الفصل التالت
كانت جلنار تغرق في المياه العميقة ، و هي تسترجع الذكريات الجميلة التي عاشتها مع جدتها الحبيبة ، تم تذكرت والديها فقالت في نفسها ودمعة خفيفة تسيل على خديها
أمي ، أبي أنا اتية اليكما
تم اغلقت عينيها مستسلمة لقدرها المحتوم . مضت برهة وهي على هذه الحالة .عندما امتدت يد خفيفة نحوها وامسكت يدها بقوة .
فتحت جلنار عينيها فرأت نورا مضيئا لكنها لم تستطع رؤية صاحب اليد الممدودة ، ولكن ظلاما حالكا احاطها فتهاوت مغشية عليها .
بعد 7 سنوات
تستيقظ جلنار وهي فتاة ذات 16عاما من على سريرها المؤلم، فاخشابه تكسرت، ورغم محاولتها في إصلاحه الى ان جميع محاولاتها باءت بالفشل . تذكرت الحلم الذي اصبح يراودها كتيرا مؤخرا ، فهي لا تتذكر من انقذها عندما سقطت من الجرف
خرجت من كوخها الصغير ، واتجهت نحو البحر ، فتوضأت من ماءه ، وبللت قدميها الجميلتين
أدت صلاة الفجر ، وقرأت ماتيسر من القران ، تم ذكرت ربها واتجهت لتؤدي أعمالها اليومية
فنعم ويا لسخرية القدر ، جلنار الصغيرة ، كبرت ،
أذاقتها الدنيا مراراتها ، فأصبحت الأن ، هي من تصطاد السمك لبيعه في السوق ، وتوفر قليلا لتأكله . علمتها قساوة الدنيا أن الحياة ليست بالسهلة . وتملأها الذئاب ، لذلك فإنها يجب ان تقوم ، لتحارب ، لتصفع وجه الحياة ،
ولتعيش دون مساعدة من الخالة اثيلة ، او من اي أحد أخر
..............................................................
في زنزانة على المملكة العظيمة اطلانتس كان جاسر يسند ظهره على حائطها البارد ، وهو يسترجع ذكرياته المؤلمة
فلاش باك
بعد ان ضربه والده الحاكم ، اتجه الى غرفته ، واحكم اغلاق بابها ، فأسند ظهره الى الحائط ، وأخد يبكي بقوة ، ذكرياته مع امه ووالديه ، كيف لأبيه ان يكون بهذا الظلم ، كيف له أن يقتل زوجته ، أحس أن الدنيا تسود في وجهه ، فأخد إحدى معاطف امه ، اتجه الى السرير ، و هو يستنشق رائحتها الزكية ، وسرعان ما ذهب في سبات عميق .
استيقظ صباحا على صوت طرقات قوية على باب غرفته ، حاول اقناع نفسه ان امه حية ، وأنها هي من تحاول ايقاظه لتعانقه وتقبله كما اعتادت أن تفعل كل صباح .
فتح الباب خائفا ، لكن
ما أسوء هذه الكلمة ، وجد نفسه ، أمام العم عبيدة ، الوزير الأول لأبيه ، والذي كان يحبه كتيرا يقول وهو مستعجل
جاسر عليك أن تهرب
تمتم جاسر بهلع
لماذا ؟ من ماذا سأهرب ياع م عبيدة
قال عبيدة
أبوك ، الحاكم سراج ، لقد اصدر اليوم حكما باعدامك
قال جاسر بفزع
لماذا ، أبي،،،
قاطعه عبيدة لا وقت للشرح ، عليك الهروب يا بني ، لقد اتفقت مع صياد ان ينقلك عبر مركبه الى مكان خارج اطلانتس
تم جره من يده بسرعة ، الى خارج القصر ، تم الى الصياد .