الفصل العاشر
يتحدثون عن الاشغال والأسهم قطع حديثهم صوت هاتف ابو راشد نظر له وكان تركي : عن إذنكم يا جماعه.خرج ليجيب عليه :هلا تركي .صمت من الطرف الآخر لايسمع سوئ أنفاسه المضطربه استغرب ليردف :فيك شيء.
ماذا اقول لك ...ياحرقه قلبي خرجت تنهيده طويله منه ومن ثم بعدها اجهش بالبكاء كالطفل أردف بصوت مرتبك ومتقطع :والله آسف...ياربي ...يارب .اندهش وبشده من صوت بكائه يشعر بأن هناك شيء ليس طبيعي: على ايش آسف. يبكي ويبكي لينطق بكل قسوه لايعتادها :بنت...بنتك ...طالق ..ما أن نطقها حتى اجهش بالبكاء مره اخرئ ليكمل :طالق ..طالق
أفلت الهاتف من يده اي صدمه يتحملها......مالمصيبه التي حلت عليهم كيف سيتحمل قلب ابنته كيف سيسلم من كلام الناس جف حلقه يشعر بالبرد يجمد أطرافه يتحرك ذهاباً وإياباً في خط مستقيم يهاجمه تفكيره بأفكار من المستحيل أن تفعلها ساره هي تربيتي يحرك رأسه بمعنى لااا ليس من المعقول انا على ثقه تامه لم تفعل شي ء يجعل تركي يطلقها في ليله مثل هذه نزلت دمعه من عينها اليسرئ وكأنها قد رحمت حاله على الجميع أن يعرف ليس هناك ما يجعلني اخفي أمر كهذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاحظ غياب والده خرج ليبحث عنه وقعت عينيه عليه وهو منعطف على الكرسي ووجهه منزله للاسفل انقبض قلبه من أن شي قد حصل تقدم إليه مسرعاً ليتفاجأ بدموع والده التي تنهمر لايريد أن يسأله يخاف أن يكون أمراً محزن يخاف وجدا أحاط والده بذراعيه ليبلع ريقه ويتحدث :يبه ...وش فيك .نظر إليه بعينيين منكسره حزينه عيناه تثرثر الكثير والكثير من الكلام ...ارجو من الله أن تكونوا على ثقه في اختكم و..