تركي مايهمنا كلام الناس ساره تربيتك يبه ماتكسرك ابد.لايعرف ماذا يفعل خذلته رجلاه مره اخرى ليسقط على الأرض ركض راشد له شده بخصره ليرفعه عن الأرض:والي يرحم والديك وش اسوي يبه يتكلم بهذيان: أدق على أمي..اقول لها لاتزف ساره بكئ هو الأخر والله ماتكسرك يبه بس اشر لي .أسند والده ليتجه به نحو قاعه الرجال استقبلهم سالم استغرب من هيئة أبوه وأخوه ليسأل:يبه وينه تركي . زاد من استغرابه عند تجاهلهم له تبعهم تقدم الئ وسط القاعه ليتحدث بصوت كابد أن يكون متزن/واثق :الله ما قدر أن الزواج يتم والمعذره والسموحه و