الفصل 12
في بيت ام عبدالله
كان جالس في صالة استقبال الضيوف
قدامه ام عبدالله اللي تسولف معه وتسأل عن احواله
اول مره يشوفها بدون حجاب لاحظ الشبه بينها وبين الجازي ابتسم وهو يرد عليها:اتركيها مب لازم تنزل انا جاي اسلم عليك يا خاله
ام عبدالله:هذا وانا قايله لها انك بتجي اجالي لو ساكته وش سوت
ذياب:عادي ماعليك
ام عبدالله:هاه شلون بداية الزواج معك هههههه اكيد تركض بهلأوراق
ذياب وهو ياخذ فنجال اللي صبته له مره ثانيه:اي والله من وزاره لوزاره لكن خلصت الامور هذي كلها الحمدالله
ام عبدالله:الحمدالله
قاطعهم دخول الجازي ومثل ماوصتها امها كانت لابسه جلابيه ناعمه مناسبه لعمرها ميد ورافعه شعرها بدون لاتشد عليه:السلام عليكم
رد ذياب السلام بهمس:وعليكم السلام
مسكت ام عبدالله جازي اللي كانت بتجلس:يويلي قومي سلمي على زوجك عدل
الجازي اللي غمضت عيونها لثواني من حركة امها
توجه لذياب اللي وقف
رفعت نفسها على اصابع رجولها لحتى توصل لخده سلمت عليه خد بخد والتوتر ذبحها رجعت على ورا وجلست قريب من عند امها
اما ذياب اللي جلس كان ماسك ابتسامته لولا الحيا كان خطفها وراح فيها
كيف قربت له ورفعت نفسها عشان توصل لمستوى طوله ولما قربت له ولفحته ريحة عطرها اللي خدرته لثواني
خدها الناعم والصافي بس لمس خده كان شعور ثاني لو بيده ماتركها وخلاها على هلحال خدها بخده يستشعر فيه نعومتها
وبس بعدت عنه وكان راحه واختفت
ناظر لها وهي تلعب بأصابع يدها
لثواني حتى ألتفت لام عبدالله اللي كملت سوالف معه وبين فتره وفتره يناظر للي بجنبها
____
قامت ام عبدالله تشوف العشا تاركتهم لحالهم
ذياب:اشوفك ساكته
الجازي:ماعندي شي اقوله
ذياب:اول مره اشوفك بجلابيه
الجازي:عساس شفتني كثير
ذياب:همم مره قبل املك عليك بالمزرعه وبعد ماملكت عليك وكنتي لابسه بلاثنين بدله
الجازي:تذكر ماشاءالله
ذياب:اي افا عليك
ذياب:قومي صبي لي شاي
الجازي كانت بترد بس تذكرت امها وكلامها:طيب
ابتسم بهدوء ماكان وده بشاهي كثر ماوده يشوف حركتها كيف تقول وكيف تمشي وكيف بتصب له وبعدها تجيبه لعنده
ناظر لرجلها كانت لابسه خلخال برجله اليمين وشبشب يمشي مع جلابيتها القصيره
خصل شعرها اللي كانت متمرده على طرف خدها
عدل جلسته بس جت لعنده وهي تحط الشاهي قدام طاولته وبهمس:تفضل
اخذ الشاهي وعينه عليها وهي تجلس بمكانها:الا كيف دراستك
الجازي:الحمدالله زينه
ذياب:سنه ثالثه؟
الجازي:اي
ذياب:شلون دراستها
الجازي:تقريبا تطبيق للمهارات اللي اخذناها سنه الثانيه ويكون عمليه
ذياب:وش موادكم
الجازي:يعني علم الامراض وعلم الادويه علوم الاعصاب والمناعه والرعايه الصحيه الاوليه وفي غيرهم بعد
ذياب:وانتي يوم تدرسين سنه ثالثه فاشله بلانجليزي كذا ليش؟
الجازي ناظرت له وبقهر:لو سمحت انا انسانه مثقفه بلانجليزي طيب ومو مجبوره ادرس كلمات الغزل بل مجبوره ادرس كلمات طبيه
ذياب:طيب متى تبدين تجربين تعالجين
الجازي:قصدك اختلط مع المرضه؟ سنه الرابعه بعد سنه يعني قلت لك انا الحين مثل يعلومني تطبيق وبعدها اطبق صدق مع المرضه وبيكون اول اختلاط معهم يعني بس تطبيق صدق فيه سنه الخامسه وفي بعد سنه السادس واخر سنه السابعه مثل متدربه ويكون فوقي دكتور او دكتوره متمرسين ويبدون عاد هم يعطوني الدرجات وغيره طبعآ على حسب كل سنه وش اخذت
