الفصل الثامن
**الفصل الثامن**
في صباح اليوم التالي، استيقظت إليزا مبكرًا، لا تزال تشعر بفرحة نجاحها البارحة. كانت تتناول فنجان قهوة في شرفتها، تفكر في كل ما حدث وكيف أن حلمها أصبح أقرب إلى الواقع. "هل يمكن أن يكون هذا هو البداية فقط؟" تساءلت في نفسها، بينما كانت تراقب الشارع المزدحم.
دخلت سيرينا الغرفة، مبتسمة. "صباح الخير، إليزا! هل سمعتِ الأخبار؟" سألت بحماس.
"صباح الخير! لا، ماذا حدث؟" أجابت إليزا، وقد زادت فضولها.
"لقد قرأت أن هناك مؤتمرًا كبيرًا حول التكنولوجيا في المدينة الأسبوع المقبل. يجب علينا أن نذهب!" قالت سيرينا، وهي تتجه نحو الثلاجة لتجلب لنفسها فنجان قهوة.
"مؤتمر؟ هل تعتقدين أنه سيفيد مشروعنا؟" سألت إليزا، وقد بدأ الحماس يتسلل إلى قلبها.
"بالطبع! سيكون هناك مستثمرون ومبتكرون من جميع أنحاء العالم. يمكننا أن نعرض فكرتنا هناك!" أجابت سيرينا بحماس.
بينما كانت الفتاتان تتحدثان، رن هاتف إليزا. نظرت إلى الشاشة ورأت اسم الرجل الذي قابلته البارحة. "إنه هو!" قالت باندهاش، ثم أجابت على الهاتف.
"مرحبًا، إليزا. أنا سعيد لأنني اتصلت بك. هل يمكنك أن تقابلي معي اليوم لمناقشة التفاصيل؟" قال الرجل بصوت واثق.
"نعم، بالتأكيد!" أجابت إليزا، وقد شعرت بالقلق والسعادة في نفس الوقت.
"ممتاز. سأرسل لك الموقع. أراكِ لاحقًا." أنهى المكالمة.
بعد أن وضعت الهاتف، نظرت إلى سيرينا. "يبدو أن الأمور تتجه نحو الأفضل. سأقابل الرجل اليوم!"
"هذا رائع! يجب أن نكون مستعدتين. دعينا نبدأ بالتحضير!" قالت سيرينا، بينما بدأتا في تنظيم الأفكار والمعلومات التي ستقدمانها.
***
في وقت لاحق من اليوم، وصلت إليزا إلى المكان المحدد. كان مطعمًا أنيقًا، مليئًا بالناس الذين يتناولون الطعام ويتحدثون. شعرت بالتوتر، لكنها تذكرت دعم سيرينا وثقتها بنفسها.
عندما دخلت، رأت الرجل يجلس في زاوية، مبتسمًا. "أهلاً بكِ، إليزا. لقد كنت متشوقًا للحديث معك." قال وهو يقف لتحيتها.
"شكرًا لك على دعوتي. أنا متحمسة جدًا لمناقشة المشروع." أجابت إليزا، وقد شعرت بالراحة قليلاً.
جلسا معًا، وبدأت إليزا في عرض فكرتها. كانت تتحدث بشغف، بينما كان الرجل يستمع باهتمام. "أعتقد أن هناك إمكانيات كبيرة في هذا المشروع، خاصةً مع التطورات التكنولوجية الحالية." قال بعد أن انتهت.
"هل تعتقد حقًا أنك ستستثمر؟" سألت إليزا، وقد شعرت بقلق من ردة فعله.
"نعم، أرى أن لديك رؤية واضحة، وأحب أن أكون جزءًا من هذا. لكن هناك بعض الشروط التي يجب مناقشتها." قال الرجل، مما جعل إليزا تشعر بالتوتر مجددًا.
"ما هي الشروط؟" سألت بقلق.
"أريد أن أكون شريكًا في المشروع، وليس مجرد مستثمر. سأكون متواجدًا لمساعدتك في تطويره." قال الرجل، مبتسمًا.
شعرت إليزا بالارتياح، لكن في نفس الوقت، كانت تفكر في العواقب. "هذا يبدو جيدًا، لكنني أحتاج إلى التفكير في الأمر."
"بالطبع، خذي وقتك. لكنني أؤمن بأننا يمكن أن نحقق شيئًا عظيمًا معًا." قال الرجل، مما جعل إليزا تشعر بالأمل.
بينما كانت تتحدث معه، لم تكن تعلم أن هناك شخصًا آخر يراقبها من بعيد. كان جون، الذي كان يتابع كل خطوة لها، مبتسمًا. "
---
يتبع...