الفصل الرابع : خوف الاعتراف
في الليلة
إيميلي: لماذا تتحدث معي بهذه الطريقة؟ لقد اعتذرت له. إنه متكبر، من يظن نفسه! أتمنى ألا ألقاه في المستقبل.
ألكسندر: كم تلك الفتاة متعجرفة! بعد كل ما فعله، تقول عني غبي. منذ مجيئها، وأنا أقع في مشاكل. أتمنى أن تبتعد عني وتعيش في سلام.
في الصباح...
جون: صباح الخير، يا ذات عيون الغزال.
إيميلي: لست في مزاج جيد.
جون: وما السبب؟!
إيميلي: ابن عنك أحمق. لقد فعلت ما قلته لي البارحة، وفي النهاية، تشاجرت معه.
جون: لا، لا تأخذي على كلامه. إنه هكذا منذ كنا أطفالًا.
إيميلي: لست مثلك، أتمنى ألا أراه اليوم ليعيش بسلام.
جون: لا أظن هذا. انظري، إنه هناك.
إيميلي: لا أريد أن أنظر.
جون: إنه مع حبيبته.
إيميلي: مع من؟ أهذه الفتاة؟ أعتقد أنها جميلة. (يا إلهي، كم أنا غبية! ظننت أنه يحب نفسه فقط. لماذا أشعر بنبضات قلبي تزداد من الغيرة؟ أم ماذا؟!)
الكسندر: انظري ماري، لقد انتهى الموضوع. لا أريد أن أؤذيكِ أكثر. ما فعله بي لا يُغتفر. لقد خدعتني مع صديقي، وأنا لم أفضحك فقط لأنني لا أريد مشاكل. ولهذا، سواء ندمتِ أم لم تندمي، لا يهمني. ابتعدي عني قدر الإمكان.
ماري: (تمسك يده) الكسندر، أرجوك سامحني. فعلت هذا لأنك ابتعدت عني وكنت بحاجة لراحة. لكنني متأكدة من حبي لك، أنت الشخص الوحيد الذي أحبه.
إيميلي: انظر جون لتصرفاتها، دعنا نذهب من هنا. أشعر بالاشمئزاز.
جون: كما تريدين. أريدك أن تأتي معي لمكان أريد أن أريك شيئًا.
إيميلي: ما هذا الشيء؟!
جون: إنه شيء سوف يعجبك، المكان الوحيد الذي تشعرين فيه بالراحة.
إيميلي: لنذهب.
الكسندر: (إنها دائمًا معه، لماذا لا يتركها وشأنها؟)
في المكان:
إيميلي: إنه رائع، لقد أعجبني.
جون: أريدك أن تعاني، إنه المكان الوحيد الذي يمكنك فعل ما تريدين فيه. لا يوجد من يزعجك. أخرجي كل تلك الطاقة السلبية منك، وسوف تشعرين براحة.
إيميلي: (تصرخ بلغة روسية) أريد فقط أن أعيش كباقي الفتيات، لا أريد أن أقع في حب. مشاعري تسيطر علي، ماذا علي أن أفعل؟
جون: لماذا تتحدثين بلغة لا أفهم شيئًا منها؟ ماذا قلتِ؟ اشرحي لي.
إيميلي: لا يجب عليك معرفة ماذا قلت.
في الصباح
إيميلي: لماذا هو غامض لهذه الدرجة؟ أريد أن أعرف عنه أكثر. أريد أن أراه يبتسم، فهو لم يبتسم ولو لمرة واحدة، دائماً يوبخني.
الكسندر: هل رآني مع ماري؟ ولماذا أهتم بها؟ لأنني أشعر قليلاً بالقلق في الصباح.
إيميلي: اليوم سأقوم بقص شعري، لقد مللت من الشعر الطويل.
في الخارج:
الكسندر: (ما هذا؟ هل قامت بقص شعرها؟ إنها تبدو كغزالة، لا أستطيع إبعاد عيني عنها). علي، لقد بدوت جميلة بهذه تسريحة
إيميلي: هل تتحدث معي؟
الكسندر: لا، إنني أمزح. أنت تبدين بشعة أكثر من السابق.
إيميلي: أعلم أنني جميلة، لا يهمني رأيك بي.
الكسندر: إنني أخبرك لكي لا تحبيني وتبدأي بالبكاء مثل المرة السابقة.
إيميلي: ماذا تقصد بالمرة السابقة؟ لم أفهم؟!
جون: أووووو إيميلي، ما هذا الجمال كله! إنك تبدين رائعة.
إيميلي: شكراً لك، جون.
الكسندر: (لماذا كلما أكون معاها، لا يستطيع أن يتركنا وحدنا لمدة طويلة؟)
إيميلي: حسناً، جون، أراك لاحقاً. لدي موعد.
جون: مع من؟!
إيميلي: لا أستطيع إخبارك.
الكسندر: لقد قامت بكل هذا من أجل موعدها مع من ستلتقي، أقسم لك إذا كانت ستلتقي بشاب، ساقتلع عينيه.
إيميلي: هاي تيد، كيف حالك؟ لقد اشتقت لك كثيراً! مر عام كامل منذ آخر مرة التقينا فيها.
تيد: أعلم، لقد اشتقت لك أيضاً! لم يمضِ سوى أسبوع منذ قدومي إلى هنا، سأمضي 15 يوماً وأعود إلى إسبانيا.
إيميلي: لقد حدث الكثير هنا وكنت بحاجة إليك
جون: الكسندر، قم بمساعدتي، أرجوك! لقد بدأت أشعر بان سوف اجن، أريد أن أعرف مع من ستلتقي.
الكسندر: (أنا أكثر منك، لكن لا أعلم ماذا أفعل. إذا فعلت هذا، ستتأكد أنني معجب بها). لا يهمني، إذا أردت أن تبحث عنها، ابحث بنفسك.
جون: أرجوك، أرجوك، أنا بحاجة لمساعدتك، سأردها لك في يوم من الأيام.
الكسندر: (لقد وجدت فرصة لمعرفة مع من هي) حسناً، حسناً، فقط من أجلك، جون.
جون: انتظر، سأقوم بالاتصال بصديقتها، صوفيا، هي من ستخبرني.
صوفيا: نعم، جون، ماذا تريد؟
جون: أنا أبحث عن إيميلي، نحن بحاجة إليها، هل تعلمي أين هي؟
صوفيا: أظن أنها مع تيد في المحل الذي وراء الحي.
جون: شكراً لك، صوفيا.
الكسندر: لنذهب.
إيميلي: لقد حدث كل هذا في فترة قصيرة، لم أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد.
تيد: إيميلي، أريد أن أخبرك بشيء.
إيميلي: بالطبع، أخبرني.
تيد (وهو يمسك يدها): أريدك أن تاتي معي إلى إسبانيا، خالتي، سأقوم بإقناعها.
الكسندر: (رأى تيد يمسك يدها) بغضب، قام بلكمه: ابتعد عنها أيها القذر!
جون: خذ هذا ايضا
إيميلي: اتركه! هل جننت؟ توقفوا، أرجوكم!
الكسندر: وأنتِ، ماذا تفعلين؟
إيميلي: إنه ابن خالتي.
جون: وهل له الحق في إمساك يدك؟
إيميلي: أستطيع أن أدافع عن نفسي، لا أحتاج مساعدة منكما.
الكسندر: كم أنتي غبية!
يتبع........