ذياب:اها،الله يعينك ويعيني لان وقتها بتكونين عندي(غمز لها)
الجازي شتت نظرها عنه وبهمس:مغسول وجهه ذا
ذياب:قدامي بعد تتكلمين علي
الجازي ناظرت له ويقهر:ياربي بفهم انت ليش تحارش؟ انا وش سويت لك هاه كله تحارش
ذياب عض شفته وهو ماسك ضحكته على انفعالها:من قال احارشك انا اتكلم معك عادي
الجازي:اي خير ان شاءالله
ذياب:صح ماقلت لك
الجازي بزعل:وش
ذياب:ترى انا احب اللون الاسود
الجازي:طيب؟
ذياب بغمزه:لا بس اقول لك
الجازي ناظرت له لثواني تستوعب قصده:تدري وش
ذياب بستمتاع:وش
قامت الجازي :اخر مره اجلس معك
ذياب:ههههه لا ماعليك مو اخر مره بنجلس مع بعض كثيرر
ضربت الجازي رجلها بلارض بقهر:اوفف تنرفزز
طلعت على دخلت امها المستغربه:وش بها
ذياب ببتسامه:راحت تشحن جوالها
دخلت ام عبدالله ومعها الشغاله يجهزون للعشا
ارسل ذياب للجازي:"يالبزر انزلي العشا وقومي ساعدي امك المفروض ترتزين تساعدينها عشان اقول ذي حرمه سنعه مب تمشين"
الحلوه:"انت خليت فيها سناعه ولا تقييم"
الحلوه:"اساسا انا بالمطبخ اجهز معاهم اننن"
ابتسم لردها دخل الجوال بجيبه على دخلتها بيدها المويه والكاسات
جلس وجلست جازي وامها
ام عبدالله:حي الله من جانا على عشا
ذياب ببتسامه:يحييك
____
واقفه بلمطبخ مع الشغاله وبيدها المواعين:يمه وش قال عن العشا
ام عبدالله وهي تزيين الشاهي مع بنعناع:حلو حبيبتي هذي اشرافي وتعليمي للشغاله اكيد بيعجبه
الجازي:هههههههههه بسم الله اوكي ماقلت شي
ام عبدالله:خلصي انتي عاونيها بالمواعين المسكينه يوم تخلصين جيبي البخور شوفيه على النار حاطته وحطي من اللي شريته من الامارات عرفتيه؟
الجازي:اي اي عرفته
راحت ام عبدالله تاركه الجازي اللي بس خلصت مواعين
راحت للبخور وحطته بلمبخر واخذت من اللي امها قالته مع العود حقه وطلعت لاحقه امها للصاله
دخلت وجت لعندها امها وهي تاخذ البخور
راحت لصوب ذياب وهي تبخر منه وتعطي لذياب:تعالي جازي حطي لي من العود
تقدمت الجازي وهي تحط ليد امها من العود
وقفت عند ذياب
اللي كان يبخر طرف شماغه مد يده وهو يناظرها وهي تحط له من العود نظراتها اللي كانت اول سبب بحبه لها
مد البخور لها واخذته وهي ترفعه على طاوله بصاله
ردت جلست وهي تصب شاهي لها ولامها وذياب
سكتت تسمع لسوالف امها وذياب كانت عينها مره على امها ومره عليه للحظه فكرت بأن هشخص هو شريك عمرها اللي بتكون معه بسقف واحد الشخص اللي كانت تلعب مع البنات ويتكلمون عن زوجهم المستقبلي وكيف بيكون تعاملهم معه
نزلت راسها وهي ماسكه الضحكه من كلامهم قبل"وانا ماجتني الضحكه الا الحين"
اخذت الشاهي وهي تلهي نفسها بشربه احسن ماتضحك وتفضح نفسها"اشتهيت اندومي بفف مع بيض وخس"
ام عبدالله:اي والله وانت الصادق
ذياب ناظر لجواله:كثر الله خيركم ياخاله بس مضطر امشي
قامت ام عبدالله معه تبعتها الجازي:وين تو الناس
ذياب:لا بس اتصال من الشغل تعرفين مايخلص
ام عبدالله وهي تمشي معه لجهة الباب:اي والله وانت الصادق
ذياب:يالله ماتشوفون شر
ام عبدالله وهي تمسك طرف الباب وهو طالع:الشر مايجيك انتبه لطريق
ذياب ببتسامه:ابشري
ناظر للجازي لثواني ثم راح
ام عبدالله وهي تسكر الباب:شفتي
الجازي:وش
ام عبدالله وهي تتبوسم:مغير يناظر فيك من اول مادخل لين طلع هههههه ياحليلكم بس
الجازي:هههههه وانتي تراقبين كل شي
ام عبدالله:كل شي واضح ماراقبنه وانا امك