الفصل الاول
في عالم الروايات قصص وحكايات منسوجة بأفضل الأقلام لأجمل لقراء.
ومن هنا سأحكي لكم قصة عجيب تفصيلها مريب تأخذنا لعالم من الخيال وتحاكي عقولنا عن تفصيل الجمال كان يمكان في أحد البلدان ولأزمان في عصر ساده الجهل والضلام قرية في أخر المدينة في جبال يدعي جبلُ سينا .
عاش فيها مزارعون وفلاحون لايسو بلأغنياء ولا الوسطاء بل هم فقراءاشتهر فيها فلاح بأخلاقه ونجاح
كان حكيم لقريا كبير متواضع زار لبحار ولأنهار ورأي شتى القصور وديار فتزوج بفتات من المدينة كانت فقيرة مسكينا بنت خبازة كبيرافرأها لحكيم وتعلق قلبه بها فسار أسير عينها وبعد مدة ليست بطويل خطبها وكونوا عائلة صغيرفرزق بمولدة جميل عينها وسعتان كالبحر زرقاوتان وشعرها أصفر كخيوط الذهب
نعم إنهاسيدة جمال زمنهاوجهاها أبيض كالقمر إسمها جالا لرقي إسمها ويعني المنطق المرتفع وعشو أجمل لأيام ولأعوام إلا وحل عليهم أسوء الأيام فحلت الحروب وذهب لأمن والسلام فرض سلطان على الأقوام تجنيد الرجال وعندما سمع الحكيم بذالك خاف على جالا وزوجته فقام لرحيل ولما سمعت جالا ذالك بكت بكاء شديد لأنها ستفارق الأحباب والأقراب لكن ماباليدي حيلا فإنه القدر فصعب عليها فراقهم وهاقد حان اليوم المنشود فمرت الساعات الأخير كأنها ثواني بالنسبة لهم ودعت جالا جدتها وأصدقائها خصوصا نجد ونرجس ذهبت العائلة ولكن لا تدري أين تذهب فساروا يمشون دون علمهم أين يسيرون فحلى عليهم الضلام ووصلوا إلى جبل أبي أبي إني أري ضوء في الأعلى لابد أنها قرية حسنا هيا أسرعو فقد حل الضلام وصلو أخير أمي أنا خائف حسنا لاتخغي يابنيتي.ثم رأينا رجل أسود لايوحي وجهه بالخير قال أبي إنتضرو هنا إلى أن أتي. إن وجه أبي لايوحي بالخير نعم يا بنيتي لابد أنهم لايستقبلوننا حسنا أباك قادم سنعرف حالا .عزيزي ماذا أخبرك الرجل لاتذكريه لي هيا لنغادر هذا المكان