الفصل الثاني
لماذا إلى أين ستذهب في هذا الضلام ألا تسمع صوت الذئاب لاتنسي بأننا هاربون من بطش الملك وهذه الأرض محتلا .
أوووف فل تتوقفي عن الحديث هل تعرفين ماذا أخبرني ذالك الرجل هل تعرفييين لقد قال لن ندخل إلى هذه الأرض إلا إذا أعطينه عهد بأننا سنعطيه بنتنا عندما تكبر ،مااااذا تقول نعم هذا ما أخبرني به نزلنا الجبل في تلك العتمة لاكن يا أسفاااه فهناك جنود الاحتلال هيا فلنسرع لنختبئ لاكن لايوجد مكان لاتصدرو صوتاً عالياً سوف يسمعونا بهدوء إحذري أن تدوسي على ذالك الجدع هيا فلنعد للجبل سامحيني يابنتي ليس لدينا حل أخر وإلا سنهلك جميعونا لا بئس يا أبي ثم ذهبنا إلى الجبل وحدث ماحدث لكنهم أعنونا بمنزل وعمل في أحد المزارع ومرت الأيام ولأشهر وسنوات وأصبح أبي حكيم القرية نضرا لمعرفته الواسعة وأصبحت لدينا مزرعه ونسيت أن أخبركم بأنني كونت اصدقاء أصبح لدينا جيران وأصبحت أكثر تقرب من ذالك الرجل الذي وجدناه عند البوابه نعم اسمه"زهير" وهو رجل طيب ولديه أبناء في مثل عمري. ومرت الأيام وصارت جالا بالغة ولكنها زادت جمال فأصبحت طويلة بيضاء وشعرها الأصفر صار طويييل جدآ.... إلخ .أمي سوف أذهب إلا جورى فاليوم خطوبتها حسنا لاكن عودى باكراً حااضر ياأمي مرحبا خالتي ريم " أم جورى" أين جورى أنها تتزين في الداخل فالعريس على وشك القدوم دق دق من في الباب أنا أسرعي بالدخول يا جالا وااااو هل أنتي حقا صديقتي جورى خالتي ريم أين كنت تخبئين جمال جورى في هذه السنوات فضحك الجميع وبدأنا بالحديث إلا أن سألتني أحد الجيران متى عرسي .فضحكت وانزلت رأسي لاكن عم صمت غريب وبدؤ بتغيير الموضوع فأحسست بأن هناك شيء خاطئ لاكن لم أقل شيء.وبعد الزفاف ذهبت إلي المنزل وأخبرت أمي بما حدث ،فظهر على وجهها ملامح الحزن .فقلت :أنتي كذالك يا أمي أخبريني ماذا يحدث .قالت: هل تذكرين العم الزهير عندما وجدناه أعلى الجبل في يوم قدومنا قلت نعم فقصة لي ماجري لاكن خطر في ذهني العديد من الأسئلة المبهم لماذا هوا رجل عجوز ومتزوج لديه أولاد لماذا يريدني أنا في عز الشباب يااا إلاهي ماذا يحدث قمت مسرعة عم زهير عم زهير إفتح الباب أنا أحتاجك
فخرج إلي خيرا إن شاءالله يابنتي .أنا بنتك نعم ولما لا اذا أخبرني ياعم لماذا