الفصل 5
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ
ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﺍﺍﻙ ... ﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻧﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺴﻤﻊ .. ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻳﺪﻕ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻪ ﺃﺻﻤﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻤﻊ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻘﻮﺓ ﺗﺼﻔﻖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺍﺡ ﺑﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻪ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ...
ﺍﺳﺘﺮﺧﺖ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﺎﻧﺴﺎﺑﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ
ﻛﺎﻟﻤﺎﺀ .. ﻭﻫﻲ ﻣﻐﻤﻀﺔ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ ﻭﺗﺮﻯ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻲ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ ﻳﻬﺪﻯ .. ﻭﻣﺎ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻋﻴﻨﻲ
ﺗﺎﺑﻰ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺛﻴﺮ
ﺍﻟﺴﺎﺣﻖ ﻋﻠﻲ؟ ﻟﻢ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻭﺍﻧﻲ ﺭﺍﻳﺘﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﺑﺘﻌﺐ ﻭﻭﻫﻦ .. ﺍﻳﻦ ﺭﺍﻳﺘﻪ .. ﻓﻲ
ﺍﺣﻼﻣﻲ؟ ﻻ ﺍﻇﻦ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻣﻜﺎﻥ ﺣﻤﻴﻢ ﻭﻳﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ
ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ .. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻟﻢ ﺗﻄﺮﺍ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺍﻳﺘﻪ .. ﻟﻢ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻲ
ﺍﺭﻯ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺗﻤﻮﺝ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻰ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ
ﻗﻠﺒﻲ ... ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻌﻚ ... ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻌﻚ .. ﻟﻢ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺨﻮﻑ .. ﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ...
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ... ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ .. ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻳﺒﻐﺾ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ .. ﻣﺮﺍﻓﻘﺎ ﻟﻬﻢ ﻛﺎﻟﻈﻞ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﻛﻞ ﻣﺠﺮﻯ ...
ﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ
ﻫﺪﺃﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻲﺀ ﻣﺎﺍ ﺍﺭﺟﻔﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻓﺎﺫﺍ
ﺑﻬﺎ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﻓﻲ ﺧﻂ
ﻭﺍﺣﺪ . ﻟﺘﺮﻯ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻬﺘﺔ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻼﺍﺍ ﻳﻤﻪ ....
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻼﻣﺞ .. ﺩﺧﻠﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﺳﻠﻤﺘﻲ ﻭﻻ ﺷﻲ ...
ﻓﺰﻋﺘﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﺞ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﻛﺮ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺗﻌﻘﺪ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﺑﺘﻮﺗﺮ
ﻻﻣﻬﺎ : ﻻ ﻳﻤﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﻮﻱ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻭﻭ ..... ﻭﻭ ( ﻻ ﺗﻌﺮﻑ
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﺘﺒﺮﺭ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻟﺬﺍ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ) ﻻ ﺗﺤﺎﺗﻴﻦ ﻳﻤﻪ ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ
ﺷﻲ ... ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺍﻻ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ : ﻣﺘﺎﻛﺪﻩ ﻳﻤﻪ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﺗﻮﺗﺮﻫﺎ ﻭﺍﻻﺭﺗﻌﺎﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺨﻠﻠﻬﺎ : ﺃﻱ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﻳﻤﻪ ..
ﻭﺍﻗﻮﻟﻠﺞ .. ( ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ ) ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺑﻨﺰﻝ
ﻟﺞ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺍﺳﻮﻱ ﻟﻜﻢ ﻃﺒﺨﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻱ ..
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﺍﺍﻣﺔ ﻋﺬﺑﺔ : ﻻ ﺗﻌﺒﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮﺝ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻦ
ﺯﻣﺎﻥ ﻃﺒﺨﺖ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺤﺐ ﺷﺎﻟﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺳﻼﺍﺍﻡ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺒﺎﻟﺞ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻲ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺍﻻﻛﻼﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺸﻴﻒ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ..
ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺴﻴﺮ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻬﺪﺉ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﺌﻴﺎ ..
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻗﻮﻝ ﻋﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻦ ﺭﻳﻠﺞ
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺰﻭﺝ : ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻷﻧﻪ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺭﺍﻋﻲ
ﻛﺮﺵ ﻭﻟﺤﻮﻭﻭﻡ ﻭﺷﺤﻮﻭﻡ ﻣﻦ ﺣﻼﻭﺗﻲ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺫﻗﻦ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ : ﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﺣﻼﺗﺞ ﻭﻻ ﺣﻼﻭﺗﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ : ﻭﻳﻴﻴﻲ ﻳﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻪ ﺍﺣﺮﺟﺘﻴﻨﻲ .. ﻭﻳﻮ
ﻣﻄﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻓﻲ ﻭﻳﻬﻲ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﻳﻌﻠﺞ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺍﺛﻨﺎﺍﺀ ﻧﺰﻭﻟﻬﻤﺎ ﻳﺮﻳﻦ ﺟﺴﺪ ﻓﺘﻰ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ .. ﺍﻻ ﻭﻫﻮ
ﺧﺎﻟﺪ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﻮﺭ ﻳﺪﻩ ﻋﻨﺪ ﻓﻤﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﻗﺒﻀﺘﻪ ﻣﻴﻜﺮﻭﻓﻮﻥ ﻭﺷﺮﻉ
ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ ..
ﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺷﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺪﺭ .. ﻣﻘﺒﻠﻦ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﺸﺮ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻨﺎﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩ؟؟
ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻫﻮ ﺑﺪﺭ ﻟﻴﻞ ﻳﺨﺘﻔﻲ .. ﻣﻊ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺑﺰﻭﻍ ﺍﻟﻔﺠﺮ .. ﺍﻭ
ﺑﺪﺭ ﻳﺼﺒﺢ
ﺑﻌﺪ ﻣﺪﻩ ﻫﻼﻝ .. ﻫﺬﺍ ﺑﺪﺭ ﻣﻜﺘﻤﻞ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻐﺮﻭﺭ ﻭﻫﻮﻭ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺧﺎﻟﺘﻪ .. ﻭﻛﻢ
ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻳﻌﻠﻲ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻪ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ
ﻭﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺎﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺻﻠﻮﻭﻭﻭﻭ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﻭﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺎﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺻﻠﻮﻭﻭﻭﻭ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺍﻟﻒ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﻢ ﺍﺫﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ
ﺑﺎﻻﻧﺰﻋﺎﺍﺝ : ﺑﺲ ﻋﺎﺩ ﻳﺎ ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺮﻭﺭ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﺫﻧﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ : ﻭﻻ ﺍﻟﻪ
ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻠﻪ ..
ﺗﺒﻌﺪﻩ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ : ﺣﺴﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺩﺓ ﻣﻴﺘﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻟﻴﺶ ﺍﻧﻲ ﺍﻏﻨﻲ ﻟﺨﺎﻟﺘﻲ .. ﺍﻥ ﻣﺎ ﻏﻨﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻏﻨﻲ ﻟﻤﻨﻮﻭ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻳﻲ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻻﺗﺬﺑﺤﻨﻲ ﻋﻦ ﻟﻲ ﻋﺎﺍﺍﺩ ﻋﺎﺍﺍﺩ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﻋﻦ
ﻟﻲ ( ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺟﻊ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻟﻠﻐﺮﻭﺭ ) ﻭﻳﺎ ﻫﺎﻟﻮﻳﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﻳﻬﺞ .. ﻳﺎﻟﻌﺼﺎﺍﺍ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺒﻮﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ : ﺭﺷﺎﻗﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺭﺷﺎﻗﻪ .. ﺍﻣﺤﻖ ﺭﺷﺎﻗﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺷﺎﻗﺔ ﺟﺬﻱ .. ﻋﺎﺍﻓﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺍﺍﺍﻃﺮ ..
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻋﺎﺩ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻴﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺟﺬﻱ .. ﻃﺎﻟﻊ ﺭﻭﺣﻚ
ﻗﺒﻞ .؟ .
ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻠﺘﻒ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻼﺣﻆ ﻣﺪﻯ ﻧﺤﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ : ﻣﺘﻴﻴﻦ
ﺷﺤﻠﻴﻠﻲ ﺟﻨﻲ ﻧﺒﻴﻞ ﺷﻌﻴﻞ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻐﺮﺑﻞ ﺑﻠﻴﺴﻚ ..
ﻳﻀﺤﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﺨﺎﻟﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻨﺪ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺜﻼﺟﻪ ﻭﻳﻼﺣﻆ
ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻪ .. ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻫﺬﻱ ﺗﺒﻲ ﺗﺬﺑﺤﻨﻲ ﻭﻳﺎ ﻫﺎﻟﻌﻴﻮﻥ ... ﻳﻌﻠﺞ ﻳﺎ
ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻥ .. ﻧﺎﻭﻳﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺮﻗﻊ ..
ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ : ﺷﺘﻄﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻳﺎ ﻫﺎﻟﻌﻴﻮﻭﻥ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﻊ ﺩﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻨﻪ : ﻭﻻ ﺷﻲ
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺎﺟﺐ : ﺷﻜﻠﻪ ﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﺞ ﻭﺟﻮﺩﻱ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻣﺎﻡ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ : ﻻ ﻻ ﺍﺑﺪ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻏﺎﻟﻲ ( ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻦ )
ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻨﺒﻪ ﺧﺎﻟﺘﻪ : ﺟﻮﻓﻲ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻛﺎﻫﻲ ﺑﻨﺘﺞ ﺗﻬﺪﺩﻧﻲ ﺑﺎﻟﺴﺠﻴﻦ ..
ﻫﻲ ﻓﺘﻮﻭﻭﻥ ﺗﺮﻯ ﺗﺪﺧﻠﻴﻦ ﺳﺠﻦ ﻓﻴﻨﻲ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺎﻛﺮﺓ : ﻣﻮ ﺣﺮﺍﻡ .. ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﺍﻓﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﻚ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺲ ﺧﻼﺹ
ﺍﻧﺼﺎﻋﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﻄﻴﻌﺔ ﻻﻣﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﻧﺤﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻦ
ﺍﻣﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺮﺝ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺣﻮﻟﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺳﺨﺮﻳﺎ
ﻭﻇﻠﻮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻳﻌﺒﺚ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﻞ
ﻭﻻ ﻳﻤﻞ ..
ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﻣﺤﺒﻄﺔ ﻭﺗﻜﺎﺩ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺗﺘﻌﺠﻦ ﻣﻊ
ﺑﻌﻀﻬﺎ : ﺍﻟﺴـــــــﻼﻡ
ﺍﻟﻜﻞ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻻﺑﻨﺘﻬﺎ : ﻋﻼﻣﺞ ﻣﻨﻮﻭﻭﺭ؟؟
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺘﻬﺎ : ﻳﻤﻪ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺍﻧﺎ؟
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻓﻲ ﺷﻨﻮ؟
ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ .. 100 %
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺸﺮ ﺍﻟﺠﺰﺭﺓ : ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﻭﺗﻨﺠﺤﻴﻦ
ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ .. ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺳﺎﻗﻄﺔ .. ﻳﺎﻭﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻱ
ﺑﻴﺬﺑﺤﻨﻲ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻛﻠﻪ ﻣﻨﺞ .. ﺍﻣﺲ ﻣﺎﻗﻠﺖ ﻟﺞ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻃﺎﺡ ﺣﻨﺠﻲ ﻭﺍﻧﺎ
ﺍﻗﻮﻟﻠﺞ ﺭﻭﺣﻲ ﺫﺍﻛﺮﻱ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻤﺎﺭﺓ
( ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻏﻀﺐ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ) ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﺩﻭﻣﺞ ﻋﻠﻰ
ﻛﻴﻔﺞ ﻭﻳﺎﻳﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺗﺒﻄﻴﻦ ﺟﺒﺪﻱ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺍﻧﺞ ﺑﺘﺴﻘﻄﻴﻦ
ﻳﻌﻨﻲ ﺷﻨﻮ ﺗﺒﻴﻨﻲ ﺍﻗﻮﻟﻠﺞ .. ﺗﺒﻴﻨﻲ ﺍﺳﺘﺎﻧﺲ ﻭﻻ ﺍﺧﻔﻒ ﻋﻠﻴﺞ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻤﺴﻚ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻣﻬﺪﺋﺎ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﻼﺍﺀ ﺻﻮﺗﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﻟﺒﻨﻴﺔ ﺑﺘﻴﻨﻨﻲ .. ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﺞ
ﺗﺴﻘﻄﻴﻦ .. ﻟﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻘﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﺞ ﺟﺎﻥ ﺯﻳﻦ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻭﻥ ﺗﺨﻠﻲ
ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺬﺍﻛﺮ ﻟﺞ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻤﺎﺭﺓ .. ﻣﺪﻣﻐﺔ ﺷﻜﻠﻲ ﺑﻄﻠﻌﺞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺗﻤﻲ ﻫﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻮﺡ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ : ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺴﻦ ﺑﻌﺪ .. ﺍﺣﺲ ﺍﻥ ﻣﺨﻲ ﻣﻮ
ﺭﺍﺿﻲ ﻳﻔﺘﻬﻢ ... ﺣﻴﻴﻴﻞ
ﺗﺼﺮﺥ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺗﻄﻠﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺗﻘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻲ ﻫﻨﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺟﺎﺑﻠﺞ ﻭﺍﺫﺑﺤﺞ ﻣﻦ ﺭﻗﺒﺘﺞ ﻫﺬﻱ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺒﺘﺴﻮﻳﻦ ﻓﻴﻨﻨﻲ
ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺠﻠﻄﻴﻨﻲ ﻳﺎﻟﺤﻤﺎﺭﺓ؟
ﻳﻤﺴﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻗﻮﻯ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ ﻋﻠﻰ
ﺭﻭﺣﺞ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻱ ﻋﻠﻴﺞ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻄﻴﺒﻴﻦ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺍﻻ ﻫﺎﻟﺴﺒﺎﻟﺔ .. ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻋﻠﻰ
ﺷﻨﻮ ..
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻭﺗﺨﺘﺒﺊ ﻋﻨﺪ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ
ﻻﻧﻬﺎ ﺧﺎﻓﺖ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻣﻬﺎ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺣﺪﻩ ﺗﺼﺮﻑ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻌﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ
ﺍﻟﺸﻴﺨﺔ ﻣﺎ ﺗﻼﻗﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻼﻗﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺩﻟﻊ ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻮﻓﻴﻬﺎ
ﺷﻠﻮﻥ ﺭﺍﻓﻌﻪ ﺭﺍﺳﻨﺎ ..
ﺧﺎﻟﺪ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺑﺲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩ
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺨﻴﻔﺔ : ﺍﻧﺠﺒﻲ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻣﺎﻟﺞ ﻭﻳﻪ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ .. ﻣﻨﻮﻭﻭﻭﺭ
ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﺤﻠﻒ ﻟﺞ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﺍﻥ ﺳﻘﻄﺘﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻤﺎﺩﺓ ﻻ ﺍﻃﻘﺞ ﻃﻖ
ﺍﻟﻴﻬﺪ ﻟﻴﻤﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺑﺲ ..
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﻌﺠﺮﻓﺔ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﺩﺏ : ﻧﻌﻢ ﻧﻌﻢ .. ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺷﻨﻮﻭ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻘﻮﻧﻲ ﺍﺗﻴﻲ ﺍﻧﺖ ﺗﻄﻘﻨﻲ .. ﺗﻬﺒﻰ ﻭﺗﺨﺴﻰ ..
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﻘﺘﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﻇﻬﺮ ﺻﻮﺕ
ﺍﺧﺮ : ﺻﻔﻌﻪ ﻣﻦ ﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻞ ﻣﻬﻴﻨﺔ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﺸﺮ ﺑﺎﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺣﻨﻖ ﻭﻏﻀﺒﺎ : ﻗﻠﻴــــــــﻠﺔ
ﺍﺩﺏ .. ﺫﻟﻔﻲ ﺩﺍﺭﺝ ﻻ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭﻳﻨﺞ .. ﺫﻟﻔﻲ
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺧﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﺣﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺒﺲ
ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ..
ﺍﻣﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻌﺎﺭﻡ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺟﺘﺎﺣﻬﺎ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻘﻴﺎﺍﺍ ﻣﻨﺪﻫﺸﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻓﺎﺗﻦ
ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ .. ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻛﺎﻥ **** ﺍ ﻭﻛﺮﻳﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ
ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﻴﻔﺔ .. ﻣﺎﺑﺎﻟﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺪﻻﻟﻬﺎ ﻟﻤﻨﺎﻳﺮ .. ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﻬﺎ
ﻛﻴﻒ ﺗﺼﻔﻊ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ
ﺗﺴﺘﻨﺠﺪﻫﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﻣﻨﺪﻫﺸﺔ ﻻ ﺑﻞ ﻣﺼﻌﻮﻗﺔ
ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻤـــﻪ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻸﺳﻒ .. ﻛﻴﻒ ﺑﺪﺭ ﻣﻨﻚ
ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ؟
ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﻪ .. ﻟﻢ ﺻﻔﻌﺖ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ؟ ﻟﻜﻦ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺎ
ﺟﻠﺒﺖ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻳﺎﺍﻟﻬﻲ .. ﻣﺎ ﺃﻗﺴﺎﻧﻲ .. ﻟﻜﻦ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﻳﺎﺗﻲ ﻟﻨﺎ ..
ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﺭﺩ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﻣﺎﻣﻲ .. ﻟﻜﻦ .. ﻻ ﺣﻖ ﻟﻲ ﺑﺼﻔﻌﻬﺎ
ﻫﻜﺬﺍ .. ﻟﻘﺪ ﺍﻫﻨﺘﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ . ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻪ .. ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﺧﺘﻲ .. ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ
ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺧﺮﻭﺝ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻪ .. ﻓﺒﻌﺪ
ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺻﻒ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺷﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﺃﻟﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻪ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻭﺗﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻟﻤﺎ؟
ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ
ﺣﻨﺎﻳﺎﻩ ﻣﺘﻤﻨﻴﺎ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ .. ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺍﻵﻥ ﻷﻛﺤﻞ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﺑﻬﺎ ..
ﻭﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻱ ﺍﻟﺼﺪﺉ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﻮﺽ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ .. ﻭﻳﺎ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ..
ﻓﺮ ﻋﻘﻞ ﻣﺸﻌﻞ ﻋﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺎﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻫﻲ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﺘﺠﺎﺳﺮ ﻭﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ
ﻣﺸﻌﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﻨﻮﻥ ﺷﺎﺟﺐ : ﻓﺎﺗﻦ؟؟
ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻟﻠﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺬﻭﺑﺔ .. ﺗﻮﺟﻬﺖ
ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺧﻠﻒ ﺳﻮﺭ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ..
ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻟﻌﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺸﻤﺸﻲ : ... ﻣﺸﻌﻞ؟
ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻚ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭ : ﻋﻼﻣﺞ؟ ﻟﻴﺶ ﺗﺒﺠﻴﻦ؟ ﻣﻨﻮ
ﺑﺠﺎﺝ؟
ﺗﻐﻀﻨﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺖ ﻟﻴﺶ ﻭﺍﻗﻒ ﻫﻨﻲ؟
ﻣﺸﻌﻞ : ﻣﺎﻗﺪﺭ ﻣﺎﺷﻮﻓﺞ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﻲ
ﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﺍﻧﺘﻈﺮﺝ .. ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻟﻴﺶ ﺗﺒﺠﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ
ﻫﺎﻟﻨﺎﺱ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﺮﻕ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺍﻻﺳﻰ : ﺍﻧﺎ ﻗﺎﺳﻴﺔ .. ﺻﻔﻌﺖ ﺍﺧﺘﻲ
... ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻇﺎﻟﻤﺔ ..
