اطلانتس - الفصل التالت - بقلم أمينة السليماني | روايتك

اسم الرواية: اطلانتس
المؤلف / الكاتب: أمينة السليماني
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التالت

الفصل التالت

كانت جلنار تغرق في المياه العميقة ، و هي تسترجع الذكريات الجميلة التي عاشتها مع  جدتها الحبيبة ، تم تذكرت والديها فقالت في نفسها  ودمعة خفيفة تسيل على خديها أمي ، أبي أنا اتية اليكما تم اغلقت عينيها مستسلمة لقدرها المحتوم  . مضت برهة وهي على هذه الحالة .عندما امتدت يد خفيفة نحوها وامسكت يدها بقوة . فتحت جلنار عينيها  فرأت نورا مضيئا لكنها لم تستطع رؤية صاحب اليد الممدودة ، ولكن ظلاما حالكا احاطها فتهاوت مغشية عليها . بعد 7 سنوات تستيقظ جلنار وهي فتاة ذات 16عاما  من على سريرها المؤلم،  فاخشابه تكسرت، ورغم محاولتها في إصلاحه الى ان جميع محاولاتها باءت بالفشل . تذكرت الحلم الذي اصبح يراودها كتيرا مؤخرا ، فهي لا تتذكر من انقذها عندما سقطت من الجرف  خرجت من كوخها الصغير ، واتجهت  نحو البحر ، فتوضأت من ماءه ، وبللت قدميها الجميلتين أدت صلاة الفجر ، وقرأت ماتيسر من القران ، تم ذكرت ربها واتجهت لتؤدي أعمالها اليومية فنعم ويا لسخرية القدر ، جلنار الصغيرة ، كبرت ، أذاقتها الدنيا مراراتها ، فأصبحت الأن ، هي من تصطاد السمك لبيعه  في السوق ، وتوفر قليلا لتأكله . علمتها قساوة الدنيا أن الحياة ليست بالسهلة . وتملأها الذئاب ، لذلك فإنها يجب ان تقوم ، لتحارب ، لتصفع وجه الحياة ،            ولتعيش دون مساعدة من الخالة اثيلة ، او من اي أحد أخر .............................................................. في زنزانة على المملكة العظيمة اطلانتس  كان جاسر يسند ظهره على حائطها البارد ، وهو يسترجع ذكرياته المؤلمة فلاش باك بعد ان ضربه والده الحاكم ، اتجه الى غرفته ، واحكم اغلاق بابها ، فأسند ظهره الى الحائط ، وأخد يبكي بقوة ، ذكرياته مع امه ووالديه ، كيف لأبيه ان يكون بهذا الظلم ، كيف له أن يقتل زوجته ، أحس أن الدنيا تسود في وجهه ، فأخد إحدى معاطف امه ، اتجه الى السرير ، و هو يستنشق رائحتها الزكية ، وسرعان ما ذهب في سبات عميق . استيقظ صباحا على صوت طرقات قوية على باب غرفته ، حاول اقناع نفسه ان امه حية ، وأنها هي من تحاول ايقاظه لتعانقه وتقبله كما اعتادت أن تفعل كل صباح . فتح الباب خائفا ، لكن ما أسوء هذه الكلمة ، وجد نفسه ، أمام العم  عبيدة ، الوزير الأول لأبيه ، والذي كان يحبه كتيرا يقول وهو مستعجل جاسر عليك أن تهرب تمتم جاسر بهلع لماذا ؟ من ماذا سأهرب ياع م عبيدة قال عبيدة أبوك ، الحاكم سراج ، لقد اصدر اليوم حكما باعدامك قال جاسر بفزع لماذا ، أبي،،، قاطعه عبيدة لا وقت للشرح ، عليك الهروب يا بني ، لقد اتفقت مع صياد ان ينقلك عبر مركبه الى مكان خارج اطلانتس تم جره من يده بسرعة ، الى خارج القصر ، تم الى الصياد .