نظرة حب - الفصل 12 - بقلم حمران النواظر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرة حب
المؤلف / الكاتب: حمران النواظر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

‏( ‏(ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻻﺣﻼﻡ ‏) ‏) ﻣﺮ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﺘﻬﻤﻮﺍ ﻟﺤﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺸﺮﺏ ﻭﻻ ﺗﺎﻛﻞ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .. ﺍﻛﻞ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ .. ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻲ ﻟﻬﺎ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ .. ﺗﻨﺎﻡ .. ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻟﻴﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻣﺎﻫﺎ ﻧﺼﻴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺪﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﺗﺒﻐﻀﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ .. ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﻭﻃﺎﺣﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻪ .. ﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺭ ﻣﻨﻪ ﻭﺑﺎﻟﻜﺮﻩ .. ﺷﺎﻟﺤﻞ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﺷﺎﻟﺤﻞ .. ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺭﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﻣﺸﻌﻞ ﻟﺤﺎﻟﻪ .. ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﻃﺎﻳﺢ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺍﻫﻮ ﻭﻻ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺭﻱ ﺑﺸﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﺞ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺤﻞ ﻣﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺧﺘﻪ .. ﻫﺬﻱ ﻭﺻﻴﺔ ﺍﺑﻮﻩ ﻓﺸﻠﻮﻥ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﺑﺸﻮﺭ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﺭﻩ ..؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻴﺶ ﻣﻮ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺗﻔﻬﻢ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎﻧﻘﺪﺭ ﻧﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﺭ ﺍﺑﻮﻱ .. ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻤﻨﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺑﺪﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻟﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ .. ﺑﻨﺖ ﻻ ﻳﻌﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻻﺧﻼﻕ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺩﺭﺑﻬﺎ ﻟﺮﺑﻬﺎ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻛﺒﻨﺖ ﻭﺣﺎﺷﻤﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻫﻠﻬﺎ .. ﺗﺮﻓﺾ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺜﻞ ﻫﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻴﺶ؟؟ ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺰﻭﺝ .. ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻪ؟؟ ﺍﻭ ... ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺗﻌﺒﺖ ﺗﻌﺒﺖ ﺗﻌﺒﺖ ﻭﺗﻌﺐ ﻣﺨﻲ ﻣﻌﺎﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﻭﺡ ﻭﺍﻳﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻞ ﺍﻫﻤﻴﺘﻬﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻛﺜﺮ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺷﺎﻟﺤﻞ ﻭﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺷﺎﻟﺤﻞ؟؟؟ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺧﻠﻘﻪ ﻇﺎﻳﻖ .. ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻻ ﺷﻤﺎﻝ ﻻﻥ ﻣﺎﻛﻮ ﺣﻞ ﻟﻬﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ .. ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻻﻣﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﺳﺎﻧﺪﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻛﻞ ﻣﻮ ﻣﻤﺴﻮﺱ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺴﺮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﺑﻬﺎﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻭﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﺗﻠﻤﻊ ﺑﻌﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺑﻘﻠﺔ ﺣﻴﻠﺔ .. ﻭﺭﺍﺡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻗﻌﺪ ﻳﻤﻬﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﺔ ... ﻋﻼﻣﺞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﺬﻱ؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ..... ﺍﺧﺘﻚ ﻣﻮ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺗﺤﻂ ﺷﻲ ﺑﺤﻠﺠﻬﺎ .. ﺻﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺍﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺤﺎﻝ .. ﻭﺍﻥ ﻛﻠﺖ ﻛﻠﺖ ﺍﻛﻞ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻤﻦ ﻣﻌﺪﺓ ﻭﻻ ﺑﻄﻦ ... ﺷﺎﻟﺤﻞ ﻭﻳﺎﻫﺎ ..؟؟ ﻣﺎﻧﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺷﻠﻮﻥ ﺍﻫﺪﻳﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻓﻬﻤﻬﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺯﻳﻦ ﻳﻤﺔ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺘﻲ ﺗﻜﻠﻤﻴﻨﻬﺎ .؟؟ ﺣﺎﻭﻟﺘﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﺞ ﻭﺗﺨﺒﺮﺝ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺭﻭﺡ ﺷﻮﻓﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻻ ﻟﻠﺼﻼ ﻭﺗﺮﺩ ﺗﺮﻗﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ... ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻇﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺧﺘﻔﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻇﻞ ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺮﻭﺡ ... ‏( ﺗﺒﺠﻲ ‏) ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﺗﻌﺐ ﻭﻋﻮﺍﺭ ﻗﻠﺐ .. ﻣﻮ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﺍﺣﺒﺎﺏ ﻭﻓﻘﺪ ﻭﺣﺴﺮﺓ .. ﺗﺤﺴﺮﺕ ﻟﻴﻤﻦ ﺷﺎﺏ ﺭﺍﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻮﻙ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺗﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﺎﺏ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺑﻲ .... ﺑﺠﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻗﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﻂ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻳﻦ ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻭﻳﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻴﺶ ﺗﺴﻮﻱ ﺟﺬﻱ؟؟ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ ﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻭﻻ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻗﻨﻌﺘﻪ .. ﻣﺤﺪ ﺭﺍﺡ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻫﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻏﻴﺮﻫﺎ .. ﻫﺪ ﺍﻣﻪ ﻭﺭﺍﺡ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﺯﻡ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ======= ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺪﺧﻴﻠﻲ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻮﻫﺎ ﻣﺨﻠﺼﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﺩﺍﺭ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﻣﺎ ﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ .. ﻻﻥ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻧﺎﺳﻴﺔ ﺍﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﻭﺩﻫﻢ ﻟﻮ ﻳﺸﻮﻓﻮﻧﻬﺎ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺗﺒﻲ ﺍﺗﺨﻘﻖ ﺑﻌﻤﺮﻫﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻏﻼﻫﺎ .. ﺧﻠﻬﺎ ﺗﻮﻟﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺍﺳﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ .. ﺣﺰﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﺯ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ .. ﺍﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ .. ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺘﻨﻄﻂ .. ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﻣﺤﺎﻳﻂ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﻔﻮﻟﻲ ﺣﻠﻮ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﻭﺗﺴﺘﻤﻊ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻛﺎﻷﺧﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﺷﺎﻗﺔ ﺍﻟﺤﻠﺞ .. ﻭﻣﺮﺩ ﻫﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺧﺒﺖ ﻭﺗﻠﺘﻬﺎ ﺻﺪﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻓﺖ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﺷﻜﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺭﺩﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﺎﺕ .. ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺼﻌﻮﻛﺔ .. ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻬﺎ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻴﻠﺤﻘﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺰﺍﺟﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺖ ﻫﺎﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻐﺴﻠﻬﺎ .. ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﺻﺎﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺍﻭﻩ ﻗﺼﺪﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻳﻲ ﻭﻳﻬﺰﺋﻬﺎ ﻭﻳﺰﻓﻬﺎ .. ﺍﻻ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ... ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﺣﺪ ﻳﺸﺮﺩ ﺟﺬﻱ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺨﻮﻭﻑ ﻭﺯﻳﻐﺔ : ﺳﻜﺘﻲ ﻋﻨﻲ ﻣﺎﺩﺭﻳﺖ ﻭﻳﻦ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻲ ... ﻭﻳﻨﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺮﻩ؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﻣﺒﻴﻪ ﺍﻣﺒﻴﻪ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻴﺬﺑﺤﺞ .. ﺑﺴﻮﻳﺞ ﻏﺪﻯ ﺍﻟﻌﻴﺪ .. ﺍﻭﻳﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﺎﺑﺞ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻮﻡ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻨﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ ﻣﻀﺤﻚ : ﻭﺍﻗﺮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻗﺮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ .. ﺑﻴﺬﺑﺤﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻳﻤﻪ ﺑﻄﻨﻲ ﻳﻤﻪ ﺑﻄﻨﻲ .. ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻳﻤﻬﺎ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻋﻨﺒﻮ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻨﺞ ﻭﺑﻴﻦ ﻟﺒﻘﺮﺓ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻱ ﺑﻘﺮﺓ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺤﺰﺓ ﺍﻧﺎ ﺻﺮﺕ ﺍﺭﻧﺐ ﺍﻧﺎﻗﺰ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺩﺭﻱ ﺷﻠﻮﻥ ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺪﺭﻱ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻌﺎﻟﻲ .. ‏( ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻀﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ‏) ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻮﻭﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪ ﺗﺤﺖ ﺑﻼ ﺣﺸﻤﺔ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﺬﻭﻝ ﺧﻄﺎﺑﺞ ... ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺧﻄﺒﻮﻩ ﻟﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺍﻟﺤﻤﺮ .. ﻣﻦ ﻫﺬﻭﻝ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺼﺞ؟؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﺬﺍ ﺧﻄﻴﺒﻲ ﻓﻴﺼﻞ ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮﻳﻨﻪ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺧﻄﻴﺒﺞ؟؟؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﻣﺎﺷﻮﻓﻪ ﺣﻔﻈﺖ ﺷﻜﻠﻪ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻜﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺮﻭﺭ : ﺍﻳﻪ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺯﻳﻦ ﻣﻨﺞ ﺫﻛﺮﺗﻲ ﺍﻥ ﻟﺞ ﺍﻫﻞ ﻭﻟﺞ ﻧﺎﺱ ﻭﻟﺞ ﺑﻴﺖ .. ﻋﻨﺒﻮ ﺩﺍﺭﺝ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻱ ﻣﺎﻛﻞ ﻗﺮﺩ ﻋﻠﻴﺞ ﻳﺎﻟﻘﺮﺩﺓ ﻧﻮﺭﺓ : ﺷﺴﻮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺟﻬﺰ ﻭﻳﺒﻴﻠﻪ ﺗﻌﺪﻳﻠﻼﺕ ﻭﻣﺎ ﻧﺨﻠﺺ ﺍﻻ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻓﻴﺼﻞ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻪ ‏( ﺑﻐﺮﻭﺭ ﻭﺑﺤﺐ ‏) ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻲ .. ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻳﻨﺎﻡ ﺑﺪﻭﻧﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺪﺯﻫﺎ : ﺫﻟﻔﻲ ﺫﻟﻔﻲ ﻻ ﺗﺨﺮﺑﻴﻨﻲ ﺗﺮﻯ ﺍﻧﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺑﻨﺖ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻋﻔﻴﻔﺔ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻥ .. ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ ﺗﺴﺮﻱ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻜﻢ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺠﺒﻲ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺯﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﻳﺘﺞ ﺍﺧﺬﺝ ﻣﻌﺎﻱ ﺗﺤﺖ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻧﻘﺰﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺪﺍﺭ : ﻻﻻﻻﻻﻻ ﻳﺎ ﻋﻴﻮﻧﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﺑﺎﻳﻌﺔ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻃﻠﻊ ﺟﺪﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﺗﺮﻯ ﺍﻥ ﺷﺎﻓﻨﻲ ﺑﻴﺬﺑﺤﻨﻲ ﺍﺧﻮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻧﻮﺭﺓ : ﻳﺎﺑﻨﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺎﺫﺭﺝ ﻟﻴﺶ ﺍﻥ ﻣﺤﺪ ﺧﺒﺮﺝ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻴﻦ ﺑﺸﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﺞ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﺨﻔﻴﺴﺔ ﺑﻤﻼﻣﺤﻬﺎ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻳﻦ ﻣﻨﻲ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺳﺘﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺴﺘﺮ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻮﺽ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺞ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺧﺮﺓ : ﻭﻳﻠﻴﻴﻴﻲ ﺷﻌﻨﺪﻫﺎ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺤﺮﺝ : ﺑﻌﺪ ﺷﻨﺴﻮﻱ .. ﻓﺪﻳﺖ ﻗﻠﺒﻪ ... ‏( ﺗﺴﺘﻌﺠﻞ ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺭﻳﻤﻤﻤﻤﻢ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﻨﺰﻝ ﻭﺣﺸﻨﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ .. ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻧﻴﻦ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻀﺮﺑﻬﺎ : ﻳﻌﻞ ﻋﺪﻭﻳﻨﺞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ... ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺨﺘﺒﺼﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻇﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺮﻓﻊ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻻﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻳﻤﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻭﺟﻨﻬﺎ ﻻﺯﻗﺔ ﻓﻴﻪ ﻟﺰﻕ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻮ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺎﻟﺸﻲ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺣﻄﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺍﺿﺤﻜﺖ ﻟﻪ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺬﻭﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ .. ﻓﺘﻢ ﻳﻀﺤﻚ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ .. ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﺥ ﻭﺍﺧﺘﻪ .. ﻋﻼﻗﺔ ﺍﺏ ﻭﺑﻨﺘﻪ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺣﻠﻰ ﻫﺎﻟﻌﻼﻗﺔ .. ﺣﺘﻰ ﻟﺆﻱ ﻭﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺑﻘﺮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ..ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻘﺮﺏ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .. ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺤﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﺟﺪﺍﻣﻪ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﺍﺗﻪ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺮﺿﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ .. ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺣﺴﻴﺒﻜﻢ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﺭﺑﻪ ﻭﺟﻨﻪ ﻣﺮﺗﻜﺐ ﺍﺛﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭﻩ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻧﻪ ﺍﻧﺪﻫﺶ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻮﺍﻳﺪ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻳﻮﻡ ﻃﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ ﺧﻼﻩ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﺭﺑﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﻭﻳﻮﻡ ﻗﻌﺪﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﻳﻤﻪ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ .. ﻧﺴﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﻪ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﺗﻄﻐﻰ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻋﺠﻴﺐ ﺣﺐ ﻓﻴﺼﻞ ﻟﻨﻮﺭﺓ .. ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﻃﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﻴﺔ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻫﻲ ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻭﻥ .. -------- ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺧﻞ ﺩﺍﺭ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻋﻴﺰ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺷﺎﻑ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺣﺮﺍﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .. ﻓﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺑﺪﻝ ﻻ ﺗﺪﻋﻲ ﺗﻤﺖ ﺳﺎﺭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺗﻔﻜﺮ .. ﻭﺗﻔﻜﺮ .. ﻭﺗﻔﻜﺮ .. ﻟﻴﻤﻦ ﺗﺎﻫﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺳﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﻗﻌﺪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﺣﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﺣﺴﺖ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﺗﻢ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﻣﻨﻈﺮﻫﺎ .. ﻭﺷﻠﻮﻥ ﺍﻟﺸﺤﻮﺏ ﺳﺤﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﺭﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺨﺪﻭﺩﻫﺎ .. ﻫﺎﻻﺕ ﺳﻮﺩﺓ ﻣﺤﺎﻳﻄﺔ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ .. ﻭﻣﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻬﺮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﺮﻙ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ .. ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺨﻔﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﻦ ﻣﺘﻰ ﻭﺃﻧﺖ ﻫﻨﻲ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺃﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ؟ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﻨﺎ ﻭﻣﻨﻜﻢ .. ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠﻬﺎ ﺑﺘﻌﺐ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ .. ﻓﺼﺨﺖ ﺍﻻﺣﺮﺍﻡ ﻭﺗﻤﺖ ﺗﻄﻮﻳﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﺴﻜﻮﻥ ﻳﻄﻦ ﺑﺎﻵﺫﺍﻥ .. ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺭﺍﺣﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺠﺎﺑﻠﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺧﻴﺮ ﺟﺮﺍﺡ؟؟ ﻓﻴﻚ ﺷﻲ؟ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺻﻮﺍﺑﻊ ﺭﻳﻠﻪ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺷﻲ؟؟ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻔﻴﺞ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻢ : ﺍﻥ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﺑﺨﻠﺺ ... ﻟﺬﺍ ﺧﻠﻨﻲ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻋﻦ ﻻ ﺍﻃﻠﻊ ﻗﺮﻗﺔ ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻳﺎﺭﻳﺘﻪ ﻣﺎ ﺭﻓﻌﻬﺎ .. ﻻﻧﻬﺎ ﺟﺎﺑﻠﺘﻪ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻓﺎﺗﻦ .... ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ .. ﺍﺷﻔﻴﺞ؟؟؟ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ... ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺳﻮﻱ ﻓﻴﺞ ﺷﻲ ﻭﻻ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﻮﻣﺞ ﻭﻻ ﺭﺍﺡ ﺍﻃﻘﺞ ﻻﻧﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺭﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻛﻠﻪ .. ﺑﺲ ﻫﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻈﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺼﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻠﻂ .. ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ﻳﺎ ﺧﺘﻲ .. ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﻳﻬﺪﻯ ﻋﻠﻴﺞ ﺗﺮﻯ ﻻ ﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻣﻲ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺞ ﻫﺬﺍ !! ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ ﺍﺫﺍ ﻇﺎﻳﻘﺘﻜﻢ ﺑﺲ ﻻ ﺗﺤﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻜﻢ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻣﻲ .. ﺑﺎﻗﻲ ﻛﻢ ﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻭﺭﺍﺡ ﺗﻄﻴﺢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﻋﻨﻜﻢ .. ﻭﺑﺘﺮﺗﺎﺣﻮﻥ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺮﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻇﻠﺖ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﻭﻳﻪ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺗﻮﺳﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮﻳﺐ !!! ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﻭﻣﺎ ﺗﻘﺼﺮﻳﻦ .. ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻃﻴﺐ ﺃﺻﻠﺞ .. ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻤﺞ .. ﻫﺎﻟﺤﺠﻲ ﺍﻟﻮﺍﻳﺪ ﺣﻠﻮ ﻣﺎ ﻳﻐﻴﺮ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﺳﺒﻘﺘﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ : ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻧﻲ ﺑﻨﺤﻂ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺍﺑﻴﻪ . ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺼﻮﺕ ﻗﻮﻱ : ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻧﺞ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺣﺒﻮﺑﺔ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﺄﺛﺮﺓ ﻓﻴﺞ .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﻧﺒﺮﺓ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻫﻲ ﻷﻱ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﺪﻧﺖ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﺍﻟﻔﺎﻫﻤﺔ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﺪﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﺘﻨﺎﺳﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﺎﺗﻦ : ﺷﻮﻓﻲ ﻓﺘﻴﻦ .. ﻭﻻ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻭﺩﻩ ﻳﺼﻴﺒﺞ ﺷﻲ ﻭﻻ ﻳﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﺞ ﺷﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻨﻪ .. ﺑﺲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻮ ﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻣﺴﺘﻘﺒﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﻓﺴﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺭﺿﻮﺥ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ .. ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎ ﻣﺴﻜﻨﺎﺝ ﻣﻦ ﻳﺪﺝ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻟﺞ ﻻﺯﻡ ﻻﺯﻡ ﺗﺎﺧﺬﻳﻨﻪ ﻭﻻﺯﻡ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺰﻭﺟﻴﻨﻪ .. ﺍﺣﻨﺎ ﻋﻄﻴﻨﺎﺝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻛﺨﻴﺎﺭﻳﻦ .. ﺍﺛﻨﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﻳﻨﺎﺳﺒﻮﻧﺞ .. ﻳﺎ ﺇﻧﺞ ﺗﻨﺨﻄﺒﻴﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﺗﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. ﺍﻭ ﺍﻧﺞ ﺗﻤﻠﺠﻴﻦ ﻭﺗﺮﻭﺣﻴﻦ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ ﻓﻜﺮﺗﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﺞ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻣﺎﻥ ﻟﺞ .. ﻣﺎ ﺑﺘﻈﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﺮﻭﺣﺞ .. ﺑﻴﻈﻞ ﻣﻌﺎﺝ ﻭﺑﻴﺴﺎﻧﺪﺝ ﻭﺑﻴﺤﻤﻴﺞ .. ﺳﻜﺘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻻ ﻧﻄﻘﺖ ﺑﺤﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺗﺮﻓﺾ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻻﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﻣﺎﻳﻘﺪﺭ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺍﻫﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ .. ﻭ ﻛﻼﻡ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻛﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺪﺵ ﻣﻨﻄﻘﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﻭﻻ ﺗﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺴﻴﻐﻪ .. ﻟﻜﻦ ﺷﻠﻮﻥ ﺗﻔﻬﻤﻬﻢ .. ﺗﻈﻞ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ ﻳﺠﺮﺡ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻬﻢ ﻓﻀﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻨﻬﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺯﻳﻦ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺎﺟﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮﺝ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻝ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ .. ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺘﺒﺪﻱ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻮﻉ .. ﻋﻄﻴﻨﺎ ﺭﺍﻳﺞ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺳﻠﻴﻤﺔ .. ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻧﺠﺒﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ : ﻭﺍ .... ﻭﺍﺑﻮﻱ .. ؟؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺷﻨﻮ ﺍﺑﻮﻱ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﺬﺍ ﺷﻲ ﺍﺑﻮﻱ ﻣﻮﺻﻲ ﻋﻠﻴﻪ !! ﺟﺮﺍﺡ : ﺻﺢ ... ﺑﺲ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮ ﺭﺍﺿﻴﺔ .. ﺑﻨﻀﻄﺮ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﻨﻔﺬﻩ .. ‏( ﺗﻈﺎﻳﻘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻫﻨﻲ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻻﺣﻆ ﻇﻴﻘﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ‏) ﻓﺘﻮﻭﻥ .. ﺍﺑﻮﻱ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ .. ﻭﻻ ﺍﻟﻌﺴﺮ .. ﺭﺑﺞ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻳﺴﺮ .. ﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻳﺴﺮ " ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺑﺲ ﺑﺎﻟﻌﺴﺮ .. ﺍﻟﻴﺴﺮ ﻣﺎ ﻳﺎﺝ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺞ .. ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻧﺸﺮﺍﺡ ﺻﺪﺭ : ﻭﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ . ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺷﻔﺘﻲ ﺷﻜﺜﺮ ﺍﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻳﺢ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﻭﻳﺸﻔﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺑﻬﺎﻟﻘﺮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻟﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ : ﺍﺷﻮﻓﻚ ﺻﺮﺕ ﺩﻋﻴﺔ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ .. ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺭﺑﻲ .. ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺖ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻲ ﻭﺍﻵﺧﺬ .. ﻭﺍﻥ ﻣﻮ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﻧﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺷﻲ .. ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﻤﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ... ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻟﻮ ﺗﺮﻙ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﺤﻞ ﻟﻪ ﺷﻲ .. ﻣﻮ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﺤﻠﻬﺎ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻤﻬﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻞ .. ﻭﺑﻴﻨﺘﻈﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﻤﻦ ﺍﻳﻲ ﻭﻳﺤﻞ ﻛﻞ ﻫﺎﻻﻣﻮﺭ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺮﺍﺣﺔ .. ﺭﺍﺣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻠﺘﻬﺎ ﺗﺠﻴﺲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﺍﺑﻌﺪﺕ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻭﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﺗﺴﺒﺢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﺑﻔﺨﺮ .. ﻫﺬﻱ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ .. ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺧﺘﻲ .. ﺭﺑﻲ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻟﻲ ﻭﺍﺷﻮﻓﺞ ﺣﺮﻣﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻣﺒﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ... ****** ﺧﺎﻟﺪ ﺗﻮﻩ ﻭﺍﺻﻞ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﺣﺎﻣﻞ ﻣﺸﻮﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺘﻨﻮﻋﺔ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻫﻮ .. ﻣﻦ ﻗﺪﻩ ﺑﻌﺪ ﺻﺎﺭ ﻏﻨﻲ ﻭﻳﺤﺴﺐ ﻟﻸﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺘﺎﻟﻲ .. ﺍﻭﻝ ﻣﺎﻋﺮﻑ ﻓﺎﺿﻞ ﻋﻦ ﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻭﻳﺎﻩ ﻣﺎﺻﺪﻕ ﻭﺗﻢ ﻳﻨﺎﻗﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﺷﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .. ﻳﻤﻬﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻞ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺟﺎﺱ ﺍﻝ3 ﺍﻻﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻌﻄﺖ ﻟﻪ .. ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﻥ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻝ7 ﺍﻻﻑ ﻣﺎﺭﺍﺡ ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻝ21 ﻭﻳﺴﺘﻠﻤﻬﺎ .. ﻭﺍﻥ ﺍﺳﺘﻠﻤﻬﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﺗﻔﻴﺪﻩ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻻﺣﺪ .. ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﺎﻓﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﻪ ﻛﺜﻴﺮﺓ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﻫﻮ ﺭﺍﺡ ﻳﺴﺘﺸﻴﺮ ﻧﺎﺱ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺨﻴﺐ .. ﻭﺍﻛﻴﺪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﻮﻓﺞ ﻻﻥ ﻣﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﺎﻫﻮ ﺷﺮ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﻬﻴﺪﻱ .. ﻭﻃﺮﺕ ﺳﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ .. ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻃﺎﺣﺖ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﻭﺳﺮﻳﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﻫﻮ ﻳﻮﺻﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ .. ﺑﺲ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ ﺍﻟﺤﻆ ﺣﺎﻟﻔﻪ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺣﺴﻦ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺑﻲ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﻮ ﻣﻔﺘﻜﺮﺓ ﻓﻠﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﺍﻓﺘﻜﺮ .. ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻻﻛﻴﺎﺱ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺧﺎﻟﺪ : ﻳﺎ ﺃﻡ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﻭﻳﻨﻜﻢ ... ﺧﺎﻟﺘﻲ؟؟ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ : ﻫﻼ ﻳﻤﺔ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻌﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﺮﺓ : ﻋﻼﻣﺞ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ‏( ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻝ ﺍﻻﻛﻴﺎﺱ ‏) ﻟﻴﺶ ﺗﺒﺠﻴﻦ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﻳﻤﻪ ﻻ ﺍﺑﺠﻲ ﻭﻻ ﺷﻲ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﻞ ﻭﺣﺮﻗﺘﻨﻲ ﻋﻴﻨﻲ؟؟ ‏(ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻼﻛﻴﺎﺱ ‏) ﺷﻨﻮ ﻫﺬﺍ؟ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻔﺨﺮ : ﻫﺬﺍ ﻏﺪﻯ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻴﻤﻌﺔ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺯﻣﻨﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﺸﻮﻳﺎﺕ ﻛﻠﺘﻮﻫﺎ ﺑﺤﻴﺎﺗﻜﻢ .. ﺷﺮﺍﻳﻜﻢ .؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﻟﻴﺶ ﺗﻌﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮﻙ .. ﺑﺲ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﺘﻠﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ؟؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﻱ ﻟﻌﺐ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﺭ ﺑﺨﺎﻃﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻏﺪﻳﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻲ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻭﻳﻨﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻧﺎﺩﻳﻬﻢ !! ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺭﻭﺡ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﻈﻞ ﻫﻨﻲ ﺍﺭﺗﺐ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻭﻛﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺭﻛﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻭﻫﻮﻳﻄﻖ ﺑﺎﺏ ﻛﻞ ﺩﺍﺭ : ﻳﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﻳﻨﻜﻢ ﺍﻧﺘﻮﻭ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻧﺰﻟﻮ ... ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻣﻨﻮﺭ ﻭﻳﻬﺪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻧﺰﻟﻲ .. ﻋﺰﻭﺯ .. ﻋﺰﻭﺯ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻐﺪﻯ ﺯﺍﻫﺐ .. ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﺼﻮﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺏ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﺏ ﺷﻌﻨﺪﻩ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ..؟؟ ﻋﻼﻣﻚ ﺗﺰﻋﻖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻧﺰﻟﻮ ﺍﻟﻐﺪﻯ ﺯﺍﻫﺐ .. ‏( ﻃﺎﻟﺖ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﻟﻠﺒﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻄﻠﻊ .. ‏) ﻧﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻥ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﻌﺪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻧﺰﻟﻮﻭﻭ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻧﺔ ﻧﺰﻟﻲ ﺷﻜﻠﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﺏ ﺍﻟﻐﺪﻯ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﺮﺽ : ﻣﺎﻟﻲ ﻧﻔﺲ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻓﺎﺍﺍﺍ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺑﺘﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﺘﺎﻛﻠﻴﻦ؟؟ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻗﻮﻣﻲ ﻻ ﺍﺣﻤﻠﺞ ﻭﻳﻮﻡ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻣﺘﻌﻀﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻮ ﺑﻴﻨﻔﺬ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻘﻮﻟﻪ ﻃﻔﺮﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ : ﺑﻘﻮﻡ ﺑﻘﻮﻡ ﺑﺲ ﺧﻼﺹ ... ‏( ﺗﻜﻠﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ ‏) ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻛﻞ ﺑﺎﻟﻐﺼﺐ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﻬﺎ : ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺷﻌﻨﺪﺝ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﺣﻤﻠﺞ ... ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﺾ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ : ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﺷﻲ .. ﻳﻤﺎﺍﺍﺍﺍ ... ********* ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﺭﺍﺣﻮ ﺍﻟﻤﻴﻠﺲ ﻳﻘﻌﺪﻭﻥ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻭﺑﻘﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻓﻴﺼﻞ ﻭﻟﺆﻱ ﺍﻟﻘﺮﻗﺔ ﻭﺍﺑﻮﻫﻢ .. ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻃﺎﻓﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﺗﺨﺒﺮ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻴﻔﺮﺡ .. ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﻣﺎﻃﺎﻑ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﻻﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺗﻪ .. ﺑﺲ ... ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺘﺎﺧﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺑﺘﺴﻮﻱ ﺃﻱ ﺣﻔﻠﺔ ﺍﻭ ﺃﻱ ﺑﻬﺮﺟﺔ ﺯﺍﻳﺪﺓ ﻻﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﻪ ﻛﻔﺎﻫﺎ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﻳﻤﺔ ﺍﺑﻲ ﺍﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺸﻲ؟؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻗﻮﻟﻲ ﻳﻤﺔ ﺷﻔﻴﺞ؟؟ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎ ﻣﻐﻄﻲ ﻛﻞ ﻟﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻓﻴﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﻭ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻨﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻭﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﺭﻛﺖ ﻟﻬﻢ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺎﺭﺝ ﻓﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻧﺞ ﻣﻨﺼﺪﻣﺔ ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺞ ﻣﺎ ﺯﻫﺒﺘﻲ ﺷﻲ ﻟﻠﻌﺮﺱ ﺑﺲ ﻻ ﺗﺤﺎﺗﻴﻦ .. ﺧﻮﺍﺕ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻴﺮﻭﺣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺟﻢ ﻳﻮﻡ ﻭﺑﻴﺸﺘﺮﻭﻥ ﻟﻬﻢ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺟﺎﻫﺰ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ .. ‏( ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻣﻬﺎ ‏) ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﺣﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﺍﺣﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺎﻡ ... ﺗﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻤﻲ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﻃﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﻲ ... ﺑﺘﺘﺰﻭﺟﻴﻦ؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻛﺜﺮ؟ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﺳﺒﺐ ﺻﺪﻣﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻫﻮ ﻫﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺎ ﺑﻴﺘﻲ ﺟﻬﺰ ﻭﺧﻼﺹ ﻣﺎﻟﻲ ﻗﻌﺪﺓ ﻫﻨﻲ ﻭﻓﻴﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺘﻌﻴﻞ ﻣﺮﻳﻢ : ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻋﻤﺞ ﺗﻮﻩ ﻣﺘﻮﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻟﺞ ﺷﻲ .. ﻣﺎﻇﻨﻪ ﻋﻨﺠﻬﻲ ﻟﻬﺎﻟﺪﺭﺟﺔ؟ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺘﻮﺭﻃﺔ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻠﻮﻥ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻃﺎﻟﻌﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻜﻞ ﻏﻀﺐ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻟﻤﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺤﺪ ﻳﺎﺝ ﻭﺧﺬ ﺷﻮﺭﺝ .. ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻛﻴﻔﻪ ﺑﺤﺮﻣﺘﻪ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻳﻲ ﻭﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺎﻻﻣﻮﺭ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻤﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻣﻮﻗﻔﺞ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻓﻠﺬﺍ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺳﻜﺖ .. ﻭﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﺎﻧﺎ ﻣﻮ ﺣﺎﺿﺮﺓ .. ‏(ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠﻬﺎ ‏) ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﺠﻜﻢ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺎﺭﻛﻲ ﻟﻔﻴﺼﻞ ﻋﻨﻲ .. ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ... ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻋﻠﻤﻮﻭﻭﺝ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ ﺷﻠﻮﻥ ﺗﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺳﺤﺮﺗﺞ ﻧﺠﻮﺕ ﻭﺧﻠﺘﺞ ﺗﺼﻴﺮﻳﻦ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﺧﻮﺝ ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺣﻠﻴﺐ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﻴﻜﻢ ﺍﻧﺘﻮ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻻﻣﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﺗﻘﻂ ﺷﻲ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺗﻘﻮﻟﻪ : ﻳﻤﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﺟﻌﻲ ﻧﻔﺴﺞ ﻗﺒﻞ .. ﻟﻴﺶ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﺞ ﺗﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ؟؟ ﻟﻴﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻳﻠﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻧﺬﻛﺮ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﻢ؟؟ ﻫﻞ ﻻﻧﻬﻢ ﻣﻮ ﺯﻳﻨﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﻌﻜﺲ .. ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﺮﻗﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺤﺐ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺍﺗﺠﺎﺩﻟﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﺎﻳﻠﺔ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺃﺳﺘﺒﻌﺪﻭﺍ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﺼﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻓﻜﺮﻭ ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺧﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻋﺰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺑﻮ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻤﺖ ﺗﻌﻄﻲ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﻫﺎ .. ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻥ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻗﻠﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﻋﻦ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﺭﺑﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻫﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻣﻬﺎ : ﻳﻤﺔ ﻟﻴﺶ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﻋﻦ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻲ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ؟؟ ﻣﺎ ﻫﻘﻴﺘﺞ ﻣﻌﺎﺩﻳﺘﻬﻢ ﺟﺬﻱ؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻐﻴﺾ : ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺳﺤﺮﻭﻫﻢ ﻧﺠﻮﺕ ﻭﻋﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﻋﻴﻞ ﺍﺧﻮﺝ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺷﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻪ ﻃﺎﻳﺢ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﺍﺭﺑﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺧﻮﻓﻲ ﻟﻮ ﻣﻄﻴﺢ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻴﻨﻪ ﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻧﻮﺭﺓ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﻜﻞ ﻓﺮﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ؟؟ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﻓﺘﻮﻧﺔ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻳﻨﻴﺘﻲ؟؟ﺍﻧﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻳﺎﺧﺬ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻔﻘﺎﺭﺓ؟؟؟ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﻳﻤﺔ؟؟ ﺍﺣﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻘﺎﺭﺓ؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻐﺾ ﺑﺼﺮﻫﺎ : ﻛﻨﺎ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻳﺎﻫﻞ ﻭﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺣﺠﺰﺕ ﻟﻪ ﺍﺑﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺎﺧﺬﻫﺎ ﻧﻮﺭﺓ : ﻭﻣﻦ ﻫﻲ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ؟؟ ﻣﻨﻰ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺮﺓ؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻭﻟﻴﺶ ﻫﺎﻟﻨﺒﺮﺓ ﻻﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﺘﺞ؟ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ : ﻳﻤﻪ ﻫﺬﻱ ﺗﻄﻠﻘﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻣﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﻢ .. ﻭﺍﻻ ﺍﻫﻲ ﺧﻮﺵ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺴﻨﻬﻢ ﻧﻮﺭﺓ ﺳﻜﺘﺖ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺼﺐ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ .. ﺍﻣﻬﺎ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺑﺪﺕ ﺗﺨﺮﻑ ﻭﺗﻘﻂ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺑﺎﻟﻤﺨﻴﻂ ... ﻧﻮﺭﺓ : ﻋﻦ ﺍﺫﻧﺞ ﻳﻤﺔ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺃﻱ .. ﺭﻭﺣﻲ ﻟﺤﻘﻲ ﺍﺧﺘﺞ .. ﺃﻱ .. ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﻜﻢ .. ﺍﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺎﺭ ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﻜﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻦ ﻳﺎ ﺭﻳﻤﻮ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﻧﻮﻳﺮ .. ﺑﺘﺸﻮﻓﻮﻥ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻌﺠﺒﻜﻢ .. ﺭﻛﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﺪ ﺍﻟﻨﻔﺲ .. ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻻﺧﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ‏(ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻄﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻮﻃﻴﺔ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﻜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺩﺏ ﺷﺮﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺮﺓ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺠﻲ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﺗﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺗﻤﺴﺤﻬﺎ .. ﻻﺣﻈﺘﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﺍﺣﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻳﻤﻬﺎ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺮﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺍﻣﻲ .. ﺍﻫﻲ ﺷﻮﻱ ﻛﺒﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻗﺎﻣﺖ ... ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻠﻮﻣﻴﻨﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺠﻲ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻇﻠﻤﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺑﺘﺘﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻈﻠﻢ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﺠﺎﻩ ﺗﺴﺤﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺨﻠﻴﻨﺎ ﺗﻮﺍﺑﻊ ﻟﻬﺎ .. ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻌﻔﺔ .. ﺻﺎﺭﺕ ﺳﺎﺣﺮﺓ؟؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺬﺭﻳﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺷﻜﺜﺮ ﺍﻣﻲ ﺗﻐﺎﺭ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺷﻜﺜﺮ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﻓﻴﻨﺎ ... ‏( ﺗﺒﺘﺴﻢ ‏) ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﺮﻳﻮﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺳﻜﺘﻲ ﻣﺎﺣﺐ ﺍﺷﻮﻓﺞ ﺗﺒﺠﻴﻦ !! ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺎﺟﻲ ﺭﻳﻠﺞ ﺍﻧﻪ ﻳﺎﺟﻞ ﻫﺎﻟﺸﻲ .. ﻻﻥ ﻓﺘﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﺪﺭ ﺗﺤﻀﺮ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﻭﻻ ﻳﻬﻤﺞ ﺍﻧﺄﺟﻠﻪ ... ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﺗﻌﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﺟﺬﻱ ﺟﺬﺍﻙ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﺪﺭ ﺗﺤﻀﺮﻩ ﻧﻮﺭﺓ : ﻟﻴﺶ ﺑﻌﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﺤﺘﺪﻭﻥ ﺳﻨﺔ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ؟؟ ﻓﺘﻮﻥ ﺑﺘﺴﺎﻓﺮ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺑﻌﺪ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ .. ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻭﻟﻴﺶ ﺑﺘﺴﺎﻓﺮ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻣﺤﺼﻠﺔ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻛﻞ ﻛﻮﺭﺱ – ﺍﻗﺒﻀﻲ ﺍﻟﺨﺸﺐ - 20 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻣﻴﺮﻛﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﻫﺎﺍﺍﺍ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻗﻮﻟﻲ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﻤﻲ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺮﻙ ﻟﻬﻢ ﻓﻠﻮﺱ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻮﺭﻳﻦ ﺷﻜﺜﺮ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺟﻢ ﻳﻌﻨﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻔﺨﺮ : ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺳﺘﻠﻢ 20 ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ ﻭﻣﻌﺎﺷﺎﺕ ﻟﻤﺪﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺻﺎﺭﻭ ﺭﺍﻫﻴﻴﻦ ﻧﻮﺭﺓ : ﻳﻌﻨﻲ ﺻﺎﺭﻭ ﺍﻏﻨﻰ ﻣﻨﺎ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺣﻨﺎ ﻟﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺧﻮﻱ ﺟﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻃﺤﻨﺎ ﻓﻘﺎﺭﺓ ﻭﺍﺧﺲ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺯﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﻫﺎﻟﻔﻠﻮﺱ ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﺎﻭﻥ ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺗﺎﻣﻴﻦ ﻭﻣﺤﻼﺕ ﻭﻣﻄﺎﻋﻢ ﻓﺘﺤﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻮﻓﺠﻮﺍ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﺷﻜﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﺤﻄﻠﻲ ﺟﻢ ﻓﻠﺲ ﺑﻴﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺨﻠﻴﻨﺎ ﻧﺼﻴﺮ ﺍﻏﻨﻴﺎﺀ ... ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﺞ ﻧﻮﺭﺓ : ﻭﻋﻠﻴﺞ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻌﺪ ﺻﻤﺖ .. ﺗﺤﻴﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﺎﺟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻭﻻ ﻻﺀ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻔﻀﺢ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻻ ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻮﺭﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺍﻟﺸﻲ .. ﺍﺧﺎﻑ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺎﺧﺬ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻻ ﻻ ﻣﺎﻫﻲ ﻗﺎﻳﻠﺔ ﻭﻻ ﺭﺍﺡ ﺗﺨﺮﺏ ﺃﻱ ﺷﻲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻻ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﻳﺮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻏﻨﻴﻪ .. ‏( ﺍﻳﻪ ﺍﺣﺒﻚ .. ﻫﺬﺍ ﺣﻈﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻜﺘﺐ ... ﺩﺭﺑﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻣﺸﻴﻪ ﻭﺍﺩﺭﻳﺒﻪ ﺗﻌﺐ ‏) ﻧﻮﺭﺓ : ﻓﺪﻳﺖ ﺧﺮﺍﻃﻴﺶ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻭﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ... ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻴﺶ ﺳﻜﺮﺗﻴﻪ؟ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺤﻴﺎ : ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺧﺴﺮﻩ ﻭﻻ ﺍﺑﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺗﺤﺖ .. ﺍﺑﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺪﺯﻫﺎ : ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﺞ ..ﺗﺨﺮﺑﻴﻨﻲ؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺷﻮﻓﺞ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ... ﻧﻮﺭﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﻨﺰﻝ ﺗﺤﺖ :... ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﻨﻮ؟ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻠﻔﺮﺍﻍ : ﺍﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻲ ﻣﺴﺎﻋﺔ ﺍﻫﻲ ﺭﺍﻓﻀﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻋﺠﺒﻨﻲ ﺣﻴﻞ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺻﻮﺑﻬﺎ : ﺷﻨﻮ ﻫﺎﻟﺸﻲ؟ ﻧﻮﺭﺓ : ﺍﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺧﻮﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺎﻁ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻥ ﻭﻳﺒﻴﻬﺎ .. ﺗﺨﻴﻠﻲ ﻟﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺎﺧﺬ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﺭﺍﺡ ﻳﺴﺘﺎﻧﺲ ﻭﻳﺮﺗﺎﺡ ﻻﻥ ﻓﺘﻮﻥ ﻣﺎﻓﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺪﻫﺸﺖ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺍﺧﺘﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ .. ﺍﻭﻳﻼﻩ ﺍﻣﻲ ﻭﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻚ ﻳﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻻ ﺑﺘﻘﻮﻡ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ .. ﻧﻮﺭﺓ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻠﻴﺞ ... ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺧﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﻬﺎ .. ﻭﻗﻠﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻌﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻳﻮﻡ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﺰﻭﺝ ..ﺻﺞ ﺍﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﺨﻄﺒﺖ ‏(ﻣﻼﺝ ﺑﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ‏) ﻟﻜﻦ .. ﺗﻈﻞ ﺭﻳﺤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﺎﺟﻲ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻫﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻈﻞ ﺷﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ .. ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻋﻠﻴﺞ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺓ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﻛﺒﺮﺗﻲ ﻭﺻﺮﺗﻲ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﺑﺘﺘﺰﻭﺟﻴﻦ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﺠﺞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﺞ ... ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻳﺒﺮﻕ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﺴﻤﻊ ﻻﻣﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻤﻨﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻛﺜﺮ : ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﺠﻨﻲ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﺼﻞ ﻭﺍﻗﻒ ﺑﺎﻟﺴﻜﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﻳﺎ ﻟﺆﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺳﻜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﻗﺔ ﻓﻴﺼﻞ : ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻋﻠﻲ ﻻ ﺗﺤﺎﺗﻲ ﺍﻥ ﺑﺸﻮﻑ ﻟﻚ ﻭﺑﺴﺎﻝ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺟﻴﻚ ﺑﺎﺣﻠﻰ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ .. ﻟﺆﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺎﺳﺮ ﻓﻴﺼﻞ : ﺃﻱ ﺑﺲ ﻫﺎﺍ .. ﺣﻄﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ .. ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻏﻴﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻓﻴﺼﻞ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﻭﻟﻴﺶ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ؟ ﻟﺆﻱ : ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺷﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺀ .. ﺍﺑﻮﻱ ﻟﻮ ﻋﺮﻑ ﻣﺜﻼ ﺑﻴﺬﺑﺤﻨﻲ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺎﻟﺤﺒﻮﺏ .. ﻳﺒﻴﻠﻲ ﺍﻣﺘﻦ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻓﻴﺼﻞ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺳﺮﻳﺔ؟ ﻟﺆﻱ : ﺍﻧﺎ ﺑﻠﻰ .. ‏(ﺷﺎﻑ ﻧﻮﺭﺓ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ‏) ﻛﺎﻫﻲ ﻛﻮﻧﺎﻥ ﻳﺎﺕ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺧﻠﻴﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﺼﻞ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ .. ﻭﺗﻢ ﻳﻄﺎﻟﻊ ﻟﺆﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻭﻗﻒ ﺷﻮﻱ ﻳﻨﺎﺣﺲ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻄﺎﻟﻌﻬﻢ ... ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻲ ﻓﻮﻕ .. ﻭ ﺷﺎﻑ ﺍﻥ ﺍﺣﺪ ﻗﺎﻋﺪ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﺧﺖ ﻧﻮﺭﺓ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﺳﻤﻬﺎ .. ﻭﻧﺰﻝ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻳﻮﻡ ﺣﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﻟﻪ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ .. ﻳﺤﺲ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻴﻲ ﺟﺪﺍﻣﻪ .. ﻣﻦ ﺗﺰﻭﺝ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻨﻬﺎ \ﺑﺲ ﻭﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﻟﻔﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺣﺲ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻭﻳﺎ ﺷﺨﺼﻬﺎ .. ﻣﺤﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﻳﺨﺒﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻣﻮﺭ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .. ﺷﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﻳﺼﻴﺮ؟؟ ********* ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﻣﺎ ﺭﺍﺣﺖ .. ﻣﺨﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﺪ ﻣﺮﺗﺎﺡ .. ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺩﺍﺋﻢ ﻭﺍﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﻴﺮﺓ ﻭﺗﺮﻗﺐ .. ﺍﻫﻮ ﻋﺎﺭﻑ ﻻ ﺑﻞ ﻣﺘﺎﻛﺪ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﻓﻀﺘﻪ .. ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻱ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺗﺼﻴﺮ .. ﻻﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻨﻔﻚ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﻠﻄﻼﻕ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻧﺤﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﻔﻜﻚ ﻭﺗﻨﺤﻞ ﻗﻌﺪ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﻜﺮ .. ﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ؟ ﺍﻃﻠﻘﻬﺎ؟ ﺍﺻﻼ ﺍﻧﺎ ﻟﻴﺶ ﺣﺎﻁ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺻﺞ ﺍﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺍﻫﻮ ﺭﻓﻴﺞ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻜﻦ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﺖ ﻟﻬﺎﻟﺸﻲ .. ﻻﻧﻲ ﻟﻮ ﺧﻄﻄﺖ ﻟﻪ ﻟﻮ ﺍﻧﻄﺒﻘﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻲ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﺗﺨﻴﻞ ﻟﻮ ﺍﻧﻲ ﺧﻄﻄﺖ .. ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻲ ﺧﻄﻄﺖ ﺑﺲ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﻄﻂ .. ﺷﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﻳﺼﻴﺮ .. ﺑﺮﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻭ ﺿﺪﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻲ .. ﺻﺞ ﺍﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺭﻏﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﺭﺍﺡ ﺍﺧﻠﻴﻬﺎ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻴﻲ ﻟﻲ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﺑﺤﺮ .. ﻳﺎ ﻭﺳﻌﻚ ﻭﻳﺎ ﻛﺜﺮ ﺑﺨﻠﻚ .. ﺗﺒﺨﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﻣﺜﻠﻚ .. ﻭﺗﺎﺭﻛﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺗﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﺸﻲ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻲ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﻮﻱ ﺷﻲ .. ﻓﻠﻲ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻫﻮ ﺧﺎﻟﻘﻚ ﻭﺧﺎﻟﻘﻲ .. ﺍﺗﻮﺟﻪ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ .. ﺍﻧﻚ ﺗﺤﻞ ﻫﺎﻟﻤﻌﻀﻠﺔ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻐﻠﻂ .. ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻻ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺵ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ .. ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻌﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻭﻳﺪﺧﻦ .. ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﻦ ﻭﺍﻳﺪ ﺑﺲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﻻﺯﻡ ﻫﺎﻟﻄﻘﺲ .. ﻳﻘﻌﺪ ﻭﻳﺸﺮﺏ ﺷﺎﻱ ﻭﻳﺪﺧﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺎﻃﻪ ﺭﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻞ ﻭﺳﺎﻧﺪﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺼﺒﻌﻬﺎ .. ﺍﻭ ﺑﻘﻮﺓ ﻳﺪﻫﺎ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ .. ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺴﻔﺮﺗﻬﺎ ﻭﺷﻠﻮﻥ ﺗﻌﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﻣﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺗﺮﺳﺨﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻤﻲ .. ﻣﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﻤﺸﻲ ﺿﺪ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺗﻨﺎﺳﺒﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻻﻣﻞ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻣﺸﻌﻞ ﻓﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﻳﺎ ﻫﺎﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻏﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺩﻡ .. ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﻮﻻ ﺣﺮﻑ .. ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻤﺎﺀ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﺰﻧﺔ .. ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺨﻬﺎ ﺟﺎﻣﺢ .. ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﻜﻞ ﻫﺎﻟﻤﺼﺎﻳﺐ ... ﺍﻫﻲ ﻟﻮ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻭﻳﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ ﺭﺍﺡ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﺑﺮﺩﺓ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﻛﻞ ﺷﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻭﻫﺎﺩﺉ ﻟﻤﻦ ﻭﺻﻞ ﻭﻫﻴﺞ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺍﺝ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮ ﻭﻋﺼﻒ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺮﻳﺎﺡ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﻘﺘﻠﻊ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺛﺎﺑﺖ .. ﻭﻣﻮﺕ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺍﺑﻮﻫﺎ .. ﻭﻇﻬﻮﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻼﻟﻪ ﻻﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ .. ﻛﻞ ﺷﻲ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ ﻣﻦ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .. ﻭﻣﻦ ﻳﺪﺭﻱ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺧﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﻷﻓﻜﺎﺭ .. ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮ؟؟ ﻭﺻﻼﺡ؟؟ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻭﻳﻦ ﺍﻟﺼﻼﺡ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻛﻞ ﻫﺎﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﻭﻋﺖ ﻣﻦ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﻃﺎﺣﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ... ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﺮﻱ ﺍﺳﻤﻪ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻦ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻭﻳﺼﺒﺮ ﺣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻤﺼﺎﻳﺐ .. ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺘﺪﺍﻓﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺯﻓﺮﺓ ﺗﺰﻓﺮﻫﺎ ﻭﻛﻞ ﺷﻬﻴﻖ ﻳﺸﻖ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻤﺤﺎﻳﻂ .. ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺣﺎﺭﺓ ﻭﻟﻬﺚ ﺳﺎﺧﻦ ﻳﻠﻔﺢ ﻣﻦ ﺛﻤﻬﺎ .. ﻟﻤﺴﺖ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ .. ﺳﺨﻮﻧﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺑﺲ ﺍﻟﺠﻮ ﺻﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﺨﻮﻧﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺴﺪﻳﺔ .. ﺟﺬﺑﺖ ﺍﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻠﺪﻳﻮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻘﺖ ﻣﺼﺎﺑﻴﺤﻬﺎ ﻣﻄﻔﻴﺔ .. ﻭﻳﺎ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ .. ﻭﺗﺠﺪﻣﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻮﻫﺎ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺍﻻ ﺗﺸﻮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻱ .. ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻛﻞ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻖ .. ﻭﺳﻜﻦ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻟﺮﻳﺢ ﻫﺪﺕ .. ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻧﺸﻔﺖ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ .. ﻫﻮ ﻣﺎ ﻏﻴﺮﻩ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺰﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺤﺰﻥ ﻓﻘﺪ ﺷﻮﻓﻪ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻫﻮ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﻣﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻻﻣﻨﻴﺔ .. ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻗﻒ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﺣﺎﺳﻴﺔ .. ﺍﺗﺨﺬ ﻫﺎﻟﺨﻄﻮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻋﺎﺻﻒ ﻭﻣﺨﻴﻒ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻄﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺘﻬﻢ .. ﻭﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﻳﺤﺒﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺠﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺮﻭﺡ ﻟﻬﺎ ﻟﻌﻨﺪ ﺑﺎﺑﻬﻢ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﻭﻋﻲ ﺭﺍﺡ .. ﻭﺣﺼﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﺗﺠﺎﺑﻠﻮ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻨﻌﺼﻔﺔ ﻓﻴﻬﻢ .. ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺪﻕ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﻳﻬﺰ ﺍﺑﺪﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻫﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺳﺘﻬﺠﻨﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺷﻌﻮﺭ .. ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺤﺴﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﻟﺬﻧﺐ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻻﻣﻌﺔ ﺣﺰﻳﻨﺔ : ﺷﻠﻮﻧﺞ؟؟ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ... ﻭﺍﻧﺖ؟ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻫﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ..: ﻋﺎﻳﺶ .. ﻭﻣﻮ ﻋﺎﻳﺶ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻃﺎﻟﺖ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﻼﻣﺤﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ .. ﺗﻌﺒﺎﻥ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻫﺰﻳﻞ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺷﺎﻟﺴﺒﺐ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﺮ؟؟ ﻓﻴﻚ ﺷﻲ؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﻓﺎﺗﻦ ... ﺍﻧﺘﻲ ﺻﺞ ﺑﺘﺴﺎﻓﺮﻳﻦ؟ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺗﺮﻗﺮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻲ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻻﻭﻟﻪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺻﺪﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻫﻮ ﻣﺸﻌﻞ : ﻣﺎﺩﺭﻱ ... ﻣﺸﻌﻞ ﺑﺄﻣﻞ : ﺷﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ؟؟ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺞ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﺑﺘﺴﺎﻓﺮ .. ﻟﻴﺶ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ : ﺻﺢ ... ﺑﺴﺎﻓﺮ .. ﺍﻧﺼﺪﻡ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻋﺼﺮ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ .. ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺁﻟﻤﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﺍﻫﻮ ﺭﺿﺎﻫﺎ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺮﻓﺾ .. ﻣﺸﻌﻞ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﺿﻴﺔ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ ﻭﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﺗﺴﻴﻞ : ﻫﺬﺍ ﻗﻀﺎﺀ ﺭﺑﻚ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ : ﻭﺍﺣﻨﺎ ..؟؟؟؟؟ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ :.. ﻋﻼﻣﻨﺎ؟؟؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ... ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ :.. ﻣﺎﻛﻮ ﺷﻲ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﺣﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻧﻔﻬﻢ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺷﻠﻮﻥ ﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﻣﺎ ﻣﺸﻌﻞ ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻔﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﻠﻒ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻧﺎﻃﺮ ﺑﺲ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺪﻓﻦ ... ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ؟؟ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻢ ... ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺒﺮﺭ ﻟﻜﻦ .. ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ .. ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺄﻟﻤﺔ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ .. ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ .. ﻣﺸﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﻧﺪﻫﺎﺷﻬﺎ ﻭﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺑﺸﺒﺢ .. ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻻ ﻭﺷﺎﻑ ﺭﻳﺎﻝ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺭﺍﻫﻢ .. ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺎﻟﺸﺨﺺ ﺑﺲ ﺍﻫﻮ ﺷﺎﻓﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﻓﻲ ﻋﺰﺍ ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻲ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻃﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺒﺘﻠﻊ ﺳﻢ .. ﺷﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ؟؟ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺒﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ : ﻓﺎﺗﻦ ﺩﺷﻲ ﺩﺍﺧﻞ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻳﺰﻋﻖ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ : ﻓﺎﺗﻦ ﺩﺷﻲ ﺩﺍﺧﻞ .. ﻭﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﻫﻲ ﺑﺨﻮﻑ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﺑﻘﻮﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻭﻋﻴﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﻻ ﻣﻮﺕ .. ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻫﺎﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ .. ﻭﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﺍﻣﺒﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﻻﺛﻨﻴﻦ ... ﻣﺸﻌﻞ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻧﺖ ﻣﻨﻮ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﺍﻳﻲ ﻭﻳﺴﺎﻟﻪ ﺍﻫﻮ ﻣﻦ .. ﻭﻻ ﻋﺎﺭﻩ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻛﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺒﻲ ﻳﻘﻬﺮ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺋﻔﺔ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺟﺎﻣﺪﺓ .. ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻈﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ ﻟﺮﻭﺣﻬﻢ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﻧﺖ ﺭﻭﺡ ... ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻴﻦ؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﻟﻴﺶ .. ‏( ﻳﻠﺘﻔﺖ ‏) ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻭﻟﻚ ﻋﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺗﺘﺴﺄﻝ .. ﻋﻄﻨﻲ ﻣﻘﻔﺎﻙ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﻴﺖ ﻣﺸﻌﻞ : ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﺍﺣﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﻴﻒ : ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺳﺎﻣﺢ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻮﻗﻔﺔ ﻭﺍﻻ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻤﺜﻞ ﻣﻮﻗﻌﻚ ﻣﺎ ﻳﺘﻜﻠﻢ .. ﺳﻜﺖ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻴﻠﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﻭﻣﻦ ﺍﺣﺴﺎﺳﻪ ﺑﺎﻟﻐﻠﻂ .. ﻭﻛﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻓﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﻭﻳﻬﻲ .. ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻐﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻼﻗﻲ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻭﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ .. ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻄﻪ .. ﻭﺭﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺤﺐ ﺫﻟﻪ ﻭﻋﺎﺭﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻰ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺟﺰﺋﻪ .. ﺃﺧﻄﺄ ﺧﻄﺄ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺟﺎﻳﺪ .. ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎ ﺗﺴﺎﻣﺤﻪ .. ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﻣﺸﻌﻞ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺗﺘﺮﺟﺎﻩ ﻻ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻭﻋﻴﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻛﻞ ﺷﻌﻮﺭ ﻳﻄﻔﺮ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻭﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻳﺠﻮﺏ ﻧﻮﺍﺣﻴﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻋﻈﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ .. ﻭﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ ﻭﻳﻘﺘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ... ﻻﻧﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻨﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﻌﺐ ﻭﻛﺎﺭﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺴﺒﺒﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﺒﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﻐﻴﺮﻩ ... ﻟﻐﻴﺮﻩ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻣﺸﻌﻞ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﺳﻴﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺑﻜﻞ ﺃﻟﻢ .. ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻣﺎ ﺟﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺖ**** ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺸﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻓﻬﺔ ﻟﻜﻦ .. ﻣﺎ ﺍﻫﺘﻤﺖ .. ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻪ ﺷﻲ .. ﺍﻫﻮ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻇﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺑﺎﺭﺩ ﺑﻼ ﺃﻱ ﺣﺮﺍﻙ .. ﻭﺑﻜﻞ ﻧﺒﺮﺓ ﺟﺮﻳﺤﺔ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﺑﺎﻳﺢ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ : ﻟﻴﺶ ..؟؟؟؟ ﺍﻧﺖ ﻟﻴﺶ ﺗﺴﻮﻱ ﻓﻴﻨﻲ ﺟﺬﻱ؟؟ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻃﺎﻟﻊ ﻟﻲ؟؟؟ ﺍﻧﺎ ﺷﺴﻮﻳﺖ ﻟﻚ .. ﻋﺸﺎﻥ ... ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻌﺎﻗﺒﻨﻲ ﺟﺬﻱ ..؟؟؟ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻜﻞ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﺑﺎﺟﻲ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺎ .. ﻭﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﻮ ﻣﻦ ﺫﻭﻗﻲ ﻭﻻﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺠﻌﻴﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺗﺒﻲ ﺇﺟﺎﺑﺔ : ﺍﻧﺎ .. ﻣﻦ ﻋﺮﻓﺘﻚ .. ﻣﻦ ﻋﺮﻓﺘﻚ .. ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ .. ﻟﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ .. ﻣﺎﻛﻮ ﺍﻣﺎﻥ .. ﻛﻠﻪ ﺗﺤﻔﻆ ﻭﺣﺬﺭ ... ﺷﺘﺒﻲ ﻣﻨﻲ؟؟ ﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﺷﺘﺒﻲ ﻣﻨﻲ؟؟ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ ﺗﺤﺮﻗﻬﺎ : ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺑﻴﻪ ﻣﻨﺞ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻼﻗﻴﻪ ﺑﻼﻗﻴﻪ .. ﺑﻬﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻻ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ .. ﻻ ﺗﻈﻨﻴﻦ ﺍﻧﻲ ﺑﻠﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﻴﻌﻄﻒ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﺞ ... ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻓﻜﺮ ﺑﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﺞ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻠﺰﻭﻣﺔ ﺑﻬﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻭﺑﻨﺸﻮﻑ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺨﻠﻴﺞ ﺗﻌﻴﺸﻴﻦ ﺍﺣﻼﻣﺞ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﻄﺤﺎ ﻫﺬﺍﻙ ... ﺳﻼﻡ .. ﺭﺍﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﺼﺮﺓ ﻗﻠﺐ ﻭﺑﺂﻻﻡ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ .. ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺨﻨﻘﺔ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ .. ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪﻩ ﻭﻣﻦ ﻭﻋﻴﺪﻩ .. ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .. ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻻﺳﺘﺴﻼﻣﻬﺎ .. ﻭﻟﺨﺬﻻﻧﻬﺎ ﻭﻟﻌﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻠﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻬﺎﻟﻤﻮﻗﻒ .. ﻛﻴﻒ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﺠﺮ ﻟﻬﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺐ ﻣﺎ ﻳﺄﺫﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺒﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺐ ﻣﺎ ﻳﺪﻧﺲ ﺣﺒﻪ .. ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺗﺘﻜﻠﻞ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ... ﺍﻧﺎ ﺷﺴﻮﻳﺖ ﺑﺤﺒﻲ .... ﺷﺴﻮﻳﺖ؟؟؟ ﻃﺎﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺤﺰﻥ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻠﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻢ ... ﻣﺎ ﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻻ ﻫﻤﻬﺎ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﺀ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺍﻵﻣﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻧﺴﻠﺒﺖ .. ﺍﻧﺴﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ .. ﺍﻧﺴﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻭﺍﻣﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﻄﻢ ﺍﺧﺮ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ .. ﻭﺑﺪﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻤﺮ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﺑﺪﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﺟﺪﻳﺪﺓ ... ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺤﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻮﻫﺎ .. ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻟﻴﻠﻪ ﻣﻴﻼﺩ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻝ18 ﺍﻟﻰ ..19 ﻓﻤﺎﺩﺭﻱ ﺷﻘﻮﻝ ﻟﺞ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺍﻻ ... ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﺒﺞ .. ﻭﻋﺎﻧﺞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻳﺒﺞ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺩﺧﻞ ﺩﺍﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺑﻪ .. ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺍﻩ .. ﺷﻜﺜﺮ ﺍﻫﻮ ﺟﺒﺎﻥ ﻭﻏﺒﻲ ﻭﺿﻌﻴﻒ .. ﺷﻜﺜﺮ ﺍﻫﻮ ﺩﻧﻴﺊ ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﻫﺎﺑﻂ ﻭ ...**** ﺷﺴﻮﻯ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﻢ .. ﻭﻋﻦ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ .. ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﺮﺣﻤﻬﺎ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ .. ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻳﻌﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻟﻜﻦ .. ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ... ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻳﺎ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ .. ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﺭﻑ ﻣﻐﻔﺮﺗﻚ ﻭﻋﻔﻮﻙ ﻭﺭﺿﺎﻙ .. ﺍﻧﺎ ﺷﺴﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟؟ ﺑﺲ .. ﺑﺲ ﻫﺎﻟﺮﻳﺎﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﺣﻖ .. ﻣﺎﻟﻪ ﺣﻖ ﺍﻳﻲ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﻳﺘﺪﺧﻞ .. ﻣﻦ ﻫﻮ؟؟ ﻣﺎ ﺍﺫﻛﺮ ﺷﻨﻮ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﺲ ﺷﻜﻠﻪ ﺧﺎﺑﺮﻩ .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﻣﺠﻴﺐ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ .. ﺍﺣﻤﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺒﻠﻴﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻃﻠﻊ ﺑﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺾ ﻣﻮ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻳﻦ ﻳﺪﻕ ﺑﻌﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺎﻳﺸﻪ .. ﻫﺎﻟﺘﻌﺒﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﻳﺲ ﻣﺴﻮﻱ ﺭﻭﺣﻪ ﺭﻭﻣﻴﻮ ﻭﺍﻟﻐﺒﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺟﻮﻟﻴﻴﺖ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﻭﻟﺪ ﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺀ .. ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺨﺴﻴﺲ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﻬﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻏﻴﺮﻩ .. ﺍﻛﻴﺪ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺒﻞ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻻﺳﺪ .. ﻟﻜﻦ ﻭﻳﻦ ﻳﺎ ﻓﺘﻴﻦ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻭﺭﻳﺞ .. ﻭﻋﻘﺪ ﺑﻄﻠﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺍﻥ ﺑﺎﺟﺮ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻳﻜﻠﻢ ﺍﻫﻠﻪ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻧﻪ ﺧﻼﺹ ﺑﻴﺘﺰﻭﺝ .. ﻣﺎ ﺣﺴﺐ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻪ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺘﺸﻴﺸﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺷﻨﻮ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻬﺎ .. ﻫﻞ ﺭﺍﺡ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻮﻗﻒ ﻫﺎﻟﻌﻨﺎﻗﻴﺪ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ ﻭﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻔﺮﺡ ﻟﺘﺤﻘﻖ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﺍﻫﻮ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺃﻱ ﺫﺭﺓ ﺣﺐ ﻟﻬﺎ .. ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﺍﻟﺤﺐ .. ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺑﺲ .. ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﺸﺎﻧﻪ ﻳﺴﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﺑﻬﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺭﺍﺡ ﻳﻘﺘﻞ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﺤﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺗﻴﻲ .. ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻟﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﻄﻴﺒﺔ ﻭﺑﺎﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﻛﻠﻮﻩ ﺑﺜﻴﺎﺑﻪ ﻭﺭﻣﻮ ﻋﻈﺎﻣﻪ ﻟﻠﺠﻼﺏ .. ﻟﺬﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻼﻓﺔ ﻭﺍﻟﺼﻼﺑﺔ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .. ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻣﺎﺩﺭﻱ .. ﺗﻔﻜﻴﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺻﺢ ﻳﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻻ ﻏﻠﻂ !!! ************ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﻗﺪ ﺑﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻟﺖ ﺑﻌﻤﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻐﺼﺐ ﺭﺍﺣﺖ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﻻﺣﺪ .. ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺳﻘﻒ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺨﺮﺭﺭ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﺗﺒﻜﻲ ﺍﺣﻼﻡ ﺿﺎﻋﺖ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺫﻟﻴﻞ ﺍﻧﺤﻄﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺒﻜﻲ ... ﻟﺴﺒﺐ ﺧﺎﻓﻲ .. ﻧﻈﺮﺓ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻬﺎ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻈﻞ ﺍﻫﻮ ﺭﻳﺎﻝ .. ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻮ ﺳﺎﺀﺕ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﻬﺎﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ... ﺑﻌﺪ ﺻﻼﻩ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﻠﺘﻬﺎ ﺑﺘﻌﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﺭﻣﺖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﻟﺤﺎﻑ .. ﻭﺍﻟﺪﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﻜﺮ ﺗﺴﻜﺮﺕ ﻫﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﻧﺴﺪﻟﺖ ﺍﻟﺴﺘﺎﻳﺮ .. ﻭﺍﻇﻠﻤﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺳﺎﺩﺕ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻮ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﺨﺪﺭ .. ﻭﺗﺴﻜﺮ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻡ ..ﻟﺼﺒﺢ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺍﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻓﻴﻪ ... ﻣﺸﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻥ ﻭﺍﻫﻮ ﻣﻌﺎﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ .. ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻴﻤﻦ ﺍﺗﻴﻲ ﻭﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ ﻣﺒﺸﺮﺓ ﺑﺼﺒﺢ ﻭﺍﻣﻞ ﺟﺪﻳﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺮﺍﻗﺔ ﻭﻧﻌﻴﻢ .. ﻟﻜﻦ .. ﻃﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻇﻬﺮﺕ .. ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻃﻠﻌﺖ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻄﻬﺎﺭﺗﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻧﻮﺭﻫﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ... ﻣﺎ ﻇﻬﺮ .. ﻭﻳﻨﺞ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻳﻨﺞ؟؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻢ ﻣﺎ ﺭﻗﺪ .. ﻭﻇﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻲ ﺍﻟﻔﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﻭﺻﻠﻰ .. ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺎﻥ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻛﻴﺪ ﺻﺤﺖ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ﺍﻧﺪﻫﺸﺖ ﻟﻐﻴﺎﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻔﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ..10 ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻭﻳﻦ ﻏﺐ ﺑﻮﻳﻬﻪ؟؟؟ ﺍﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺵ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻜﺪﺭ ﺑﺎﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻐﺼﺐ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻷﻧﻔﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺭﺋﺘﻪ ﻭﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻡ .. ﺷﺎﻑ ﺍﻣﻪ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﺍﻛﻴﺪ .. ﻓﻠﺬﺍ ﺭﺍﺡ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪ ﻳﻤﻬﺎ .. ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﻜﻞ ﺛﺒﺎﺕ ﻭﺑﻜﻞ ﺍﺗﺰﺍﻥ .. ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻲ ﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ .. ﻣﺎﻛﻮ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮ ﻋﺎﺟﻠﻪ ... ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻤﺖ ﻻ ﺑﺄﺱ ﻓﻴﻬﺎ : ... ﻳﻤﺔ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﺴﺄﻟﻚ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻳﺎﻱ .. ﻭﻻ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺩ .. ﻭﻻ ﻭﻳﻦ ﻛﻨﺖ ... ﺍﻧﺖ ﺭﻳﺎﻝ ﺟﺒﻴﺮ .. ﻭﺍﺩﺭﻯ ﺑﻤﺼﻠﺤﺘﻚ .. ﻭﺧﺎﺑﺮ ﺍﻧﻲ ﻣﺎﺣﺐ ﺍﺿﻐﻂ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺑﺲ .... ﻣﺎﺩﺭﻱ .. ﺍﻧﺖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﻴﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻪ .. ﺻﺢ ﻭﻻ ﻏﻠﻂ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻤﺔ ... ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻱ ﺍﺑﺮﻱ ﺧﺎﻃﺮﺝ ﻋﻨﻲ ... ﻓﻠﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺩﺍﻋﻲ ﻛﻞ ﻫﺎﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺳﻠﻔﺎ ﺣﻔﻈﺘﻬﺎ .. ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ : ﺷﻘﺼﺪﻙ ..؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺪﻝ ﻭﺿﻌﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻨﺪ ﺑﺘﻌﺐ :.. ﻳﻤﺔ ﺍﻧﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﺗﺰﻭﺝ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻔﺖ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻋﻨﻬﺎ : ﺃﻱ ﺑﻠﻰ .. ﺍﻧﺖ ﻭﻳﻨﻚ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻌﺮﺱ !!.. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﻫﺎﻩ ... ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﻱ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺞ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺗﻘﻌﺪﻳﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻭﻳﻨﻲ ﻭﻭﻳﻦ ﺍﻟﻌﺮﺱ ... ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎﻱ ﺗﺘﻐﺸﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﻮﻳﻪ ﺍﻟﻔﻴﺮ ﻟﻴﺶ؟؟ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺰﺍﺝ ﻟﻚ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻤﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺟﺮﻯ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺳﺖ ﺍﻟﺤﺎﻗﻪ .. ‏( ﺍﺻﻞ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺼﺮﻳﺔ ‏) .. ﺍﻧﺎ ﻳﺎﻳﺞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺞ ﺍﻧﻲ ﺑﺘﺰﻭﺝ .. ﻣﻦ ﺻﺠﻲ ﺑﺘﺰﻭﺝ ﻳﻤﺔ .. ﺷﻔﻴﺞ؟؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻨﺎﻇﺮﻩ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺣﺒﻮﺑﺔ ﻭﺣﻠﻮﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﺮﺟﺎﻩ : ﻻ ﺗﺘﻐﺸﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻜﻔﻰ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﺒﺎﻥ ﻇﺮﻭﺳﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﺍﺗﻐﺸﻤﺮ ... ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﺧﻮﻑ : ﻳﻌﻨﻲ .. ﻋﺰﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺱ .. ﺧﻼﺹ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺃﻱ ﻳﻤﺔ ﺧﻼﺹ .. ﻓﺮﺣﻲ .. ﻳﺒﺒﻴﻲ .. ﻟﻮﻟﺸﻲ .. ﺍﺑﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﺣﺴﺞ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﺎ ﻓﺮﺣﺘﻲ .. ﻳﺎ ﻓﺮﺣﺘﻲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪﻱ ... ﻭﺻﺪﻗﻨﻲ .. ﺫﻭﻗﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﺨﺒﻚ .. ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻨﻊ ..... ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺟﺎﻫﺰﺓ ... ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺼﺪﻣﺔ ‏( ﻣﻮﻗﻒ ﻛﻼﺳﻴﻜﻲ ‏) : ﺟﺎﻫﺰﺓ؟ ﻣﻦ ﺍﻫﻲ ...؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ : ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻣﺪﺕ ﺍﻟﺒﻮﺯ ﺷﺒﺮﻳﻦ .. ﻭﻟﻔﺖ ﺑﻮﻳﻬﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻋﻦ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻭﺳﻜﺘﺖ ﻭﻻ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﺔ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺷﻲ .. ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻟﻴﻤﻦ ﺍﻫﻲ ﺍﺗﻴﻲ ﻭﺗﺤﺎﺟﺠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺻﺪﻣﺘﻪ .. ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻔﺖ ﺑﻮﻳﻬﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻭﻓﺮﺣﺔ ... ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻋﺠﺒﺘﻬﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻡ : ﺍﺷﻔﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺞ؟؟ﻋﺠﺒﺘﺞ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ..؟؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻤﺔ ﻗﻠﻴﺒﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻚ ﻭﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺮﺩ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﺻﺢ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺮﻩ ﻋﻤﺮﻩ : ﻳﻤﺔ ﺍﺭﺟﻮﺝ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺣﻠﻔﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪﻱ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ : ﻳﻤﻪ ﺗﺮﻛﻲ ﻋﻨﺞ ﻫﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻟﻬﺎ ﺩﺍﻋﻲ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻣﺎﺑﻴﻚ ﺗﺎﺧﺬ ﻓﺎﺗﻦ ... ﻣﺎ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻳﻤﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﻻ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺭﺟﺎﺀ : ﺗﻜﻔﻰ ﻳﻤﺔ .. ﺃﺳﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻚ .. ﺍﻫﻲ ﻣﺤﺘﺎﺟﺘﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻗﺎﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻄﻮﻟﻪ ﻭﻋﺮﺿﻪ .. ﻫﺰﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ : ﺷﻘﺎﻟﻮﺝ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺑﺘﺰﻭﺝ ﺯﻭﺍﺝ ﺧﻴﺮﻱ ... ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﺞ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﻋﻘﻞ .. ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻂ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺘﻬﻠﻜﺔ ﺍﺗﺰﻭﺟﻬﺎ .. ﻳﻤﺔ ﻫﺬﻱ ﻟﻮ ﻋﺎﺟﻞ ﺟﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻘﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ .. ﺗﺮﻯ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺬﻭﻫﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻬﻢ .. ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﺮ ﺣﻞ ﻟﻠﺘﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻗﺺ ﺑﻠﺴﺎﻧﻬﻢ ﻭﻟﺴﺎﻧﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻚ ﺗﺨﻠﻴﻬﻢ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻦ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﺞ ﺟﺬﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻤﺔ ﻣﻨﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻮ ﺻﺎﺣﻴﺔ ﻟﻮﺗﻘﻄﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻳﺪ ﺍﺣﺴﻦ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻌﺎﻟﻲ .. ﺧﻮﺵ ﺍﻡ ﺍﻧﺘﻲ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﺪﺝ ﻳﺎﻱ ﺍﺗﺰﻭﺝ ﻭﺍﺗﺰﻭﺝ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﻘﻮﻣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺭﻭﺡ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻄﻠﻘﺔ .. ﻻ ﻭﻣﺮﺗﻴﻦ ﺑﻌﺪ ... ﺷﻬﺎﻟﺤﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻦ ﻇﻠﻮﻋﻲ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻘﻬﺮ : ﺗﺘﻄﻨﺰ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺖ ﺗﺘﻄﻨﺰ؟؟؟ ﺭﺣﺖ ﺷﺮﻕ ﻭﻻ ﻏﺮﺏ ﻓﺘﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﺎﺧﺬﻫﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺷﺮﺳﺔ : ﻳﻤﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﻮ ﻳﺎﻫﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻻﻧﻲ ﻟﺆﻱ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺧﺬ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﺧﺬﻫﺎ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻋﻴﻞ ﺭﻭﺡ .. ﻻﻧﻲ ﺍﻣﻚ ﻭﻻ ﺍﻧﺖ ﻭﻟﺪﻱ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺣﺠﻲ ﺣﺮﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻢ ﻣﻌﺼﺒﺎﺕ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻔﺮ ﺑﻮﻳﻬﻬﺎ ﻭﺗﻠﻢ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻫﺎ : ﻻ ﺗﻤﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺕ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﻧﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ... ﺍﻧﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻞ .. ﺭﻳﺎﻝ ﻋﻤﺮﻩ 27 ﺳﻨﺔ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﺻﻔﺮ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻛﺜﺮ : ﻳﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﺣﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ .. ﻭ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻨﺖ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﻳﺎﻝ ﻣﺜﻠﻲ ﺧﺎﺑﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻫﻮ ﻋﻤﺮ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻴﻦ ﺍﻫﻲ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻣﻞ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻳﺎ ﺍﻟﻠﻮﺗﻲ ﺗﻮﻙ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﻲ ﺧﻴﺮﻱ ﻭﺑﻨﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻋﺎﺩﻱ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺪﺭﻱ : ﻳﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﻦ ﺑﻨﺖ ﺗﻔﺮﻕ .. ﺑﻨﺖ؟؟؟ ﺍﺻﻼ ﻣﻨﻰ ﻻ ﺑﻨﺖ ﻭﻻ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻷﻧﺜﻮﻳﺔ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﻤﺔ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻧﺎﻡ ﻟﻲ ﺷﻮﻱ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺭﻗﺪﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ .. ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻟﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺍ ﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻘﻄﻌﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺲ ﺑﺘﻌﺐ : ﺍﺩﺭﻱ ﺍﺩﺭﻱ ﺍﺩﺭﻱ .. ﻟﻮ ﺍﻣﻮﺕ .. ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﻮﺕ ﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺴﻴﻦ ﻳﺎ ﺳﺖ ﺍﻟﺤﺎﻗﺔ ... ﺑﺲ ﻳﻤﺔ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﻭﺑﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻓﺎﺭﺟﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻓﺘﻴﻨﺔ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺧﺬﻫﺎ ... ﺳﻤﻌﺘﻲ ... ﺻﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺘﻐﻴﻀﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﻃﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻪ .. ﺭﻣﻰ ﺑﺠﺜﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻈﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﻩ ... ﺗﻢ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﺭﺍﺳﻪ .. ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺟﺎﻳﺪﺓ ﺑﺘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ... ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ؟؟ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺒﻨﻲ ﻟﻬﺎ ﺷﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﻭﺭﻯ .. ﻭﺑﺨﻠﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﻳﻦ ﺗﻔﻠﻴﻦ ﻣﻨﻪ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺩﺭﺍﺳﻲ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺸﺎﺣﻨﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺭﺩﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻴﻪ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻭﺑﻤﻨﺎﺣﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺴﻜﺘﻬﻢ .. ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺭﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻗﺒﻞ ﻟﻴﻠﺘﻴﻦ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﻪ ﺍﻫﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻭﺗﻤﻮ ﻳﺤﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻴﺖ .. ﻭﺑﺎﻟﻤﺜﻞ ﺍﻡ ﺳﻤﺎﻫﺮ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺑﺎﺗﻮ ﻭﻳﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻴﺎﻧﻴﻦ .. ﻋﻔﺴﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﻃﻠﻊ ﻟﻬﻢ ﻭﻫﺪﺩﻫﻢ ﺑﺎﻟﺬﺑﺢ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺳﻜﺘﻮﻭ .. ﻣﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻳﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﺄﺯﻡ ... ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻻ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻻ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﻭﻋﻴﺪ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻇﻞ ﻳﺮﻥ ﻓﻲ ﺇﺫﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺼﺒﺢ ﻟﻴﻤﻦ ﺗﻤﺴﻲ .. ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺭﺑﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ .. ﻷﻧﻬﺎ ﺇﻥ ﻇﻠﺖ ﺟﺬﻱ .. ﻛﻞ ﺷﻲ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﻜﺸﻒ .. ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺄﺳﺎﻭﻱ .. ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﻫﺎﻟﻚ ﺑﺪﻧﻬﺎ .. ﻟﻴﻤﻦ ﻗﺮﺭﺕ ﺑﺂﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﻼﺹ .. ﻛﺎﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺸﻴﻞ ﺑﻌﻤﺮﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻐﺴﻞ ﻭﻳﻬﻪ ﻭﻳﻮﺻﻞ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﻭﺑﺸﺎﻳﺮ ﻟﻤﺪﺍﺭﺳﻬﻢ .. ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﺳﺎﻳﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ‏( ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺩﺭﻳﻮﻝ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ‏) ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺻﺮﺍﺧﻬﻢ ﻭﻧﺠﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻣﺎﻧﻲ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺮ ﺑﻬﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ... ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﺢ ﻭﻳﻬﻪ ﺍﻟﺼﺒﻮﺣﻲ ﺑﺎﻟﻔﻮﻃﺔ .. ﻭﺷﺎﻑ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺩﺍﺭﻩ ﺗﻄﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﺭﺍﺡ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﻜﻞ ﺧﻔﺔ .. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻌﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ‏( ﺗﻄﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ‏) ﺟﺮﺍﺡ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻗﻮﻡ ... ﻗﻮﻡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﺎ : ﺍﻧﺎ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ .. ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻪ ﻭﻫﻮ ﺿﺤﻚ ﺿﺤﻜﺔ ﻫﺴﺘﻴﺮﻳﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺟﻠﻴﻞ ﺣﻴﺎ ﻟﻴﺶ ﺗﺴﻮﻱ ﻓﻴﻨﻲ ﺟﺬﻱ؟ ﻳﻘﻠﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ : ﺟﺮﺍﺡ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻗﻮﻡ .. ﻗﻮﻡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ‏(ﺗﺮﺟﻊ ﻧﺒﺮﺗﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻬﺠﻤﻴﺔ ‏) ﺷﻨﻮ ﺍﻧﺎ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺳﺎﻳﻖ ﺍﻭﺻﻞ ﻫﺎﻟﺠﻨﻘﻞ .؟ ﻣﺎﻧﻲ ﻣﻮﺻﻠﻬﻢ ﺷﺒﺘﺴﻮﻳﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻠﺶ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﺰﺍﺝ ﻟﻠﻐﺸﻤﺮﺓ : ﻳﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ : ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺘﻮﻥ؟؟ ﻓﻴﺞ ﺷﻲ؟؟ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺮﻕ : ﻻ ﺑﺲ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺷﻮﻱ ﻭﺍﺑﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﺧﺬ ﻟﻲ ﺍﺩﻭﻳﺔ .. ﻳﻠﻤﺲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺣﻨﻴﺔ : ﻛﺎﻫﻮ ﺟﺒﻴﻨﺞ ﻳﺸﺐ ﺿﻮ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺭﻭﺣﻲ ﻟﺒﺴﻲ ﻋﺒﺎﺗﺞ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﺝ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﻳﻖ ... ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻫﻨﺔ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺍﺣﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺼﺎﺭﺥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻔﺎﺭﻳﺖ : ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺍﺭﺑﻊ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺰﻫﺒﻮﻭﻭﻥ ﻻ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻨﻜﻢ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﻄﻠﻊ ﻭﺍﻟﺴﺸﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ : ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻫﺬﺍ ﻣﻮ ﻻﺯﻡ ﺍﻧﺮﻭﺡ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻼ ﻳﻼ ﺷﻴﻠﻲ ﻫﺎﻟﻤﺪﻓﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻳﺪﺝ ﻭﻳﻼ ﺯﻫﺒﻲ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺳﻤﻮﺭ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺯﻫﺒﺘﻮﻭ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺍﻛﺴﺮﻛﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻑ ﺑﺪﻳﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﻜﺪ ﻭﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻫﺰ ... ﺑﺲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺨﻠﺺ ﺳﻨﺪﻭﻳﺠﺎﺕ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﺣﺎﺷﺮﻳﻦ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﺔ ﻧﺒﻲ ﺗﻮﻧﺔ .. ﻭﻧﺒﻲ ﻣﺮﺗﺪﻳﻼ .. ﻭﺣﻄﻲ ﻟﻨﺎ ﻫﺎﻟﺠﺒﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﺠﻴﺐ ﻣﻮ ﺳﻤﻮﺭ؟؟؟ ﺳﻤﺎﻫﺮ : ﻻﻣﺎﺣﺒﻪ .. ‏( ﺗﺮﺹ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻤﻴﻜﺔ ﻟﻌﻴﻨﻬﺎ ‏) ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻲ ﺑﺮﻏﺮ ﺩﻳﺎﻱ .. ﻣﺎﺣﺐ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﺳﻮﻳﺘﻠﺞ ﻳﻤﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻮﻧﻪ .. ﻋﺰﻭﺯ ﻳﻤﺔ ﺷﻴﻞ ﺳﻨﺪﻭﻳﺠﻚ ﻛﺎﻫﻮ ﺯﺍﻫﺐ .. ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻨﺪﻭﻳﺞ : ﻳﻤﺔ ﺑﺲ ﺛﻨﺘﻴﻦ ..؟ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﻐﺘﺮﺓ : ﺑﺴﻚ ﺑﺴﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻨﻔﺠﺮ ﻭﺑﺘﺨﻠﻖ ﺯﻭﺍﺑﻊ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﻜﻮﻳﺖ .. ﺍﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻚ ..؟ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺭﺟﻮﻟﻴﺔ : ﻻﺍﺍﺍ ﺗﻘﻌﺪ ﺗﺘﻄﻨﺰ ﻻ ﺑﺎﻟﺠﻨﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻚ ﺟﺮﺍﺡ : ﺗﻜﻔﻰ ﻭﻳﺎ ﻫﺎﻟﺨﺪﻭﺩ .. ﺍﻻ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻭﺭﺍﻫﻢ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺮﺩ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﻻﺑﺴﺔ :.. ﻭﻳﻦ ﺭﺍﻳﺤﺔ ﻳﻤﺔ ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻤﺔ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺪﺭﺏ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺮﻛﺖ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻟﺒﻨﺘﻬﺎ : ﺧﻴﺮ ﻳﻤﺔ ﻋﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﺮ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎﺷﺮ ﺑﺲ ﺷﻮﻱ ﺍﺣﺲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺑﻼﻋﻴﻤﻲ ﺗﺤﺮﻗﻨﻲ .. ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻲ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﺒﻼﻋﻴﻢ ﺗﻨﺸﻒ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﻋﺘﻬﺎ : ﻧﻄﺮﻳﻨﻲ ﻳﻤﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺒﺲ ﻭﺍﺭﻭﺡ ﻭﻳﺎﺝ ﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻳﻤﺔ ﻭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻟﻪ .. ﻇﻠﻲ ﻫﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻱ ﺟﺮﺍﺡ : ﺃﻱ ﻳﻤﺔ ﻻ ﺗﻬﻤﻴﻦ ﻧﻔﺴﺞ .. ‏(ﺑﻔﺨﺮ ‏) ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻳﺎﻫﺎ .. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ ﻭﺑﺪﻯ ﻳﺎﻛﻞ ﺍﻭﻝ ﺳﻨﺪﻭﻳﺞ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ : ﺍﻣﺤﻖ ﺑﻄﻞ ﻗﻮﻝ ﺍﻻ ﺑﺼﻞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ : ﻫﺎﻫﺎﻫﺎﻫﺎﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ‏( ﻣﻨﺎﻳﺮ ‏) ﻛﻔﻚ ﺑﻮ ﻓﺼﻮﻭﻭﻭﻝ ﻭﻃﻘﻮﺍ ﺍﻟﻜﻔﻮﻑ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ .. ﻳﺤﺮﻭﻥ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺬﻱ .. ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﻐﺮ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻧﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺧﻴﺮ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻤﺨﺒﺎﺗﻬﺎ : ﻫﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﻣﺼﺮﻭﻑ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﺩﺭﻱ ﻓﻴﺞ ﻣﺎ ﺑﺘﺎﻛﻠﻴﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭﺣﺒﻮﺭ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺒﻮﺱ ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻓﺘﻮﻧﺔ .. ‏(ﻭﺗﻄﻠﻊ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﺮﻭﺡ ‏) ﺟﺮﺍﺡ : ﺃﻱ ..... ‏( ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻄﻠﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ .. ﻳﻜﻠﻢ ﻓﺎﺗﻦ ‏) ﻛﺒﺮﺕ ﻣﻮﻭﻭ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ : ﻟﺸﻘﺎﻫﺎ ﻛﺒﺮﺕ ... ﻛﺎﻥ ﺣﺲ ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺰﻳﻦ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ ﻭﻓﺮ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﺼﺒﻌﻪ : ﻓﺘﻮﻥ؟؟؟ ﻋﻼﻣﺞ؟؟ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﻳﻌﻨﻲ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﻊ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ : ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺷﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﻠﻨﺎ ﻧﺮﻭﺡ ... ﺣﺮﻙ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﺄﻣﻞ ﺑﻔﺎﺗﻦ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ ﺷﻔﻴﻬﺎ؟؟ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻭﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﻌﺜﺔ .. ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺍﻧﻄﻮﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ .. ﺍﻣﻮﺕ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺷﻠﻲ ﺳﻮﻯ ﻓﻴﺞ ﺟﺬﻱ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺷﻠﻲ ﺧﻼﺝ ﺗﻨﻘﻠﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ .. ؟؟ ******** ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻲ ﻃﻠﺒﻮﻫﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺍﺍﺍ ﺻﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ .. ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﻮﺍ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺣﺪﺩ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻴﻬﺎ ﺣﺠﺔ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺭﺣﺒﺖ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ... ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻟﻔﻬﺎ .. ﻣﺪﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﺴﺠﻞ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺑﺪﻟﺖ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺑﺨﻔﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﺎﻭ ﺷﺪﻋﻮﺓ ﻳﺎ ﺣﺎﻓﻆ .. ﺍﻻ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺟﺪﺍﻡ : ﻣﺎﺑﻴﺞ ﺗﻐﻴﺮﻳﻨﻬﺎ ﺧﻠﻴﻬﺎ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺍﻧﺰﻳﻦ ... ﺗﺴﻨﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﺍﻟﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻤﻊ ﺟﻴﺪ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﻻ ﺑﺎﻭﻛﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﻼ .. ﺩﺍﻳﻢ ﺍﻟﻬﻤﻤﻢ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ .. ﻭﻳﻌﺠﺒﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﻄﻌﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺘﻤﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻟﺆﻱ .. ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺠﺒﻪ .. ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺳﻌﻮﺩﻱ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻫﻤﻤﻤﻢ ‏( ﺍﻭﻝ ﻭﺣﺪﻩ ‏) ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﻤﺮﺡ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﺘﻮﻥ ﻭﺍﻳﺪ ﻏﺎﻟﻴﺔ ..؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻣﻤﻤﻬﻢ ... ‏( ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ‏) ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺪﺭﺳﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻣﻤﻢ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ... ‏(ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ‏) ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﺩﺭﺱ ﻭﻳﺎﻫﺎ .. ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﺮﺩ ﻳﻄﺎﻟﻊ ﺟﺪﺍﻣﻪ : ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﺗﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﻻ ﺗﻘﺮﻗﻴﻦ ﻭﻳﺎﻫﺎ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺟﺬﻱ .. ﺍﻧﺎ ﺭﺍﻳﺤﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺧﻮﻱ ﻋﻼﻣﻚ ﺟﺬﻱ ﺷﻜﺎﻙ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ : ﻻﻧﺞ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺧﺒﺰ ﺍﻳﺪﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺟﻨﻪ .. ﻭﺍﻋﺮﻓﺞ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻗﺮﻗﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﻤﻠﻴﻦ ﻭﺍﺭﻓﻴﺠﺘﺞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﻦ ﻣﻨﺞ .. ﻓﻠﺬﺍ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺪﻱ ﺑﻮﺵ ﺧﺪﻣﺔ ﻭﺑﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺮﺓ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﺞ ﻭﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻪ ﻋﺎﺩ ﺑﻮﺵ ﻳﺘﻤﻨﺎﻧﻲ ﺍﺻﻼ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺭﺩﻩ ... ﺍﻻ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ؟؟ ﻣﻦ ﺑﻴﺮﻭﺡ ﻭﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ؟؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺑﻨﺸﻮﻑ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻭ ﻧﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻮ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﺍﺣﺴﻦ .. ﻳﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻓﻊ ﺣﺎﺟﺐ .. ﻭﻳﻦ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﻮﺻﻠﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻟﻴﺶ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎﺳﺢ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﻻﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺣﺎﻓﻈﻬﺎ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ : ﻫﺎﻭ ﻳﺎﺧﻮﻱ ﻋﻼﻣﻚ ﺍﻧﺖ ﻣﻮ ﺩﺍﺭﺱ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺮﻛﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻭﻳﻮﻗﻔﻬﺎ : ﻻ ﻳﺎ ﻓﺎﻟﺤﺔ ... ﺍﻧﺎ ﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻭﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻻ ﺗﺴﻮﻳﻦ ﺭﻭﺣﺞ ﻣﻮ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﺷﻲ ﺍﻭ ﻣﻮ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻭﻳﻼ ﻋﻄﻴﻨﻲ ﻣﻘﻔﺎﺝ ﻻ ﺍﻟﻴﺨﺞ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﻝ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﻤﺮﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺣﻠﻮﻙ ﻳﺎﺧﻮﻱ .. ﺍﻋﺎﺩ ﺍﻧﻚ ﺗﺨﻮﻓﻨﻲ ﺑﻬﺎﻟﺠﻢ ﻛﻠﻤﺔ .. ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺸﻴﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺘﻔﻬﺎ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻄﺒﻌﻬﺎ ﺍﻧﻴﻘﺔ ﻭﺗﺤﺐ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﺎﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ ﻭﻋﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺑﺪﻟﺘﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺗﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻲ .. ﺗﻲ ﺷﺮﺕ ﺑﻨﻲ ﻳﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻳﺘﻮﺳﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﻢ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﻳﻪ ﻛﻤﻬﺎ ﻭﺳﻴﻊ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺷﻚ ﻭﺗﻄﺮﻳﺰ ﺍﺳﻮﺩ ﺣﻠﻮ .. ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﻳﻞ ﺑﺴﺘﺎﻳﻞ ﺍﻟﺪﻗﻠﺔ ‏( ﺑﺎﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ ﻫﺬﺍ ‏) ﻭﻻﺑﺴﻪ ﺷﻴﻠﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍ ﺑﺸﻚ ﺍﺳﻮﺩ ﻣﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺒﺎﻳﺔ ﻭﻻﻓﺘﻪ ﺑﺨﻔﺔ ﻭﺣﺎﻣﻠﺔ ﺟﻨﻄﻪ ﺑﻨﻴﻪ ﻓﻴﻬﻬﺎ ﺗﻄﺮﻳﺰ ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﻧﻌﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺱ .. ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻴﻘﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺲ ﺩﺷﺪﺍﺷﻪ ﻛﺤﻠﻴﺔ ﻭﺷﻤﺎﻍ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴﺔ ﺍﻻﻧﻴﻘﺔ ﻣﺤﺎﻳﻄﻪ ﻣﻌﺼﻤﻪ ﺍﻟﻘﻮﻱ .. ﻭﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﻔﺎﺭﺟﻪ ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻟﻤﺤﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻴﻮﻛﻦ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻬﻢ .. ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻥ ﺟﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻻ ﻭﻳﻄﻞ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺯﻝ ﻳﻌﺪﻝ ﺷﻤﺎﻏﻪ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﺗﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻫﺎﺍ ﺷﻔﻴﺞ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬﻱ ﻓﺘﻮﻥ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻜﻞ ﺷﻮﻕ ﺍﻟﻰ ﻭﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻤﺘﻊ ﺑﺤﺴﻨﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﻦ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺤﺴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺷﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻜﺮﻩ ﻭﻻ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ .. ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺰﺕ ﻛﻞ ﻋﺮﻭﻕ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻨﺎﺩﻳﺔ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﻳﺔ ﻭﺭﻯ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻻ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺄﺷﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺎ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﻳﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻫﻮ ﺑﻼ ﺷﻚ .. ﻣﺤﺪ ﻳﺎﺧﺬ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻳﻮﺩﻳﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ .. ﺻﺎﻳﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺎﺩﻱ ﻗﺎﺭﺩ .. ﻭﺑﻜﻞ ﺍﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺻﻮﺏ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻓﺘﻘﺪ ﺣﺲ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻻ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺛﺎﻧﻲ ﻭ .. ﺑﻨﺖ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻟﺤﻈﻪ .. ﻓﺰ ﻗﻠﺐ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻓﻬﺎ .. ﻫﺬﻱ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺳﻴﺪﺗﻪ .. ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﺮﻱ ﻫﺎﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺍﻭﻝ ﺑﺎﻭﻝ ﻋﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺗﺴﺘﻌﻠﻢ ﻟﻲ ﺍﻟﺘﺠﺪﺩﺍﺕ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻫﺬﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺨﻠﻴﻨﺎ ﺍﻧﺘﻜﻠﻢ ... ﺗﻠﻔﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺷﺎﻑ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺑﻌﻴﺪ .. ﻭﺧﺎﺑﺖ ﺍﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻛﻠﻬﺎ .. ﺍﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻲ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﺑﺲ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻟﺮﻭﺣﻪ ﻗﺎﻋﺪ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﻣﻮ ﻧﺎﻗﺼﻬﻢ ﺍﻻ ﻗﻼﺹ ﺟﺎﻱ .. ﻻ .. ﻻﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻣﻪ ﻭﻳﺎﻩ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻳﺒﻮﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺷﻤﻨﻪ ﺗﺸﻜﻲ .. ﻭﻳﺒﻮﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻗﺮﺏ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻴﻬﻢ ﻟﻔﺎﺗﻦ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺪﻳﺖ ﻫﺎﻟﻮﻳﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﺮﺽ : ﻫﻼ ﻓﻴﺞ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﺤﺺ ﻭﻳﻬﻬﺎ : ﻓﺘﻮﻥ ﻋﻼﻣﺞ؟؟ ﺷﻔﻴﻪ ﻭﻳﻬﺞ ﺧﺎﻙ ﺟﺬﻱ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺤﺐ ﻳﺪ ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻤﺴﻴﻪ ﻭﺑﺘﺸﻮﻓﻴﻦ .. ﻳﻮﻡ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻤﺴﺘﻪ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﻌﻬﻢ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ .. ﺷﻤﻨﻪ ﻫﺎﻟﺤﺮﺍﺭﺓ؟؟ ﺭﺷﺢ ﻭﻻ ﻧﺸﻠﺔ ..؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺘﻌﺐ : ﻻ ﻭﻻ ﺷﻲ ﺑﺲ ﺳﺨﻮﻧﺔ ﻣﺎ ﻓﺎﺭﺟﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻣﺲ .. ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻳﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﺷﻮﻑ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺷﺘﺴﻮﻳﻦ ﻫﻨﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﺼﺐ ﺛﺎﺑﺘﻪ ﻑ ﻭﻳﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻠﻮﺍﻗﻒ ﺑﻌﻴﺪ .. ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺍﻧﻪ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻭﺍﺣﺪ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻫﺎﻟﺒﻠﻴﺲ .. ﻫﺬﺍ ﻣﻮ ﻭﻳﻪ ﺳﻼﻡ .. ﻫﺬﺍ ﺑﺲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺘﻌﻮﺫ ﻣﻨﻪ .. ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻌﻮﺫﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻭﻻ ﺧﻒ ﺫﻛﺮﻩ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺯﺍﺩ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻫﻼ ﺟﺮﺍﺡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺧﻴﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻴﻜﻢ ﺷﻲ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻻ ﺑﺲ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﻳﺎﻳﺒﻬﺎ ﻫﻨﻲ ... ‏( ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻳﺎﻩ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ‏) ﻭﺍﻧﺘﻮ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻭﻳﺎﻳﻴﻦ ﻧﻔﺤﺺ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻳﺪﻕ ﺑﻘﻮﺓ : ﺧﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﻮ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺧﻄﺎﻙ ﺍﻟﻼﺵ .. ﻭﻳﻠﺘﻔﺖ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺷﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺗﺤﺮﻛﺖ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﻳﻢ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ ﻭﺑﺤﺒﻮﺭ : ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﻜﺎﻧﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﺍﻟﻔﺎﻝ ﻟﺞ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ : ﻭﻳﻠﻲ ﻭﻳﻠﻲ ﻣﺎﻗﺪﺭ ﻣﺎﻗﺪﺭ .. ﺍﺷﺘﻐﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻻﻛﺴﺒﺮﻳﺲ .. ﺷﻴﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺗﻴﻮﺯﻳﻦ ﻋﻦ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻓﻴﻨﻲ ﺍﺗﻘﻄﻊ ﻟﻴﻦ ﺍﺳﻤﻌﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ .. ﻭﺑﻀﺤﻜﺘﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺿﺤﻜﺖ ... ﺍﻳﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺩﻭﻣﻬﺎ ﺗﻀﺤﻜﻨﻲ .. ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ .. ﻭﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻴﻬﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻃﺒﻌﺎ ﺗﺤﺮﻙ ﻗﺒﻞ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﺠﺪﺍﻡ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﺍﻩ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻭﺭﻯ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﺗﻮﻗﻒ .. ﻻﻥ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻭﺭ .. ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺪﻱ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ .. ﺷﻬﺎﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ .. ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻭﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ ﺷﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻤﺸﻲ .. ﻟﻴﻤﻦ ﺣﺴﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﻨﻬﺎﺭ .. ﻭﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺑﺪﻭﺭﺓ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺧﻠﺘﻬﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺗﻮﺍﺯﻧﻬﺎ ﻭﺗﺮﺗﺠﻒ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻘﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﻮﺍﺱ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﺍﻷﺃﺃﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺷﺎﻓﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﺗﺘﻠﻔﺘﻪ .. ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺭﻛﻀﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺣﺲ ﻟﻐﻴﺎﺑﻬﺎ ... ﻭﺷﺎﻓﻬﺎ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻄﺎﻳﺤﺔ .. ﻭﺍﻧﺼﺪﻡ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻃﺎﻳﺤﺔ؟؟ ﻟﻴﺶ .. ﻭﻣﺸﻰ ﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﻧﻬﺎ .. ﻻﻧﻪ ﻣﻦ ﻃﺒﻌﻪ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﻣﺸﻰ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩﺋﺔ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻛﺾ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻳﻮﻡ ﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺳﻨﺪﺕ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ .. ﻣﻮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﻗﻌﺪ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﻫﻮﻳﻤﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺑﺨﻮﻑ ﻛﺒﻴﺮ : ﻓﺘﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﻔﻴﺞ؟؟ ﻟﻴﺶ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻫﻨﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻫﻦ : ﻣﺎ ... ﻣﺎﻗﺪﺭﺕ .. ﺍﻭﺍﺻﻞ ... ﺭﺍﺳﻲ ﻳﺪﻭﺭ .. ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﻨﻮﻧﺔ ﺣﻄﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﻛﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ .. ﻭﻫﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺎﺳﻬﺎ ﺑﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﻗﻄﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻈﻦ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺸﻠﺖ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺮﻣﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻢ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﺎﻛﻠﻬﺎ : ﻋﻼﻣﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺷﻔﻴﻬﺎ؟؟ ‏( ﺗﻜﻠﻢ ﻓﺎﺗﻦ ‏) ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﻔﻴﺞ ..؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﻒ : ﻣﺎﺩﺭﻱ .. ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ... ﻭﻭﺻﻞ ﺑﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﻔﺖ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺼﻴﺤﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻬﺎ : ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻜﻔﻰ ﺭﻭﺡ ﻳﻴﺐ ﻟﻨﺎ ﺍﺣﺪ ﻳﺎﺧﺬﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ؟ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻟﻴﺶ ﺷﺼﺎﺭ .. ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺨﻮﻑ : ﻣﺎﺗﻘﺪﺭ ﺍﺗﺤﺮﻙ ... ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﻀﻌﻀﻌﺖ ﺍﺭﻛﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻮﻑ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ .. ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻈﻦ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﺣﻮﺍﺟﺒﻬﺎ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻣﻦ ﺯﻭﺩ ﺍﻟﺘﻌﺐ .. ﻭﺍﻟﺼﻔﺮﺓ ﻣﺎﺧﺬﻩ ﻛﻞ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﻻ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﻣﺤﻤﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻜﻠﻢ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻛﻠﻤﻬﺎ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺷﻮﻑ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻮﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻫﻮ ﻳﻴﺸﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻴﻬﻢ : ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ... ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﻤﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ : ﻫﻤﻤﻤﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺍﻛﺜﺮ : ﻓﺎﺗﻦ .. ﺗﺴﻤﻌﻴﻨﻲ .. ﻓﺠﻲ ﻋﻴﻨﺞ .. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺷﻮﻓﻬﻢ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺃﻱ ﻓﺰﻉ ﺍﻭ ﺧﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺒﺘﺴﻢ : ﺷﺎﻃﺮﺓ .. ﺯﻳﻦ ﺗﻘﺪﺭﻳﻦ ﺗﻮﺍﺻﻠﻴﻦ ﻟﻠﺒﻮﺍﺑﺔ .. ﻭﻻ ﻧﻨﺎﺩﻱ ﻟﺞ ﺑﻮﻳﻞ ﺟﻴﺮ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻫﺰﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻳﺠﺎﺑﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺷﻨﻮ ﻭﻳﻞ ﺟﻴﺮ ﻭﻻ ﺗﻮﺍﺻﻠﻴﻦ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﺿﻌﻴﻒ : ﺃﻭﺍﺻﻞ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺧﻴﺮ ﻋﻴﻞ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﻳﻨﻲ ... ‏( ﻳﻜﻠﻢ ﺟﺮﺍﺡ ‏) ﺟﺮﺍﺡ ﺳﻨﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﺧﻠﻬﺎ ﺗﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻮﻗﻔﺘﻬﺎ .. ﻭﻭﻗﻒ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻓﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺨﻔﺔ ﺑﻴﺪﻳﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻗﻔﺖ .. ﻭﻳﺪ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺻﻮﺏ ﻭﻳﺪ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺳﻜﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻗﻮﻯ ﻭﺍﻗﻮﻯ .. ﻭﺣﺴﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﺭ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ... ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﺨﻮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻄﻤﻨﻪ .. ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻏﺎﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺻﺮﺧﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﺧﻮﻑ : ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻥ ... ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻨﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﻴﺢ ﻃﺎﺡ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﺤﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻚ ﻳﺪﻳﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ .. ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺭﺍﺡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻳﻴﺒﻮﻥ ﺳﺮﻳﺮ ﻣﺘﺤﺮﻙ ﺍﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﻃﺒﻴﺔ ﻟﻠﺒﺎﺭﻛﺎﺕ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺠﻲ : ﻳﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻋﻠﻴﺞ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﻓﺘﻮﻥ .. ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﻳﺒﺠﻲ : ﻓﺘﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﻔﻴﺞ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻬﺰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺘﻌﺐ .. ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻭﺗﻌﺖ ﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ .. ﻭﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﻛﺎﺕ .. ﺣﻄﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺸﻮﺍ ﻭﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺭﺍﻫﻢ ... ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻇﻠﻮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺎﻛﻠﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ .. ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﻨﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﻮﻧﺔ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺠﻲ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻫﺎ ﻓﺎﺗﻦ ... ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﻴﻦ؟؟ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭﺓ .. ﻭﻻ ﺭﺍﺣﺖ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻛﺌﻴﺐ : ﻣﺎﺩﺭﻱ .. ﺭﺍﺳﻲ .. ﺭﺍﺳﻲ ﻳﺎﻟﻤﻨﻲ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ : ﻣﺎﻟﻪ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺒﺠﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺑﻌﻄﻴﺞ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﺑﺮﺓ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻬﺪﻳﻦ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻐﺬﻱ ﻛﺎﻫﻮ ﻳﻤﺞ .. ﻻ ﺗﺴﺤﺒﻴﻦ ﻳﺪﺝ ﻭﻻ ﺗﻜﻮﺭﻳﻨﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻭﻻ ﺗﻨﻐﺰﺝ ﺍﻻﺑﺮﺓ ﻣﺎﺷﻲ؟؟ ﻫﺰﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻴﻪ : ﻫﺪﻱ ﺑﺎﻟﺞ ﻭﻃﻮﻟﻴﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻌﺐ ﻭﺩﻟﻊ ﻣﻨﺞ .. ﻭﺍﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺧﻴﺮ .. ﺍﺭﺗﺎﺣﻲ ﺷﻮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻳﻴﺞ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﻳﻖ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻏﻤﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺎﻧﺔ .. ﻏﻤﻀﺘﻬﺎ ﻟﻠﻈﻼﻡ ﻭﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﻭﻏﺮﻳﺐ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﻫﻲ ﻣﻮ ﺧﺎﻳﻔﺔ .. ﺍﻫﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ .. ﺗﺒﻲ ﺗﻨﺎﻡ ... ﻭﺑﺲ .. ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺼﺦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻟﻘﺤﻔﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺳﻜﻪ ﺑﻴﺪﻳﻨﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﻳﻢ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺻﻮﺑﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺠﻲ .. ﻣﺎ ﺗﻨﻼﻡ .. ﺍﻋﺰ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻃﺎﺣﺖ ﺟﺪﺍﻡ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ .. ﻓﺸﻨﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﻮﻳﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﺠﻲ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻑ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻧﻘﺰ : ﻫﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺑﺸﺮﻱ ..؟ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ؟؟ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺒﻮﻁ ﻓﻲ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﺼﺎﺣﺐ ﻟﺤﻤﻰ .. ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻌﺒﺔ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﺑﻮﻧﺎ ﺗﻮﻩ ﻣﺘﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺍﻫﻲ ﺟﺮﻳﺐ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﺮﻩ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ : ﺍﻫﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺎﺛﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻧﺘﻮ ﺣﺎﻭﻟﻮ ﺗﺮﻳﺤﻮﻧﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻠﻮﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺐ ﻭﺍﻳﺪ ﺣﺮﺍﻡ ﺑﻨﻴﺔ ﺑﻬﺎﻟﻌﻤﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﺗﻄﻴﺢ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﻬﺒﻮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ .. ﺍﻫﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻠﺔ ﻳﺒﻴﻠﻜﻢ ﺗﺤﺎﺳﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻠﻬﺎ ﻭﺷﺮﺑﻬﺎ .. ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ .؟؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻃﺎﻝ ﻋﻤﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﻳﺒﺘﻬﺎ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻭﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻫﺎ؟؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺃﻱ ﻧﻌﻢ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺮﺏ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻟﺠﺮﺍﺡ : ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻭﺍﻳﺪ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪﻱ .. ﺣﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻚ ﻻ ﻣﺜﻞ ﻫﺎﻟﺤﺎﻻﺕ ﺗﺘﻜﺮﺭ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻃﻴﺐ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﺎ؟؟ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺣﺎﻭﻟﻮ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﻭﻥ ﺗﺨﻠﻮﻧﻬﺎ ﺗﺎﻛﻞ .. ﻭﺍﺑﻌﺪﻭﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ .. ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺮﻳﺤﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﺗﻐﻴﻴﺮﺭ .. ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ .. ‏( ﺗﻀﺤﻚ ‏) ﺭﻳﺤﻮﻫﺎ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﻭﻥ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺯﻳﻦ ﺍﻫﻲ ﺑﺘﻈﻞ ﻫﻨﻲ ﻭﺍﻳﺪ؟؟ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺍﺑﻴﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﺷﺮﺍﻓﻲ ﻟﻠﻴﻮﻡ .. ﺑﻌﺪ ﻛﻢ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﻨﻨﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺑﺘﻘﺪﺭﻭﻥ ﺗﺪﺧﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ... ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻭﻟﻮﻭ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﺎﻓﻴﻚ ... ﻳﻮﻡ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﻗﻒ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻀﺎﻳﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺧﺘﻪ .. ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻫﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺸﻮﻑ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻬﺎﻟﺤﺎﻟﺔ .. ﻣﺎ ﻳﻨﻼﻡ ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺗﻄﻴﺢ ﺟﺪﺍﻡ ﻋﻴﻨﻪ .. ﺍﻫﻮ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﻟﻮ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺷﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﻻﻧﻬﻢ ﺗﻮﻫﻢ ﻃﺎﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺼﺎﻳﺐ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﺪﺉ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﺗﺤﻂ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻭﺍﻳﺪ .. ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻛﺎﻫﻲ ﺑﺘﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺼﻮﺕ ﻛﺴﻴﺮ : ﺑﺪﻳﺖ ﺍﺣﺲ ﺑﺘﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﺟﺎﺑﺮﻳﻨﻬﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻟﻬﺎ .. ﻣﺎﺻﺪﻕ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻤﻌﻪ : ﺷﻘﺎﻋﺪ ﺗﻘﻮﻝ؟؟ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﺳﻮﻳﺖ ﺷﻲ ﻏﻠﻂ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻄﻠﻊ ﺑﺮﻩ ﻭﺗﺴﺎﻓﺮ ... ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻌﺪ ﻫﻨﻲ ﺑﺎﻟﻜﻮﻳﺖ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻫﻨﻲ ﻭﻻ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺍﺻﻼ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﺎﺧﺬ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﺘﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﺧﺘﻚ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻪ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺲ ﺑﺼﺤﺔ ﻛﻼﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎ ﻣﻨﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺴﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻫﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ ﻟﻴﺶ ﻳﺤﺲ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻲ ﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﺮﺓ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻭﺑﺎﻱ ﺛﻤﻦ .. ﻟﻜﻦ .. ﺍﻫﻮ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﻖ .. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺟﺮﻳﺐ ﺑﻌﺪ ﻳﺼﻴﺮ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ .. ********* ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺎﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺩﺭﺍﺳﻲ ﺗﻔﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺟﻤﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻥ ﻣﺎﻛﻮ ﺍﺣﻠﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺑﺎﻭﻝ ﻳﻮﻡ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻣﺴﺘﺎﻧﺲ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﺎﻩ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ .. ﺍﻫﻲ ﺍﻭﻟﺮﻳﺪﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺭﺑﻊ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﺭﺍﺣﺖ ﺑﺘﻘﻌﺪ ﻭﻳﺎ ﻣﻦ؟؟ ﺍﻟﻄﻮﻓﺔ .؟ ﺧﻠﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻫﻨﻲ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻨﻜﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﻃﺮﺓ ﻭﻻ ﺷﺎﻗﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ .. ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﺍﻫﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻳﻦ ﺍﻻ ﻏﺒﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﺗﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻬﺎﺑﻂ .. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻫﻢ ﺍﻡ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻻﻥ ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻫﻮ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺔ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﺨﻠﻲ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻣﺎ ﻳﻀﺎﻳﻘﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ .. ﻓﻜﺔ ﻣﻦ ﻭﻳﻪ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺣﻨﺘﻬﺎ ﻭﺭﻧﺘﻬﺎ ﻭﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﺺ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺞ ﺻﺞ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻪ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻫﻮ ﻭﻟﺪ ﺧﺎﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻪ .. ﻣﻦ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻭﺍﻫﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻻ ﺷﺎﻓﺖ ﻻ ﻇﻠﻪ ﻭﻻ ﺧﻴﺎﻟﻪ .. ﻭﻳﻦ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻣﺤﺪ ﻳﺪﺭﻱ ... ﺃﻳــــﻪ ﺍﻧﺎ ﺷﻌﻠﻲ ﻣﻨﻪ .. ﺧﻠﻪ ﻳﺮﻭﺡ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﺡ ... ﻭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ .. ﻟﻮ ﺗﺮﻭﺡ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﺭﺍﺡ ﺗﻼﻗﻲ ﻓﺘﻮﻥ؟؟ ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺘﻼﻗﻴﻬﺎ ﻓﺘﻮﻥ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ... ﻭﻳﻪ ﻳﺎ ﺣﻼﻫﺎ ﻓﺘﻴﻨﺔ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ .. ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﺎ ﺗﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻣﻠﻴﺖ ﺍﻧﺎ ... ﻭﺍﺗﺤﻤﺴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ ﻭﻃﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ... ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﺕ ﺩﻗﺖ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ... ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺍﻟﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺬﺑﺔ ﻭﺣﻠﻮﺓ ﺧﻠﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﺗﺸﻖ ﺍﻟﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺴﻤﺎﺀ .. ﺷﻠﻮﻧﺞ ﻳﻤﻪ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ ﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻣﺎﺗﺖ .. ﻳﺎﺍﺍﺍﻩ .. ﻣﺤﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻤﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﺠﻬﺎ : ﺍﺑﺨﻴﺮ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ؟؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﺸﻤﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺯﺍﺭ ﻣﻄﺒﺦ : ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻫﻠﻜﺎﻧﻪ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻧﻈﻒ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺭﺍ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺴﺎﻟﻬﺎ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﻴﻴﺒﻴﻦ ﻟﺞ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻪ ﻣﻮ ﺯﻳﻦ ﺗﺘﻌﺒﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻳﺪ !!! ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ : ﻻ ﻳﻤﺔ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻳﺴﻮﻭﻥ ﺷﻲ ﺳﻨﻊ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺘﻲ ﻭﺻﺎﺭ ﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 22 ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﻈﻒ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﻓﺼﻔﻮﺹ ﻓﻴﻪ .. ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﻐﺎﻟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﻫﺎ ﻳﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻪ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻘﻌﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﻼﺝ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﺘﺞ ﺑﺲ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺒﺞ ﻻﺯﻡ ﺍﺗﻴﺒﻴﻦ ﻟﺞ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﺝ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻓﻜﺮﺗﺞ ﺣﻠﻮﺓ ﺑﺲ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻟﻮ ﺍﺣﺐ ... ﻓﺘﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻱ ﺑﺘﺮﺩ ﻭﺑﺘﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻔﺖ : ﻟﻴﺶ ﺍﻫﻲ ﻣﻮ ﻫﻨﻲ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﺧﺎﻧﺖ ﺣﻴﻠﻲ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺤﺲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺗﻌﺐ .. ﺳﻤﺎﺀ : ﺍﻫﺎﺍﺍ .. ﺧﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﻮﺀ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺧﻄﺎﺝ ﺍﻟﻼﺵ ﻭﻋﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻭﺳﻤﺎﺀ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺗﻠﻤﺲ ﻛﻞ ﺑﻘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﺘﻔﺤﺼﻪ .. ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺒﻴﻠﻪ ﺷﻐﻞ ﻭﺍﻳﺪ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻟﻮ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﻮﻱ ﺷﻲ .. ﻳﺎﺭﻳﺖ؟؟؟ ﺍﻫﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﻣﻮ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ .. ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻨﻈﻒ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺗﻘﺪﺭ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻻﺕ ﻭﺗﻨﻈﻒ ﻭﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺍﻫﻲ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻜﺴﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺷﻲ ﺯﻳﻦ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻋﻄﻴﻨﻲ ﻣﻨﻈﻒ ﻭﻓﻮﻃﺔ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺳﺎﻋﺪﺝ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻻ ﻻﻻ ﻻ ﻻ ﻳﻤﺔ ﻭﻳﻦ ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ﺧﻠﺞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻫﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻮﻱ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺭﺍﺣﺖ ﻻﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺗﻜﻔﻴﻴﻴﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﺭ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺍﻋﺪﻝ ﻭﺍﺭﺗﺐ ﻭﻳﺎﺝ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﻣﻮ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻌﺪﻱ ﻫﻨﻲ ﻭﻭﻧﺴﻴﻨﻲ .. ﺳﻤﺎﺀ : ﻋﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﻳﻤﺔ ﺳﻤﺎﺀ : ﻋﺎﺩ ﻋﺎﺩ ﻋﺎﺩ ﻋﺎﺩ ﻋﺎﺩ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺴﺴﺴﺴﺴﺴﺴﺲ ﺧﻼﺹ ... ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺧﺬﻱ ﻫﺎﻟﻔﻮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .. ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺤﺒﻮﻭﻭﺭ ﺑﺎﻟﻎ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻭﻳﻦ ﺍﻧﻈﻒ ﻗﺒﻞ؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺒﻴﻦ .. ﺳﻤﺎﺀ : ﺑﻐﺴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﻦ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﺳﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﻦ ﻭﻳﻤﻮﻧﻮﻥ ﻣﻮﺍﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺘﻜﺴﺮﻭﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ : ﻻﻻﻻﻻ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺭﻭﺣﻲ ﻣﺴﺤﻲ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺍﺣﺴﻦ ﺳﻤﺎﺀ : ﺍﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ﺍﻭﻛﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ .. ﻭﺑﻔﺮﺡ ﻭﻧﺸﺎﻁ ﻋﺠﻴﺒﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺪﺕ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻐﻠﺔ .. ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ..ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻨﻈﻒ ﺷﻲ ﺍﻭ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻓﻀﻞ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﻈﻒ ﺍﺗﻤﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻟﻴﻬﺎﻝ ﺻﻐﺎﺭ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻴﺖ ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺪﺧﻠﻮﻧﻪ ﻧﺎﺱ ﻭﺍﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﺤﻄﻮﻥ ﺻﻮﺭ ﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻛﺒﺎﺭ .. ﺍﺻﻐﺎﺭ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻄﺎﻟﻊ .. ﻭﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻭﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺣﻼﺗﻬﺎ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺍﻧﻪ ﺍﻫﻮ ﻭﻟﺪ ﺧﺎﻟﺘﻬﻢ .. ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﻫﻮ ﺣﺎﻁ ﺻﺒﻌﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺛﻤﻪ ﻳﻮﺳﻌﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺒﻂ ﺍﻟﺠﺒﺪ .. ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﻩ ﻭﺍﺻﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻻﺑﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻓﺮﺣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻭﻓﺮﻳﻤﻬﺎ ‏(ﺍﻻﻃﺎﺭ ‏) ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻮ ﻭﻣﻨﺎﺳﺐ .. ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻪ ﻛﺸﻴﺦ ﻭﻓﻠﻪ .. ﺩﺧﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﺍﻻ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﺎﺩﻱ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺩﺧﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺲ ﺩﺷﺪﺍﺵ ﺍﻧﺼﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻓﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﻻﺑﺴﺔ ﻣﺮﻳﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻓﻮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻷﻟﺔ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻨﻈﻒ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻫﺎ ﻳﻀﺤﻚ .. ﻭﻳﻬﻮﺱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺍﻻ ﻭﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺣﺴﻪ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﺎ ﻳﻤﺔ ﻭﺻﻠﺖ .. ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺑﻀﺤﻚ ﻳﻌﻤﺮ ﺧﻔﻮﻗﻪ ﻛﻠﻪ : ﺃﻱ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮﻇﻔﺔ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﻫﻨﻲ؟ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻛﺸﺮﺕ ﺑﻈﺮﻭﺳﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺍﻳﻮﻭﺯ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻘﻮﻝ ﺟﺬﻱ .. ﻳﻤﻪ ﺳﻤﺎﺀ ﻻ ﺗﻮﺍﺧﺬﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻇﻠﺖ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﻈﻮﺭﻩ .. ﻣﺮﺓ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻭﻭﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺦ ﺭ ﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﻲ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺑﻌﻴﻨﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻭﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻮ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺤﺒﺴﻬﺎ : ﺍﻳﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻫﻨﻲ ﻣﻐﺒﺮﺓ ﻧﻈﻔﻴﻬﺎ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﻋﻴﺐ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻻ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﺟﻢ ﺗﺎﺧﺬﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻮ ﻟﺞ ﺍﺟﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ؟؟ ﺧﻼﺹ ﺍﻫﻨﻲ ﺧﻠﺺ ﺻﺒﺮﻫﺎ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻔﻪ ﻻﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻲ ﺻﻔﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﺑﻴﻴﺞ ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﻜﻠﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﺼﻔﻰ .. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻨﺸﺮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺷﺘﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺟﻮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﻘﺸﻊ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ .. ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻃﺒﻌﺎ .. ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﺮﻳﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ :. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺧﺎﻟﺘﻲ ... ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﺔ ﺳﻤﺎﺀ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﻳﺤﺔ ... ﺩﺍﻋﺐ ﺍﻻﺳﻢ ﻣﺨﻴﻠﺔ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺳﻤﺎﺀ .. ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺳﻤﺎﺀ ... ﺷﻬﺎﻻﺳﻢ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ... ﺻﺞ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﻢ ﺣﻠﻮ ... ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻰ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻠﻮﻣﺔ : ﺯﻳﻦ ﺟﺬﻱ ﻫﻴﻴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻚ ﺳﻮﺩ ﺍﻟﻮﻳﻪ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺗﻀﺤﻚ .. ﺻﺞ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻮﻭ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﻗﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻡ ﻓﻮﺍﺋﺪ ... ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ .. ﻭﺑﺲ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﻟﺨﺎﻟﺔ ﻧﻘﺰ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻭﺳﺮﻉ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻠﺤﻖ .. ﺳﻤﺎﺀ .. ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻌﺼﺒﺔ ﺣﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ .. ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﺳﺒﻪ ﻟﻪ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻻﻭﺍﺩﻡ .. ﺻﺞ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻮ ﺟﻠﻴﻞ ﺣﻴﺎ ﻭﺫﻳﻞ ﺍﻟﺠﻞ .... ﻣﺎ ﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﺣﺪ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ .. ﺍﻻ ﺍﻫﻮ .. ﺍﻟﺠﻞ .... ﻟﺤﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﻭﻳﻮﻡ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺸﻰ ﻟﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .. ﻭﻭﻗﻒ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ... ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﻋﺎﻗﺪﺓ ﺫﺭﺍﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪﻱ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻐﺸﻤﺮ .. ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺳﻜﻮﺗﻬﺎ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻡ ﻟﺴﺎﻧﻴﻦ : ﺑﺲ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻧﺞ ﻋﻘﻠﺘﻲ ﻭﺗﺴﻨﻌﺘﻲ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﺘﺒﺮﺝ ﻣﺜﻞ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻭﻧﺔ ﻣﻦ ﺟﺬﻱ ﺍﻋﺎﻓﺮﺝ ﻭﺍﻧﺎﺣﺴﺞ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﺎﻗﺺ ﺑﻌﺪ .. ﻳﻨﺎﻛﺪﻧﻲ ﺍﻭﻛﻴﺔ .. ﻣﻌﻴﺸﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﻬﺮ ﻫﻢ ﺍﻭﻛﻴﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺗﻮﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﺧﺘﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻛﺒﺔ ﻛﻠﺶ ﻣﻠﺶ .. ﻭﺍﻧﻬﺪ ﺭﺑﺎﻁ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺳﻤﺎﺀ : ﻫﻲ .. ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻻ ﺍﺧﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﻜﻔﻴﻨﻲ ﻭﺳﺎﺩ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ .. ﺟﺎﻥ ﺍﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺧﻮﺍﺕ ﻛﺎﻫﻢ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺧﺎﻭﻫﻢ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺷﻐﻞ ﻓﻴﻨﻲ ﻻ ﻧﻲ ﺍﺧﺘﻚ ﻭﻻ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻱ .. ﺳﺎﻣﻊ .. ﺍﻧﺼﺪﻡ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺿﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﺫﺍ ﻣﻮ ﺍﺧﺘﻲ ﺷﻨﻮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺻﻼ ﻛﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻡ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻤﺎﺀ : ﻳﺎ ﻳﺎ ﻳﺎ ﺃﻱ ﻧﻮﻭ .. ﺍﺩﻡ ﻭﺣﻮﺍ ﺻﺢ ... ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺒﺮﻳﺔ ﻣﻨﻚ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺧﻮﻱ ﺍﻭﻛﻴﺔ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻫﻨﻲ ﺑﺮﻃﻢ :.. ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻧﻲ ﻋﻄﻴﺘﺞ ﻭﻳﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﺞ ﻳﺎ ... ﺍﺧﺘﻲ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺭﺍﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﻬﺮﻫﺎ ﺗﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺮﻳﻠﻬﺎ .. ﺍﻟﻜﺮﻳﻪ .. ﺍﻟﺴﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﺻﺦ ﺍﻟﻤﺎﻳﻊ .. ﺍﻛﺮﺭﺭﺭﻫﻪ .. ﺋﺎﻝ ﺍﻳﻪ ﺋﺎﻝ ﺍﺧﺘﻲ .. ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺑﺎﻟﺨﻤﺲ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ .. ﻭﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺪﺗﻪ ﺳﻤﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺨﻠﺼﻪ ﻟﻮﻣﺎ ﺣﻀﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ... ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺷﻔﻴﻚ ﺗﻀﺤﻚ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﺎﻱ .. ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻨﻜﺘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﻤﻬﺎ ... ﺷﻨﻮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ؟ ﺍﻳﻪ ﺍﻳﻪ .. ﺳﻤﺎﺍﺍﺍﺀ .. ﺷﻬﺎﻻﺳﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺳﻤﻌﻪ .. ﺧﻮﺵ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﻫﺬﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻳﺎﻳﺒﺘﻬﺎ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﺳﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻚ ﺑﻨﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﻬﺬﻱ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺴﻨﻊ ﺧﻠﻮﺩ؟؟ ﺍﻧﺎ ﻋﻠﻤﺘﻜﻢ ﺟﺬﻱ ﺗﺤﺎﺟﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺗﺮﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﻜﻼﻓﺔ ﺧﺎﻟﺪ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻫﺬﻱ ﻣﻴﻨﻮﻧﺔ ﺭﻗﻠﺔ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ .. ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺑﺤﺴﺒﺔ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻢ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻫﻲ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺑﻴﺮﺿﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻭﻋﻴﺐ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺷﻮﻑ ﻫﺎﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻨﻚ .. ﺳﺎﻣﻊ .. ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ ﻭﻳﺤﺐ ﺭﺍﺱ ﺧﺎﻟﺘﻪ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ... ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﺞ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ :ﻭﻳﻦ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺑﺮﻭﺡ ﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﻟﺪﺧﻴﻠﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﺠﻜﻢ ﺑﻤﺸﻴﺌﺘﻪ ﻭﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺧﻴﺮ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻧﺘﻮ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﻴﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﻣﻦ ﻫﺎﻻﺩﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻤﻞ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺍﺣﺒﻚ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻳﺎﻟﻲ ﻣﻠﻜﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺧﻠﻴﺘﻪ ﺟﻤﻴﻞٍ ﺣﺴﺎﺱ .. ﺍﻋﺸﻖ ﺍﺳﺮﺍﺭﻙ ﻭﺍﻓﻌﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻛﺎﻳﺪﻫﻢ .. ﻭﺍﺣﺐ ﺍﻃﺮﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻡ : ﺻﺢ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺧﺎﻟﺪ : ﺻﺢ ﺑﺪﻧﺞ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﻭﺭﻋﺎﻳﺘﻪ . *********** ﻭﺍﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻳﺎ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺮﻉ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻟﻮﻳﻦ ﺩﺍﺭ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺣﻄﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎﻓﺎﺭﻗﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻈﻞ .. ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻁ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺤﻂ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻳﺘﺸﺘﺖ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻳﺘﻮﺗﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﺷﻲ .. ﻭﻛﻮﻧﻬﺎ ﻃﺎﻳﺤﺔ ﻫﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺴﻮﻱ ﺷﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻪ .. ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﻻ ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﺗﺸﻜﻲ ﻣﻦ ﺁﺁﻩ .. ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻮﻑ ﺣﺒﻴﺒﻪ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﻭﻳﺘﻌﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻠﺒﻲ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺳﻚ ﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺻﻮﺍﺑﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﻐﺬﻱ ﻓﻲ ﺩﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻣﺎﻳﻞ ﺷﻮﻱ ﻋﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﺭﺍﺣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺻﻮﺑﻬﺎ ﺑﺨﻔﺔ ﻭﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺪﻝ ﺍﻟﺸﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺱ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﺤﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺨﻨﻘﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻤﻼﻙ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻌﻴﻮﻧﻪ ﻭﺑﺤﻴﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ : ﺷﺨﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﻦ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻭﺍﺣﺴﻦ ﺑﻌﺪ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ... ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺑﺘﻄﻠﻊ : ﺑﺲ ﻋﻴﻞ ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﻈﺮ ﺑﺮﻩ ﻭﻟﻴﻦ ﺻﺤﺖ ﻧﺎﺩﻧﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ : ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺮ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻤﻲ ﻫﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﺑﺮﻩ ﻣﺮﻳﻢ : ﻻﺍ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺮ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻜﺘﻬﺎ : ﻣﺎ ﺍﺗﺤﻤﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﺞ ﺑﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺮﺍﻳﺢ ﻭﺍﻟﺮﺍﺩ ﻳﺸﻮﻓﺞ .. ﺗﻤﻲ ﻫﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﻫﺎﻟﺴﺘﺎﻳﺮ ﺍﺭﻳﺢ ﻟﺞ .. ﻭﺍﺭﻳﺢ ﻟﻘﻠﺒﻲ ... ﻣﺎﺗﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﺗﺨﺰﺑﻘﺖ ﻭﺻﺎﺭ ﻭﻳﻬﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﺍﻥ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ .. ﻭﺍﺍﺍﻱ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻤﻮﺕ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺷﻜﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﺮﻗﺪ ﻳﻤﺞ ﻓﺘﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺧﻮﺝ .. ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﻛﻼﻣﻪ ﻳﺴﻮﻱ ﻓﻴﻨﻲ ﺷﻐﻞ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻲ .. ﻓﺪﻳﺖ ﻋﻤﺮﻩ ﻫﺎﻟﺠﻠﻴﻞ ﺣﻴﺎ ... ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺧﻠﻰ ﻭﺭﺍﻩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ .. ﻭﻣﻦ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﻌﺪﺕ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺗﻤﺖ ﺗﺘﻠﻔﺖ ﺗﺘﺎﻛﺪ ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺗﻤﺎﻣﺎ .. ﻭﺟﺎﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻤﻪ ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻧﺔ ﻭﻣﺴﺘﺨﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﺤﺔ .. ﻫﺬﺍ ﻋﻄﺮﻩ ﻣﺎﻳﻐﻴﺮﻩ .. ﺭﻳﺤﺘﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﺷﻠﻮﻥ ﺍﻋﺮﻑ؟ ﻻﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﻋﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺷﻢ ﻫﺎﻟﺮﻳﺤﺔ ﻣﻨﻪ ... ﺃﺃﺃﺃﺃﺃﻩ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺤﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﻮﻡ ﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻈﻰ ﻟﻬﻢ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻧﺔ ﺗﺸﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺷﺎﻋﺮﻳﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ .. ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﻣﻔﺘﺤﺔ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻃﺎﺡ ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻮﻡ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻔﺘﺤﻪ : ﺳﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ... ‏( ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺻﺎﺣﻴﺔ ‏) ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺧﻄﺎﺝ ﺍﻟﺴﻮﻭ ﻓﺎﺗﻦ : ﺧﻄﺎﺝ ﺍﻟﻼﺵ .. ‏(ﺑﺘﻌﺐ ‏) ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺟﻢ ﺭﻳﻢ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ : ﺍﻟﺤﻴﻦ 12 ﻭﻧﺺ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻑ .. ﺻﺎﺭ ﻟﻨﺎ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﻌﺪ ﻻﺯﻡ ﻣﻮ ﺍﻻﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ ﻃﺎﻳﺤﺘﻠﻨﺎ ﺑﺪﻟﻌﻬﺎ ﻭﺩﻻﻟﻬﺎ ... ﺭﻳﺨﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ : ﻫﺬﻱ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﺟﺬﻱ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻥ .. ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺒﺞ ﻭﺍﻋﺰﺝ ﻭﺍﻣﻮﺕ ﻓﻲ ﺩﺑﺎﺩﻳﺒﺞ ﺑﺲ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺴﻮﻳﻨﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﺞ ﻏﻠﻂ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻮﻣﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻋﺪﻝ ﻟﻮ ﻣﻮ ﻋﺪﻝ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺨﻄﻄﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ .. ﺍﻧﻲ ﺍﻃﻴﺢ ﻭﺍﺗﻌﺐ .. ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺟﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺟﺎﻥ ﻇﻠﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺘﻌﺒﻲ ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻜﻦ ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ... ﻃﺤﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﻛﺎﺕ ﻭﺯﻳﻐﻨﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻣﻮﺗﻲ ﺍﺧﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﻐﻢ ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻮ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﻳﺴﻮﻭﻥ ﻓﻴﺞ ﻓﺰ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﻮﻡ ﻳﺎﺑﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻃﺎﺭﻱ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﻬﺘﻢ ﻭﻣﻨﻐﻢ ﻟﺤﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺷﻴﺒﻲ ﻓﻴﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺤﺲ ﻛﻞ ﻫﺎﻻﺣﺴﺎﺳﺎﺕ : ﻭﺍﺧﻮﺝ ﺷﻜﻮﻭ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺤﻮﺱ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻳﺴﺎﺭ : ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺞ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻈﺎﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺞ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻋﻄﺎﻧﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺯﻳﻦ .. ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﺍﺧﻮﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﻣﺎ ﻛﻤﻠﺖ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﺻﻮﺍﺑﻌﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ : ﻛﻤﻠﻲ ﺷﻔﻴﻪ ﺍﺧﻮﺝ؟؟؟ ﺷﻼﺣﻈﺘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﺻﺢ ﺍﺭﻓﻴﺠﺘﻲ ﻭﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻳﺎﺝ ﺍﻣﻴﺔ ﺑﺎﻻﻣﻴﺔ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺧﻮﻱ ..... ﻳﺤﺒﺞ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ : ﺷﻘﻠﺘﻲ؟؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﺤﺒﺞ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻟﻴﺶ ﺗﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﺠﻲ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺎﻟﺘﻴﻨﻲ ﺷﻘﻠﺖ ﻭﺟﺎﻭﺑﺖ ﻋﻠﻴﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻇﻦ ﺍﻧﺞ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻨﻴﺘﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ .. ﻭﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺞ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻄﺮ ﺷﻤﺎﻍ ﺟﺮﺍﺡ ﺧﺒﻠﺞ .. ﺍﻗﻮﻝ ﺭﻭﺣﻲ ﻏﺴﻠﻲ ﻭﻳﻬﺞ ﺑﻤﺎﻱ ﺑﺎﺭﺩ ﺍﺣﺴﻦ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻴﺶ ﻋﺎﺩ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻻﻧﻲ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﺧﻮﻱ ﻳﺤﺒﺞ ... ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﻓﺘﻮﻥ ﻋﺎﺩﻱ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻧﺘﻲ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺠﻠﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﺍﻧﺘﻲ ﻻ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺟﻠﻄﺞ ﻭﻻ ﺷﻲ .. ﺑﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺘﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻛﻴﻔﺞ ... ﺑﺲ ﻫﺎﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﺝ ﺍﻣﻴﺔ ﺑﺎﻻﻣﻴﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻮﺱ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻳﻪ ﺑﺎﻳﻦ ... ﻭﺗﻤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ... ﻓﺎﺗﻦ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻻﺯﻡ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺷﻲ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺴﻤﻊ ﺷﻲ ﺧﻼﺹ ﺗﻄﻴﺢ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﻻ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻲ .. ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻳﺤﺒﻨﻲ؟؟ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻳﺤﺐ؟؟ﺍﺻﻼ ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻪ ﻗﻠﺐ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺤﺐ؟؟ ﻟﻮ ﻓﻴﻪ ﻗﻠﺐ ﺟﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺍﻩ ﺑﻬﺬﻳﺞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻌﺎﻱ ﻭﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ .. ﺑﺲ .. . ﺍﻫﻲ ﻟﻮ ﺗﺬﻛﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺍﻻ ﻣﻦ ﺷﺎﻑ ﻣﺸﻌﻞ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻬﻢ .. ﻭﺍﻻ ﺍﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺍﻭﻛﻴﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ... ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺖ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻱ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻭ ﺳﺒﺐ .. ﺑﻠﻰ ﺍﻛﻮ ﺳﺒﺐ .. ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﻗﻒ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﺍﻫﻮ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺷﺮﻳﻚ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻬﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻩ ... ﺑﺲ ... ﺍﻫﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ؟؟؟ ﻻﻧﻪ ﻣﺴﺘﺒﺪ ﻭﻣﺴﻴﻄﺮ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ .. ﺍﺻﻼ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺣﺒﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﻬﺬﻱ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺯﻭﺍﺟﻲ ﻣﻨﻪ ﺍﻣﺮ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ... ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻳﺎ ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻗﺪﺓ ﺣﻮﺍﺟﺒﻬﺎ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﻍ .. ﺍﻻ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ .... ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺷﻠﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﻦ؟؟ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺴﻦ ...؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻨﻬﺎ : ﺍﺑﺨﻴﺮ .. ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﻓﺼﺤﺞ ﺍﻭﻝ ﺷﻲ .. ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ .... ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﻔﺤﺺ ﺿﻐﻄﻬﺎ ﻭﻧﺒﻀﻬﺎ ﻭﻫﺎﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ... ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺳﺎﺭﺓ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺯﻳﻦ .. ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺑﻮﺍﻳﺪ ... ﻓﺎﺗﻦ ﺷﻮﻓﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺣﻴﻠﺞ ﻋﻠﻰ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻫﻨﻲ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺍﻫﻮ ﺍﺧﺼﺎﺋﻲ ﻭﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﻭﻻﺍﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ .. ﺗﻘﻌﺪﻳﻦ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺎﺟﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﺤﺎﺟﻴﺞ ﻭﺗﻜﻠﻤﻴﻨﻪ ﻭﺗﻔﺸﻴﻦ ﻋﻦ ﺧﺎﻃﺮﺝ ﻣﻌﺎﻩ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﺍﺗﻜﻠﻢ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ؟؟ ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﻨﻴﺘﻲ ﻓﺎﺗﻦ؟؟؟ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻻ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎﻧﻲ ﻣﻮ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺎﻧﻴﻦ .. ﻧﺎﺱ ﻭﺍﻳﺪ ﻋﻘﺎﻝ ﻳﺮﻭﺣﻮﻥ ﻟﻪ ﻟﻴﻤﻦ ﺗﻈﻴﻖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺒﻮﻥ ﺍﺣﺪ ﻳﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻣﻮﺭﻫﻢ ﻭﻳﻘﺪﺭ ﻳﺤﻠﻬﺎ ﻟﻬﻢ .. ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﻢ ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻴﻞ ﻻ ﺗﺤﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﺞ ﻭﻣﺎ ﻧﺒﻲ ﻫﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻻﻧﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﺩﺧﺘﻮﺭﺓ ﻣﻮ ﻓﺘﻮﻥ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺃﻱ ﻧﻌﻢ .. ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺋﺞ ﺍﻻ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻔﺮﺡ : ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻳﺎ ﻧﺼﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻜﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻓﺎﺗﻦ : ﺯﻳﻦ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﺘﻰ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﻫﻨﻲ؟ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﺑﺲ ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﺼﻞ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺲ ﻫﺎﺍ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻭﺻﻴﺞ .. ﻧﺎﻣﻲ ﺯﻳﻦ ﻭﻛﻠﻲ ﺯﻳﻦ ﻭﻣﺎﺭﺳﻲ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﻟﻮ ﺗﻘﺪﺭﻳﻦ ﻭﺭﻳﺤﻲ ﺍﻋﺼﺎﺑﺞ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﻳﻦ .. ﻭﺧﻠﻲ ﺍﺗﻜﺎﻟﺞ ﻋﻠﻰ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻛﻮ ﺷﻲ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻻﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻫﻤﻮﻣﺞ ﻭﻏﻤﺞ ﻭﺗﻮﺟﻬﺞ ﻟﻪ ﻳﺜﻴﺒﺞ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺍﻫﻮ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺑﻴﻦ .. ﺛﻮﺍﺏ .. ﻭﻋﺎﻓﻴﺔ ... ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﺍﺣﺔ : ﻭﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ... ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﺍﻧﺞ ﺭﺍﺡ ﺗﺤﺎﻭﻟﻴﻦ .. ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ .. ﺧﻠﻲ ﻫﺎﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻳﺮﺩ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﺮﺩ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ... ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺣﻼﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﺿﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﺠﻬﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻤﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻨﺘﻴﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺪﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻜﺮﺓ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻥ .. ﺷﻌﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ؟؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻬﺪﺕ .. ﺷﻌﻨﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ ﻭﻻ ﻻﺀ؟؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﻬﺎ .. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ... ﻭﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺼﺪ ﺳﻤﻌﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻫﺬﻱ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺼﻴﺮﻱ .. ﺷﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﻃﺔ ﻛﻞ ﺁﻣﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ .. ﺟﺰﺋﻴﺎ ﺍﻭ ... ﻳﻤﻜﻦ ﻛﻠﻴﺎ ﺣﺎﻃﺔ ﻛﻞ ﺍﺁﻣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺮﺳﻢ ﻣﺼﻴﺮﻱ ﻭﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺣﺰﻳﻨﺔ : ﻳﻌﻨﻲ ﺧﻼﺹ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ .. ﺭﺍﺡ ﺍﻧﺘﻔﺎﺭﻕ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ : ﻣﺎ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺗﻨﻲ ﺭﻭﺡ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻳﻦ . ﺷﻠﻮﻥ ﺗﺒﻴﻨﺎ ﻧﺘﻔﺎﺭﻕ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻌﺔ ﺳﺎﻟﺖ : ﻻ ﺑﺲ ... ﺍﺣﻨﺎ ﻋﻤﺮﻧﺎ ﻣﺎ ﺗﻔﺎﺭﻗﻨﺎ ﻣﺮﺓ .. ﺑﺲ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ .. ﻭﺑﺲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻣﻌﺎﺭﺿﻪ : ﻫﺎﺍﺍﺍ؟؟ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ... ﺍﻫﻲ ﺑﺲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺣﺘﻴﻬﺎ .. ﻳﻮﻡ ﺭﺣﺘﻲ ﺟﺪﺓ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ .. ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ؟؟ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﻳﻮﻡ ﺭﺣﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻧﻌﻨﺒﻮﻭﻭﻭﻭ ﻏﻴﺮﺝ ﻣﺴﻮﻳﻪ ﻟﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ... ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻣﺰﺡ ﻣﻌﺎﺝ ... ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻧﺔ ... ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻫﺎﺍ ... ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺨﺒﺚ : ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ؟ ﺍﻫﻨﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺿﺤﻜﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻀﺤﻚ ﺧﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻨﻘﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻋﻨﺒﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﺯﺍﺩ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎ ﺧﻮﻱ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﻴﺐ .. ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻮﺝ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻬﻢ ... ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﻌﻨﺪﻫﺎ .. ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻰ ﻓﺘﻮﻥ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﺛﺎﻧﻲ : ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﺧﻮﺝ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺠﺪﻳﺔ : ﺻﺞ ﺻﺞ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺍﻧﺞ ... ﺗﺘﺰﻭﺟﻴﻨﻪ ... ﺑﺬﻋﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻫﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺗﻮﺗﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ... ﻳﺎﻩ ﺍﻟﻐﻴﺚ ... ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻴﺼﻴﺮ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻈﻠﻢ ﺍﺣﺪ ﺑﺸﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ... ﺑﺨﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﺗﻜﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻫﺬﺍ ﻗﺪﺭﻱ ﻭﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺳﻤﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﻭﺍﻳﺪ ﺷﻮﻳﻪ .. ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻼﻡ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﺼﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎﻱ ﺑﺎﺭﺩ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻧﺎﺭ ﺣﺎﺭﻗﺔ ... ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﺤﻂ ﺍﻟﻤﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺣﻪ ﻭﻳﺒﺮﻳﻪ .. ﻭﺗﺴﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﻜﺮ ﻋﻴﻮﻧﻪ .. ﻣﺎ ﺍﺑﺎﻟﻎ ﻟﻮ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺣﻠﻰ ﻫﺎﻟﺪﻣﻌﺔ .. ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺪﻣﻊ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ... ﺑﻌﺪ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺤﺮﻛﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻠﺖ ﻭﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻴﻤﻦ ﺭﺩﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻞ ﻭﺍﻫﻲ ﺑﺤﻜﻤﻬﺎ ﺭﺍﻛﺒﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﻇﻠﺖ ﻣﻌﺎﻫﻢ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﺮﺣﺖ ﻭﺑﺲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﺨﺒﻲ ﻫﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﻜﻮﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ﻻﻥ ﻛﻞ ﺍﺧﺖ ﻭﺩﻫﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺭﻓﻴﺠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻫﻲ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﻻﺧﻮﻫﺎ .. ﺑﺲ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺭﺿﻮﺧﻬﺎ ﻟﻬﺎﻟﺸﻲ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺳﺒﺐ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻛﺜﺮ ... ﺑﺲ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ .. ﺍﻫﻲ ﻗﺒﻠﺖ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﺘﻪ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﺞ ﻳﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲ .. ﺍﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻻﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺻﺤﻴﺎ .. ﻭﺗﻮﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻔﻜﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻴﺨﻠﻲ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﺗﺮﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ... ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲ ﺗﺤﺪﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﺍﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ... ﻻﻥ ﻣﺎ ﻇﻞ ﺷﻲ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺎﻓﺮ .. ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻫﻲ ﺑﺎﻣﻴﺮﻛﺎ .. ﻭﻳﺒﻴﻠﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ .. ﻭﻓﻲ ﻫﺎﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﺑﺨﻄﻮﺓ .. ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﻨﺰﻝ ﻓﺎﺗﻦ : ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﻚ ﺗﻘﻮﻝ ﻻﻣﻲ ﺷﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﺍﺣﻨﺎ ﻭﺍﻳﺪ ﺗﺎﺧﺮﻧﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻲ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﻻ ﺷﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺎﺧﺬﻭﻧﺞ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﻫﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﺯﻳﻦ ﻋﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺑﻄﻮﻝ ﻓﺤﻮﺻﺎﺗﻬﻢ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻛﻮ ﺃﻱ ﺿﺮ .. ﺑﺲ ﻣﺎﺑﻴﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻲ ﻃﺤﺖ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻭﻩ !! ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﺍﻓﺎ ﻋﻠﻴﺞ ﺍﻧﺎ ﻗﺒﻠﺞ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻔﻜﺮﺓ .. ﺑﺲ ﻫﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻣﺎﺑﻴﺞ ﺗﺴﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﺞ ﺟﺬﻱ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻧﺎ ﻭﺭﺍﺝ .. ﺍﻥ ﻛﻠﺘﻲ ﺍﻛﻠﺖ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻛﻠﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻳﺎﺝ .. ﺍﻥ ﺭﻗﺪﺗﻲ ﺑﺮﻗﺪ ﻭﺍﻥ ﻣﺎ ﺭﻗﺪﺗﻲ ﺑﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﺍﺣﻠﻰ ﺳﻬﻴﺮ ... ﻛﻤﻞ ﻫﺎﻟﺠﻤﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﻴﻨﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺸﺎﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺳﻮﻳﻪ ﻭﺍﻻ ﺍﺍﺍﺍﺍ ... ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺷﻘﻠﻨﺎ ... ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ******* ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻠﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲ ﻭﻗﻔﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻻﻣﻪ ﻭﻭﻳﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮ ... ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﺍﻓﻘﺖ ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺼﺒﺔ ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎﺍ .. ﺑﺲ ﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻈﻴﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻇﻠﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ... ﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﺩﻧﻴﺎ .. ﻛﺎﻧﺎ ﻛﺒﺮﻧﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﻓﺘﻮﻥ .. ﻭﺗﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﻧﺘﻔﺎﺭﻕ .. ﺍﻫﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻨﻲ ﺑﺎﻟﺸﺮﻕ .. ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻐﺮﺏ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻣﺎﺩﺭﻱ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﺣﺒﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻤﺲ ... ﻭﻻ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﻘﻤﺮ؟؟ ﺍﺍﺍﻩ .. ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﺞ ﻳﺎ ﺧﻮﻳﺘﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ .. ﺍﻟﻪ ﻳﻌﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﺞ ... ﺍﺣﺒﺞ ﻓﺘﻮﻥ .. ﺍﺣﺒﺞ .... ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺒﺠﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺪﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭﻩ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻻ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﺜﺮ؟؟؟؟ ﻣﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ...