اليل وصوت الجميل - قصة اليل وصوت الجميل - بقلم الجوهرة G | روايتك

اسم الرواية: اليل وصوت الجميل
المؤلف / الكاتب: الجوهرة G
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قصة اليل وصوت الجميل

قصة اليل وصوت الجميل

مرحباً انا الراوي انا هنا لكي اقص لكم القصة وتفهمو القصة ولذلك هيا هيا لكي نذهب لعام من العوام ولنبدأ القصه وزي مايقولن جدانتا كان يامكان في احدا الزمان....... الراوي: في صباح احد الايام كان فيصل نايم بعد بحث طوييييل عن عمل واتت مرام لكي تصحي فيصل.......... مرام: قوم قوم البيت يحترق اصحاااااااا فيصل: ايش فيييك وش صاير مرام: ههههههههههههه كنت ابيك تصحا فيصل: بالله عليك كذا احد يصحي اخوه كل يوم تصحيني بطريقة شكل مرام: هههههه ايوة اقول قم قم يالله ورااك شغل فيصل: من جدك انتي وين الشغل يلي تقوليً عنه يوم الغي شغل واربع مالغي الله يسعدك اتركيني ابي انام تعبان مررره مرام: على راحتك بس ماما تقول محمد يبيك تشتغل معه فيصل: من جد احلفي مرام: والله اقول محمد ينتضرك تحت فيصل: يالله الحين انزل تحت بس انتي انزلي وانا شوي وجاي مرام: طييييب اسسسرع ترا محمد ينتضرك من تقريباً1.30 فيصل: اف كل ذا الوقت مرام: ايوة اتصل عليك 6 مرات بس من رديت على المكالمة قال صارلة 1.30 ينتضرك وقلت له الحين اصحيك اخلص جهز نفسك بسرعه بسرعه وروح له لان يمكن يروح ويخليك فيصل: طيب طيب خلاص بلا كلام كثير روحي وانا جايك خلاص يالله روحي مرام: طيب سلااااام 👋 الجوال: يرن يرن فيصل: الؤ محمد: هلا فيصل ياخوي وينك كل ذا نوم اخلص انزل ولا اروح وخليك فيصل: هلا هلابك محمد ياخوي والله أمس مانمت محمد: خلاص خلاص اسرع وخلصني ياخوي ماعندي وقت فيصل: طيب جايك جايك الراوي: فذهب فيصل ل محمد لكي يعلم ماهو العمل وهل يقول الحقيقه ام لا محمد وكان ينتضر فيصل محمد: يارجل وينك كل ذا نوم فيصل: ايوة وش اسوي امس كل اليل وانا ادور على شغل محمد: ياخوك حصل خير اركب السيارة يالله عشان نمشي تخرنا كثير فيصل: يالله امش الراوي : واخذتهم الحاديث واسئل فيصل محمد وقال فيصل: محمد اقولك بالله انا وين رح اشتغل محمد: رح تشتغل في قصر هميم فيصل: قصر اييييش وش ذا الأسم الغريب محمد: ههههههه ايوة ياخوك قصه ذا القصر قصة بس هااا رح تحرس القصر بس في اليل تفهم وعلى فكره ممنوع تدخل داخل القصر تفهم يافيصل فيصل: ايوة حاضر ترا مايهمني بس ابي شي اشتغله على سان ابوي تدري انت في الوضع ابوي تعبان وتكاليف علاجة غالية مرة وانا بس ابي اعيش اهلي بس محمد: ادري ادري ياخوك وترا راتبك دسم فيصل: بالله قل كم الراتب محمد: راتبك ياخوك 20 ألف ريال فيصل: افف 20 ألف ريال من جدك انت تتكلم محمد: هههههههه ياخوي تراك رح تحرس القصر قصر هميم انت تعرف وش قصر هميم فيصل: لا والله ماعرف وش ذا القصر حتى اسمه غريب مرررره محمد: فيصل من نصل وقتها تعرف معنى قصر هميم الراوي: محمد اخذ فيصل الى معرض السيارات واشترة لفيصل سيارة ووقتها استغرب فيصل وقال بينه وبين نفسه فيصل: محمد من وين له كل هل مبلغ كبير ذا محمد: مبروك يافيصل فيصل: الله يبارك فيك محمد: هاا الحين صار عندك سيارة اخر موديل ترا رح اخذها منك عند اهل خطيبتي عشان اكشخ كدامهم فيصل: محمد؟ محمد: ادري ادري رح تقول من وين لي كل ذا المبلغ فيصل: ايوة ذا يلي كان في بالي محمد: فيصل اسمع صاحب قصر هميم قالي اشتريلك سيارة فهمت فيصل: اها بس ليه محمد: مدري والله بس ماعليك فيصل: والله غريب انا مجرد حارس ليه يشترولي سيارة اخر موديل محمد: المهم افرح واسمع تراك اليوم المسى رح تبدا شغل تروح الساعة 7 المسى وترجع لهلك (عائلتك) الساعة 3 الفجر تفهم فيصل: تم بس وين صاحب القصر يعني هو رح يستقبلني هناك محمد: والله مدري الراوي: فذهب فيصل ومحمد الى منزل عائله فيصل وبشر ابوه وامه انه وجد له عمل وذهب فيصل لكي يحضر بعض الغراض وذهب فيصل نحو السيارة لكي يذهب للعمل وكانت الساعة السابعه المساء وذهب فيصل نحو موقع العمل وهو في الطريق اتصل عليه محمد وقال محمد: الؤ فيصل وينك فيصل: هلا محمد والله انا في الطريق محمد: اي طريق تتكلم عنه فيصل: وش فيك الطريق القصر قصر تميم مدري هميم محمد: اها بل توفيق واسمع ترا مايصير تدخل القصر تفهم في غرفه رح يدلوك عليها وانتبه انك تتكلم معى اهل القصر كثير لان مايحبو احد يتكلم كثير فيصل: طيب تمام رح انتبه بس لا اوصيك انتبه لهلي (عائلتي) طيب محمد: بل توفيق فيصل: سلام محمد: الله معك الراوي: ووصل فيصل الى القصر واستغبله واحد من الحرس وقال له الحارس: هاذهي هي غرفتك ولا تخرج خارج غرفه الحراسه هل فهمت فيصل: ايوة فهمت عليك بس ياخوك ليه تتكلم كنك استاذ اللغه العربيه الحارس: هاهاها انهو مضحك اقول لك لاتثرثر كثيراً وادخل داخل غرفتك وكن هادئ لان لا احد في هاذا القصر يحب الثرثره فا ادخل الى غرفتك ولا تخرج ابدن هل تفهم هيا هيا اسرع فيصل: طيب طيب خلاص رح ادخل الراوي: فدخل فيصل الى الغرفه الحراسه كانز عباره عن غرفه صغيرة جداً ولاكن كان فيها تخت وحمام ومكان صغير كانه مطبخ لكي يطهو الطعام ودولاب موجود في نفس الغرفه فيصل كان يرتب المكان وبعدها نام لوقت طويل وصحة بعد نومه بخمس ساعات واسمع صوت جميل جداً جداً وقال فيصل: ماهاذا الصوت الراوي: فقرر ان يخرج من غرفه الحراسه ولاطن توقف وتذكر ان واحد من الحرس قاللهو ان لا يخرج وافجئة اتى الى فيصل اتصال وكات اخته رد على التصال وقال فيصل: هلا مرام عسى ماشر مو من عادتك انك تبقين لذا الوقت مرام وهي تبكي: فيصل متى تجي فيصل: خير وش صاير ليه تبكي لا يكون ابوي فيه شي مرام: لا ابوي بخير بس حبيت اسئلك متى ترجع لان انا خايفه وتصلت على صديقاتي فيصل: مرام فيك شي انا متكد بس وش صاير معك خبريني الحين والا ازعل عليك مرام: لا ياخوي لاتزعل بس الصراحه كنت خايفه شوي لاني سمعت صوتك وانت تدخل البيت بس من رحت تى اشوفك ياخوي بس مالقيت احد واتصلت على صديقاتي وللحينهم ماجو ولذا ابكي لاني خايفه فيصل: انتي وين الحين مرام: انا في البيت فيصل: ادري انك في البيت بس وين بل تحديد حددي وينك الحين مرام: انا في المطبخ ومقفله الباب فيصل: روحي لغرفتي وادخلي وقفلي الباب بسرعه مرام: طيب الراوي: في تلك اللحظة نسا كل شيء وخاف بشده على اخته ولاكن سمع الصوت من جديد ولاكن الان اجمل لانه واضح اكثر فيصل نظر من النافذه ورئه اجمل فتات تىاها عينه وقال فيصل: سبحان الله ايش كل ذا الجمال ماشاءالله تبارك الرحمن الراوي: قرر فيصل ان يخرج ويدخل الى داخل اسوار القصر وينظر اليها وهي تغني ودهل فيصل ببطئ وحذر شديد وجلس على حافه النافورة..... فيصل وهو مبتسم: سبحان الله الراوي: وكان فيصل يذكر الله كثيراً ولاكن الفتات نظرت للسفل وقالت الفتات: من انت الراوي: فيصل كان يئشر بيده ان اسكتي وبلا اصوات لكي لا ينطرد من عمله واتت الفتات اليه وقالت الفتات: ماذا تريد هنا فيصل وهو مستغرب: ليه كلكم تتكلمو فصحى الفتات وهي فرحه: انت مانك منهم فيصل: من من الفتات: دقيقه حنى وين فيصل: على علمي قصر هميم الفتات: اعلم اقصد ادري بس وين يعني اي دوله فيصل: واضح من لهجتي الفتات: كويس دقدر تخرجني من هنا فيصل: يابنت الحلال وين اخرجك واذا تحركت خطوة يمكن يشوفوني الفتات: طيب انا محبوسه هنا حبسوني فيصل: طيب واذا خرجنا وين اوديك يعني الفتات: انت خرجني من هنا وانا اعرف وين اروح انت بس خرجني من هنا وبس الراوي: فجئة سمع فيصل صوت يقول الحارس: ماذا تفعل هناك فيصل: ولا شي الحارس: هيا هياا اذهب الى مكانك هيا بسرعه فيصل في نفسه:عسى ماشافها الراوي: فذهب فيصل إلى غرفة الحراسة وجلس على السرير وهو يفكر في البنت ولم يحس على نفسه ونام واستيقظ في الصباح الباكر وذهب إلى منزل عائلته لانه اتصلت اخته عليه كان مفهوم المكالمة مرام: فيصل بسرعه تعال ابوي مريض جداً