شظايا الماضي - الفصل الثالث : لقد اصبت قلبي - بقلم milisa | روايتك

اسم الرواية: شظايا الماضي
المؤلف / الكاتب: milisa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث : لقد اصبت قلبي

الفصل الثالث : لقد اصبت قلبي

في الليل في الغرفة ايميلي ايميلي : سوف اجعل ذلك الوغد يدفع الثامن على ما فعله بي ،لكنني لماذا سمعت صوت مختلف عن صوت جون ! ربما كنت اتخيل الحمد لله لوجود جون في جوار لن انسى أبدا معروفه في الغرفة السكندر الكسندر : لماذا كنت خائفة لتلك درجة الا تعلم دفاع عن نفسها يالها من غبية ، لماذا جون كان معها ولقد اخذت سترتي في الصباح في المحل جون : " صباح الخير ابن عمي كيف حالك ،لقد اتيت لاعطائك سترتك لقد قمت بمساعدة ايميلي شكرا لك انها تظن انني انا من ساعدتها لم أستطيع اخبارها الحقيقة اسف " الكسندر : اذا اسمها ايميلي ، لا عليك لم اقم بشيء لو كنت مكاني كنت ستفعل نفس شيء جون : " بالطبع ، انها جميلة جدا الكسندر لو ترى عينيها كم جميلتان ، آه من عيونها، وما فعلته عيونها بي ، إنّ لها في القلب جرحاً لا يبرأ، ومحبّة لا تفنى. عندما تتحدّث إلى انصت إلى ما تقوله عينيها. إنّ لعينيها بريقاً يخترق حُجب الخيال بأشعته تارة، ويتلقّى إيحاءات الخلود المنتظرة تارة أخرى. الكسندر : وما دخلي بك اذهب لها لدي الكثير من العمل جون : كم أنت ممل وداعا أراك لاحقا في المنزل ايميلي : أمي هل اتت صوفيا ليوم لم تتصل بي أبدا الام : لا لم تاتي ايميلي : سوف أتصل بها صوفيا : " الو ايميلي صباح الخير ، كيف حالك " ايميلي : لماذا لم تتصلي بي ! لقد حدثت الكثير من أمور صوفيا : مالذي حدث اخبريني ايميلي : دقيقة لاذهب لغرفتي لا أريد أن تستمع أمي ما ساقوله لك ، لبارحة عندما كنت عائدة من المنزل لقد شعرت بان احد يلاحقني لقد كان الجار بين لقد حاول التحرش بي ، كان يجب علي إذا شعرت بعدم الارتياح أو أحست بالخطر أن اثق بشعوري وابتعد عن الخطر الذي قد يتوعدني ،لكنني لم افعل هذا لقد حاول اقتراب مني وعندها تذكرت طفولتي لقد بدات في صراخ لكن بعدها توقفت اصبحت عاجزة عن الكلام اصبحت دموعي تنزل دون توقف صوفيا : من هذا الوغد ماذا حدث بعد ذلك ايميلي : لقد اتى الشخص يدعى جون انقذني منه أنه يقين في الحي المجاور صوفيا : كان يجب علي الا اتركك تذهب أنه خطئي اسفة ايميلي : لا عليك لقد تخطيت الٱن اريد منك القدوم يجب علي انتقام من ذلك الشخص هل تستطيع حضور ؟ ارجوكي لا تخبري أمي عما حدث سوف تقلق صوفيا : نصف ساعة واكون عندك بعد نصف ساعة صوفيا : اتعرفين أين يعيش ؟ ايميلي : بالطبع سوف اقوم بكسر زجاج سيارته لكي يتعلم تحرش ببنات صوفيا : هل يمكنك أن تحضري لي كاس ماء انني أشعر بالعطش ايميلي : بالطبع دقيقة ، تفضلي صوفيا : شكرا تفضلي قم باعادته ايميلي : لحظة اليست هذه الدراجة النارية , لا تجعليه يراني ، يالهي كم هو وسيم صوفيا : ايميلي لقد قمتي بكسر كاس ،اين عقلك ايميلي مع من أتحدث ايميلي : نعم يالهي أمي سوف تقتلني صوفيا : لنقم بتنفيذ الخطة انا اقم بحراستك وانتي قمي بكسر زجاج سيارته ايميلي : حسنا لنذهب الٱن التنفيذ الخطة ايميلي : لا يوجد احد ، هل انتي متاكدة؟ صوفيا : اجل انني متأكدة افعليها دعينا نذهب الكسندر : ماذا تفعل هذه الغبية هل هي مجنونة ماذا لو رائها لكنها شجاعة ايميلي : تبا لك ايها الوغد انت تستحق هذا خذ صوفيا : دعينا نذهب اركضي هناك شخص قادم الكسندر : ههه لقد فعلتها لقد لقنت درسا لن ينساه بين في المساء ايميلي: لقد سمعت أنه فقد صوابه عندما رأى حالة سيارته وغد صوفيا : انتي خطيرة ايميلي : صوفيا اريد اخبراك شيئا لقد اتتذكرين عندما اعطيتك ماء لقد رايت صاحب دارجة لقد شعرت بنبضات قلبي تزداد كدت اختنق ،كنت أعتقد أن الحبّ من النّظرة الأولى هو نوعٌ من الأساطير القديمة، إلى أن رايته هو من بعيد وقلت لنفسي " إنّه وسيم للغاية " صوفيا : لقد وقعت في الحب ايتها حمقاء ايميلي : لا لست كذلك أنه مجرد راي فقط وايضا كيف أحب شخصا لا اعرف عنه شيء دعينا نغير الموضوع لقد تاخر وقت تصبحين على الخير أراك غدا في الصباح امام الحي جون : صباح الخير ايتها اللصة ايميلي: اللصة ! جون : نعم اللصة لقد سرقتي قلبي بعينيك ، عيناكِ بحرٌ وانا غارق فيهم ايميلي : ما خطبك هل انت شاعر ام ماذا جون : انني احاول ان اكون هذا ايميلي : تستطيع خداع جميع الفتيات لكن انا لا ، جون اريد منك مساعدتي في عثور على شخص جون : من هذا ؟ ايميلي : قبل أن انتقل للعيش هنا لقد قمت بكسر مراة دارجة شخص ولا اعرف من هو اريد اعادته له وتقديم تعويض أنه يقيم في الحي الذي تقيم فيه جون : اااااه لقد كنت انت من فعل هذا ، انني أعرفه جيدا أنه ابن عمي الكسندر لكنه غاضب جدا لقد اخبرني لو وجدتها سوف اجعلها تدفع الثمن غاليا ايميلي : اقسم لك أنني لم افعل هذا عن قصد هل سوف تساعدني لكن لا أريد رؤيته فقط اعيد مراة ونقود لكي يصلحه جون : حسنا أنه الٱن يعمل ، لديك فرصة لاعادتها ايميلي : شكرا جزيلا لك جون : لا يوجد داعي لشكري ايميلي : لاذهب لاعيد ، لقد وصلت لاتركه واذهب الكسندر : هاي انتي ماذا تفعلي ، اه أنه انت لقد عدت لتحطيم ما تبقى ايميلي : لا لست كذلك اسفة لم اقصد هذا أردت ان اعيد مراة والثمن اصلحها الكسندر : قمت بكسرها ولقد انبك ضميرك بعد كل هذه المدة ، وايضا لقد قمت باصلحها لا أريد مالك اذهبي من هنا ايميلي : لا تتحدث معي بتلك طريقة تفضل الثمن اصلاحك لها ، كم أنت متكبر يالهي الكسندر : من انتي لكي تقولي لي هذا وان أقبل مالك ايميلي : تفضل خذ نقودك افعل بها ما تريد ، الغبي يتبع .......... شو تتوقع الفصل القادم 🙂⁦✔️⁩