نظرة حب - الفصل 14 - بقلم حمران النواظر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرة حب
المؤلف / الكاتب: حمران النواظر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺭﻗﻢ 137 ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻮﺳﻄﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .. ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺭﻗﻢ b2 ﻭﺷﻜﺮﺍ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻋﺎﺩ ﻓﺎﺗﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻧﺪﺍﺀ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ .. ﻭﻳــــﻪ ﺳﺮﺣﺖ ﻭﺍﻳﺪ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻭﻳﻨﻬﻢ ﻟﻠﺤﻴﻦ؟؟ ﺗﺄﺧﺮﻭﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻫﻮ ﻳﺎﻳﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻻﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﻃﺎﻋﺖ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻭﻇﻠﺖ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﺷﻐﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻟﻬﻢ ﺗﺤﺮﻛﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺩﺍﻉ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺮ ﻭﺣﺰﻳﻦ .. ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺭﺍﺣﻮ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ .. ﺑﻜﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺭﺍﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺪﻣﻮﻋﻪ .. ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻮﺍﻳﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﺎﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻠﺘﻬﻢ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻣﺎ ﺑﻐﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﻂ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻳﻪ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺬﻛﺮ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻬﻮﺷﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺻﻢ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺣﻠﻮﻫﺎ ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻣﺎ ﺑﺘﺎﺑﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻛﺒﺮﻫﺎ .. ﺑﺘﻜﺒﺮ ﻭﺑﺘﺼﻴﺮ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻧﺼﻴﺐ .. ﻭﻣﻮ ﻧﺼﻴﺒﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺴﺮ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺍﻫﻮ ﻋﺰﻭﺯ .. ﻓﺪﻳﺖ ﻋﻤﺮﻩ .. ﺑﺲ ﺍﻭﺻﻞ ﺑﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﻜﻠﻤﻪ .. ﺑﻄﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮﻩ ﻻﻥ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻭﺩﺍﻉ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺡ ﻣﺎ ﻓﺎﺭﺟﺘﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻟﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺎﺧﺮ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﺻﺎﺭ ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻋﺎﺭﺽ ﻫﺎﻟﺸﻲ .. ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻮﺍﺳﻴﻬﺎ ﻭﺗﻬﺪﻳﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﺗﺒﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺮﺳﻢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﻕ .. ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﻫﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺑﻔﺮﺍﻗﻬﻢ !! ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ .. ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮ .. ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺿﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎﺭﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻻ ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﻳﺒﺎﺭﻳﻬﺎ .. ﺃﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﻲ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﺍﺑﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺮﻓﺾ ﻟﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﺳﺄﻝ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﺭﻓﺾ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﺆﻱ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺘﻐﻞ ﻫﺎﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻀﺎﺋﻊ .. ﺳﻔﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻴﺰ .. ﺻﺞ ﺍﻧﻪ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺑﺮﻩ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻱ .. ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ .. ﺻﺞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﺠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻣﺸﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻟﻜﻦ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ .. ﺳﻮﻯ ﺍﻋﺠﺐ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻻ ﻻﺀ .. ﻭﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺻﺞ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻠﻮﻉ ﻭﺗﺘﺄﻟﻢ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺣﺐ ﺭﺑﺘﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻴﺎﻫﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﻤﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ .. ﺑﺲ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻣﺎ ﻳﻜﻤﻞ ﺣﻼﻩ .. ﻳﻮﻡ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﻤﺖ ﺗﺤﺎﺟﻴﻬﺎ ﻭﺗﺴﻮﻟﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺏ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺟﻮﺍﻝ ﻭﺗﻘﺪﺭ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﺑﺎﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺑﺄﻱ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻮﻗﻒ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺩﺭﺑﻬﻢ .. ﻭﻳﻮﻡ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺻﻠﺖ ﻟﺮﺑﻬﺎ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺗﺪﻋﻲ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﺞ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺎﻫﻠﻪ .. ﺩﺍﻉ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻏﻔﺎ ﻟﻬﺎ ﺟﻔﻦ ﺍﻭ ﻃﺮﻑ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﺗﻘﻌﺪ ﺑﺎﻟﺼﻼﻩ .. ﺗﺒﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻟﺒﻨﺘﻬﺎ ﻭﻭﻟﺪﻫﺎ .. ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻻ ﺑﻄﻴﺎﺭﺓ ﻭﻻ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﻞ .. ﻃﺒﻌﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻃﺒﻊ ﺃﻱ ﺍﻡ ﺗﺤﺐ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﻟﺼﺒﺢ ﻳﻮﻡ ﺻﺤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻭﻟﻘﺘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺗﻄﺒﺦ ﻭﺗﺴﻮﻱ ﺍﻛﻼﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻳﺎﻛﻠﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﺒﺎﻟﻬﺎ ﻣﺎﻛﻮ ﺍﻛﻞ ﺑﺎﻟﻄﻴﺎﺭﺓ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﺿﻤﺘﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺎﻋﻄﺘﻬﺎ ﻇﻬﺮﻫﺎ .. ﺗﻤﺖ ﺍﻻﻡ ﻣﻮﻟﻴﺔ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻟﻠﻴﺪﺍﺭ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻻﻣﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﻯ .. ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻭﻻ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻲ .. ﻭﺍﻟﺪﻣﻌﺎﺕ ﺗﺴﻴﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﻭﺩﺍﻉ ﺣﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﻴﻢ .. ﺳﺒﻘﻪ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﺍﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻭﺗﺨﻠﻴﻨﺎ .. ﺷﻠﻮﻥ ﺑﺘﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﺴﻚ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﻣﻌﺰﺗﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺍﺷﻤﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻢ ﺍﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﺸﺎﻏﻠﻬﺎ .. ﻻﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻐﺎﻟﻪ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ .. ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻣﺬﺍﻛﺮﺍﺗﻪ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻬﺎ .. ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﻳﺎ ﻋﺪﺗﻪ .. ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻳﺎ ﻋﺒﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ .. ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻈﻴﻢ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺭﺍﺡ ﻳﺴﺪﻩ ﻭﻳﻐﻄﻴﻪ؟؟؟ ﻳﻮﻡ ﻣﺸﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﻭﺩﻣﻌﻬﺎ ﻳﺴﺮﻱ ﺑﻤﺮﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺑﻌﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺗﺸﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﻏﻨﺎﺓ ﺭﻭﺣﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﻠﺰﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﺔ ﺑﺤﺰﻥ ﻭﺑﻤﻮﻗﻒ ﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ .. ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﺑﺒﻮﺳﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﻄﻴﺮ ﻟﺨﺎﻓﻖ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻣﻨﺎﻟﻬﻮﺍ ﻭﻟﻤﺘﻬﺎ ﻟﺜﻤﻬﺎ .. ﻭﺗﻤﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﺒﺠﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﺣﻄﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺒﺠﻲ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺮﺩﺩ : ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺘﺞ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ .. ﺷﻠﻮﻥ ﺍﺧﻠﻴﺞ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ... ﺭﺩﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﺳﺎﻟﻤﺔ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺐ ﺍﻣﺞ .. ﺭﺩﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻟﻤﺔ .. ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻣﺎ ﺣﺒﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺟﺮﻭﺡ ﺍﻫﻲ ﺿﻤﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ .. ﺑﺪﻣﻊ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺑﻄﻼﻉ ﺍﻟﺮﻭﺡ .. ﻫﺬﺍ ﻣﻘﺪﺭ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ .. ﻧﺼﻴﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻣﺎ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺘﺤﺎﺷﺎﻩ .. ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻴﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻭﻳﻬﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻠﻘﺎﻧﻲ .. ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﻫﻠﻚ ﺍﻫﻢ ﻣﻨﻲ .. ﺑﺲ ﺑﻌﺪ .. ﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺍﻟﻮﻣﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻀﻴﻌﻨﺎ .. ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺣﺒﻨﺎ .. ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ... ﻭﻟﻮ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﻓﻌﺖ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺸﻮﻑ ﺍﺧﺮ ﻣﻮﺩﻋﻴﻬﺎ .. ﺍﻻ ﻭﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﺣﺐ ﻳﺪﺧﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻳﻌﻤﺮ ﺑﺨﻔﻮﻗﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﻱ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﻭﻻ ﺣﺴﺖ ﺣﺘﻰ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﺲ ... ﺍﻭﻝ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .. ﻧﺴﻴﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﺑﺘﻌﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﺪﺍﻡ ﺑﺪﻝ ﺣﻈﻨﻬﺎ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻭﺑﺎﻳﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﺣﺮﻛﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺭﻭﺡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺗﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﺩﻩ ﻟﻬﺎ .. ﺗﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭﻩ .. ﺍﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻃﺔ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻧﺼﺐ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻛﻞ ﺷﻲ ﻣﺮﺗﺐ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ .. ﻛﻞ ﻫﺬﻱ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﻮﻱ ﺷﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬﻳﺞ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺍﻟﺠﻴﺎﺷﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺤﺒﺴﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻩ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺻﺪﻫﺎ ﻭﻟﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﻴﻖ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻗﺘﻞ ﻛﻞ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺍﺳﻴﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﺗﺒﻲ ﻣﻮﺍﺳﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﺗﺒﻲ ﺃﻱ ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻪ ... ﻭﺍﻳﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺒﻂ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟ ﺍﻧﻚ ﻭﺩﻙ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﻣﺤﺪ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﺘﻠﻢ .. ﻭﻇﻞ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﻫﺎﻟﻨﻈﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ .. ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻠﻤﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻀﻤﻬﺎ ﻛﺤﻖ ﺷﺮﻋﻲ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺿﺎﻉ .. ﻟﻴﺶ؟؟ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻟﻜﻦ .. ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ .. ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻫﺎﻟﻤﺜﻞ ﺻﺤﻴﺢ؟؟ ﻭﻻ ﺑﺲ ﺍﻧﻘﺎﻝ ﺟﺬﻱ؟ ﻓﻲ ﺑﺎﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻐﻠﻪ ﺑﺎﻱ ﺷﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺯﻭﺝ؟؟؟ ﺷﻠﻮﻥ ﺻﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ؟؟ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺗﺨﻴﻞ .. ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻠﺠﺘﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻋﺎﺩﻱ ﺟﺪﺍ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺳﻬﻠﺔ ﻭﻫﺎﺩﺋﺔ .. ﺍﻟﻤﻼﺝ ﻳﺎ ﻭﻣﻠﺞ .. ﺣﻔﻠﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﺸﺎ ﻟﻠﻌﺎﻳﻠﺔ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 11 ﺭﺍﺣﻮ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻮ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻪ .. ﻟﺴﺒﺐ ﺧﻔﻲ ﺍﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺍﺿﺢ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﺣﺴﻦ .. ﻣﺎﺑﻐﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺘﻚ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻳﺪ .. ﺍﻧﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﺻﻴﺔ ﺍﺑﻮﻱ .. ﻭﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻌﺐ ﻫﻠﻲ .. ﻳﺴﺘﺎﻫﻠﻮﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺮﺗﺎﺣﻮﻥ ﺷﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺐﺀ .. ﻭﺭﺍﻫﻢ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺷﺘﺎﻗﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﺞ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻫﻮ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﻫﺎ ﺑﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻣﻌﺎﻩ ﺑﻮﻛﻴﻪ ﻭﺭﺩ .. ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻳﺎﻩ ﻭﺭﺍﺡ .. ﻭﻻ ﻗﻌﺪ ﻭﻻ ﺑﺎﺭﻙ ﻭﻻ ﺷﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻣﻮ ﺑﺲ ﺍﻫﻮ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻲ ﻟﻜﻦ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﺔ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻠﻠﻲ ﺷﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺒﻞ .. ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ ﺧﻠﻮﻫﺎ ﺗﺘﻜﺪﺭ ﺑﻠﺤﻈﻪ ﻭﺣﺪﺓ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻫﺎﻟﺮﺣﻠﺔ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﺴﺎﻳﺮ .. ﻻﻥ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺮﺭ ﻳﺴﻮﻱ ﺣﻔﻠﺔ ﺟﺒﻴﺮﺓ ﻻﺯﻡ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﻳﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻴﻴﻪ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ .. ﻃﻠﻌﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺑﻴﻨﻎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻳﻬﺰ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺑﺪ ﻣﺎ ﺭﺟﻒ ﻟﻪ ﺟﻔﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺮﺗﻪ .. ﻭﻳﺎ ﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺷﺮﻭﺍ .. ﺟﻮﺍﺗﻲ ﻭﺟﻨﺎﻁ ﻣﻼﺑﺲ ﺑﺪﻻﺕ ﺟﻼﺑﻴﺎﺕ ﺷﻴﻞ ﻋﺒﻲ ﻧﻌﺎﻻﺕ ﺍﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺦ ﺍﻟﺦ ﺍﻟﺦ .. ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺮﺗﻪ .. ﺍﻫﻲ ﺷﺮﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻊ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺎﺑﺖ ﺭﺑﻊ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ .. ﻭﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻫﻲ ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﻻﻥ ﻣﺎﻛﻮ ﺷﻲ ﺍﺭﻭﻉ ﻟﻠﺒﻨﺖ ﺍﻻ ﺍﻟﺘﺸﺮﻱ .. ﺍﺳﺎﻟﻮﻭﻧﻲ ﻣﻔﻠﺴﺔ ﻫﻠﻲ . ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺩﺉ .. ﻭﻫﺪﻭﺋﻪ ﻣﻮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺑﺎﻟﺤﻴﻞ .. ﻟﻜﻦ .. ﻳﺴﻜﺖ ﺟﺬﻱ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ .. ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻻ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻟﻴﺶ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺮﻗﺔ ﻭﺍﻳﺪ ﻭﻣﺎ ﺣﺴﺘﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺭﺣﻠﺔ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻭﻡ ﻣﺎ ﻗﻄﻮﻫﺎ ﺑﻴﺘﻬﺎ .. ﺧﺬﻭﻫﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﻌﺪﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺬﺭﻱ ﺑﺪﺧﻮﻟﻬﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻮﺍﻥ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻤﺘﻬﺎ ﺑﻌﻤﻖ .. ﺧﻠﺖ ﺩﻣﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺘﺠﻤﻊ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ .. ﻋﺠﻴﺒﻪ ﻫﺎﻻﻡ ﻛﺘﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ .. ﺷﻠﻮﻥ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻨﺠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻻ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻭﻻ ﺃﺣﺎﺳﻴﺲ .. ﺗﻌﺸﺖ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻭﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﻋﻦ ﻓﺮﻳﺠﻪ .. ﻭﻋﻦ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻓﻪ .. ﺍﻫﻲ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻫﻮ ﺑﻌﺪ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﺑﺘﺨﻠﻴﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﺗﺘﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﺍﺧﺮﺗﻪ .. ﻭﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺎ ﺗﻨﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺑﺪﺍ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻃﺒﻌﻬﻢ ﻏﺪﺍﺭ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺳﻮﻭﻟﻬﺎ ﺟﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﺯﻳﻦ .. ﺩﻳﻮﺍﻧﻴﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻌﺮﻓﻪ .. ﺧﺬﻭﻫﺎ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﺯﻭﺟﻬﺎ؟؟ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻫﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻌﻬﺎ !! ﻭﺑﺬﻳﺞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺩﺧﻠﻮ ﻟﻘﻮﻩ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺰﺭﺭ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻭﺷﻮﻱ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻩ ﻇﺎﻫﺮ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻟﻊ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﻼﺭﺽ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻻﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺎﺧﺮﻭﻥ ﻃﻠﻌﺘﻬﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﺎ ﺧﻠﻮﻫﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺧﺮ ﺷﻲ ﺣﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﻃﻠﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻀﺎﺣﻜﻮﻥ .. ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺘﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻟﻌﺖ ﺑﻮﻳﻬﻬﺎ .. ﻭﺗﻤﺖ ﺗﻠﻮﻡ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺗﻄﻘﻬﻢ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻠﺠﺔ .. ﻟﺒﺴﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻣﺒﺠﺮﻳﻦ ﻭﺗﻌﺪﻟﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﻋﺪﻟﻮ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﻭﺑﺸﺎﻳﺮ ﺑﻌﺪ .. ﺣﺘﻰ ﻋﺰﻭﺯ ﻟﻮ ﻳﺎﻫﻢ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺟﺎﻥ ﺣﻄﻮﻟﻪ ﺟﻢ ﻟﻮﻥ .. ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﻭﺍﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺣﻴﻞ .. ﺍﻓﺮﺡ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺃﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺧﻠﻮﻫﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻲ ﻋﺪﻟﻮﻫﺎ ﻭﻣﻜﻴﺠﻮﻫﺎ ﻭﻃﻠﻌﻮﻫﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺟﻨﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺮﻫﺎ 25 ﺳﻨﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻥ ﺟﻨﺎﻥ .. ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔﺎﺗﻦ .. ﺑﺎﻟﻌﻤﺪ ﺷﺮﺕ ﻃﻘﻢ ﻓﻴﻪ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺰﻣﺮﺩ .. ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﺎﻛﻴﺖ ﺳﻮﺍﺭﻳﻪ ﻣﻄﺮﺯ ﺑﺸﻚ .. ﺫﻫﺒﻲ ﻭﺍﺧﻀﺮ ﻭﻳﺎﻗﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﺛﺎﺑﺘﺔ , ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻗﻄﻊ .. ﺣﺮﻳﺮﻳﺔ ﻭﺳﻼﺳﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺗﻄﺮﻳﺰ ﺍﻟﺠﺎﻛﻴﺖ ﻭﺷﻴﻔﻮﻥ ﺫﻫﺒﻲ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺮﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻋﺎﺭﺿﺎﺕ ﺍﻻﺯﻳﺎﺀ ﻭﻳﺎ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﻃﻮﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺗﻮﺏ ﺫﻫﺒﻲ ﻟﻠﺮﻗﺒﻪ .. ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻗﻄﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﺻﺒﻐﺘﻪ ﺑﺨﺼﻼﺕ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﺧﻠﺘﻪ ﻳﺼﻴﺮ ﺟﻨﺎﺍﻥ .. ﻭﺍﻟﻄﻘﻢ ﻟﺒﺴﺘﻪ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﺧﺎﺗﻢ ﺷﺮﻭﻩ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻬﺎ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻮﺭﻳﻜﻢ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻃﺒﻌﺎ ﻻﻧﻪ ﺿﺨﻢ ﻭﻛﺒﻴﺮ ﺣﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﻳﺪﻫﺎ ﺛﻘﻠﺖ ﺑﺴﺒﺒﻪ .. ﻳﻮﻡ ﻳﺎﻫﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻼﺝ ﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻏﻠﻂ .. ﻟﻴﺶ ﻻﺯﻡ ﻫﺎﻟﻜﺘﺎﺏ؟؟ ﻟﻴﺶ ﻻﺯﻡ ﺗﻮﻗﻊ؟؟ ﻟﻴﺶ ﻻﺯﻡ ﺗﻨﻬﻲ ﻫﺎﻟﻘﻌﺪﺓ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺑﻜﺂﺑﺔ ﻭﺣﺰﻥ؟؟ ﻭﺑﺜﺒﺎﺕ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺃﻣﺘﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻴﺒﺎﺏ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﺪﻳﺪﺓ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﻮﺻﻒ .. ﺻﺞ ﺍﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺮﺱ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺿﻊ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺁﻟﻢ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﺍﻫﻮ ﺗﻐﻴﺐ ﺳﻤﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺱ .. ﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﺑﺪ .. ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﺗﻤﻨﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﻼﻡ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ ﺑﻬﺎﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺶ .. ﺳﻤﺎﺀ : ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺎ ﺗﻤﻨﻴﺘﺞ ﺣﺮﻣﺔ ﻻﺧﻮﻱ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻣﺸﻌﻞ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻭﻻ ﺍﺣﻠﻰ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﺘﻬﻴﻪ ﺍﻟﺴﻔﻦ .. ﻭﺍﻟﻐﻠﻂ ﻣﻮ ﻏﻠﻄﺞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻻ .. ﻏﻠﻂ ﺍﺧﻮﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﻋﺞ .. ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻣﻌﺎﺝ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ : ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺟﺮﺣﺘﻪ ﻳﺎ ﺳﻤﺎﺀ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻬﺎ : ﺍﺩﺭﻱ .. ﻭﻣﻦ ﺟﺮﺣﻪ ﺑﺠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻭﻧﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺍﻩ ﻓﻴﺞ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﺞ ﺫﻧﺐ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺑﻴﺞ ﺗﻌﻴﺸﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺪﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻮﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻭ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺪﻡ .. ﺍﻫﻲ ﺻﺞ ﺟﺮﺣﺘﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻻﻥ ﻣﻮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﻠﺐ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ .. ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻻﺯﻡ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﻳﺘﻌﺐ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺘﺰﻭﺟﻮﻥ ﺍﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻟﺒﻌﺾ .. ﺍﻫﻮ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻣﻦ؟؟ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻻ ﻗﻌﺪﺕ ﻣﻌﺎﻩ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﻓﻀﻞ ﺷﻲ ﺻﺎﺭ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ 24 ﺳﺎﻋﺔ .. ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺑﺂﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻮﻡ ﺻﻔﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺮﺭ ﺻﻮﺍﺑﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ . ﺍﻭ ﺑﺎﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ .. ﻭﻳﻮﻡ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﻌﻠﺒﺔ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺻﻮﺑﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﻂ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ .. ﻓﺠﺘﻪ ﻭﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﻻﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻪ .. ﺍﻧﺒﻬﺮﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻘﻼﺩﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺴﻠﺐ ﺍﻟﻌﻘﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﻠﺒﻴﻦ ﻣﺘﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ .. ﻭﺍﻟﻤﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺎﻋﺔ ﺗﺤﺎﻳﻂ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﻢ .. ﻳﻮﻡ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺻﻮﺍﺑﻌﻬﺎ ﺗﺪﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺗﺤﺖ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻮﻕ .. ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻓﻮﻕ ﺣﺎﻣﻠﻪ ﻭﻣﺎﺳﻜﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻳﻄﻴﺢ .. ﻭﻭﻳﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﻨﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻼﺩﺓ ﻭﺗﺮﻣﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺗﺮﻭﺡ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮﺓ ﺑﻘﻬﺮ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮﻩ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻘﻼﺩﺓ ﺷﻠﻮﻥ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﺄﻣﻞ .. ﺭﺩﺕ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺷﺎﻟﺖ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻭﺣﻄﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺼﺒﺢ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻻﻣﻮﺭ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ .. ﺍﻫﻮ ﺍﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺟﻔﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﻭﺍﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﻭﺍﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻳﻮﻡ ﻋﻦ ﻳﻮﻡ ﺗﺰﻳﺪ ﺣﻮﻝ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺒﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺍﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺩﺑﻠﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺯﻭﺍﺟﻬﻢ .. ﻣﻊ ﺍﻥ ﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﺗﻐﻴﺮ .. ﺻﺎﺭﺕ ﺃﻧﻴﻘﺔ ﻭﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ .. ﻭﺍﺗﻀﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻳﻐﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻟﻸﺣﺴﻦ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺆﻟﻢ ﻭﺣﺰﻳﻦ .. ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ .. ﻭﺷﻜﺜﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﺷﻜﻠﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺟﻮ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺲ ﺑﺪﻟﺔ ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ .. ﻗﻤﻴﺺ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﺟﺎﻛﻴﺖ ﻭﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﺗﻐﻴﺮﺕ .. ﻣﺎﻫﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﺠﻴﺔ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﺩﺓ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻪ .. ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻳﻬﺒﺒﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍ .. ﻃﻮﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﻉ ﻭﺭﺷﺎﻗﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻴﺎﻫﻞ ﻳﻤﻪ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺷﻌﺮﻩ ﺗﻐﻴﺮ .. ﺻﺎﺭ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﻳﻪ ﻭﺑﺪﻟﺘﻬﺎ ﺑﺘﻨﻮﺭﺓ ﺳﻮﺩﺓ ﻭﺳﻴﻌﺔ ﻭﺗﻴﺸﺮﺕ ﺭﻓﻴﻊ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺟﺎﻛﻴﺖ ﺟﻴﻨﺰ ﺍﺯﺭﻕ ﺩﻳﺮﺗﻲ ﻭﻣﻌﺎﻫﻢ ﺻﻨﺪﻝ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻄﻪ .. ﺍﻟﺸﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻮﻧﻴﻦ .. ﺗﺤﺖ ﺍﺯﺭﻕ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﺳﻮﺩ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺫﻭﻕ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﺝ ﺷﻲ ﻗﺎﺻﺮ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺎﺷﺮ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﺑﺮﺍﺳﻪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﻴﻞ ﺧﻠﻮﻧﺎ ﺍﻧﺮﻭﺡ .. ﻭﺗﺤﺮﻛﻮ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺟﺪﺍﻡ ﻭﻳﻤﻪ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻭﺭﺍﻫﻢ ﻭﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺎﻻﺭﺽ .. ﺗﻤﺸﻲ ﻭﻻ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ .. ﻣﺎ ﺍﺻﻌﺐ ﻫﺎﻟﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﻓﺮﺍﻕ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﻛﺎﻥ ﻭﺩﻫﺎ ﻟﻮ ﺗﻤﺴﻚ ﻛﻞ ﺑﻘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺗﺸﻤﻬﺎ .. ﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﺩﻳﺮﺗﻲ .. ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻟﻮ ﺑﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻋﻔﺘﺞ ﻭﻻ ﺭﺣﺖ ﻋﻨﺞ ﻭﺗﻤﻴﺖ ﻓﻴﺞ ﺗﻠﻤﻴﻨﻲ ﻭﺗﺤﻈﻨﻴﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺣﻈﻨﺘﻴﻨﻲ ﻃﻮﻝ ﻫﺎﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .. ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻟﻴﺶ ﺧﻠﻮﻧﻲ ﺍﺳﺘﺨﺴﺮﺝ ﺑﻬﺎﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻣﻮﺕ ﻓﻴﺞ ﻳﺎ ﺩﻳﺮﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ .. ﻻ ﺗﻨﺴﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﻻ ﺗﻨﺴﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﺞ .. ﺍﺣﺒﺞ ﻳﺎ ﻛﻮﻳﺖ .. ﺍﺣﺒﺞ .. ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻌﺪﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻭﻟﻰ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﺣﺐ ﺍﻥ ﺍﻭﻝ ﺳﻔﺮﺓ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ .. ﻭﺗﻌﺠﺐ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻠﻤﺢ ﻣﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻟﻠﺴﻔﺮ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ .. ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺑﺲ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﺑﺘﻔﺮﺡ ﻟﻮﻳﻦ؟؟ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻘﺎﻋﺪﻫﻢ ﻳﻢ ﺑﻌﺾ .. ﺍﻫﻮ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺑﻜﺮﺳﻴﻴﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻤﺖ ﺗﺘﻠﻔﺖ ﻻﺧﻮﻫﺎ ﺗﺪﻭﺭﻩ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻭﻳﻬﻬﺎ .. ﻳﻮ ﻡ ﺷﺎﻓﺖ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻭﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺗﻌﻠﻦ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻻﺯﻡ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺣﺰﺍﻡ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻟﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺪﺭﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﻃﺎﻟﻌﺘﻪ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺭﺍﺡ ﻳﻘﻬﺮﻫﺎ .. ﻓﺎﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﻘﻌﺪ ﻭﺗﺮﺑﻂ ﺣﺰﺍﻡ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻭﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ .. ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﺳﺒﺒﻪ؟؟ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻻﻧﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻳﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻐﺾ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻪ؟؟ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻫﺪﻭﺋﻪ ﻭﺳﻜﻮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ .. ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻈﺮﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﻮﻡ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺻﺪﻣﻬﺎ ﺑﻤﺮﺍﻗﺒﺘﻪ ﻟﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻳﻢ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﻧﻌﺴﺎﻧﺔ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﺧﻠﺘﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺳﺬﺍﺟﺔ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺧﻴﺮ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ ﺧﻠﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﻆ .. ﻟﻴﺶ ﻳﻀﺤﻚ؟؟ ﻗﺎﻳﻠﺔ ﻟﻪ ﻧﻜﺘﻪ ..؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﻨﺪﻡ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ .. ﻟﻴﻦ ﻃﺎﺭﺕ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺍﻧﺼﺤﺞ ﺍﻧﺞ ﺗﺘﺤﺮﻛﻴﻦ .. ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ .. ﻫﺰﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﻄﻴﻌﺔ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺷﻮﻱ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﻣﺮﺿﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺰﻓﺘﺔ .. ﻭﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺠﻴﺲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺰﻋﻞ .. ﺧﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻬﺎ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻭﻳﺴﺘﻔﺮﺩ ﺑﻬﺎ .. ﻭﺑﻨﺸﻮﻑ .. ﻣﻦ ﺳﻴﺪ ﻣﻦ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ !!! ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺑﻨﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻭﺩﻫﺎ ﻟﻮ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﺷﻮﻱ .. ﻓﺴﻜﺮﺕ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻃﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻛﻮﻓﻲ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ .. ﺑﻴﻨﺸﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻓﺈﺭﺗﺎﺣﺖ ﻟﻬﺎﻟﺸﻲ ﻭﺳﻜﺮﺕ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ .. ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﻌﺪ ﺑﺎﻟﻪ ﺍﻭ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﺍﻧﺶ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻨﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺴﺘﺤﻠﺔ ﻛﻞ ﻋﺼﺐ ﻣﻦ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ .. ﻭﻣﺎﺟﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻪ ﺑﺼﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺑﺪﻯ ﻳﻀﻴﻖ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻣﺎ ﺭﺩﻫﺎ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻱ .. ﻭﺑﺘﺒﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﻗﻌﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺠﻨﺐ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﺎﻇﻲ ﺳﺮﺡ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻪ .. ﻭﺗﺬﻛﺮ ﻭﻳﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺣﺲ ﺑﺎﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻟﻼﻫﻞ ﻭﻻﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻟﻜﻞ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻳﻮﻡ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﻳﻪ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﺼﺒﺢ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺣﻤﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻻﻣﻊ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﻢ ﻳﻬﺪﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻮﺻﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﺒﻲ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻣﺮﺗﺐ .. ﻭﻃﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ ﻭﺷﺒﺢ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻳﻔﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﻫﺎﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﻻ ﻫﺬﻳﺞ ﺍﻟﻄﻠﺔ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻤﻊ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﻔﺮﺍﻗﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺬﺏ ﻭﺟﻤﻴﻞ .. ﺧﻠﻪ ﻗﻠﺐ ﻳﺮﻫﻒ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺮﻏﺐ ﺑﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺍﺣﻼﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﺔ .. ﻟﻮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻘﻰ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺟﺎﻥ ﺣﻠﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻌﻴﻨﻪ .. ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﺖ ﻭﻻ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ .. ﺭﺑﻲ ﻳﺤﻔﻈﺞ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺩﻧﻲ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻋﺸﺎﻧﺞ ﺑﺲ .. ==================== ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻔﺮﻳﺞ .. ﻭﺫﻳﺞ ﺍﻟﺪﺍﺭ .. ﻭﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺩ ﺍﻟﻄﺎﻏﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ ﻗﺎﻋﺪ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﻳﻠﻒ ﺩﺍﺭﻩ .. ﻭﻻ ﺩﺭﻳﺸﺔ ﻭﻻ ﺳﺘﺎﺭﺓ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻻﻡ ﺭﻳﻠﻪ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺭﺣﻠﺖ ﻋﻦ ﻫﺎﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪﻩ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻴﻪ .. ﻭﺗﺮﻛﺘﻪ ﻟﺤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﻣﻌﺎﻭﻥ .. ﺃﻭ ﺍﺣﺪ ﻳﻨﺸﺪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ .. ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﺭﺍﺣﺖ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻘﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻪ ﻳﻮﻡ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺣﺒﺖ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ .. ﺍﻫﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺣﺒﺖ ﺍﺣﺪ ﻭﻻ ﺩﺧﻞ ﺍﺣﺪ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻛﺜﺮ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺗﺤﺮﻙ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻌﺘﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﺤﺒﻪ ﻭﻻ ﺗﺒﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻭﺩﻫﺎ ﻟﻮ ﺗﺮﺣﻞ ﻣﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺭﺍﺣﺘﻬﺎ .. ﺑﺲ ﺧﻼﺹ .. ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻚ .. ﺻﺎﺭﺕ ﻟﺮﻳﺎﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻭﻛﻞ ﺍﺣﻼﻣﻚ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ .. ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻬﻴﺘﻬﺎ ﺑﺠﺒﻨﻚ ﻭﺑﺮﻭﺩﻙ .. ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .. ﺭﺣﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺘﺎﺟﺘﻚ .. ﻟﻴﺶ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻴﺶ ﺳﻮﻳﺖ ﺟﺬﻱ؟؟ ﻟﻴﺶ ﺫﺑﺤﺖ ﺣﺐ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻟﻴﺶ؟؟ ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺎﻥ ﺟﺬﻱ؟؟ ﻟﻴﺶ؟؟ ﻟﻴﺶ؟؟؟ ﺑﺠﻰ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﻣﺎ ﺑﺠﻰ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻧﻬﻚ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻊ .. ﻭﻣﻠﻮﺣﺘﻪ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﻣﻪ ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻭﻛﺴﻴﺠﻴﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺫﻧﺐ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺫﻧﺐ ﺍﻧﻲ ﺟﺒﺎﻥ ﺟﺬﻱ .. ﺑﺲ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﺫﻧﺒﻲ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻋﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﺗﺮﻭﺡ ﻋﻨﻲ ﺟﺬﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺷﺒﻌﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺎ ﻧﺎﺱ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻰ ﻻﻗﻴﺘﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺷﺒﻊ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺍﻧﺎ ﺑﻐﻴﺘﻬﺎ ﺯﻭﺟﺔ ﻟﻲ .. ﺗﺮﺑﻲ ﻋﻴﺎﻟﻲ .. ﻭﺗﻜﺒﺮ ﻣﻌﺎﻱ ﻭﺗﺸﻴﺐ ﻭﻳﺎﻱ .. ﻟﻜﻦ .. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ .. ﺭﺍﺣﺖ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺛﺎﻧﻲ ﻭﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻡ ﻋﻴﺎﻟﻪ ﻭﺗﻜﺒﺮ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺗﺸﻴﺐ ﻭﻳﺎﻩ ﻭﺍﻧﺎ ... ﺍﻧﺎﺍ ﻳﺎ ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻧﺎ ... ﺍﻧﺎ ﻭﻳﻦ ﺍﻭﻟﻲ .؟؟ ﻭﻳﻦ ﺍﺭﻭﺡ؟؟؟ ﻭﻳﻦ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﻳﻦ؟؟؟ ﺭﺩﺕ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﻈﺎﻳﺠﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﻞ .. ﺍﻫﻲ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺧﻠﻖ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﺗﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻳﻲ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻟﻤﺸﻌﻞ .. ﺍﻫﻲ ﻏﻀﺒﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺣﺮﺓ ﺑﺲ .. ﻭﻳﻦ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ؟؟ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺑﺮﻭﺩﻩ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﻤﻦ ﻃﺎﺭﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ .. ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺛﺎﻧﻲ .. ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻫﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻄﻤﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻲ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﺮﻓﻴﺠﺔ ﺍﻭ ﺍﻻﺧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺗﻤﻨﻴﺘﻬﺎ .. ﺑﺲ ﻭﻳﻦ ﻧﻠﻘﻰ ﺍﺧﺖ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻭﺍﻣﻨﺎ ﺑﻬﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ .. ﺍﻛﺮﻫﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ .. ﺩﺷﺖ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺮﻣﻲ ﺑﺎﻟﺠﻨﻄﺔ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻄﻮﻫﺎ ﺍﻧﺬﺍﺭ .. ﻏﻴﺎﺏ 7 ﺍﻳﺎﻡ ﻃﻮﻝ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻳﺪ .. ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻬﺎ .. ﺑﺲ ﺷﺎﻟﻔﺎﻳﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﺓ ﻫﺬﻱ ﺍﺭﻓﻴﺠﺔ ﺍﻣﻬﺎ ﺭﻭﺡ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻬﻢ ﻛﻠﻮﻭﺯ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺭﻭﺣﺔ ﺍﻣﻲ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﺮﺑﺔ ﺟﺎﻱ ﻭﻻ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﻋﻦ ﺍﺧﺮ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﺎﺕ .. ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﺿﺌﻴﻞ .. ﺑﺪﻟﺖ ﻫﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻧﺰﻟﺖ ﺗﺮﻭﺡ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻣﺤﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺣﺴﺘﻪ ﺑﻴﺖ .. ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﻟﻘﺖ ﺍﺣﺪ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻛﻠﻬﻢ ﺯﻋﻼﻧﻴﻦ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﺗﻦ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺎﻇﻲ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﻻﻡ ﻭﻋﺰﻳﺰ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﺍﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻔﺎﺭﺟﻮﻥ .. ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻭ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺗﺆﻧﺴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺰﻋﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺗﺠﺎﺑﻠﻬﺎ ﺩﻭﻡ ﺑﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺻﺢ ﻟﻜﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻓﻀﻴﻌﺔ ﻭﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﺍﻓﻀﻊ .. ﻻ ﺍﻡ ﻭﻻ ﺍﺑﻮ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﺰﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻘﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻣﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﺔ .. ﻣﺎ ﺭﺩﻫﺎ ﺻﻔﺖ ﺑﻼ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻌﻮﺿﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻟﻘﺖ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺴﻨﺪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻏﺎﺷﻲ ﻫﺬﻳﺞ ﺍﻟﺨﺸﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻓﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺰﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻮﺍﻳﺪ .. ﻭﺳﻤﺎﺀ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﻣﺠﺎﺑﻠﻬﺎ .. ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺼﻮﺕ ﻧﺎﻋﻢ : ﻋﻼﻣﺞ ﺧﺎﻟﺘﻲ؟؟؟ ﻓﻴﺞ ﺷﻲ؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺼﻮﺕ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ : ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻫﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻳﻲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺘﻲ ﻳﺨﻠﻰ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ .. ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﺻﺒﺮ ﻭﻳﺘﻨﺎﺳﻰ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺣﻮ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ ﻳﺎ ﻳﻤﺔ .. ﺫﺍﺏ ﻗﻠﺐ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻛﺎﻥ ﺣﺰﻳﻦ ﻭﻳﺄﻟﻢ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻈﻴﻊ .. ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﺣﺰﻥ ﻭﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﻓﺠﻊ ﻣﺜﻞ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ . ﺷﻬﺎﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺟﺬﻱ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﺟﺮﺍﺡ ﺟﺎﻥ ﻣﺖ .. ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺮﺕ : ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﺍﻓﺎ ﻋﻠﻴﺞ .. ﺍﻧﺎ ﻭﻳﻦ ﺭﺣﺖ ... ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺑﻴﺮﺩ ﻟﺞ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻮﻉ .. ﻻ ﺗﺤﺎﺗﻴﻦ ﻭﻻ ﺗﻌﻮﺭﻳﻦ ﻗﻠﺒﺞ ... ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺠﻲ : ﻭﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﺪﻳﺖ ﺭﻭﺣﺞ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ... ﻓﺪﻳﺖ ﺭﻭﺡ ﻫﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺭﺟﺘﻪ .. ﻏﻄﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﺸﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺒﺠﻲ ﺑﻘﻮﻭﻭ .. ﻭﺳﻤﺎﺀ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﻜﺘﻬﺎ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺣﺴﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺷﺨﺺ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﻌﺎﻫﻢ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻻ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺩﻭﻣﻬﺎ ﻻﺯﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻮﻧﻪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ... ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺳﺮﺕ ﺧﺎﻃﺮ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺧﻠﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻤﻼﻣﺤﻪ .. ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﺑﻘﺮﺑﻪ ﻫﺬﺍﻙ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺠﺎﺑﻞ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﺍﻫﻮ ﺍﺳﺘﺤﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻪ .. ﻭﻧﺰﻝ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﺘﺤﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻨﺤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻤﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻳﺪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﺳﻜﺔ ﺍﻟﺸﻴﻠﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ : ﺧﺎﻟﺘﻲ؟؟؟ ﻋﻼﻣﺞ؟؟؟ ﻟﻴﺶ ﺗﺒﺠﻴﻦ؟؟؟ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺠﻲ : ﺍﺑﻲ ﻋﻴﺎﻟﻲ ... ﺍﺑﻲ ﻋﻴﺎﻟﻲ .... ﺭﺩﻭﻫﻢ ﻟﻲ ... ﺍﺑﻴﻬﻢ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺍﺗﺼﻞ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﺧﻼﺹ .. ﺍﻣﻚ ﻫﻮﻧﺖ .. ﺭﺩ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻴﻜﻢ ﺗﺮﻭﺣﻮﻥ ... ﺗﻜﻔﻰ ﻳﻤﺔ .. ﺟﺎﻥ ﻟﻲ ﻏﻼ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ .. ﺭﺩ ﻟﻲ ﻋﻴﺎﻟﻲ .. ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺸﻲ ﺗﻐﻀﻨﺖ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺑﺤﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ .. ﻭﻛﺄﻥ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻏﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻜﻦ .. ﻓﺠﺄﺓ ﺟﺬﻱ ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺎﻛﺮﺓ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﺸﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻪ ... ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﻨﻪ ﻫﺎﻟﺸﻲ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺍﺳﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ .. ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡ ... ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺷﻨﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ؟؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﺭﺩ ﻟﺞ ﻋﻴﺎﻟﺞ؟؟؟ ﺷﻨﻮ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﻮ ﻧﺎﻗﺺ ﺍﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻃﻠﻊ ﺑﺮﻩ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ .. ﻣﺎ ﺍﻛﻔﻴﺞ ﺍﻧﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺳﺎﻟﻢ .. ﻫﺎﻟﻮﻳﻪ ﻫﺎﻟﺤﻼ ﻭﺧﻔﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﻫﺬﻱ ﻣﺎ ﺗﻜﻔﻴﺞ؟؟؟ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻟﻘﺮﻓﺔ ﻓﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﻔﺔ ﺟﺮﺍﺣﻮﻭﻭ ﺑﻴﻨﺖ ﺟﻴﻤﺘﻬﻢ ﻋﻨﺪﺝ ﻭﺍﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺘﻮﺵ ... ﺍﻓﺎ ﻳﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻛﻞ ﺷﻲ ﺗﻮﻗﻌﺘﻪ ﺍﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ .. ﻫﺰﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺮﺭ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻤﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪﻱ ﺟﺬﻱ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ : ﻻ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪﺝ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﺭﺭﻑ .. ﻟﻜﻦ ... ﻣﺎﻟﻲ ﺍﻻ ﺍﺷﻴﻞ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﻗﺸﺎﺭﻱ ﻛﻠﻪ ﻭﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﻴﺖ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻌﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻟﻬﺎ : ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺖ ﻳﺒﺖ ﺍﻏﺮﺍﺿﻚ؟؟؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ .. ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺎﻋﺎﺩ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺎﻝ ﻭﻣﺎﻟﻜﻢ ﺍﻻ ﺍﻧﺎ .. ﻓﺸﻠﺖ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﻳﻴﺘﻜﻢ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﺳﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ﻭﺳﺎﻣﺤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺯﻋﺎﺝ .. ﻳﻮﺩﺕ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺪﻩ : ﺟﺐ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﺔ .. ﻫﺬﺍﺭ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﻠﻬﻢ ﻣﻌﺎﻱ ﺑﺎﺧﺬﻫﻢ ﺑﺪﺍﺭ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺷﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺮ ﺍﺭﻗﺪ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺑﻨﺖ .. ﺣﻄﻴﻬﻢ ﺑﺪﺍﺭ ﺟﺮﺍﺣﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺒﻂ ﺟﺒﺪﻩ ﻟﻮ ﺷﺎﻓﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻠﺤﺰﻥ : ﻳﺎ ﻧﻈﺮ ﻋﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ ﻻ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﻮﻧﺖ ﻣﺎﻧﻲ ﺑﻘﺎﻋﺪ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻼ ﻋﺎﺩ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ... ﻳﻼ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺷﻴﻞ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻭﻳﺎﻱ .. ﺑﻨﺎﺧﺬﻫﻢ ﺩﺍﺭ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﺮﺩ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﺗﺐ ﻟﻪ ﺩﺍﺭ ﻓﺎﺗﻦ ... ﺧﺎﻟﺪ : ﺣﻠﻮ ﺟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻤﺎﻡ ... ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺷﻮﻱ .. ﻭﺳﻤﺎﺀ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ .. ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻫﺎﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺪﺭ ﻳﻘﻠﺐ ﺣﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ .. ﻭﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺰﻋﻞ ﻭﻟﻮ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪﻩ .. ﺻﺞ ﺍﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﺐ ﻟﻬﺎﻟﺨﺎﻟﺔ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻘﻴﺴﻪ .. ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﻌﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﻔﻴﺞ ﺗﻄﺎﻟﻌﻴﻨﻲ ﺟﺬﻱ؟؟؟ ﺧﺮﻋﺘﺞ؟ ﺍﻫﻲ ﺻﺞ ﺍﺧﺘﺮﻋﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ : ... ﻻ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺎﺟﺐ : ﻇﻨﻴﺖ ﺑﻌﺪ ... ﺑﺪﻯ ﻳﻘﻬﺮﻫﺎ .. ﻟﺬﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻔﺤﺼﻴﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻭ ﻗﻮﻃﻲ ﺑﻴﺒﺴﻲ ... ﻭﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﺎﺩﺍﻫﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻧﻌﻢ؟؟ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺗﻬﻜﻤﻴﺔ : ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻲ ﻣﺘﻰ ﺑﺘﻈﻠﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﺑﻼ ﺣﺠﺎﺏ ﻭﻻ ﻟﺒﺲ ﺳﻨﻊ؟ ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﺭﺑﺞ؟؟؟ ﻫﺬﻱ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻳﻐﻠﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻟﺒﺴﻬﺎ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﻮﻗﻔﻪ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻩ .. ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺜﻠﺚ ﻭﺗﺘﺮﺑﻊ .. ﻣﺸﺖ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﻏﺮﻭﺭ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﺨﺼﺮﻩ ﺑﻴﺪ ﻭﺣﺪﻩ : ﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺲ ﺟﺬﻱ .. ﻭﺑﻼ ﺣﺠﺎﺏ .. ﻭﺻﺎﻳﻨﺔ ﻧﻔﺴﻲ .. ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻠﺒﺲ ﺍﻟﺴﻨﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻚ ﻭﻧﻔﺴﻲ ﺧﺎﻳﺴﺔ .. ﻭﻫﺬﻱ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺖ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺭﺍﻳﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﺍﺣﺘﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﻟﺒﺴﻲ .. ﻟﺒﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻲ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻴﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺗﻈﺎﻳﻖ ﻣﻨﻪ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺍﻃﻠﺐ ﺭﺍﻳﻪ .. ﻣﻔﻬﻮﻡ؟؟ ﺣﻮﺱ ﺧﺎﻟﺪ ﺛﻤﻪ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﻇﻞ ﻳﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺑﻘﻬﺮ .. ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺗﺘﺪﺍﻓﻊ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻭﺩﻫﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻂ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﻕ .. ﻣﺸﺖ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﻪ ﺗﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺑﻔﺸﻴﻠﺘﻪ ﻫﺬﻱ .. ﻭﻗﻌﺪ ﻳﻜﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ : ﺑﻨﺖ ﻭﺗﻬﺰﺋﻚ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺮﻩ ﻣﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻟﺸﺮﻩ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻬﺎ .. ﺧﻠﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺧﻲ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﻚ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻚ ﺗﺒﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺗﻴﻲ ﺗﻌﻠﻤﻬﻢ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ؟؟؟ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﻜﻼﻣﻪ : ﺧﺎﻟﺘﻲ؟ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺰﻝ : ﻳﻤﺔ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻮ ﻏﻠﻂ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﻄﻲ ﺭﺃﻳﻪ ﻭﻻ ﻳﻨﺼﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻱ ﻣﻮ ﻃﺮﻳﻘﺔ .. ﺍﻧﻚ ﺗﺎﺧﺬ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻭﺗﻬﺰﺋﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺨﻠﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻳﻴﺒﺲ ﻭﺗﺎﺧﺬ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﻌﻨﺎﺩ .. ﺧﻠﻚ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﺧﻠﻚ ﻓﻬﻴﻢ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻴﻪ ﺍﻟﺒﻨﺖ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﻴﺎ ﻛﺒﻴﻴﺮ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ... ﺍﺻﻼ .. ﺍﺻﻼ ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﻣﻬﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺑﺲ ﻗﻠﺖ .. ﺍﺟﺮ ﻭﺛﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻲ ﺍﻻﺟﺮ .. ﻳﻬﺎﻭﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟؟؟؟ ﺻﺢ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺍﻫﻮ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﻋﻄﻰ ﺳﻤﺎﺀ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺟﺮﻫﺎ ﻭﻳﻨﺎﺣﺴﻬﺎ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺤﺪﺍﻩ ﻭﺑﺎﺧﺮ ﺍﻟﺸﻲ ﺗﻔﺸﻠﻪ .. ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻃﺎﺣﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺎﻝ ..**** ﻭﻗﺒﻞ ﺟﻢ ﻳﻮﻡ ﺳﻜﺮ ﺣﻠﺠﻚ ﻟﻮﻋﺖ ﺟﺒﺪﻧﺎ .. ﻭﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺑﻲ ﺭﺍﻳﻪ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ؟؟ ﺗﻌﺎﻝ؟؟ ﻭﺍﻧﺎ ﺷﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ؟؟ ﺍﻫﻲ ﺷﻨﻮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ .. ﺣﻴﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﻣﻨﻲ .. ﻛﻠﻪ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﺸﻴﻔﺔ ﻳﺎ ﺟﺮﺍﺣﻮ ... ﺧﻠﻚ ﺗﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻭﻛﻠﺘﻚ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺳﻮﺧﻨﺔ .. ﻣﺎﻛﻮﻥ ﺧﺎﻟﺪ .. ------------------------------ ﻏﺰﻻﻥ : ﺍﻭﻭﻭﻩ ﺯﻳﺎﺩ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ .. ﻻ ﺗﻤﻠﻘﻨﻲ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﺍﻓﻖ ﻭﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﺑﻴﺼﻴﺮ ﻓﻴﻚ ﺷﻲ؟ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻔﻒ ﺷﻌﺮﻩ : ﻏﺰﻻﻥ ﻣﺎﻗﺪﺭ ﻫﺎﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻳﺪ ﺯﺣﻤﺔ ﻋﻠﻲ .. ﻣﺎﻗﺪﺭ ﺍﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﻬﺎﻟﺴﻬﻮﻟﺔ .. ﻻ ﺗﻨﺴﻴﻦ ﻫﺬﻱ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻲ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻨﺴﺎﻓﺮ ﺑﻠﻴﺎﻙ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﺗﺴﻮﻱ ﺟﺬﻱ ﺍﺑﻮﻱ ﺯﻳﻦ ﻣﻨﻪ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻭﻳﺎﻱ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻋﻔﻮﻧﻲ .. ﺯﻳﺎﺩ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﻏﺰﻻﻥ ﺳﺎﻓﺮﻱ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻟﺤﺎﻟﺞ ﻣﻮ ﻻﺯﻡ ﺍﻧﺎ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪ .. ﻏﺰﻻﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺞ ﺣﻠﺠﻬﺎ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﺪﺭﻱ .. ﺍﻧﺖ ﺗﺘﻌﻴﺰﺯ ﻋﻠﻲ ﻓﻤﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻧﻲ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﺯﻳﺎﺩ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﻴﺰﺯ ﻳﺎ ﻡ ﻟﺴﺎﻧﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻭﻻ ﺗﺰﻋﻠﻴﻦ ﻣﻨﻲ ﺗﺮﻯ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﻗﺼﺪﻱ ﺑﺲ ﻫﺎﻟﻔﺼﻞ ﻭﺍﻳﺪ ﺯﺣﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻏﺰﻭﻝ .. ﻏﺰﻻﻥ ﻭﻫﻲ ﻣﺒﻮﺯﺓ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻛﻮ ﺍﻣﻞ؟ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻻﺭﻧﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺮﺑﻴﻪ : ﻣﺎﻛﻮ ﺍﻻ ﻛﺎﺛﺮﻳﻦ ﺟﺎﻥ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﻭﺩﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﻣﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﻌﺮﺓ .. ﺯﻳﺎﺩ : ﻋﻴﻞ ﺷﺘﺤﺒﻴﻦ؟ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻃﺮﻯ ﺟﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ .. ﺗﻘﺪﺭ ﺍﺗﻴﻴﺒﻪ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﻱ؟؟ : ﺍﺣﺒﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻣﻲ ﻭﺍﺑﻮﻱ ﻭﺍﺧﺘﻲ .. ﺯﻳﻦ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻚ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﺨﻠﻴﻚ .. ﺑﺪﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﺟﻢ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺑﻴﻚ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺯﻳﺎﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻤﻠﻞ ﻣﻦ ﺻﺞ : ﻏﺰﻻﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﺞ ﻏﺰﻻﻥ ﺗﻘﺎﻃﻌﻪ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻣﺎﻟﻲ ﺷﻐﻞ .. ﻓﻜﺮ ﺯﻳﻴﻴﻴﻴﻦ ﻣﺎ ﺯﻳﻦ ﻣﺤﺺ ﻣﺨﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻨﻌﺔ .. ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺩﻳﻮﺱ ﻣﻮﺟﺎﺟﻮﻭﻭﻭ ﺯﻳﺎﺩ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺍﺩﻳﻮﺱ ﻣﻮﺟﺎﺟﺎ .. ﺳﻜﺮﺕ ﻏﺰﻻﻥ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻟﺤﺎﻟﻪ .. ﻏﺰﻻﻥ ﻋﺎﻃﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻨﺰﻩ .. ﺍﺑﻮﻱ ﺧﺮﺑﻬﺎ ﺑﺪﻻﻟﻪ ﻭﺩﻟﻌﻪ ﻟﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻳﺪ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﺭﺱ ﺑﺲ ﻭﻻ ﺟﻨﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺸﻮﻑ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﻳﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻣﻮ ﺷﻲ ﻏﻠﻂ ﻟﻜﻦ .. ﻭﺍﻳﺪ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻭﻭﺍﻳﺪ ﺗﺘﺪﻟﻊ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻋﺼﺎﺑﻪ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺮﺯﻗﻬﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺮﺩﻫﺎ ﻟﻤﺨﻬﺎ .. ﻧﺰﻟﺖ ﻏﺰﻻﻥ ﻟﻠﺤﺪﻳﻘﺔ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪ .. ﺷﻜﻠﻪ ﺗﻮﻩ ﺭﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻭﻣﻮ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻳﺪﻩ ﺑﺎﻟﺼﺞ .. ﺍﻫﻲ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﻣﻨﻪ ﻻﻧﻪ ﺍﺟﻞ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﺒﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﺗﻪ .. ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﺎﻟﻪ ﺍﺣﺪ ﻳﻤﺴﻜﻪ ﻭﻻﺯﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪ .. ﻓﻄﺎﺡ ﺍﻟﻔﺎﺱ ﺑﺎﻟﺮﺍﺱ ﻭﺧﺴﺮﻭ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﺩﺭﺕ ﺍﻧﻪ ﻣﻠﺞ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺒﻨﺖ؟؟ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﻨﻴﻬﻢ ﺑﺒﻌﺾ .. ﻭﻳﺴﺘﺎﻫﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻗﻌﺪﺕ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺒﻮﺯﺓ ﻭﻓﺎﺗﺤﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻻﺷﻘﺮ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺼﺒﻮﻍ .. ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ : ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻫﻼ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﺣﻴﺎﺝ ﻳﺎﺑﻮﺝ ﻳﻤﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻏﺰﻻﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺣﺎﺟﻴﻚ .. ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻚ .. ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﻳﻄﺎﻟﻊ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻀﺤﻚ : ﻭﻟﻴﺶ؟؟ ﺍﻓﺎ .. ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻳﺎ ﻏﺰﻻﻥ ﺍﻧﺎ ﻋﻮﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻ ﻋﻮﻓﺞ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﺃﻱ ﺃﻱ ﻗﺺ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﻫﻞ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻘﺼﺼﺔ ﻋﻨﺪﻙ .. ﻣﻮ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻣﺄﺟﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺿﻴﻌﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ .. ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﻳﻬﻤﺲ ﻟﻤﺮﺗﻪ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﺭﺩﺕ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﻟﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .. ‏( ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ‏) ﺍﻗﻮﻝ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻏﺰﻻﻥ .. ﺩﻳﺮﻱ ﺑﺎﻟﺞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﺞ ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺷﻮﻓﻜﻢ ﺑﻌﺪﻳﻦ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﻭﻳﻦ ﺭﺍﻳﺢ؟؟ ﻏﺰﻻﻥ : ﺑﻴﺸﺮﺩ .. ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﻳﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻲ؟؟ ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺃﻱ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﺞ ﻻﻧﻲ ﺣﺎﻓﻈﻪ .. ‏( ﻳﻘﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻬﺎ ‏) ﺍﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﺗﻌﺰﻧﻲ ﻭﻻ ﻟﻲ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ .. ﺍﺟﻠﺖ ﺳﻔﺮﺗﻨﺎ ﻭﺿﻴﻌﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺣﺘﻰ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﻳﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺴﺘﺎﻧﺲ .. ‏(ﻳﺮﺩ ﻟﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ‏) ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻤﻌﺞ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﺍﺑﻮﺝ .. ﻋﺪﻭﺝ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﻠﻮ ﻭﺑﺎﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻨﺞ .. ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻭﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﺷﻮﻓﻜﻢ ﺑﻌﺪﻳﻦ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﻭﺻﻞ ﺳﻼﻣﻲ ﻟﻪ .. ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ : ﻳﺒﻠﻎ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﻏﺰﻻﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻟﻌﻨﺪ ﺍﻣﻬﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﻏﺰﻻﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺗﻤﺖ ﺗﺎﻛﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻻﻣﻬﺎ ﻟﻘﺘﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﺤﻴﺮﺓ .. ﻭﺑﺤﺰﻥ ﺧﻔﻴﻒ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﻳﻤﺔ ﻋﻼﻣﺞ؟؟؟ ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﻻ ﺑﺲ . ﻣﻘﻄﻊ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺎﻝ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻟﺪ ﺳﻠﻮﻯ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﻟﻴﺶ ﺷﻔﻴﻪ؟؟؟ ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﻫﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻋﺎﻓﻬﺎ ﻭﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻩ ﻻ ﻳﺎﻛﻞ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺏ .. ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺣﺎﻟﻪ؟؟ ﻏﺰﻻﻥ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻫﺎﻭ؟؟ ﺷﺪﻋﻮﺓ ﻳﺎ ﺣﺎﻓﻆ .؟؟ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺻﺎﺭ ﻓﻴﻪ ﺟﺬﻱ؟ ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺳﻠﻮﻯ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻭﻳﺎﻩ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺷﺘﺴﻮﻱ؟؟ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺧﺬﻳﻪ ﺳﺎﻓﺮﻱ ﻣﻌﺎﻩ . ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﻫﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭ ﻭﻣﺎﺩﺭﻱ ﺷﺨﺮﺍﺑﻴﻄﻪ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺍﻛﻮ ﺍﻡ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﺗﻔﻀﻞ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﺳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ... ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﻻ ﺗﻠﻮﻣﻴﻨﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺧﺎﻟﺘﺞ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺭﺿﻴﺘﻲ ﻭﻻ ﻻﺀ ﻏﺰﻻﻥ : ﺃﻱ ﻣﻬﻤﺔ .. ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻬﻤﻞ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ؟؟ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﺎﻣﺤﺔ ﻟﺒﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻟﺪ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻟﻬﺎ؟؟ ﺍﻧﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎﺷﻮﻑ ﺃﻱ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻡ ﻣﺜﻞ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻭﻳﺪﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﺗﺮﻯ ﻣﺸﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻏﻼﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺜﻞ ﺯﻳﺎﺩ .. ﺧﺎﻧﺖ ﺣﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﻻ ﺗﻘﻌﺪﻳﻦ ﺗﺤﺎﺗﻴﻨﻪ ﻭﻻ ﺷﻲ . . ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﻨﺞ .. ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻗﻮﻳﺎﺀ ﻳﺎ ﻳﻤﺔ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺟﺬﻱ .. ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ .. ﺍﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ .. ﻏﺰﻻﻥ : ﺍﻧﻲ ﻭﺍﻱ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻱ ..ﺍﺗﻴﻴﻦ ﻭﻳﺎﻱ؟؟ ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﺤﺎﺟﺐ ﻣﺮﻓﻮﻉ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺘﻰ ﺑﺘﺠﺎﺑﻠﻴﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﺞ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺰﻻﻥ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ ﻳﻤﺔ ﻻﺣﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﺣﻘﺔ ﺑﺲ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﺳﺘﺎﻧﺲ ﻭﺍﻟﻪ ﻇﺎﺍﺍﺍﻕ ﺧﻠﻘﻲ ﻣﻦ ﻗﻌﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺳﻼﻣﻮﻭﻭﻩ ﻣﺎﻣﺎ .. ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﺞ ... ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺠﺮ ﻭﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺗﻄﻴﺮ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﺑﻨﻮﻣﺔ ﻛﺜﺮ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻀﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ .. ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻟﻔﻬﺎ ﺑﻐﻄﺎﺀ ﻭﺣﻂ ﻟﻬﺎ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟؟ ﺍﻛﻴﺪ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻳﻮﻡ ﺍﻭﺗﻌﺖ ﺑﻌﺪ 10 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻧﻮﻡ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺎ ﻟﻘﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻤﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ﻟﻘﺘﻪ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺭﺍﻗﺪ ﻭﻣﺒﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻣﺘﻰ ﻧﻮﺻﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﺯﻳﻦ ﻭﻳﺮﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﻘﻌﺪﺓ .. ﺣﺮﻛﺖ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻣﻴﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﻡ ﻭﻭﺭﻯ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﺘﻘﻄﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺮﻛﺖ ﺭﻳﻠﻬﺎ ﺷﻮﻱ ﻭﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﺑﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻭﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﺘﻌﺐ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻣﺮﻳﺾ .. ﻭﻳﻬﻪ ﺷﺎﺣﺐ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺣﻤﺮ .. ﻳﺎ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺘﻤﻴﺔ ﺑﻌﺪ .. ﺧﻠﻪ ﻳﻮﻟﻲ ﻣﺮﻳﺾ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﺎﻓﻴﻪ .. ﻣﺎﻟﻲ ﺧﻠﻖ ﻟﻪ ﻭﻻ ﺃﺑﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ .. ﻭﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻫﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻧﻤﺘﻲ ﺯﻳﻦ؟ ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻓﺎﺗﻦ ..: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺑﺲ .. ﻇﻬﺮﻱ ﺗﻘﻄﻊ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻗﻠﺖ ﻟﺞ ﺗﺤﺮﻛﻲ ﺷﻮﻱ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺭﺍﻗﺪ؟ ﻫﺰﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻻﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻣﺎ ﺑﺎﺟﻲ ﺷﻲ ﻭﻧﻮﺻﻞ .. ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺪﻫﺎ .. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻴﻦ 1 ﺍﻟﻔﻴﺮ .. ﻃﻠﻌﻮ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 10 ﻭﺑﺎﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .. ﻳﻼ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺳﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ .. ﻭﻫﻨﻲ ﻗﺮﺹ ﺍﻟﻴﻮﻉ ﺑﻄﻦ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺘﻠﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻴﻔﺎﺕ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻛﻮ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻭﺍﻟﻐﺪﻯ ﻣﺮﻭ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻭﻗﻈﻬﺎ .. ﺑﺲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺷﺘﺴﻮﻱ .. ﻳﻮﻋﺎﻧﺔ ﻭﻣﺎﻛﻮ ﺷﻲ ﺗﺎﻛﻠﻪ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻛﻞ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ .. ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻭﺳﻨﺪﻭﻳﺠﺎﺕ .. ﻭﺍﺳﺘﺤﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﺗﻮﻗﻈﻪ .. ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺨﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻗﺎﺩﻩ .. ﻭﺍﺿﻄﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻓﺎﺗﻦ : . ﻣﺘﻰ ﻳﻮﺯﻭﻋﻮﻥ ﺍﻻﻛﻞ؟؟ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻪ : ﻭﺯﻭﻋﻮﻩ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ .. ﻟﻴﺶ ﻳﻮﻋﺎﻧﻪ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻛﻴﺪ ﻳﻮﻋﺎﻧﻪ ﻋﻴﻞ ﻟﻴﺶ ﺑﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻻﻛﻞ .. ﺻﺞ ﺍﻧﻚ ﻓﻄﻴﻦ ‏) : ﺷﻮﻱ .. ﻭﻗﻒ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﺑﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻮﻕ ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻨﻄﻪ ﺳﻮﺩﺓ ﻭﻋﻄﺎﻫﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻐﻼﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﺪ ﻳﻮﻋﺞ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﺑﺘﺮﺩﺩ ﻓﺘﺤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺠﻨﻄﺔ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺑﺮﻳﻨﻐﻠﺰ ﻭﻏﺮﺷﺔ ﻣﺎﻱ ﻭﻋﻠﺒﻪ ﺣﺎﻓﻈﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻨﺪﻭﻳﺠﺎﺕ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻮﻳﻬﺎ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺷﻐﻼﺗﻬﺎ .. ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻋﺰ ﺍﺭﻓﻴﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻱ ﻭﺻﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﻼﺹ .. ﻭﻻﻥ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺎﻻﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺎﺯ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﻂ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺣﻠﺠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺰﻡ ﺍﺣﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻓﻼ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﻣﺪﺕ ﻛﻮﺏ ﺍﻟﻤﺎﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﻌﺠﺐ ﻟﻬﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ : ﻻ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ .. ﻣﺎﺑﻲ ﻣﺎﻱ .. ﺭﺩﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻌﻨﺪ ﺣﻠﺠﻬﺎ ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺸﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻱ ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﻭﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻧﺪﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﺷﺮﺏ ﻣﻨﻪ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺑﻴﺘﺸﺎﺭﻙ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻲ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺨﺒﺎﻝ .. ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﺎﺭﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﺏ ﻣﺎﻱ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﺷﺮﻳﻜﺘﻲ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻭﺑﺎﻟﻌﻤﺮ ﻛﻠﻪ .. ﺍﻧﺎ ﺣﻄﻴﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺍﻻ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻃﻮﻝ ﻫﺎﻟﻌﻤﺮ .. ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻟﺠﺪﺍﻣﻪ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﺍﺳﻒ .. ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻬﺎﻟﻔﻜﺮﺓ .. ﺍﻫﻮ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻟﺒﻌﺾ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﺛﻨﻴﻦ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻫﻮ ﻭﻓﺎﺗﻦ .. ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺛﻼﺛﺔ .. ﺳﻮﻯ ﺣﺐ ﺍﻭ ﻣﺎ ﺣﺐ .. ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺍﻫﻮ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ... ﻭﺍﻟﺨﺴﻴﺲ ﺍﻟﻨﺬﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻫﺒﺘﻪ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﺑﻘﻠﺐ ﺃﻱ ﺭﻳﺎﻝ .. ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻭﺳﻬﺮﺍﻥ ﻣﺎ ﻧﺎﻡ .. ﻳﺤﺲ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻻﺯﻡ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻴﻪ .. ﺗﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻭ ﻣﺮﺽ ﺑﺴﺒﺘﻪ .. ﺑﻴﻨﺎﻡ ﻭﻳﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺼﻴﺮ .. ﺍﻫﻮ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﺧﻼﺹ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺍﻧﻪ ﺭﺍﺡ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻭﺳﻜﺮ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﻨﺎﻋﺴﺔ ... ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻏﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ... ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﺗﻄﺮﻑ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺻﻮﺑﻪ .. ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﻳﻢ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺮﺭﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﻴﻨﻪ ﺗﺒﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﺪﻯ ﻋﻤﻘﻪ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﺎﻳﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﺴﺘﺴﻠﻢ .. ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﻛﺎﻫﻲ ﻟﻔﺮﺻﺔ ﻭﻳﺎﺗﻬﺎ .. ﻣﺘﺤﺮﻗﺔ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻛﺎﻫﻲ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻖ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ .. ﺗﺒﻲ ﺗﺘﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻄﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺑﻬﺎ .. ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﻋﺎﻳﺸﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻚ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺷﻲ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻓﻴﻚ ﺍﻻ ﺍﻧﻚ ﺍﺧﻮ ﺍﺭﻓﻴﺠﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻞ ﻣﺎ ﻫﻤﻨﻲ .. ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﻟﺒﻴﺘﻜﻢ .. ﻟﻘﻴﺘﻚ .. ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻠﻴﻮﺍﻥ ﻭﻣﻨﺪﻫﺶ ﺑﺸﻮﻓﺘﻲ .. ﻛﺄﻧﻲ ﺷﺒﺢ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ .. ﺷﺒﺢ ﺍﻧﺖ ﻳﻤﻜﻦ ﺻﺎﺭ ﻟﻚ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ .. ﻭﺗﺰﺍﻳﺪﺕ ﺍﻟﺼﺪﻑ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻠﻠﻲ ﺟﻤﻌﺘﻨﻲ ﻓﻴﻚ .. ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﻟﻜﻦ ... ﺑﻌﺪ .. ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﻓﻲ ﻛﻞ ﻇﺮﻑ .. ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ... ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻗﻮﻝ .. ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺡ ﻋﻨﻚ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻋﺰﺍ ﺍﺑﻮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺐ .. ﻭﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻭﻳﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻄﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻧﺤﻠﻢ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻧﺘﻤﻨﺎﻩ ﻻﻧﻪ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﺍﻟﻮﺭﺙ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﺑﻮﻱ .. ﺗﺮﻗﺮﻗﺖ ﺍﻟﺪﻣﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺷﻠﻮﻥ ﺍﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﻧﺎﻳﻢ ﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﺼﺨﺮ .. ﻟﻮ ﻳﻈﻞ ﺟﺬﻱ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻧﺎ ﺑﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﺟﺬﻱ .. ﻧﺎﻳﻢ .. ﻭﻣﺴﻜﺮ ﻋﻴﻮﻧﻪ .. ﻭﻣﺴﺘﺴﻠﻢ .. ﻣﺎﺑﻲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺗﺄﻟﻤﻨﻲ .. ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﻋﺘﺒﻪ ﻭﻻ ﻟﻮﻣﻪ ﻭﻻ ﻓﺸﻴﻠﺘﻲ ﻭﻳﺎﻩ ... ﻣﺎﻝ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﺎﻧﺰﻟﺖ ﻋﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﻳﻬﻪ .. ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﻩ ﺗﺼﻠﺐ ﻓﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺗﻐﻀﻨﺖ ﺣﻮﺍﺟﺒﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻟﻢ .. ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻌﺪﺕ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻮﺗﻌﻲ ﻣﻦ ﺭﻗﺎﺩﻩ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﻴﻘﺔ .. ﻫﺪﻯ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﻭﻻﻧﺖ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ... ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻗﻔﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻓﻴﻪ .. ﻻﻧﻪ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺗﻌﺐ ﻭﻭﺩﻩ ﻟﻮ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻇﻠﻮﻋﻬﺎ .. ﻻ ﺗﻠﻮﻋﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺬﻱ .. ﺍﻫﻮ ﻣﺠﺮﻭﺡ ﻭﻳﺒﻲ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻭﻳﻪ .. ﻭﻣﺎ ﻳﻈﻦ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .. ﺍﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻫﻮ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺑﻤﺪﺍﻭﺍﺗﻪ ... ﻭﻳﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﺸﻌﻞ؟؟ ﻟﻴﺶ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻤﺼﻴﺮ؟؟ ﺍﺣﺎﺭﺑﻪ ﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﺛﻨﻴﻦ ..؟ ﻟﻴﺶ ؟؟ ﺷﻠﻲ ﺳﻮﺍﻧﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺩﻭﻣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺍﺛﻨﻴﻦ .؟؟ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺘﻮ ﺩﻭﻣﻜﻢ ﻛﻨﺘﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻦ .. ﺣﺒﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺭﺍﻛﻢ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﺍﻧﺘﻮ ﻣﻮ ﻗﺪﻫﺎ .. ﻭﺭﺍﻧﻲ ﺍﻧﺎ .. ﻭﺍﻻ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺎﻇﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﻄﻮﺭ ﺧﻴﺎﻟﻪ ﺗﺠﺎﻫﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ .. ﻭﺍﻟﺤﺐ .. ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺰﻣﻦ ﻣﺎ ﻭﺩﻫﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ .. ﻭﺍﻥ ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﻴﺔ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﻬﺪﻫﺎ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻴﻮﻡ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ .. ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻘﺪﺭ ﻟﻬﺎ ﺑﻪ .. ﻳﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻫﺎﺩﺉ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻬﺪﻭﺋﻪ .. ﻣﺎﻛﻮ ﺭﻳﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﺟﺬﻱ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﻋﻰ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﻢ .. ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﺍﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺟﺬﻱ ﺑﻮﺍﻳﺪ .. ﻻﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻪ ﺛﻤﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ .. ﺛﻤﻦ ﺣﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺛﻤﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺛﻤﻦ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﻢ .. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻏﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﻳﺎ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﺟﺬﻱ .. ﻣﺎ ﺑﺠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﺍﺻﻼ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺟﻔﺖ ﻳﻨﺎﺑﻴﻌﻬﺎ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﻭﺩﻫﺎ ﺗﻨﺴﺠﺐ ﺍﻛﺜﺮ .. ﺗﻤﺖ ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ .. ﻭﺗﻔﻜﺮ ... ﺩﺍﻣﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺧﺼﺼﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﻠﻢ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻭﻻ ﺟﺎﺱ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺍﺣﻠﻢ ﺑﻮﺍﻗﻌﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻮ ﺑﻴﺪﻱ ﺍﺧﺼﺺ ﻟﻪ ﻭﻗﺖ .. ﻻﻧﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻳﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﻞ ﺭﺍﺡ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻚ ﺭﺟﻮﻟﺘﻚ ﺑﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻧﻚ ﺗﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺰﻭﺟﺔ .. ﻻ ﺗﺤﺪﻱ .. ========================= ﻣﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻋﺪ ﺍﻣﻪ ﺍﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻴﺘﺼﻠﻮﻥ .. ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﻢ ﻻﻧﻬﻢ ﻏﺎﻟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺘﻄﻤﻦ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﻄﻤﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﺓ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﺍﻻ ﻭﻫﻮ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻭﺍﻻ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻳﺮﻥ .. ﻭﺗﻘﻀﺒﻪ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﻮﻭﻭ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﻠﻮ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺨﻴﺒﺔ ﺍﻣﻞ : ﻫﺬﻱ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻻ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﻠﻮﻭ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺳﻜﺮﻳﻪ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﺪﻋﻮﺓ ﻳﺎ ﺣﺎﻓﻆ .. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺳﻮﻟﻒ ﻭﻳﺎﺝ ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺍﻣﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭ ﻧﻮﺭﻭ ﺳﻜﺮﻱ ﻻ ﻳﺘﺼﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﻳﻼﻗﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﻣﺸﻐﻮﻝ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﻃﻠﺒﻲ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺑﺄﺩﺏ ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﻠﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺰ ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﻭﻛﻴﻚ .. ﺗﺮﻯ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺣﻔﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺕ ﻓﻴﺼﻞ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﺍﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺎﻱ .. ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻤﺮﺡ : ﺍﺯﻳﻦ ﺷﺨﺒﺎﺭﻫﻢ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺮﻳﻢ : ﻧﻮﺭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺎﻱ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻭﻭﻭﻭﻝ ﺳﻜﺮﺗﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺪﻗﺎﻳﻖ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﻠﻮ .. ﺻﺎﺭ ﻟﻬﻢ ﺍﻝ 10 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﻓﻮﻕ .. ﺑﺲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻠﻮﻥ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺛﺎﻧﻲ .. ﻻﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ .. ﺍﻭﻭﻭﻭﻑ ﺍﻧﺎ ﺷﻴﻨﻄﺮﻧﻲ؟؟ ================= ﻭﻛﺎﻫﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺗﺤﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻳﻠﻌﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻞ ﺭﺍﻗﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻭﻝ ﻧﺪﺍﺀ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺰﺍﻡ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻮﻗﻈﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ .. ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺎ ﻃﺎﻭﻋﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻮﻗﻈﻪ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﺷﻜﻠﻪ ﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻴﻈﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ ﻟﻠﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳـﺘﺄﺟﺮﻭﻫﺎ .. ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺑﺲ ﻟﻮ ﻳﺮﻗﺪ .. ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﻪ .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﺑﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﻮ ﻋﻴﺐ .. ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺻﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻫﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﺣﺒﺖ ﻭﻻ ﻣﺎﺣﺒﺖ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﺬﻭﺍ ﺍﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﻟﻠﺒﻮﺍﺑﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺎﻛﺴﻲ .. ﻭﻟﻘﻮ ﻟﻬﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺣﻄﻮﺍ ﺍﻏﺮﺍﺿﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﺘﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﻜﺴﻲ ﻇﻠﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ .. ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ .. ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ .. ﺷﻜﻞ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﻜﺴﻲ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ .. ﺷﻌﺮﻩ ﺣﺒﻮﺵ ﻭﻻﺑﺲ ﻗﺤﻔﻴﺔ ﻭﻟﺤﻴﺘﻪ ﻃﻮﻳﻠﺔ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺴﺘﻌﺠﺐ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻤﻪ ﺍﻫﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻫﺎﻻﻣﻮﺭ .. ﻳﺎ ﻣﺤﻼﻫﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺷﺎﻝ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺣﻠﺠﻪ .. ﻭﻇﻞ ﻳﺴﻮﻟﻒ ﻭﻳﺎ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﻜﺴﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺘﺮﺽ .. ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻮﺭﺍﻧﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻌﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻋﺎﻛﺴﺘﻬﺎ .. ﻻﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﻌﺪ ﺟﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪ ﺑﻜﻞ ﺗﻤﻠﻚ .. ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻥ ﺭﺍﻳﻬﺎ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﻣﺸﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺰﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻭﻫﻨﻲ ﺑﻌﺪ؟؟ ﻫﺰﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺧﻴﺒﺖ ﻇﻨﻮﻧﻪ ﻭﺳﻜﺘﺖ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻋﻄﻰ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺗﺤﺮﻛﻮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺭﺍﺣﻮ ... ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺘﻌﺔ ﻟﻔﺎﺗﻦ , ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻫﻨﻲ .. ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ .. ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻭﻛﺎﻫﻢ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﻓﻮﻕ ﺟﺴﺮ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ,, ﻛﻞ ﻫﺎﻻﻣﻮﺭ ﻧﺴﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺘﻤﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﻔﺮﺡ ,, ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﻌﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺭﺋﺘﻬﺎ ﻭﻳﺒﺚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻧﺴﺖ ﻛﻞ ﺍﻵﻻﻡ ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﻥ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﺴﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪ ﻳﻤﻬﺎ ﻭﻳﺘﻤﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﻨﺪﺓ ﺫﺭﺍﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻭﻭﻳﻬﺎ ﻳﻀﺮﺑﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺎﻟﻲ .. ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺗﺮﻳﺢ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﻬﻤﻮﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﺗﻢ ﻣﺒﺘﺴﻢ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﺟﺰﺋﻴﺎ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﻳﺘﻤﻨﺎﻩ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺎﻟﻈﺮﻭﻑ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺘﺢ ﻟﻪ ﺧﻂ ﺩﻭﻟﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﺎﻻﺳﺒﻮﻉ ﻇﻞ ﻣﺘﺤﻘﺮﺹ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ ﻭﻳﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻣﺎ ﻳﺼﺪﻕ ﺷﻜﺜﺮ ﺗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﺍﻣﻪ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻪ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ ﻭﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﺸﻘﺔ .. ﺍﻻ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﻀﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻮ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﻌﻤﺮﻫﺎ .. ﻣﺎ ﻫﻤﻬﺎ ﻭﻳﻦ ﺑﺮﻭﺣﻮﻥ ﻭﻻ ﻭﻳﻦ ﺑﻴﻘﻌﺪﻭﻥ .. ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻫﺎﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﺘﻬﻲ .. ﻭﻳﺎﺭﻳﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻻﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﺍﺭﺽ ﺍﻻﻻﻡ ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﻥ .. ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻭﺻﻠﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ .. ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺩﻕ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻟﻮ .. ﺟﻮﺭﺝ؟ ﺟﻮﺭﺝ : ﺧﻴﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻫﻠﻴﻦ ﻭﺳﻬﻠﻴﻦ؟؟ ﺷﻮ ﻭﺻﻠﺘﻮ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺃﻱ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺟﻮﺭﺝ ﺟﻮﺭﺝ : ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺎﻟﺴﻼﻣﺔ .. ﻭﻳﻨﻜﻜﻮﻭ ﻫﻠﻪ ﺑﺎﻻﻳﺮﺑﻮﺭﺕ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ﻳﺎ ﺟﻮﺭﺝ ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺻﺒﺮ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻧﺖ ﻭﻳﻨﻚ؟؟ ﺟﻮﺭﺝ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﺸﻘﺔ : ﺍﻧﺎ ﻓﻮﺋﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺘﺸﻮﻓﻨﻲ .. ﻫﻠﻮﻭﻭ ﻫﻠﻮﻭ ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻥ ﻳﻠﻮﺡ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ : ﺃﻱ ﺍﺷﻮﻓﻚ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﻴﻞ ﺍﻧﺰﻝ ﺧﻠﻨﺎ ﻧﺸﻴﻞ ﺍﻏﺮﺍﺿﻨﺎ ﺟﻮﺭﺝ : ﻟﻚ ﺗﻜﺮﻡ ﻋﻴﻨﻚ .. ﻫﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺍﺟﻲ ﻟﻜﻦ .. ﺳﻜﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﺟﻮﺭﺝ ﺍﻟﺨﺒﻞ ﻭﺣﺲ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻳﻠﻔﺢ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺷﻬﺮ ﻋﺸﺮﺓ ..ﻭﺍﻟﺸﺘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﻣﻮ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺟﻪ ﻭﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﺗﻜﺴﺮ ﺍﻟﻈﻬﺮ .. ﺑﺲ ﺑﻌﺪ .. ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻯ ﻫﺎﻟﻬﻮﺍ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺑﺞ ﻳﺎ ﻛﻮﻳﺖ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻜﺘﻔﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻄﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺰﺍﻣﻬﺎ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻲ .. ﻻ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻭﻻ ﻣﻌﺘﺮﺿﺔ .. ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻭﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻬﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺑﺪﻯ ﻳﻘﺰﺯ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻳﺨﻠﻴﻪ ﻳﻘﻌﺪ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺫﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻋﻼﻣﻬﺎ ؟؟؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺎﻳﻤﺸﻮﻥ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻄﺮﺍﻗﺎﺕ .. ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺪﻟﻌﻬﺎ ﻭﻣﺴﻮﻱ ﻟﻬﺎ ﺣﺴﺎﺏ .. ﻭﺻﻞ ﺟﻮﺭﺝ : ﺧﻴﻲ ﻣﺴﺎﺍﻋﺪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻧﻔﺲ : ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﻮﺭﺝ ... ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ : ﻧﻮﺭﺕ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﺳﺘﺎﺯ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺑﻨﻮﺭﻙ .. ‏( ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﻟﻔﺎﺗﻦ ‏) ﻫﺬﻱ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻫﺬﺍﻙ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ‏( ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻔﺎﺗﻦ ‏) ﻫﺬﺍ ﺟﻮﺭﺝ .. ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻫﻨﻲ .. ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻈﻢ ﻟﻜﻢ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻫﻨﻲ .. ﺟﻮﺭﺝ : ﻭﻟﻮ ﺧﻴﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ ﻓﻴﻜﻦ ﻣﺪﺍﻡ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻼ ﻓﻴﻚ .. ﺯﻳﻦ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺸﻘﺔ؟ ﺟﻮﺭﺝ : ﻫﻮﻧﻲ ﻟﺤﺰﺍﺕ ﺑﺲ .. ﺗﻢ ﺟﻮﺭﺝ ﻳﻜﻠﻢ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﻜﺴﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻟﻬﻢ ﻭﺍﻧﻪ ﺑﻴﺰﻳﺪﻫﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻳﺎﻩ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﺧﺬﺕ ﻛﻞ ﺻﻮﺍﺑﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻼﻡ .. ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺢ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ .. ﺗﺤﺮﻗﺖ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻭﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ .. ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺘﻄﻠﻊ ﺍﺣﻠﻰ ﻭﺍﺣﻠﻰ .. ﺑﺲ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻣﺘﻰ ﻳﺨﻠﺼﻮﻥ ﻗﺮﻗﺔ ﻭﻳﺎ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ؟؟ ﻭﺑﻮﻗﺖ ﺑﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﻨﻜﺖ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺭﺝ ﻭﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺗﺤﺮﻛﻮ ﺍﻟﻤﻬﺎﺑﻴﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺘﻘﺪﻣﻬﻢ .. ﺟﻮﺭﺝ : ﺑﺲ ﻳﺎ ﺳﺘﻲ ﺩﺋﻴﺌﺔ ﺗﺎ ﻋﻄﻴﻜﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ .. ﺳﻠﻤﻬﺎ ﺟﻮﺭﺝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺭﺍﺣﺖ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﺕ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺣﻄﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻧﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺘﺴﻜﺮ ﻳﻨﻘﻔﻞ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻓﻮﻕ ﻭﺍﻫﻲ ﻓﻲ ﻧﺸﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻃﺎﻟﻌﺖ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺍﻥ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺸﻘﺔ b3-1 ﺃﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺗﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺭﺍﺣﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ... ﺗﻤﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺴﺲ ﺍﻟﺠﻮ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻜﺮ .. ﻻﻥ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻻﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺱ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺮﻓﻜﺖ .. ﺍﻻﺛﺎﺙ ﻣﺘﻮﺯﻉ ﺑﻜﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺑﺎﺑﻴﻦ ﻳﻢ ﺑﻌﺾ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ .. ﺗﻮﺯﻋﺖ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺑﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ .. ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻟﻘﺘﻪ ﺳﺘﻮﺭﺍﺝ .. ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﺒﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ .. ﻭﻓﻴﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺗﻲ ﻭﺍﻟﻨﻌﻞ .. ﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺭ ‏( ﻣﻨﻀﺪ ﺍﻟﻄﺒﺦ ‏) ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺴﺲ ﻧﻌﻮﻣﺘﻪ .. ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺨﺎﻣﺔ .. ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻤﻴﻤﺔ ﻭﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺷﻮﻱ .. ﺍﻻﺛﺎﺙ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﻌﻪ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺞ ﺍﻻ ﻭﺣﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺯﺭﻕ ﻣﻠﻜﻲ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻜﻴﺎﺕ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻲ .. ﻛﻠﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻤﻞ ﻭﺑﻌﻀﻪ ﺷﺎﻣﻮﺍ .. ﻭﺍﻟﺘﻨﺠﻴﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻤﻴﻚ .. ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﺰﺕ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ .. ﺗﻤﺖ ﺗﺘﻠﻔﺖ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻼﻗﻴﻪ .. ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻪ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻣﻦ ﻳﺪﻗﻪ؟؟؟ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺲ .. ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻪ ﻧﺤﺎﺳﻴﺔ : ?yes ﺍﻟﻲ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻜﻦ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻲ ﺗﻜﻠﻢ : ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﺝ ﺑﺲ ﺳﻜﺮﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺤﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ .؟؟ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻭﺭﺍﺗﺢ ﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﻴﻌﺔ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻨﻔﺘﺢ .. ﻭﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻭﺷﺎﻓﺘﻬﻢ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻧﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺡ ﻓﺎﺗﻦ : ﺟﻢ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺟﺮﺍﺣﻮ؟؟ ﺟﺮﺍﺡ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﺷﺎﻓﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻭﺿﺤﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﻼ ﻓﺘﻮﻥ ﻓﺠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺟﻤﻤﻤﻢ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻛﺖ ﻭﻫﻮ ﻻﺑﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﻭﺭﺍﻓﻊ ﺭﺍﺳﻪ ﻳﻨﺎﻇﺮﻫﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻃﺮﺍﻗﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻥ ﺭﻳﻠﺞ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ : ﺣﻼﻟﻚ ﺿﺤﻚ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻃﻨﻘﺮﺕ .. ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺷﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﺨﻴﻒ ﻟﺠﺮﺍﺣﻮ ﻟﻜﻦ ﺍﻛﻴﺪ ﻃﻨﺎﺯﺓ ﻻﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺑﻴﻞ .. ﺑﺮﺍﻭﻳﻬﻢ .. ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻭﺿﻐﻄﺖ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺖ ﺣﺒﻪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻧﻔﺘﺢ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺍﻫﺘﻤﺖ .. ﻛﻤﻠﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻮﺓ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺒﺴﺖ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺎﻗﺘﻬﺎ .. ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺪﻓﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﻛﺮﺳﻲ ﻣﺎﺭﻭﻧﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﻴﺎﺕ ﺣﻤﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻓﺌﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻨﻬﺎ ﺑﻠﻜﻮﻥ .. ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﻳﺾ ﻭﻭﺳﻴﻊ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻣﺤﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ .. ﻭﺍﻣﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﺰﻭﺟﻴﻦ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻤﻴﻤﺔ ﻭ .. ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺷﻮﻱ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻛﻮ ﺷﻤﻮﻉ ﻭﺣﻮﺽ ﻟﻮﺭﺩ ﻣﺠﻔﻒ ﻭﺷﻮﻳﺔ ﺷﻐﻼﺕ ﻟﻠﺪﻳﻜﻮﺭ .. ﻛﺮﺍﺕ ﻣﻠﻮﻧﺔ .. ﻭﺷﺮﺍﺷﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻔﻔﺔ ﺑﺴﺎﺗﺎﻥ ﻣﺎﺭﻭﻧﻲ ﻣﺒﻴﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺣﻠﻮ ﻭﻣﻠﻜﻲ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺟﺘﺎﺣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺛﺎﻧﻲ .. ﻫﺬﻱ ﻏﺮﻓﺔ ﺯﻭﺟﻴﻦ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻤﺴﺎﻋﺪ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻫﻮ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻧﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﺍﺭ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ .. ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻱ ﺷﻲ .. ﻟﻜﻦ … ﺑﻌﺪ ﺟﻢ ﺷﻬﺮ .. ﻭﺗﻘﺮﻳﺒﺎ 4 ﺷﻬﻮﺭ ﺑﻀﻄﺮ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻜﻦ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻮ .. ﻗﻌﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﻨﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺳﻴﻌﺔ ﺍﺍﻧﻔﺮﺷﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻣﻴﺮﺍﺕ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻮﻡ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ .. ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﺣﺪ .. ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻳﻤﻜﻦ؟؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻋﺠﺒﺘﺞ ﺍﻟﺪﺍﺭ؟؟ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺛﻤﻬﺎ ﻭﻳﺪﻫﺎ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﻨﻪ : ﻫﺎ؟؟؟ ﺟﻮﺍﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻻﺭﺿﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺑﻌﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ : ﺍﻗﻮﻝ ﻋﺠﺒﺘﺞ ﺍﻟﺪﺍﺭ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻱ .. ﺑﺲ .. ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺩﺍﺭﻳﻦ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﻮﺍﺟﺒﻪ : ﻭﺍﺫﺍ؟؟؟ ﺍﻧﺎ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﻬﺬﻱ ﺍﺫﺍ ﻋﺠﺒﺘﺞ؟ ﻫﺰﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ : ﺍﻱ ﻋﺠﺒﺘﻨﻲ ﺑﺲ .. ﻣﺎ ﺑﻀﻴﺞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻧﺘﻮ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻻ ﺗﻈﻨﻴﻦ ﺍﻧﻲ ﻳﺎﻱ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﻣﻔﺮﻭﺵ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ .. ﺍﻧﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺪﺧﻴﻠﻲ ﻇﻘﺖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻣﻊ ﻟﺆﻱ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻨﻲ ﺍﺳﺘﺤﻤﻞ ﺟﺮﺍﺡ؟؟ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﻜﺘﻪ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﻛﻴﺪ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻻﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﻤﺮﺡ .. ﻭﻫﺬﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ .. ﻧﺤﻮ .. ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ---------- ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻀﻮﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻈﻬﺮ .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺩﺭﻳﺸﺔ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﺘﺎﺑﻌﻬﻢ .. ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮ ﻏﻴﺮ .. ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻼﻡ .. ﻳﻤﺸﻮﻥ ﻭﻳﻄﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻭﻻ ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ .. ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻫﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻲ ﻳﺪﺵ ﻫﺎﻟﻤﺤﻞ ﻭﺍﻻ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻲ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ .. ﻭﻫﺎﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺨﻠﻲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻛﻞ ﺷﻮﻱ .. ﻭﻇﻠﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻰ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺍﻻ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ .. ﺳﻤﻌﺖ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ .. ﻳﻌﻨﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﻣﺎ ﺑﺪﻯ .. ﻭﺑﻮﺳﻄﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺛﻠﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻣﻨﻴﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﺮﻙ ﻫﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻊ ﺟﻮﺭﺝ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺮﻭﺣﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺷﻮﻱ ﻭﻳﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻓﻀﻞ .. ﺍﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺑﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﺎﻛﺴﺎﺕ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻪ ﻳﺰﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﺍﻟﻲ ﺑﺎﻟﻜﻮﻳﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ .. ﻟﻜﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﻟﻠﺪﻫﺸﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﻮ ﺧﻠﻴﺠﻴﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ .. ﻓﺮﺡ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﻻﻧﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻳﻤﻨﺤﻮﻧﻬﺎ ﻻﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺧﻠﺖ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺜﻞ ﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ .. ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻗﺮﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻧﻪ ﻳﺮﺩ ﻟﺮﻭﺣﻪ .. ﺟﻮﺭﺝ ﻣﺎ ﺧﻼﻩ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺜﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﻋﺰﻳﻤﺘﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻩ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺸﻲ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻪ .. ﻭﻳﺸﻮﻑ ﻫﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﺮﺩ ﻟﻜﺘﻤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻮﺟﻮﺩ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﻫﻮ ﻻﺑﺲ ﺟﺎﻛﻴﺖ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ .. ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺛﻴﺎﺏ ﺷﺘﻮﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﻣﺜﻞ ﺟﺎﻛﻴﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻣﻮ ﻣﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮ .. ﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺘﻌﺐ ﺭﺩﻩ ﻭﺭﻯ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻬﺰﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍ .. ﻛﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺏ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺻﻮﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺠﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻃﺎﺭ .. ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ .. ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺍﻟﻬﻴﺎﻡ .. ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻮﺣﺶ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﺬﺏ .. ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﺍﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﻳﻘﻌﺪ ﻣﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺲ ﺑﺤﻘﻮﻗﻪ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ .. ﻫﺬﺍ ﺷﻲ ﻣﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻴﺔ ﺧﻠﻘﻪ .. ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻮﻡ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺧﻠﻖ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺐ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺤﺐ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻭﺻﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺝ ﻣﻐﺮﻡ ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻧﻪ ﻳﻈﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﻪ ﻟﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ .. ﺍﻗﺮﺍﺏ ﻟﻜﻦ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻻﻏﺮﺍﺏ .. ﺻﺢ ﺍﻧﻪ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﺎﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻳﺼﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ .. ﺍﻧﺎﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻭﺣﺒﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﺮﻏﺒﺎﺗﻪ ﺩﻓﻌﻮﻩ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﻮﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺍﻩ .. ﻓﻠﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻴﻞ ﻳﺎﻱ ﺍﺗﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﻲ؟ ﻣﻮ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻠﺖ ﺑﺨﻠﻴﻬﺎ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻴﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻈﻞ ﻣﻜﺎﻧﻲ !! ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺍﺗﻴﻲ ﻣﻮﻭﻭ ﺍﻧﺎ ..؟؟ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ؟؟ ﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﺍﻧﺖ ﺿﻌﻴﻒ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ..؟؟ ﻫﺎﻟﻜﺜﺮ ﺍﻧﺖ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻬﺎ؟؟؟ ﻭﺍﻻ ﺑﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺗﺤﺪﻱ ... ﺗﺤﺪﻱ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺑﻌﺪﺗﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻻﻑ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﺴﻪ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ؟؟؟؟؟؟؟؟ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻢ ﻣﺮﺕ ﻫﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻠﻊ ﺭﻳﺠﻪ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﺒﻞ ﺍﻟﺠﺮﺡ ... ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻣﺸﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻢ ﻭﻋﺬﺍﺏ .. ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻀﻄﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺴﺒﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﻟﻜﺎﺳﺮ .. ﻟﻤﻦ ﺗﺨﺐ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﻳﻄﻴﺢ ﺻﺮﻳﻊ ﺍﻻﺍﻻﻡ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻣﺎ ﺣﺴﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ .. ﺍﻛﻴﺪ ﻻﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻭﺻﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻃﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺗﻠﺤﻒ ﻭﻧﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺻﻮﺕ ﺷﺨﻴﺮﺓ ﻣﻜﺴﺮ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻭﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺘﻔﺪﺍﻩ .. ﻣﺎ ﻗﺼﺮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻌﺎﻫﺎ ... ﺣﺘﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﻣﺎ ﻗﺼﺮﻭ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ... ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﺡ ﺟﺮﺍﺡ ﺷﺮﺍﺡ ﺍﻳﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻨﻘﻠﺐ ﺳﺎﺣﺔ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻫﻮ ﻣﺎ ﺑﻴﺮﺿﻰ ﺑﻬﺎﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻣﻴﻞ ﻟﻪ .. ﺭﻓﻌﺖ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﺑﻌﺠﺰ ﻟﻠﺴﻤﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ .. ﻗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺭﺣﻤﻨﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﺍﺍﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ .. ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻓﻨﻲ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻲ ﻣﺸﻌﻞ ﺧﻼﺹ .. ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎﺑﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﻫﺎﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﺍﺑﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻨﻬﻢ .. ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ... ﺍﺑﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﻃﻴﺮ ... ﻧﺎﻇﺮﺕ ﺑﺎﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﺍﻟﺼﺎﺍﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻴﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎﻫﺎ ... ﺍﺑﻲ ﺍﻛﻮﻭﻭﻥ ﻃﻴﺮ ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀ ﻫﺎﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺴﻠﺴﺒﻴﻠﻲ .. ﻣﺎ ﺍﻛﻮﻥ ﺿﺎﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﻭﺍﻧﺎ ﺟﺮﻳﺤﺔ ... ﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻌﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ .. ﻭﺗﻨﻈﻤﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻻﺑﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ .. ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻫﻢ ﺿﻴﻌﻮﻧﻲ .. ﺑﻼ ﺷﻮﺍﻃﻲﺀ ﻭﺣﺪﻭﺩ **** ﻭﺑﺴﻬﻤﻬﻢ ﻋﻴﺸﻮﻧﻲ .. ﺟﺎﺯﻭ ﻗﻠﻴﺒﻲ ﺑﺼﺪﻭﺩ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻧﻮ ﻫﻢ ﻳﺒﻮﻧﻲ .. ﻏﺮﻗﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ **** ﻭﺑﻜﻼﻣﻬﻢ ﺍﻭﻫﻤﻮﻧﻲ .. ﻭﺻﺪﻕ ﻗﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ ﺳﻜﺖ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺪﻗﺎﻳﻖ ﻟﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺩﻳﻦ .. ﻭﺻﻮﺭ ﻣﺸﻌﻞ ﺗﺘﺪﺍﻓﻊ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻭﻗﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻭﺿﺤﻜﺘﻪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺐ .. ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ... ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺘﺪﺍﻓﻊ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺧﻠﻮ ﺩﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺍﻣﺴﺤﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺨﺪﻭﺩ .. ﺍﻭ ﺍﺟﺎﺯﻳﻬﻢ ﺑﺼﻮﻧﻲ ﻭﺍﻧﻜﺮﻭ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺳﻜﺘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﺗﺘﺎﻭﻩ ﺍﺧﺮ ﺗﺄﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﻨﻮﻟﺪ .. ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻲ ﻇﻞ ﻓﻲ ﺍﺣﺸﺎﺋﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﻤﻮ .. ﻭﺍﺟﻬﻀﺘﻪ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﻫﻨﻲ ﻭﺻﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ .. ﻭﻫﺒﺖ ﺭﻳﺢ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺠﺎﺓ ﺧﻠﺘﻪ ﻳﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﺴﺮﻉ ﺍﻟﻤﺸﻲ .. ﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻏﺎﺏ ﻓﺠﺎﺓ ﻭﺻﺎﺭ ﺩﺍﻛﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻌﻬﺎ ... ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ؟؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻫﻮ ﻣﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ؟؟ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ ﺑﻬﺎﻟﻮﻗﺖ؟؟ ﺳﻜﺖ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﺘﻌﺎﻧﻘﺔ ﺍﺣﻠﻰ ﻋﻨﺎﻕ .. ﻏﺼﺒﺎ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﻌﻴﻮﻧﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻋﺪﻭﻫﺎ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺗﻠﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ .. ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻓﺒﻴﻨﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻦ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻼﻙ ﺷﺎﻓﻪ ﺑﺪﻧﻴﺘﻪ .. ﺷﻨﻮ ﻋﺎﻟﻴﺔ؟؟ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﻼﺹ ﻭﻇﻠﺖ ﻟﻲ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺩﺭﻱ ﺷﻠﻮﻥ ﻗﺪﺭﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﺮ ﻛﻞ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﺌﺬﺍﻥ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻭﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻲ .. ﻛﺎﻫﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺔ ﺍﻟﻀﺌﻴﻠﺔ ﺗﺤﺘﻞ ﻛﻞ ﻋﺼﺐ ﻭﻛﻞ ﺍﻧﺶ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﺌﺬﺍﻥ .. ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﻜﺖ .. ﻭﺗﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ ﻭﻻ ﺭﺍﺡ ﻳﻀﺎﻳﺠﻬﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﻻ ﺭﺍﺡ ﻳﺎﻟﻤﻬﺎ .. ﺍﻫﻮ ﺭﺍﺡ ﻳﺮﻳﺤﻬﺎ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ .. ﻳﻔﻬﻤﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﻧﺘﺸﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ... ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻐﺸﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ .. ﻛﺎﻧﻮ ﻳﻨﺸﺪﻭﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻘﻮﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺑﻌﺾ ... ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺩﺧﻠﺖ ﺩﺍﺧﻞ .. ﻭﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ .. ﻭﺳﺪﻟﺖ ﺍﻟﺴﺘﺎﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻭﺍﻫﻮ ﻣﻮ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺷﻠﻮﻥ ﻳﻨﺎﻇﺮﻫﺎ .. ﺑﺎﻟﺤﺐ؟؟ ﺑﺎﻟﻜﺮﻩ؟؟ ﺑﺎﻻﺟﺤﺎﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻫﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ .. ﺗﺎﻳﻪ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻭ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻭ ﺗﺨﻄﻴﻂ .. ﻃﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻳﺎﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﺷﺎﻝ ﻭﺭﺩﻱ ﻣﻊ ﺑﺎﻧﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ ﻭﺗﻲ ﺷﺮﺕ ﻭﺭﺩﻱ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺒﻲ ﺑﻴﻨﻚ .. ﻭﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﻣﺘﻬﻴﺠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻋﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﻏﺎﻣﺠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺘﻤﺔ .. ﺧﻠﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﺨﻲ ﻭﺗﺒﺮﺭ ﺷﻲ ﻣﺎ ﺍﻧﺴﺎﻝ ﻋﻨﻪ .. ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺰﺍﻳﺮ : ﺭﺣﺖ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ .. ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﻨﺖ ﺍﺑﻲ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .. ﻭﺭﺩﻳﺖ .. ﻓﺎﺗﻦ ........: ﺗﺒﻲ ﺗﺎﻛﻞ؟؟؟؟؟ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻻﻛﻞ؟؟ ﺍﺧﺮ ﺷﻲ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﻮ ﺍﻻﻛﻞ .. ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺴﺖ ﺑﻐﺒﺎﺋﻬﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺷﻨﻮ ﺗﺒﻲ ﺗﺎﻛﻞ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻣﻄﻌﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﺝ؟؟؟ ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺟﻮ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﻟﻬﺎ .. ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺑﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻻﺯﻡ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﻳﻤﺴﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﻪ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻟﻜﻦ ﻳﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺮﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺮﺑﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺧﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺮﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﺎﺕ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻋﻴﻨﻪ ﺗﻠﻤﻊ ﺑﺤﻨﺎﻥ : ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .؟ . ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺼﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ؟ ... ﺍﻻ ﻭﺻﺒﻌﻪ ﻳﻤﺴﺢ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻣﻌﻪ ﺍﻟﻲ ﺳﺮﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ .. ﻣﺎ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺍﻫﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺍﺗﺸﻌﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﻟﻤﺴﺔ ﺻﺒﻌﻪ ﻟﺨﺪﻫﺎ .. ﻭﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻳﺤﺲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺑﻘﺴﻮﺓ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﺬﺭﻩ ﺑﻌﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﺄﻗﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ ﻟﻜﻦ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻛﺎﻱ ﺯﻭﺟﻴﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﺷﻲ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ .. ﻣﻮ ﻻﻧﻪ ﺍﻫﻲ ﺗﺤﺐ ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﻓﻴﻪ ﺑﺬﻳﺞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻌﻮﺭ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻱ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺨﻠﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺣﺬﺭﺗﻪ ﺍﻫﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻄﻠﻊ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﺷﺮﺱ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﻣﺲ : ﺍﺧﺮ .. ﻣﺮﺓ ﻟﻚ .. ﺗﻠﻤﺴﻨﻲ .... ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺣﻖ ..... ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﻓﻴﻨﻲ ..... ﻓﺎﻫﻢ؟؟؟؟ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺗﺒﻴﻦ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺬﺑﺔ ﺑﺸﺮﺕ ﺑﺎﻻﻑ ﺍﺍﻻﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻧﺬﺑﺢ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﺎ ﻟﻪ ... ﺗﻬﺪﺩﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﻤﺴﻬﺎ .. ﺗﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ... ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ... ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ... ﻳﺼﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ .. ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻦ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭﺍﻧﻔﺮﺩ ﻓﻴﺞ .. ﻻ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺨﻠﺼﺞ ﻣﻨﻲ .. ﺍﺑﺸﻮﻑ ﻟﻤﺘﻰ ﺑﻴﺘﺴﻢ ﻫﺎﻟﺪﻟﻊ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ .. ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻮﺍﺟﻪ .. ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻣﺎﻱ ﻋﺠﺒﺞ .. ﻻﻧﻪ ﻗﻠﻤﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ .. ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ .. ﺍﻋﺘﻜﻔﺖ ﺑﺪﺍﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﻤﻨﺎﺯﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﻫﺎ .. ﻗﻌﺪﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﻂ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺤﻴﻠﺔ .. ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺣﺴﺖ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﻫﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻜﺮﻩ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻔﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ .. ﻣﻮ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺼﺤﻰ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ ... ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﺔ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ .. ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ .. ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ... ﺍﻟﻤﻐﻄﻰ ﺑﺎﻟﻤﺨﻤﻞ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻲ ..