لعنة الشقة المجاورة "1"
على الساعة الواحدة مساء رن هاتف الشقة ،رفعت السماعة
فوجته حارس البنايه قال:هناك رجل_ يدعى احمد الطاهر_
وهو صديقي يريد أن يصعد إلى شقتي ،فطلبت منهم
السماح له
احمد: الشقه المجاوره لك هناك فتاه مرميه على الارض
معاذ: لا تهتم،من المؤكد انها فقدت وعيها من الافراط في
الشرب.
أحمد: لا اظن ذلك، صديقاتها يبكين ويحاولن ايقاظها
دفعني الفضول وكلامه صديقي لارى ما يحدث في الخارج،
بمجرد ان فتحت الباب لمحتني احدى الفتيات
الفتاة: احضر الماء
ارتبكت... اسرعت باحضار كاس ماء... خرجت لاعطيه للفتاه
حينها رايت فتاه مرميه في الارض ترتعش ،يبدو انها
مصابه بمرض الصرع ،حسب ما رايت أمامي ،فقط مرت
علي حالات كثيره مثلها،اخرجت من جيب مفاتيح ووضعتها
في يدها لانها كانت تضغط باصابعها على يدها الاخرى، ما
قد يسبب لها انقطاع في الاوعيه.
معاذ:لننقلها للشقة
لمساعده صديقي والفتيات حملناها الى الشقه،ووضعتها
اجملهن ذات الشعر الشقراء والعيون الزرقاء وذات قوام
رشيق على فراشها ،الارتعاش لم يتركها ،فجأة في لحظة
سكوت...صرخت
لم تكن صرخه الم بل صرخت شخص مسجون يريد
الخروج،ابتعدت من هول الموقف،الصوت المزعج اربكني،
حاولت فهم الموقف.
صديقتها دهشتني بما فعلت،ضربت بيدها على صدر الفتاه
الفتاة:اطلع...اطلع...اطلع ...
معاذ: اطلع! ماذا تقصدين؟
معاذ:من الذي تريدينه ان يخرج؟
معاذ: ما الذي يحدث هنا؟
فقدت تركيزي ،امسكني صديقي،واخبرني ان افعل شيئا،بما
انني ذات ايمان قوي.
اكتشفت ان ما نتعامل معه ليس سكر او مرض ما ،بل هو
جن تلبس جسد الفتاة
معاذ: ليس لي خبره في هذا الموضوع،لم يمر علي مثل هذا
الموقف.
معاذ: انت يا فتاه،احضري بطانيه وضعيها على جسده
صديقتك.
الفتاة:حسنا
معاذ: احمد...اريدك انت والفتاتين ان تجلسوا بجانبها ولا
تدعوها تتحرك.
أحمد:حسنا
معاذ: بسم الله الرحمن الرحيم
تغيرت ملامح تلك الجميله من حسناء الى وحش،يوم لن
انساه ماحييت،صرخات صديقتها تستجيدني لاتفقد حالتها
تهتز الفتاة وكأن بداخلها صراع... بمجرد ان تلوت ايات
القران الكريم صرخ ذلك الجن ،الوجه ملي بالتجاعي
العينين سوداوتان كالجمرتان تفحمتا