ﻣﺸﻌﻞ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻣﺨﻔﻒ ﻋﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻐﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺮﻳﻬﺎ : ﻻﺍﺍ ﻣﺎﻋﺎﺵ
ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﺞ ﻇﺎﻟﻤﺔ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ ﻇﺎﻟﻤﺔ ﺟﺎﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﻻ
ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﻨﻮﺭ .. ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﺞ ﺟﺬﻱ .. ﻣﺎ ﺍﺭﺿﻰ ﻋﻠﻴﺞ
ﺗﺮﺍﻧﻲ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻜﻨﻲ ﻇﺎﻟﻤﺔ .. ﺻﻔﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻫﻨﺘﻬﺎ ﺟﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻞ
ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻧﺘﻲ ﻻ ﺍﻭﻝ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻻ ﺍﺧﺮ ﻭﺣﺪﻩ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻋﺼﺎﺑﻬﺎ ﻟﻴﻤﻦ
ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻐﻠﻂ .. ﻭﺍﺧﺘﺞ ﺍﻛﻴﺪ ﺳﻮﺕ ﺍﻟﺠﺎﻳﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﻤﺪ ﻳﺪﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺣﻖ
ﻣﺸﻌﻞ : ﺻﺢ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻈﺮﻭﻓﺞ .. ﻭﺳﺒﺐ ﺻﻔﻌﺞ ﻟﻬﺎ ..
ﻟﻢ ﺗﻌﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﻧﺬﺍﻙ .. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺗﻄﻴﺮ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ .. ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﻳﺎﺗﻴﻨﻲ ﻭﻳﺨﻔﻒ ﻛﺮﺑﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺮﺳﻞ
ﻟﻲ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻓﻬﻲ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﻊ ﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ..
ﻣﺸﻌﻞ : ﻃﻠﺒﺘﺞ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﺪﺍﻙ
ﻳﺸﻴﺮ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻩ : ﺍﻣﺴﺤﻲ ﻫﺎﻟﺪﻣﻌﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻤﺮﻭﺭﻫﺎ ﻋﻠﻴﺞ
ﺗﺬﺑﺤﻨﻲ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﺸﻴﺎﺓ ..
ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎ ﻣﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﺪﻣﻌﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﺗﺖ ﺍﺧﺮﻯ ﺧﻠﻔﻬﺎ ..
ﻣﺸﻌﻞ : ﻻ ﺗﺒﺠﻴﻦ .. ﻻ ﺗﺒﺠﻴﻦ ﻳﺎﻓﺮﺣﺔ ﻫﺎﻟﻮﺟﻮﺩ .. ﺩﻣﻮﻋﺞ ﻏﺎﻟﻴﺔ ..
ﺍﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺱ ﻛﻠﻪ ..
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﻃﺮﺍﺋﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﻟﺠﻤﻴﻞ؟؟ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺭﺍﺋﻊ
ﻭﻣﻬﺪﺉ ﻟﻼﻋﺼﺎﺏ .. ﺍﺣﺒﻪ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﻻ ﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺳﺒﻴﻼ ﻛﻲ ﻻ
ﺍﺣﺒﻪ
ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ ﺑﺤﺒﻮﺭ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺩﺧﻠﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻇﻬﺮ .. ﺣﺮﺍﻡ ﺗﻮﻗﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﺃﺧﺎﻑ ﻳﺼﻴﺒﺞ
ﺷﻲ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺃﻭﻣﺎﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻛﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﻴﻌﺔ .. ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺸﻌﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻗﺒﺎﺍﻥ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻷﺛﻴﺮﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﺷﻐﻒ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﺎﻭﺩﺕ
ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻟﻪ
ﻓﺎﺗﻦ : ﺭﺑﻲ ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻚ ..
ﻣﺸﻌﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﻳﺠﻴﺐ .. ﻟﻜﻦ ﺷﻞ ﺗﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﺷﺪ ﺃﺛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺭﺑﻲ ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ
ﻣﻨﻚ .. ﺭﺑﻲ ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻚ ... ﺭﺑﻲ ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻚ .. ﺗﺮﺩﺩ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻛﺎﻟﺮﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﺫﻧﻪ .. ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻬﺎ ﻣﻨﻲ .. ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻬﺎ ﻣﻨﻲ .. ﻟﻢ ﻟﻜﻦ
ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻫﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺨﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻪ ..
ﻟﺘﺮﺍﻩ ﻗﺪ ﺑﺪﺀ ﻳﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻓﻬﺎ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﺗﻮﻗﻒ ﻭﻋﺎﺩ
ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﻗﺪ ﺗﻼﺷﻰ ﺍﻟﻜﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ..
ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺍﻣﺎ ﻣﺸﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻤﻨﺰﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﻞ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﺍﻡ
ﺍﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ؟ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻋﺎﺭﻣﺔ .. ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺨﺘﻨﻖ
ﺑﻪ .. ﺩﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﻭﻛﺄﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻻ
ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻇﻬﺮﺕ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ..
ﺳﻤﺎﺀ : ﻣﺸﻌﻞ؟؟ ﻣﺸﻌﻞ؟؟؟ ﺍﺧﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻱ ﻣﺸﻌﻞ؟
ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ : ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻔﻴﻴﻴﻴﻚ ﻣﺒﻬﺖ ﺟﺬﻱ ﻭ ﺟﻨﻚ ﻣﺎ
ﺗﺸﻮﻑ .. ﺣﺎﺳﺐ ﻻ ﺗﺪﻋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ..
ﻣﺸﻌﻞ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻻﺧﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻘﺪ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻩ ﺑﻤﻨﻈﺮ ﺍﺿﺤﻚ
ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ :ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻋﻼﻣﻚ .. ﺻﺞ ﻣﻴﻨﻮﻥ
ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻤﺴﻚ ﺍﺧﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ : ﻭﺷﻨﻮ ﻓﺎﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻘﻞ .. ﻭﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﺻﻮﺏ ﻭﻛﻞ ﻃﺮﻑ ..
ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺘﺎﻥ : ﺑﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ
ﻣﺸﻌﻞ .. ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﺻﺞ؟
ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻬﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﻀﺤﻜﺔ
ﺳﻤﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .. ﻭﻫﻲ ﻃﺎﺭﺣﺔ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﺑﺎﻻﺭﺽ ..
ﻛﻢ ﻫﻲ ﻟﺨﺠﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻯ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ..
ﺫﻫﺒﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻣﻬﺎ ..
ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻻﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻟﻘﺪ ﻏﻀﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺯﺍﺀ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺠﻦ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ .. ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺧﺎﻟﺪ
ﻻ ﺍﺣﺪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﺍﻧﺎ .. ﻭﻟﻬﺬ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺤﺐ ﺍﻥ ﻳﺠﺮﺣﻪ
ﺍﺣﺪ .. ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻓﻜﻈﻤﺖ ﻏﻴﻀﻬﺎ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﺖ
ﺑﻴﺪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺨﺼﺎﻡ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺜﺮﻫﻢ ﻓﺮﺣﺎ .. ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ
ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻫﺬﺍ .. ﻭﺍﻻ
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺮﺏ ﻣﻨﺎﻳﺮ؟؟؟؟؟؟ ﻟﻢ ﺍﺻﺪﻕ ﻋﻴﻨﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻰ ﺧﺪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺴﺔ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻗﺪ ﺍﺣﺮﻗﺖ ﻗﻠﺐ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻨﺎﻳﺮ ﻟﺘﺨﻔﻒ ﻓﺰﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﺥ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﻟﻜﻦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﻪ ﻛﻼﻡ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﺡ ﻟﻲ ﺍﺳﻜﺘﺘﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻔﻌﺔ ﺗﺼﻢ
ﺍﺫﻧﻴﻬﺎ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ﻻﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺟﻦ ﻭﻟﻜﻦ ..
ﺍﻳﻘﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ؟؟ ﻫﻞ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﺣﺒﻬﺎ؟؟ ﻭﺍﻧﺖ
ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺎﺭﺑﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ
ﻣﻌﻬﺎ .. ﻻﺑﺪ ﻟﻚ ﻭﺍﻥ ﺗﻠﻴﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ
ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻣﺎﺍﺷﺪ ﻓﺮﺣﺘﻲ .. ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻛﻠﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻭﺑﺤﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﺮ ﺧﺎﻓﻘﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ
ﺍﻟﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﺼﺒﺮ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﺎﻟﺖ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ..
ﺑﺤﻴﺎﺍﺍﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺟﻬﺘﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﺒﻴﺾ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﻯ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻌﻠﺜﻤﺔ : ﻻﺗﺼﺪﻕ ﺭﻭﺣﻚ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺣﺐ ﺍﺣﺪ ﻳﺠﺮﺡ ﺍﺣﺪ ..
ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﻏﻠﻄﺖ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻨﻖ : ﻻ ﺗﻀﺤﻚ ﻻ ﺍﻟﻜﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﻳﻬﻚ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺿﺎﺣﻜﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ .. ﻻ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻨﺪﻫﺶ ..
ﻭﻗﻒ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﻨﻴﺎ ﺭﺍﺳﻪ
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻬﻤﺲ : ﺍﻗﻮﻝ ﻓﺘﻮﻭﻭﻥ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻧﻔﻬﺎ ﺗﻜﻠﻤﻪ : ﺷﺘﺒﻲ؟
ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ .. ﺧﻔﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﺞ .. ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻣﺎ
ﺍﺗﺤﻤﻞ ﻫﺎﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻮﻭﻭﺡ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺍﻧﺖ ﻣﻮ
ﻭﻳﻪ ﺍﺣﺪ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻚ .. ﺗﺤﺮﺝ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻌﻠﻠﻜﻜﻜﻚ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﺭﻣﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻀﺤﻚ ..
ﻫﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻰ ﺍﻟﺼﻴﻒ
ﻭﺍﺯﺩﺍﻧﺖ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ .. ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺗﺘﺠﻤﻊ
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺭﺻﻴﻒ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻻﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺒﻌﻀﻬﺎ ﻛﺎﻥ
ﻏﻨﻴﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﻣﻌﺪﻣﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﻳﺤﻤﺪ ﺭﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .. ﻛﺒﻴﺖ
ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺣﻮﺽ ﺳﺒﺎﺣﻪ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﻫﻮ ﻣﻦ
ﺍﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﺆﻩ ﻣﺎﺋﺎ ﻛﻞ ﺻﻴﻒ ﻓﻲ
ﺍﺣﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﻲ ﻳﻨﻌﺸﻮ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ .. ﻭﻛﺎﻥ
ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﻗﺪ ﻏﻄﺎﻫﺎ ﺑﻌﻮﺍﻣﺪ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺋﺢ ﺍﻻﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ ﻭﺑﺪﺕ ﺑﺎﺭﺩﺓ ..
ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺏ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﻭﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ..
ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﺤﻦ ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺒﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﺪﺍ .. ﻻﻧﻬﺎ
ﻣﻜﺸﻮﻓﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﻦ ﻛﺎﻧﻦ ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺨﺎﺭﺟﻬﺎ ﺑﺴﺒﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
ﺑﻬﺎ ...
ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﻳﻬﻨﺄ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ..ﻓﺒﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺴﺮ ﺻﻤﺖ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺮﺍﺋﻰ ﻟﻪ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﻪ ﺍﻣﺎﻣﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻀﺎﻳﻖ ﺍﺫ ﺍﻥ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻟﻬﺎ
ﺑﺪﺕ ﺣﻤﻴﻤﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .. ﻭﺑﺪﻯ ﺣﻨﻮﻧﺎ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻓﺴﺮ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻟﻜﻦ
ﺍﺣﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺍﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ
ﺣﺒﺎ ﻟﻪ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺐ .. ﻭﻣﺤﺒﻮﺏ ..
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺧﺮ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ .. ﻭﺍﻟﻜﻞ
ﻃﺒﻌﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ .. ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺩﻋﺖ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﺧﺘﻬﺎ
ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻲﺀ ﻟﻜﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺣﺎ
ﻭﺣﻠﻔﺎ ﻣﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻗﺎﺳﻴﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﻴﺮﻫﺎ ﺃﺩﻧﻰ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﻝ ..**** ﻣﻌﺘﻮﻩ .. ﺳﺄﺭﻳﻪ ﻣﻦ ﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ ..
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﻀﺮﺕ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺳﻠﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ..
ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﺟﺪﺍ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻣﺮﻳﻢ
ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﺍﻫﺎ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﻟﺮﻓﻴﻘﺘﻬﺎ : ﻣﺮﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻡ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﻭﺣﺪﻩ
ﻭﺣﺸﺘﻴﻴﻴﻴﻨﻲ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺣﻤﺎﺭﺓ؟؟ ﻣﻌﻠﻴﻪ ,, ( ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺒﻬﺎ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ )
ﺗﺴﺤﺒﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺻﺞ ﺍﻧﺞ ﺣﻤﺎﺭﺓ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﺍﻧﺎ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺑﺮﻭﺡ ﺑﻴﺘﻨﺎ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺼﺎ ﻣﻼﺑﺴﺎ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻛﺎﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ :.. ﻻ ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻣﺤﺸﻮﻭﻭﻣﺔ ﻧﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻋﺮﻑ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺞ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻐﺮﻭﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺟﻊ : ﺃﻱ ﺧﻠﺞ ﻣﺆﺩﺑﺔ ﻻ ﺍﺭﺩ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺗﺮﺍﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺑﺮﻩ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻠﻮﻧﺞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻘﺒﻞ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ : ﺍﺑﺨﻴﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ : ﺷﻮﻱ ﺟﺬﻱ ﻭﺷﻮﻱ ﺟﺬﺍﻙ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺯﻳﻦ ﻋﻴﻞ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻨﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻟﻠﻞ ﻫﻨﺎﺍﺍﺍﻙ .. ( ﺗﺸﻴﺮ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺃﻱ ﺍﻧﻪ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ )
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻤﻬﺎ : ﻣﺎﻋﻠﻴﺞ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻳﺪﺝ
ﻟﻠﻴﻤﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﺗﻬﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺨﺴﻴﻦ .. ﻣﺎﺑﻲ ﺍﺷﻮﻓﻪ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺗﺴﺘﺤﻴﻦ ﺷﻌﺒﺎﻟﺞ ﺍﻧﺎ ﺷﻨﻮ ﺑﺎﺧﺬﺝ ﻻﺧﻮﻱ ﻳﻌﻨﻲ ..
ﻳﻬﺒﻰ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﺮﺍﺣﻮﻭ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﺧﻴﺮﺝ ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﺎﻭﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺘﻘﺮﺩﻥ ﻛﻠﻪ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﻘﻮﺓ :
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﻌﻠﻠﻠﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ..
ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻧﺎﺩﻯ ﺑﻮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ
ﻣﺮﻳﻢ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻠﺔ ﻟﻔﺎﺗﻦ : ﺧﺬﻱ ﻫﺎﻟﺴﻠﺔ
ﺑﺸﻮﻑ ﺷﻴﺒﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ ..
ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺎﻻﺳﻢ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻫﻮ ﻣﻦ
ﺍﻭﺻﻠﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻌﺜﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﻳﻤﻨﺔ
ﻭﻳﺴﺮﺓ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﺳﻤﻪ .. ﻟﻢ ﺍﺫﻛﺮﻩ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ
ﺍﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻻﺗﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ..
ﺃﺧﺬﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺮﻋﺖ ﻟﺘﺮﻯ ﺍﺧﻴﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ
ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻛﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻴﺮﻯ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﺬﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ..
ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺼﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﻈﻬﺮﻩ
ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺎﻟﺼﻴﻒ ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﻻ ﺗﻬﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﻤﺔ ﺑﻞ ﻻ ﺗﺤﺮﻛﻪ ..
ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﻋﻴﻨﺎﺍﻩ .. ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻻ ﻣﺮﺓ
ﻭﺍﺣﺪﻩ .. ﻭﻻ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ..
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻪ ﺭﻓﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺖ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺮﻯ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺒﺄﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ
ﻫﺬﺍ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻫﻜﺬﺍ
] ﻣﺮﻳﻢ : ﺧﻴﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺷﻔﻴﻚ؟
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻠﻔﺖ ﻳﻤﻨﻪ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﺒﻮﺡ ﺑﺴﺮ ﺧﻄﻴﺮ : ﺍﺫﺍ
ﺧﻠﺼﺘﻲ ﺩﻗﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺧﺬﺝ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﻣﺎﻟﻪ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺆﻱ ﻣﺘﺨﻤﺮ ﻫﻨﻲ ﺍﺭﺑﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺨﻠﻴﻪ
ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻮﺻﻠﻨﻲ
ﻳﻮﺟﻪ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻨﻘﻤﺔ ﻟﻬﺎ : ﻗﻠﺖ ﻟﺞ ﺩﻗﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺧﺬﺝ ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺎ
ﺗﻔﻬﻤﻴﻦ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺯﻳﻦ ﺯﻳﻦ ﻋﺎﺩ .. ﻛﻠﺘﻨﻲ ﺑﻘﺸﻮﺭﻱ .. ( ﺑﺨﻔﺔ ﻇﻞ ) ﻗﺸﺮﻧﻲ ﻋﺎﺩ
ﻳﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺑﺨﻔﻪ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﺍﻥ ﺃﺯﺍﺣﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ :
ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻔﺔ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﺓ ﻻ ﺗﻄﻴﺮﻳﻦ
ﺗﻀﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﻤﻬﺎ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﻳﺎﻟﺪﺏ ..
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ .. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﺓ
ﻭﺭﺃﻯ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ..
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻣﺒﺘﻌﺪﺍ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ
ﻭﻫﻮ ﻣﺠﺒﻮﻭﻭﻭﻭﺭ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻯ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻛﺘﻔﻬﺎ .. ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ .. ﺍﻻ ﺑﻮﺟﻪ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻳﺘﺠﻤﺪ ﻭﺗﻘﻒ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ..
ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ .. ﻭﺭﺍﺕ ﺍﺧﻴﻬﺎ
ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻗﻒ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻼ ﺟﺮﺍﺡ ..
ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺑﺎﺑﻌﺎﺩ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻣﻲ ﺗﺴﺎﻟﺞ ﻭﻳﻦ
ﻓﺘﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﺒﺎﺕ؟
ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻢ ﺍﻟﻔﺮﻥ ..
ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺸﻴﺢ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻪ ﻟﻴﻼﻗﻲ ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﻠﻮﻧﺞ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﻌﺘﻤﺔ : ﺍﺑﺨﻴﺮ ...
ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻚ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﺭﺟﻠﻪ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﺞ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻳﺎﻣﻚ ..
ﺟﻤﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺘﻀﺒﺔ ﻭﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻴﻖ .. ﺍﻣﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻮﻥ
ﻭﺟﻬﻪ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﺘﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺮﺍ ..
ﻭﺍﻻﺍﺍﻥ .. ﻣﺼﻔﺮﺍ .. ﺍﻟﻌﺠﺐ .. ﺍﻫﺬﺍ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻲ ﺟﺮﺍﺡ ..
ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻳﺒﺘﻲ ﻣﺎﺟﻠﺘﺞ ﻭﻳﺎﺝ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻥ ﺩﺧﻠﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮ .. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻮﻥ ﻳﻨﻘﻌﻮﻥ ﺑﻜﻴﻔﻬﻢ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺼﻮﻭﻭﻭﻑ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﻏﺎﺿﺐ
ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﻪ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺎﻥ .. ﻟﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﻣﻤﺘﻌﻈﻪ ﻭﺗﻤﺪ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ ﻳﻤﻨﻪ ﻭﻳﺴﺮﺓ : ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺪﺧﻞ ...
( ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺤﺐ ﺍﻟﺴﻠﻪ ) ﻻ ﺫﻭﺏ ﺍﻟﺤﻴﻦ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻜﻔﻬﺮ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻟﺔ
ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻫﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ .. ﺗﻜﺮﻩ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ
ﻟﻬﺎ .. ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺮﻫﺎ ﺍﺑﺪﺍ .. ﻓﺠﺮﺍﺡ .. ﻣﻌﺸﻮﻕ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ .. ﻭﻻ ﻳﺘﻮﺍﻧﻰ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺩﺛﺘﻬﻦ
ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻠﻬﺎ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ : ﻣﺮﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻡ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺧﻠﺞ ﻣﻨﻪ
ﻫﺬﺍ ﺣﻤﺎﺭ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻀﻢ ﺿﻔﺮﻫﺎ : ﻻ ﻓﺘﻮﻥ ﻣﻮ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﺑﺲ ﺗﺪﺭﻳﻦ ...
ﻭﺣﺸـــــــــﻨﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ .. ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻪ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺷﻔﺘﻪ ...
ﺍﻧﻘــــــــــﻬﺮﺕ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻊ ﺳﻮﺍﻟﻔﻪ ﻋﻦ ﻟﺆﻳﻮﻭﻭﻭﻭ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﺞ ﻣﻨﻪ .. ﺗﺠﺎﻫﻠﻴﻪ ﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ : ﺷﻜﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻏﻠﻄﺖ ﻳﻮﻡ ﻳﻴﺖ ﺑﻴﺘﻜﻢ .. ﻭﺍﻻ
ﺍﻧﺎ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﻋﻮﺍﺭ ﻗﻠﺐ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ( ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻊ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺧﺼﺮﻫﺎ ) ﺳﻜﺘﻲ ﺳﻜﺘﻲ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻻ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻴﻦ ﺧﻴﺮ .. ﺣﻤﺎﺭﺓ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﺍﺣﺪ .. ﻣﺎ
ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﺝ .. ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺷﺘﺎﻗﺖ ﻟﺞ ﻳﺎﻡ ﺣﻤﺎﺭ
ﻣﻦ ﺍﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﺞ ﺑﺲ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﺞ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻨﻪ
ﻧﻬﻴﻖ؟ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﻧﻬﻴﻖ .. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎﻟﻘﺮﺩﺓ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﻭﺭﻳﺞ
ﺍﻟﻨﻬﻴﻴﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻮﻟﻪ
ﻭﺟﻠﺴﺘﺎ ﺗﺘﻀﺎﺭﺑﺎﻥ ﻭﺗﻤﺰﺣﺎﻥ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻴﻬﻤﺎ .. ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻧﻔﺮﺝ ﺧﺎﻃﺮ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻏﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﻇﻠﺖ ﻣﺮﺗﻘﺒﺔ ﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻊ
ﺟﺮﺍﺡ ..
ﺑﺸﺎﻳﺮ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺗﺪﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ
ﺑﺸﺎﻳﺮ : ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻥ .. ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻥ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺞ ﺗﺤﺖ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻫﺎ ﺑﺸﺎﻳﺮ ﺷﻔﻴﺞ
ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺸﺎﻳﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻜﺔ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﺸﻤﻬﺎ : ﻓﺘﻮﻭﻥ
ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺞ ﺗﺤﺖ .. ﺍﺗﻘﻮﻝ ﻟﺞ ﺑﺴﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻌﺎﻟﻮ ﺍﺷﺘﻐﻠﻮ
ﻭﻳﺎﻫﺎ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ ﻃﺎﻟﻊ ﻫﺬﻱ ..
ﺑﺸﺎﻳﺮ : ﻫﺬﻱ ﺍﻧﺘﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺑﺸﺎﻳﺮ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺍﻟﻨﻌﻢ .. ﻳﺎﺣﻴﻴﻴﻴﻴﻲ ﺷﻮﻓﻴﻬﺎ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﺧﺘﻬﺎ
ﻣﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻝ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺑﺸﺎﻳﺮ ﺑﻨﻘﻘﻤﺔ : ﺑﻴﺎﺧﻪ ﺑﻨﺎﺍﺍﺕ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻥ ﻻ ﺗﺘﺎﺧﺮﻳﻦ
ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻧﺎﺯﻟﺔ ..
ﺗﻀﺮﺏ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻨﺬ ﻗﻠﻴﻞ : ﻳﺎﻟﻠﻪ
ﻧﻨﺰﻝ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺪﻩ : ﻳﻌﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻨﻲ .. ﺍﻧﺘﻮ
ﺷﻔﻴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺠﺘﻒ .. ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺎﻭﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺤﻄﺎﻡ .. ﻳﻌﻠﻜﻢ
ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻔﻴﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻃﻘﻴﺘﻴﻨﻲ ﻭﻣﺎﺭﺩ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻃﻘﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺔ ﺑﻌﺪ ..
ﻣﻨﻮ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﺟﻲ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﺯﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻫﻮﺳﺖ ﻋﻠﻴﺞ ﺑﺲ ﻃﻘﻴﺘﺞ ﻋﺎﺩﻱ ﺧﻔﻴﻔﻪ . ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻣﻨﻮ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩ ﻫﺬﺍ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺾ : ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﺎﺭﺩ ﺑﻌﺪ ..
ﺻﻤﺘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺫﻛﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺫﻧﻬﺎ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ..
ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻟﻪ .. ﻣﺎ ﺍﻏﺮﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺮﺝ .. ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺰﻝ
ﺑﺮﻭﺣﻲ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ : ﻫﻤﻤﻤﻤﻤﻢ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﻔﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺞ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻧﻨﺰﻝ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺩﻳﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻭﻛﻴﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﺑﻨﺰﻝ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺒﻴﺔ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮﻭﺣﻲ؟
ﻓﺎﺗﻦ : ﺯﻳﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮ ﻏﺮﻳﺒﺔ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻥ ﺷﻔﺖ ﺍﺧﻮﺝ .. ﻻ ﺍﻭﻛﻠﺞ ﻫﺎﻟﺠﻮﺗﻲ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ : ﺟﺒﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ
ﻭﺗﻘﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻀﻤﺮ ﻓﻲ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻱ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﺎﺗﻦ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﻘﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ...
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻳﻤﻮﻭﻭﻭﺝ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ .. ﻛﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﻫﻨﺎﻙ .. ﺟﺮﺍﺡ , ﺧﺎﻟﺪ , ﺍﺑﻮ
ﺟﺮﺍﺡ, ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ , ﻣﻨﺎﻳﺮ, ﺑﺸﺎﻳﺮ , ﻭﺣﺘﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻋﺰﻳﺰﺓ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺭﺃﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻬﻠﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﻋﺰﻳﺰﺓ : ﻫﻼﺍﺍ ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻧﺔ ﺷﻠﻮﻧﺞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻘﺒﻞ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ : ﺍﺑﺨﻴﺮ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ؟؟
ﻋﺰﻳﺰﺓ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻭﻛﻴﺔ .. ﻫﺎ ﺷﻠﻮﻥ ﺻﺤﺘﺞ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺣﺴﻦ
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻮﺭﻃﺖ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻫﻢ ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪﻫﻢ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﻻﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ : ﺍﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻻ ﺍﻗﻮﻟﻠﺞ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻳﺎﻱ ﺷﻮﻱ
ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺸﻐﻼ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺒﺊ ﺑﺤﻮﺍﺭ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻟﻜﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻣﺜﻠﻬﻢ .. ﻓﻬﻮ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺮﺗﺒﻚ ﺣﻮﺍﺳﻪ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻭ " ﺭﺍﺩﺍﺭﺍﺗﻪ"
ﺗﺘﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻨﺒﺲ ﺑﻬﺎ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻟﻢ ﺳﺎﻟﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﻟﺔ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ؟؟ ﺍﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺘﻠﺔ؟؟؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ
ﻓﺎﺗﻦ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻣﺎﺑﻴﺞ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻻﻣﻲ ﺷﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺑﻴﻬﺎ ﺍﺗﺨﺮﻉ
ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻗﻠﻖ : ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻴﺞ ﺷﻲ ﻓﺎﺗﻦ؟؟؟ ﻟﻴﺶ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﻐﺒﻴﻦ
ﻋﻠﻴﻬﺎ؟
ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺷﻲ ﺳﻼﻣﺘﺞ ﻣﺎﺑﻴﻬﺎ ﺗﺨﺎﻑ ﺑﺲ .. ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻣﻨﻮﻭﺭ
ﻭﻋﻤﺎﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺍﺍﺝ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻳﻲ ﻭﺍﺿﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻲ
ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻋﻤﺮﺝ ﻣﺎﻓﻜﺮﺗﻲ ﺑﺤﺎﻟﺞ ﻫﻠﺞ
ﺩﻭﻣﻬﻢ ﻳﺴﺒﻘﻮﻧﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﺨﺎﻟﺘﻬﺎ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺮﺩ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺗﻤﻲ ﺗﻤﻲ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻣﻮﻗﻔﺘﻨﻲ ﺟﻨﻲ ﺻﻤﻨﺪﻳﻘﻪ ﻫﻨﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺭﺩ
ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﺣﺴﻦ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻨﻖ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩ ﺑﺲ ﻭﺍﻳﺪ ﺩﻟﻌﺘﺞ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﺷﻜﻠﺞ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﺗﺎﺣﻴﻦ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺍﺻﻄﺮﺝ
ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺄﻣﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻊ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ : ﻻ ﻳﺒﺎ ﺷﻜﻠﺞ
ﺗﻌﻮﺩﺗﻲ .. ﻋﻴﺐ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻜﻒ ﺍﻫﺎﻧﺔ ..
ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﺤﻨﺎ ﻣﺸﻜﻼ ﺑﺎﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ :
ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ ... ﻋﻠﻤﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻔﻬﻢ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻠﻮﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ
ﺗﺴﺎﻣﺤﻬﺎ .. ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ .. ﺑﻐﺮﻭﺭ ﻭﺭﻓﻌﺔ ﻧﻔﺲ ..
ﺗﺘﻤﺨﺘﺮ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ ﻟﺘﻀﻊ ﺍﻻﻛﻞ ﺑﺠﻨﺐ
ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﺍﺗﺤﻤﻞ ﻫﺎﻟﻤﻮﺍﻗﻒ
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺘﻌﺾ : ﺳﻜﺘﻲ ﻋﻨﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﻳﺴﻨﻲ ﻫﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ؟؟ ..
ﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪ .. ﻭﺍﻫﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻳﺎﺑﺲ ﻣﺎﺗﺴﺎﻣﺢ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺷﻠﻮﻥ
ﺍﺭﺍﺿﻴﻬﺎ؟
ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺻﺠﺞ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻐﻠﻄﺎﻧﺔ ﻳﺒﺎ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻴﻴﺞ
ﻭﺗﺴﺘﺴﻤﺢ ﻣﻨﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﻏﺎﻟﻄﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﻠﻤﻪ ﻋﺎﺩﻱ ﺍﻻ ﺍﻧﺎ
ﻳﻌﻨﻲ .. ﺍﻗﻮﻝ ﻣﻘﺮﻭﻭﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ .. ﺣﻖ ﺷﺮﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩﺓ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺣﺴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺑﻠﻴﺴﺞ
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺕ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺑﻀﺤﻜﺔ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ ﺿﺤﻜﺖ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻋﺒﻮﺳﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺷﺮﺍﻗﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ
ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﺎﺷﺮﺍﻕ ﻭﻭﺟﻬﻬﺎ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﻜﻞ
ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ .. ﺍﺣﺲ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻻﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ
ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺤﻜﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﺑﺴﻜﻜﻜﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻓﻀﺤﺘﻮﻧﺎ .. ﺑﺲ ﺷﺎﻗﻴﻦ
ﺍﻟﺤﻠﻮﻭﻭﻭﺝ ﻭﻣﺴﺘﺎﻧﺴﺎﺍﺍﺕ .. ﻋﻨﺒﻮ ﻫﺎﻟﻮﻳﻮﻭﻩ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﻮﺳﻊ ﺳﺪﺭﻧﺎ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﻜﺪﺭ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﺷﺒﺎﺏ .
ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻴﺢ ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻗﺎﺭﺑﺘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ
ﺭﻭﺣﻪ ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﻤﺎ : ﺑﻨﺎﺕ ﺍﺧﺮ ﺯﻣﻦ ..
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺮﺝ ... ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺪ ﺍﻻﻧﺰﻋﺎﺝ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ
ﺗﻨﺒﺲ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ .. ﻣﻌﺘﻮﻩ .. ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﺞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺗﺴﻮﻱ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺪﻫﺎﺀ : ﺷﺮﺍﻳﺞ؟
ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺸﻨﻮ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺤﺐ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ...
ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻥ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﻳﺤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﺍﺍﺝ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺴﺤﺒﻬﺎ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺼﺮﻫﺎ
ﻻﻣﺎﻣﻬﺎ : ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻤﺎﻱ ﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﺤﺠﺰﻭﻥ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺔ ﻋﻨﺎ ...
ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﻴﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻧﺔ ﻓﺘﻮﻥ ﺷﺼﺎﺭ ﻓﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺞ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﺔﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻫﻨﺎﻙ .. ﺍﺑﻨﻲ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻣﻊ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺮﺓ .. ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺟﺎﻟﺲ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺪ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﺀ ..
ﻭﻫﻮ ﻳﺰﻳﺖ ﺍﻟﻠﺤﻢ .. ﻭﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻻﺭﻫﺎﻕ ﺍﺣﺲ ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﻓﺎﺧﺮﺝ
ﺍﻧﺒﻮﻭﺏ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺨﻪ ﻓﻲ ﻓﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺴﻊ ﻣﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ
ﻟﺪﻳﻪ .. ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﺮﺓ ﻗﺪ ﻃﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﺎﺧﻔﻀﻪ ﺗﺤﺖ ..
ﻭﺑﻨﻈﺮﺓ ﺣﺎﻧﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻳﺎﻟﺘﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻠﺔ
ﻳﺎﻟﻬﻴﻴﻴﻴﻠﻖ ﺍﻧﺖ .. ﺷﻮﻱ ﻭﺍﺗﻜﺴﺮ ﺭﺍﺳﻲ؟؟
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻣﻮ ﺍﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻳﻤﻦ ﻏﺒﻲ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﺷﻮﻭﻭﻭﻭﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ
ﺍﻳﻤﻦ : ﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻧﺖ؟؟ ﻣﺴﻮﻱ ﺭﻭﺣﻚ ﻋﻼﺀ ﺣﺒﻴﻞ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﺤﺮﺝ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻮﻱ ﺭﻭﺣﻲ .. ﻳﺎﻟﺨﺎﻳﺲ
ﻟﺤﻈﻪ ﻟﻚ ..
ﻭﺑﺪﺀ ﺍﻟﻮﻟﺪﺍﺍﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺭﻗﻢ 1000 ﻣﻦ ﺣﺮﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﻀﺎﺭﻳﺔ .. ﻻ
ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺍﻳﻤﻦ ﺍﻻ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺎﺗﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻨﻬﻤﺎ ..
ﺫﻫﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺍﻫﻮﻭﻭ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺒﻌﺪ ﺑﻴﻦ ﻫﺎﺫﻳﻦ
ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﻴﻦ ..
ﺧﺎﻟﺪ : ﺑﺲ ﻋﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩ .. ﺑﺲ .. ﻟﻮﻋﺘﻮﻭ ﺟﺒﺪﻧﺎ ... ﻋﺰﻭﺯ ﺭﻭﺡ
ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺣﺖ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﻫﻮﻭﻭ ﺭﺍﺡ ﺍﻫﻮ ﺍﻳﻴﺒﻬﺎ
ﺍﻳﻤﻦ : ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﻋﻼﺀ ﺣﺒﻴﻞ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺧﺎﻟﺪ : ﻳﺎﻟﺤﻴﻮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻥ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻜﻪ ﻭﻳﺠﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻣﺴﺎﻛﻪ : ﺑﺴﺴﺴﺴﺴﺴﺲ ﻳﺎ
ﻋﺰﺯﻭﻭﻭﻭﺯ ﻳﻌﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻚ .. ﺗﻢ ﻫﻨﻲ ﻭﺍﻥ ﺗﻄﺎﻗﻘﺘﻮﺍ ﻻ
ﺷﻘﻘﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﺺ ... ﺳﺎﻣﻌﻴﻦ ... ﻳﻌﻠﻜﻢ ﺭﺟﻴﻢ ﺻﺎﺭﻡ
ﻭﺫﻫﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻏﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻻﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻚ
ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ..
ﺧﺮﺝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺓ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ .. ﺗﻠﻔﺖ ﻳﻤﻨﻪ ﻭﻳﺴﺮﺓ ..
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ .. ﺟﻠﺲ ﻛﺎﻟﻘﺮﻓﺼﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻬﺎ ﺍﺧﺘﺒﺄﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺍﺛﺮ ﻟﻬﺎ .. ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ..
ﻓﻘﺪ ﺍﻻﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻋﺎﻭﺩ ﺍﺩﺭﺍﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺍﻻ
ﻭﺻﻮﺕ ﻧﺎﻋﻢ ﺍﻧﺜﻮﻱ ﺍﻭ ﻃﻔﻮﻟﻲ ﺑﺎﻻﺣﺮﻯ ﻳﻜﻠﻤﻪ
ﺳﻤﺎﺀ : ﺗﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺘﻤﺒﺔ؟
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻀﻴﻘﺎﻥ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ؟
ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺭﺃﻫﺎ ﺟﻴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻯ ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺪﻳﺔ .. ﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻭﻭﻭﻝ
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻜﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ : ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ؟؟؟؟
ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﺍﻧﺎ .. ﺳﻤﺎﺀ ... ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺘﻨﺎ .. ﺍﻧﺖ ﻣﻦ؟؟
ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺧﺖ ﻣﺸﻌﻞ؟؟ ﻭﻭﻫﻮ ﻳﺎﺷﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ..
ﺳﻤﺎﺀ ﺗﻬﺰ ﺭﺍﺳﻬﺎ : ﺃﻱ ... ﺗﻌﺮﻑ ﺍﺧﻮﻱ؟؟ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺑﺪﻯ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﺟﺪﺍ : ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻼﺑﺴﻪ؟
ﺩﺍﺭﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ ﻫﺬﺍ .. ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻪ : ﺷﻼﺑﺴﻪ؟
ﺧﺎﻟﺪ : ﻋﻴﺐ ﻳﺒﺎ ﻋﻴﺐ .. ﺭﻭﺣﻲ ﻟﺒﺴﻲ ﻟﺞ ﺷﻲ ﻳﺴﺘﺮ
ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺪﺕ ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ ﻭﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻨﻪ .. ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻥ
ﺗﺮﻣﻲ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻟﻪ ﻭﺗﻌﺎﻭﺩ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ...
ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻲ ﺍﺣﺎﺟﻴﺞ ....
ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻭﻳﻠﺘﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ ﺫﻧﺐ
ﺍﻟﺨﻴﻞ : ﻣﺎﻟﻚ ﺷﻐﻞ ..
ﻭﺍﺳﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺍﻣﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﺒﻘﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ؟ ﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻭﻭﻝ .. ﺍﻳﻦ ﺍﻫﻠﻬﺎ
ﻋﻨﻬﺎ ...
ﺳﻤﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺪﻳﻪ ﻗﻤﻴﺼﺎ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻓﺘﺤﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ .. ﻭﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﺷﻴﻖ ﻣﻤﺸﻮﻕ
ﺑﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ ﺿﻴﻖ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻔﻞ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍ
ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺍﺑﺪﺍ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻻﺟﻨﺒﻴﺎﺕ .. ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻻ
ﻳﻌﺮﻓﻦ ﺍﻟﺤﺸﻤﻪ .. ﻭ ﻣﺎ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﺧﺖ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻟﻢ ﻳﺒﺪ
ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻌﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻪ ﻗﺪ ﺟﻨﺖ ... ﺍﻟﺤﻤﺪ
ﻟﻚ ﻳﺎﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﺴﺘﺮ ..
ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻧﻘﺔ ﻟﺘﻮﺍﺟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ
ﺳﻤﺎﺀ : ﻳﺒﺎ؟؟؟؟؟
ﺍﺑﻮ ﻣﺸﻌﻞ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺎﻣﺔ : ﻫﻼ ﺑﺎﺑﺎ؟؟
ﺳﻤﺎﺀ : ﻳﺒﺎ ﻃﺎﻟﻌﻨﻲ؟؟
ﺭﻓﻊ ﺍﺏ ﻣﺸﻌﻞ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ : ﻋﻼﻣﺞ ﺑﺎﺑﺎ؟
ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﻛﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻬﺎ : ﻓﻴﻨﻲ
ﺷﻲ؟؟؟
ﺍﺑﻮ ﻣﺸﻌﻞ : ﻓﻴﺞ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ؟ ﻟﻴﺶ ﺷﻔﻴﺞ؟
ﺳﻤﺎﺀ : ﻣﻮ ﻓﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ .. ( ﺗﺎﺷﺮ ﻋﻠﻯﻤﻼﺑﺴﻬﺎ ) ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ؟؟؟
ﺍﺑﻮ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺘﻪ : ﻳﺒﺎ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻭﻗﺖ
ﻟﻬﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ
ﺳﻤﺎﺀ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﻳﺒﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﺟﺎﻭﺑﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﻣﻼﺑﺴﻲ
ﺍﺑﻮ ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻘﻠﻪ ﺻﺒﺮ : ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻫﺬﻱ ﻫﻲ ﻣﻼﺑﺴﺞ ﻧﻔﺲ
ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺷﻔﻴﺞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻣﺸﻜﻜﺔ .. ﺷﺼﺎﻳﺮ؟
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻗﺪ ﺍﺣﺮﺟﻬﺎ ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ... ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ .. ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ ﺍﺣﺪﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺴﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ
ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .. ﻓﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻌﺘﻮﻩ ﻟﻜﻲ ﻳﻮﻗﻔﻨﻲ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﺴﻪ .. ﻣﻌﺘﻮﻭﻭﻩ
ﺳﺨﻴﻒ ..
ﺩﺧﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻚ ﺭﺃﺳﻪ ﻫﻮﻻ ﻣﻤﺎ ﺭﺁﻩ .. ﻟﻘﺪ ﺟﻨﺖ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺑﻨﺎﺗﻬﻦ ﻣﺎ ﻳﺨﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻑ .. ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺒﻴﺔ .. ﺳﻌﻴﺪﺓ
ﺑﻤﺎ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ .. ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺘﻔﺮﺣﺔ ( ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻛﺮﺗﻜﻢ ) ﻏﺒﻴﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ
ﻣﺸﻌﻞ؟؟ ﻟﻢ ﻫﻮ ﺻﺎﻣﺖ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﺖ .. ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ؟؟؟
ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻨﻔﺴﻪ؟؟ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ .. ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻭ ﻻ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ .. ﻻ ﺷﺎﻥ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﺑﻖ ﺿﻤﻦ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﻻ ﻟﻮ
ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﻻﺣﺪ ﺑﺎﻟﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﺧﻮﺍﺗﻚ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻭﻻ ﻻﺳﻤﺢ ﻻﺧﻮﺍﺗﻲ ﺑﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻛﻲ ﻻ ﺍﺟﻠﺐ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻨﻔﺴﻲ .. ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ
ﻟﺤﺸﺮﻳﺘﻲ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺿﻊ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻧﺼﺐ ﺍﻧﻔﻲ ﺗﺨﺼﻨﻲ ﺍﻭ ﻻ ﺗﺨﺼﻨﻲ
ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺩﺧﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻔﻜﺮ .. ﺍﻻ ﺑﻮﺟﻪ
ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺑﻤﺮﺡ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻳﻨﻚ ﺍﻧﺖ؟
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻄﺮﺩ ﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ : ﻫﺎﺍﺍﺍ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ : ﺧﺎﻟﺪ .. ﺷﻔﻴﻚ؟
ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﻴﺮﺍ : ﻫﻼ .. ( ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ) ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻪ ﻫﻼ
ﻭﻏﻼﺍﺍﺍﺍ ﺷﻠﻮﻧﺞ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻲ . ﻋﺴﺎﺝ ﺍﺑﺨﻴﺮ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻐﺮﻭﺭ : ﺍﺑﻮﻱ ﻳﺒﻴﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﺭﻭﺡ ﻟﻪ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ : ﺑﺲ .. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ؟؟ ﻣﺎ ﺗﺎﻣﺮﻳﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﺛﺎﻧﻲ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻮﺯ ﻻ ﺍﻛﺴﺮ ﻟﻚ ﻫﺎﻟﺒﻮﻭﻭﺯ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻓﺪﺍﺍﺍﺍﺝ ﻛﺴﺮﻳﻴﻴﻪ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻘﻠﺔ ﺻﺒﺮ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻣﻴﻨﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪ ..
ﻳﻀﺤﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻳﻐﻨﻲ ﻟﻬﺎ .. ﺑﺎﻟﻬﻨﺪﻱ : ﺍﺭﻱ ﺍﻭﻭﻭ ﻣﻴﺮﻱ
ﺟﺎﻧﻴﻤﺎﻥ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺣﻤﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻡ ﺍﻳﻤﻦ ﺧﺎﻟﺔ ﻓﺎﺗﻦ
ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺒﻄﺊ ﻛﻲ ﻻ ﺗﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ .. ﺗﻌﺮﻑ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻻ ﺗﻮﺍﺯﻥ
ﻟﻬﺎ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺴﻜﺐ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ .. ﻓﺘﻮﺍﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﺸﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺨﻄﻰ ﻛﻞ
ﻋﻘﺒﺔ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﺒﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻻﻧﻬﺎ ﻭﺻﻠﺖ
ﺳﺎﻟﻤﻪ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﻟﻠﺘﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻀﻊ ﺍﻟﺼﺤﻦ ﺍﻻ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺗﻘﻔﺰ
ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻟﺘﻄﺄ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﺮﺟﻌﻬﺎ
ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻄﺒﻖ ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻄﺎﺭﺕ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ
ﻟﺘﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻘﻮﻭﻭ ﻭﻳﺮﺗﻄﻢ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﺕ ..
ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺼﺮﺥ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﺮﻉ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﺮﻳﻢ :
ﻳﺎﻟﺤﻴﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻥ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎ : ﻣﻮ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻤﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭ
ﺟﻠﺲ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﻥ ﺑﺨﻔﺔ ﻣﻦ ﺿﺪﺓ
ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺎﺑﺘﻬﺎ .. : ﻣﺮﻳﻢ .. ﺗﻜﻠﻤﻲ .. ﻓﻴﺞ ﺷﻲ؟؟؟ ﺷﻲ
ﻳﻌﻮﺭﺝ ..
ﺍﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻧﺖ ﻭﻭﺿﺤﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻯ
ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻭﺻﻞ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﻬﺎ
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﻨﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻌﺎﻳﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ :
ﺭﻳﻤﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﻔﻴﺞ؟ .. ﻋﻼﻣﺞ؟؟
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻨﻬﻢ
ﻗﻠﻴﻠﻼ ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﺎﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﻦ ﺭﻣﻮ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ .. ( ﺗﺘﻐﻴﺮ
ﻧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺐ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﻪ ) ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﺎﻟﻄﻌﻴﻦ ﺟﺪﺍﻣﺞ
ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﻤﺸﻴﻦ
ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﺕ ﺑﺠﻠﺴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﺟﻴﺪﺍ ﻻﺛﺮ
ﺍﻟﻀﺮﺑﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ
ﺍﺗﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻊ ﺍﻡ ﺍﻳﻤﻦ ﻭﻫﻦ ﻳﺠﻠﺴﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻓﻮﺭ ﺣﻀﻮﺭﻫﻦ
ﻗﺎﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ
ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﻬﺎ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﻚ .. ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪﺍ ..
ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻭﺧﻮﻓﻪ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ , ﻭﺍﻻﺷﻤﺌﺰﺍﺯ
ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﺘﺸﺮﺑﻪ : ﺷﺮﺑﻲ ﻳﻤﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻨﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ
ﻣﺮﺗﻌﺪﺍ .. ﻻ ﺗﺮﻯ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺸﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﺗﺘﻄﺎﻳﺮ ﺑﺎﻟﺠﻮ .. ﻣﺎ
ﺑﺎﻟﻪ ﻋﺼﺒﻴﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻛﺎﻧﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺧﻮﺗﻪ .. ﺗﺮﻛﺖ
ﺍﻟﻜﺎﺱ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺭﻏﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎﺑﻲ ﻓﺘﻮﻧﺔ .. ﺑﺲ ﺧﻼﺹ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﺷﺮﺑﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻭﻋﺔ .. ﺷﺮﺑﻴﻪ ...
ﺭﺷﻔﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﻄﺮﺓ ﺍﺧﺮﺓ ﻭﺍﺑﻌﺪﺕ ﺍﻟﻜﺎﺱ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﻫﺎ .. ﻭﻓﻮﺭ ﻭﻗﻮﻓﻬﺎ
ﺩﺍﻫﻤﺘﻬﺎ ﺩﻭﺭﺓ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻫﺰﺕ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺍﺭﻋﺪﺗﻪ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﺴﻚ ﻳﺪ ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﻣﺮﻳﻢ .. (ﺑﺨﻮﻑ ) ﺍﻧﺮﻭﺡ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ : ﻻ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺷﻜﻮﻭﻭ ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ
ﺗﻴﺰﺍﺏ . ﻻ ﺑﺲ .. ﺍﺑﻴﺞ ﺍﺗﺪﻗﻴﻦ ﻋﻠﻯﻤﺴﺎﻋﺪ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺍﻳﻴﻨﻲ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﺯﻳﻦ ﺍﺭﺗﺎﺣﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺮﺟﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﻬﺎﺕ : ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻜﻔﻴﻦ ..
ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺤﻤﻞ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ .. ﺭﺣﻤﻴﻨﻲ ﻋﺎﺩ
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻻﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻜﻔﻬﺮ .. ﻭﻛﺎﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻛﻼﻡ
ﻣﺮﻳﻢ .. ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﻯ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﺧﻴﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ..
ﺍﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻐﺮﻡ ﺑﻬﺎ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻬﺰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻳﺎﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﻛﻞ
ﺷﻲ ﺑﻴﺼﻴﺮ ﺍﻭﻛﻲ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ
ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺤﻤﻞ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺑﺸﻲ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ
ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺍﺟﻠﺴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﺘﻀﺮﺏ ﺭﻗﻤﺎ
ﻣﺮﻳﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻌﺒﺔ ﺍﺭﺧﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻫﻲ ﻣﻐﻤﻀﺔ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ..
ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩﺍ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺸﻔﻘﻪ
ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﺗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺮﻋﺪ ﻟﻴﻀﺮﺏ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﺒﻌﻀﻪ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻓﺎﺗﻦ
ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺍﻟﻮﻭﻭ
ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻝ .. ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ..
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻪ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻳﺎ ﻫﻼ
ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺧﻮﻱ .. ﺍﻧﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﺖ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﺫﻧﻪ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ : ﻧﻌﻢ؟؟؟
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺮﻳﻮﻭﻭﻡ ﻣﺮﻳﻤﻮﻭﻭﻭ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺘﻮﻭﻥ ﺳﻜﺘﻲ ﻋﺎﺩ ﺧﻠﻴﻪ ﺍﻳﻴﻨﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﺍﺧﻮﻱ . ﺍﻧﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ .. ﺍﺭﻓﻴﺠﻪ ﻣﺮﻳﻢ
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣﺎ : ﻳﺎ ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻣﺮﻱ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻳﺎﻣﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﺪﻭ ﺑﺲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﻓﻴﻚ
ﻭﻋﻄﺘﻨﻲ ﺭﻗﻤﻚ ﻋﺸﺎﺍﺍﻥ ﻫﺎﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺷﻮﻱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﻳﺎ ﻟﻐﺒﺎﺋﻲ .. ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ..
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻣﻦ ﺳﺬﺍﺟﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ؟؟ ﻣﻦ ﺷﻨﻮ؟
ﻓﺎﺗﻦ : ﻃﺎﺣﺖ .. (ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﺮﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ) ﻃﺎﺣﺖ ﻣﺴﺎﻉ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﺭﺍﺳﻬﺎ
ﻋﻮﺭﻫﺎ ﺷﻮﻱ ﻭﺗﺒﻲ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﻚ ﺗﺎﺧﺬﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺻﻒ ﻗﺒﻞ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺎﺷﻬﺎ ﺷﻲ ﻭﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺍﺗﻜﻠﻢ
ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ... ﻻ ﺗﺤﺎﺗﻴﻦ ﻓﺎﺗﻦ
ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻛﻴﻒ ﻳﻠﻔﻆ ﺳﻤﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻜﻞ ﺗﻤﻠﻚ .. ﻓﺎﺗﻦ .. ﻻ
ﺍﺧﺘﻲ ﻭﻻ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻓﻘﻂ؟؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺮﻉ ﺑﺎﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﺨﻂ : ﻣﺸﻜﻮﺭ ﺍﺧﻮﻱ .. ( ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ
ﺍﺧﻲ ) ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﺁﺳﺮ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﺞ ..
ﺍﻗﻔﻞ ﺍﻟﺨﻂ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ .. ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﺒﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﻐﻠﻘﻪ ﻛﻲ ﻻ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺷﻲ ﺧﺎﻃﺊ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ؟؟ ﻟﻢ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ... ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻌﻼ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﺎ ﺷﻘﺎﻝ؟
ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﺮﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻀﻢ ﺿﻔﺮﻫﺎ (ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ
ﺗﻮﺗﺮﻫﺎ ) : ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻴﻴﺞ .. ﻣﻮ ﻣﺘﺎﺧﺮ ﻭﺍﻳﺪ .. (ﺗﻤﺴﻚ ﻳﺪ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ )
ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ ﺍﻧﺘﻲ؟
ﻣﺮﻳﻢ : ﺳﻜﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺳﻲ ﺑﻴﻨﻔﺠﺮ ﻋﻠﻲ .. ﻋﻨﺒﻮﻭﻭ ﻻﺏ ﺍﻟﻔﺸﻠﺔ ﻭﻻ
ﺍﻟﻌﻮﺍﺭ .. ﺻﺞ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﻓﻴﻨﻲ ﺣﻴﻞ ﺟﺎﻥ ﻭﺭﻳﺘﺞ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺘﻤﺒﺔ
ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻻﻥ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭﻭ ﻟﻢ ﺗﺘﺎﺫﻯ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻻﻥ
ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻬﺎ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﺳﻤﻤﻤﻤﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﺭﺑﻲ
ﺣﺎﻓﻈﺞ ﻳﺎ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻳﺎﻟﺮﻳﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﺷﻜﻮ .. ﺍﻫﻤﺎ ﺍﻳﻤﻦ ﻭﻟﺪ ﺧﺎﻟﺘﻲ
ﻭﻋﺰﻭﺯ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﻭﻭ ﻓﻴﺞ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻊ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﺮﻫﺎ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﺧﻮﻭﻭﺝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺒﺎﻳﺦ .. ﻣﺎ ﺍﺣﺮﺟﻨﻲ ﺟﺪﺍﻣﺞ ﻭﺟﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻞ .. ﺍﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﻴﻪ ﻣﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻴﻦ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺟﺬﻱ ﻻ ﺗﻔﺘﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻮﻱ .. ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ..
ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺟﺮﺍﺍﺍﺡ ﻭﺍﻳﺪ ﺗﺎﺫﻯ ﻣﻦ ﻃﻴﺤﺘﺞ .. ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﺞ ..
ﻣﺮﻳﻢ : ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺍﻧﻄﻤﻲ .. ﺍﺧﻮﺝ ﻫﺬﺍ ﻟﻮﻭﻭﻭﺡ ﻣﺎ ﻳﺤﺲ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺑﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﺧﻮﺝ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻫﻨﻲ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﻻﺍﺍ ﺍﻧﺎ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﺷﻔﻴﺞ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﺴﺎﻧﺞ ﻣﻮ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﺍﺷﻮﻓﻪ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ ﻭﺗﻀﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻓﺘﻮﻭﻭﻥ .. ﺷﻮﻓﻴﻨﻲ .. ﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺬﺑﻮﻭﻥ .. ﺭﺍﺳﻲ
ﺍﻳﻌﻮﺭﻧﻲ .. ﻟﺤﻈﻪ .. ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ
ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺧﺎﻳﺴﺔ
ﻭﺣﺪﻩ
ﻟﻢ ﺗﺼﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﻗﻮﻱ ﻭﺣﺠﺘﻬﺎ
ﺍﻗﻮﻯ .. ﻫﻲ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺳﺘﺤﻤﺎﻝ .. ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺗﺤﺐ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻟﻜﻬﺎ ﺗﻜﺎﺑﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
.. ﺣﺘﻰ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻛﻢ ﻫﻤﺎ ﻣﻐﺮﻭﺭﻳﻦ .. ﻻ ﻳﻌﺮﻓﺎﻥ ﺍﻥ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻻ ﻣﻜﺎﻥ
ﻟﻠﺘﻜﺒﺮ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ...
ﻣﺮﺕ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻻ ﻭﻭﺻﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻞ ﻭﻗﻒ
ﻣﻊ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻜﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﻪ .. ﺍﻻ ﻭﻗﺪ
ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻋﻴﺘﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﺸﻲ
ﺑﺠﻨﺒﻬﺎ .. ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻭﻗﻒ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺥ ﻭﺍﺧﺘﻪ ..
ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺮﻳﻢ؟؟
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺪﻭﺭﺓ : ﻳﻮﺩ ﻳﺪﻱ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻲ ﺑﻄﻴﺢ
ﺍﻣﺴﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﺳﺤﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ ﺑﻼ ﻫﺪﻯ : ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺲ ﺗﻮﺻﻠﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﺗﺼﻠﻲ ﻓﻴﻨﻲ؟
ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻧﻪ ﺍﻣﺴﺎﻣﺤﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺧﺮﺑﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺰﻥ : ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻫﺎﻟﺤﺠﻲ ﻻ ﺗﺰﻋﻠﻴﻨﻲ ﻣﻨﺞ ..
ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﺴﻜﻬﺎ : ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﺼﻞ
ﻓﻴﺞ ..
ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﺍﺑﻌﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻟﺘﺮﺗﻄﻢ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﻭﺑﺪﺕ
ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻟﻪ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻴﺔ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻣﻨﻪ .. ﻓﻨﻈﺎﺭﺍﺗﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻔﻲ ﺃﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﻗﺪ ﻳﺘﺨﻠﺞ ﻋﻴﻨﻴﻪ ..
ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ... ﻭﺍﺩﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻫﻜﺬﺍ ﻛﻠﻤﻬﺎ ... ﺍﺛﻠﺠﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻄﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺩﻳﺔ
ﻛﺎﻱ ﺍﺣﺪ ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺪﺕ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻛﺎﻻﻣﺮ ..
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻪ ... ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻓﺎﺗﻦ
ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻣﻨﻪ .. ﻫﺰﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ
ﺗﻨﻔﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ .. ﻛﻠﻤﻬﺎ
ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻠﻢ ﺍﻻﺥ ﺍﺧﺘﻪ .. ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻳﺴﺮ ﻧﻈﺮﻫﺎ ..
ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ
ﻭﻓﻮﺭ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ..
ﻟﻜﻦ ﻫﻮ .. ﻟﻢ ﻳﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺃﻱ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻧﻘﺎ ..
ﻭﻟﻢ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻈﺮﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ .. ﻣﺎ ﺑﻪ
ﺍﻏﻠﻖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻠﻮﺣﺎ ﻭﺩﺧﻞ .. ﺗﺎﺭﻛﺎ
ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ؟؟
ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻌﻞ ﻛﻲ ﻳﺒﺪﻱ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﻓﺎﺗﻦ