اطلانتس - الفصل التاني - بقلم أمينة السليماني | روايتك

اسم الرواية: اطلانتس
المؤلف / الكاتب: أمينة السليماني
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاني

الفصل التاني

وصلت جلنار الى بيت جدتها ، ويالهول ما رأته ، جدتها ممزقة الى اشلاء ، و امامها مباشرة امرأة تتشح بالسواد   ، تمسك بين يديها  قلب الجدة ، و هو لا يزال يقطر بالدماء . تصنمت جلنار برهة . توقف من حولها الزمن . وتوقفت نبضات قلبها الصغير . لمحت جلنار سكينا بالقرب من الطاولة ، فامسكته بيديها المرتعشتين ، واقتربت من المرأة بحذر . كل هذا والمرأة منهكة في أكل كبد الجدة . وفجأة . غرست جلنار السكين في ظهر المرأة وهي تقول °بسم الله الرحمن الرحيم ° حاولت المرأة امساكها لكنها طعنتها عدة طعنات اصبحت على اترها تتلوى كالمسعورة .تم سقطت جتة هامدة  . هوت جلنار الى جانب بقايا جدتها . ودموعها تسيل كالشلال . كيف لطفلة أن تعيش كل هته الأهوال بيوم واحد ، خطفها وموت اغلى شخص الى قلبها . كيف لقلبها الصغير ان يتحمل؟ خرجت الصغيرة من الكوخ الذي قضت فيه اجمل واسوء لحضات حياتها . وامتطت جوادها نحو الخالة اثيلة التي لطالما حكت لها جدتها عن طيبة قلبها . فدقت قلبها تلتمس الحنان . أظهرت اثيلة بعد الشفقة ونظفت لها الكوخ الصغير. بعد ان دفنت اشلاء جدتها . تم ذهبت تاركة جلنار بين صفعات الحياة . لم تسأل عنها ولم تزرها يوما . فوجدت جلنار نفسها مضطرة للتحلي بالمسؤوليه وهي بهذا العمر الصغير فأخدت شبكة الصيد لكي تصيد ما تسد به نداء امعائها الجائعة . فرمت الشبكة و جلست تنتظر السمك ليعلق بها ، لكنها انتظرت وانتظرت وانتظرت ساعات . واخيرا امتلأت الشبكة فجرتها بعد أن تفقد وعيها من التعب . لكنها ما ان وقفت حتى انزلقت قدمها وسقطت من اعلى الجرف نحو أعماق البحر . .............................................................. في مكان اخر ، حيت تكمن   مملكة عظيمة .  في وسط البحار ، على جزيرة كبيرة ، حيت ما لم نره او  نسمع عنه قط . يفتح ولي عهدها  البالغ من العمر 14سنة  غرفة أبيه الحاكم  . فيرى مالم يكن في  الحسبان . يرى بأم عينيه أبيه الذي كان قدوته وسنده في الحياة . يلهوا مع احدى العاهرات ، و على أرضية الغرفة بركة من الدماء . تتوسطها جثة امه وقد انغرس خنجر في منتصف قلبها . الذي  كان هو مصدر الحنان . فاق على اتر صفعة من والده الذي قال بكل برود الأرض من تظن نفسك يا  جاسر كيف تدخل الى غرفة ابيك هكذا تم دفعه خارجا واغلق الباب فاتجه نحو الفتاة وقال مذا سنفعل الآن يا ماسين اتجهت نحوه وامسكت كتفه بعذوبة بينما نظراتها تقطر حقدا انت الملك يا مولاي . ولا يحق لأحد أن يتدخل بأوامرك فرفع كأس خمره وقال بينما يقهقه بطريقة نرجسية نعم يا ماسين أنا الملك .............................................................. انا اسفة اذا لم تعجبكم الرواية ان لم يكن هناك تفاعلا يشجعني فسأوقف الرواية كلمة واحدة منكم تشجعني دمتم بخير              أمينة