نظرة حب - الفصل 2 - بقلم حمران النواظر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرة حب
المؤلف / الكاتب: حمران النواظر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ﺍﺳﺘﻌﺪﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻬﺾ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻪ .. ﻣﺸﻄﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺮﻉ ﺑﺎﻟﺨﻄﻰ .. ﻟﻔﺖ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ .. ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﻧﺰﻟﺖ ﻟﻸﺳﻔﻞ ﻭﺭﺃﺕ ﻣﻌﺮﻛﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺍﺧﺎﻫﺎ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻞ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻛﺎﻫﻲ ﻳﺎﺗﺞ ﺍﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﻓﺘﻮﻥ ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﺳﺖ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻟﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻚ ﻭﻻ ﺷﻲ ﺍﺻﻼ ﺍﻟﺘﻮﺳﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻮﺗﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﺮﺭ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎﻛﻠﻪ ﻓﺎﻫﻢ؟ ﻋﺒﺪ ﺍ ﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻳﺪ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺭﻭﺣﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﺰﻭﺯ ﺃﻧﺎ ﺍﺳﻮﻱ ﻟﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻴﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺯﻡ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺮﺍﺿﻴﻨﻲ .. ﻟﻴﺶ ﺍﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﺑﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺗﺴﻮﻳﻨﻪ ﻟﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺐ .. ﺃﻧﺎ ﺟﻢ ﻣﺮﺓ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﺳﺖ ﺍﻻﺳﻤﺮ ﻟﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺖ ﻏﺒﻲ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻣﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻴﺒﻴﻦ ﻟﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻄﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺳﺖ ﺍﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺴﻮﻱ ﻟﺞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺪﻳﺪ . ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ : ﻣﺎﻧﻲ ... ﻣﺎﻧﻲ .. ﻣﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻣﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺭ ﻫﺎﺗﻴﻪ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﺞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﺮ ﺍﻟﺘﻮﺳﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ : ﻣﺎﻛﻮ .. ﻣﺎﻛﻮ .. ﻣﺎﻛﻮ ..ﻣﻮﺕ ﻭﻻ ﺑﺘﺤﺼﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﻣﻮﺕ؟ .. ﺍﻭﺭﻳﺞ .. ﺍﺧﺬ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺳﻜﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺯﻱ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭﺍﻃﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﺮﺧﻪ ﺩﻭﺕ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﻐﻀﺐ : ﻳﺎﻟﺤﻴﻮﺍﻥ .. ﺷﻮﻑ ﺷﺴﻮﻳﺖ .. ﻳﺎ ﺳﺒﺎﻝ ﻳﺎ ﺣﻤﺎﺭ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﻳﺎﻟﻬﻴﻠﻖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺼﺮﺥ ﻋﺎﻟﻴﺎ : ﺑﺲ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺨﺘﻮﻫﺎ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻫﺎﻟﻬﻮﺍﺵ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺟﺮ .. ﻳﻮﺑﺎ ﺗﺒﻮﻥ ﺗﺘﺎﺟﺮﻭﻥ ﻧﻄﺮﻭﺍ ﻟﻴﻤﺎ ﺗﻄﻠﻌﻮﻥ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻧﺖ ‏( ﺗﻜﻠﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ‏) ﺷﻬﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻳﺨﻪ ..ﻭﺷﻨﻮ ﺳﺎﻟﻔﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻞ ﻭﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﺷﻨﻮ .. ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻣﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻮﻱ ﻫﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ .. ﺍﻧﺖ ﺑﺎﻟﺸﺎﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺒﺤﺘﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﻨﺖ ﺍﻧﻚ ﺍﻛﺒﺮ ﻳﺎﻫﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳﺮﺓ .. ﻭﺍﻧﺘﻲ ‏( ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﺭ ﻳﻘﺪﺡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ‏) ﻣﺎﻛﻮ ﺗﻮﺳﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﺭﺍﻳﺢ ﺍﻧﺰﻳﻦ .. ﺑﺲ ﺗﺴﻮﻱ ﺍﻣﻲ ﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﺍﺑﻮﻱ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻧﺎ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻜﻢ ﻛﺮﻫﺘﻮﻧﻲ ﻓﻴﻪ .. ﺫﻟﻔﻲ ﻟﺒﺴﻲ ﻟﺞ ﺍﻟﻤﺮﻳﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻟﻢ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ .. ﻻﻧﻪ ﺍﻥ ﻧﺒﺲ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﻪ ﺳﻴﺼﻴﺒﻪ ﻣﺎ ﻻ ﺗﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻩ ﻣﻦ ﻓﺎﺗﻦ . ﺟﻠﺲ ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻓﻄﺎﺭﻩ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﻋﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺷﻨﻮ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﺘﻜﻤﻞ ﺭﻳﻮﻕ .. ﻗﻮﻡ ﻗﻮﻡ ﺑﺴﺮﻋﻪ . ﻋﺒﺪﺍ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺑﺮﻳﺠﻲ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻠﻔﺴﺤﻪ .. ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﺎﺩﺏ ﻭﺗﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻨﻌﻤﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪﺍﻣﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺧﺘﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ .. ﺑﺮﻉ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﻜﻞ ﻓﺨﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ : ﻳﻤﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﻭﺣﻄﺒﻪ .. ﻫﺎﻙ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻭﺟﺐ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﻓﺎﻫﻢ؟ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺑﻞ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﺣﻨﺎﺀ ﺭﺃﺳﻪ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﻭﺻﻞ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻬﺪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻧﺰﻝ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ . ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﺎ ﻓﺘﻮﻥ .. ﺍﻻ ﺧﺪﻭﺩﺝ ﻣﺤﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺷﺼﺎﻳﺮ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻪ ﻻﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻭﻛﻠﻤﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ : ﻳﻤﻪ ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺯﻳﻦ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﺫﻛﺮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺪﺭﺏ . ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ .. ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﺧﺘﻪ ﻟﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﺎﺿﺒﻪ .. ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺪ ﻇﻨﻪ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻳﻤﻪ ﻃﺎﻟﻌﻲ ﻫﺎﻟﻤﺮﻳﻮﻝ ﻭﺍﺳﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﻧﺎﺯﻟﻪ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ .. ﻣﺎ ﺣﺸﻤﺘﻲ ﺍﺣﺪ ﻭﺧﻠﻴﺘﻲ ﺍﺧﺘﺞ ﺗﻌﺼﺐ ﻣﺴﻜﻴﻨﻪ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺑﻴﻮﻋﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﻠﻮﺱ ﻣﺎﺍﺧﺬﺕ .. ﺍﻧﻘﻠﻌﻲ ﻋﻦ ﻭﻳﻬﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﺴﻮﺳﻪ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ : ﺧﻼﺹ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﺎﺧﺬ ﻓﻠﻮﺱ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻪ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﻪ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻓﻄﻮﺭﻩ ﻭﻳﻮﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻛﺎﻥ ﺗﺘﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .. ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻥ ﻏﻀﺒﺖ ﻭﻋﻨﻔﺖ ﺍﺧﻮﺗﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻋﺼﺎﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺪﻭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ .. ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺒﺢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ .. ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺍﻧﺼﺪﻡ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ .. ﺍﺭﺗﻌﺒﺖ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻧﺘﻔﺾ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﺗﻪ .. ﻣﺸﻌﻞ : ﻣﺴﺎﻣﺤﻪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﺼﺪ . ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻪ ﺑﻞ ﺍﻋﺘﻠﺖ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺣﻤﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺴﺒﻖ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺖ ﺑﺤﺮﺍﺭﺗﻬﺎ : ... ﻻ .. ﻣﻌﻠﻴﻪ .. ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻋﻨﻪ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺪﻗﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﻄﺒﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻼﻋﻬﺎ .. ﺍﻧﻪ ﻫﻮ .. ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﺭﺍﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ .. ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ﻳﺎﺭﺑﻲ .. ﻟﻮ ﺭﺁﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ .. ﻟﺴﺎﺩﺕ ﺍﻻﻗﺎﻭﻳﻞ ﻋﻨﻲ .. ﺍﺳﺮﻋﺖ ﺑﺨﻄﺎﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺭﻣﺔ .. ﻣﺸﻌﻞ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ .. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﻻ .. ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ .. ﺑﻞ ﻫﻲ ﻏﺎﻭﻳﺔ .. ﻭﺑﻜﻞ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻏﺎﻧﻲ .. ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺇﺿﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﻴﻖ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ .. ﻭﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺘﻴﻦ .. ﺭﺑﺎﻩ .. ﻫﻞ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ؟ .. ﺃﻡ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻼﻙ ﻣﻦ ﻣﻼﺋﻜﺘﻚ ؟؟ ﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭﻳﺮﺍﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ .... ﺑﻘﻴﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺼﻼﺑﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﻯ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻬﺎ ... ﻭﻋﺎﻭﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﻭﺣﻴﺘﻬﺎ ﺳﻤﻴﺔ .. ﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺘﻮﻭﻥ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﻌﺶ : ﺳﻤﻮﻭﻱ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮ ﻗﺎﺩﺭﺓ .. ﺍﺣﺲ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﻄﻴﺮ؟ ﺳﻤﻴﺔ : ﻟﻴﺶ .. ﺷﺼﺎﻳﺮ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻬﻤﺲ : ﺷﻔﺘﻪ .... ﺳﻤﻮﻱ ﺷﻔﺘﻪ ... ﻭﻳﻪ ﺑﻮﻳﻪ ! ﺳﻤﻴﺔ : ﻣﻨﻮﻭﻭﻭ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻣﺸﻌﻞ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ﺷﻠﻮﻥ ﺻﺎﺭ ﺷﻜﻠﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ : ﺟﻨﺎﻥ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺻﺒﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺑﻨﻴﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﻌﺶ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﻤﻮﻱ ﻟﻤﺴﻲ ﻳﺪﻱ .. ﺍﺣﺲ ﺑﺮﻭﺣﻲ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻓﻴﻨﻲ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻗﻮﻱ .. ﺑﻴﻒ ﺑﺎﻑ؟ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﺍﻭﻫﻮﻭﻭﻭﻭﻭ ﺳﻤﻮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﺃﻧﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺍﻗﻮﻟﺞ ﺟﺬﻱ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺑﻒ ﺑﺎﻑ .. ﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ : ﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﻋﻨﺞ ﺗﺮﺗﺠﻔﻴﻦ ﺟﺬﻱ .. ﻛﺎﻧﺞ ﺫﺑﺎﻧﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺮﻩ ﻣﻮ ﻋﻠﻴﺞ .. ﺍﻟﺸﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﻮﻟﺞ ﻳﺎﻟﻤﻴﻬﻮﺩﺓ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ... ﺻﺢ ﻛﻼﻣﺞ .. ﺍﻻ ﺍﻗﻮﻟﺞ .. ﻣﺮﻳﻮﻡ ﻭﻳﻨﻬﺎ ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺘﺘﺎﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﻨﺎﻥ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺷﺪﺭﺍﺝ ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﺳﻤﻴﺔ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﺍﻗﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﻪ ﻭﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﺧﺒﺮﺝ ﻻﺯﻡ ﺍﺗﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻐﻴﺐ ﻭﻻ ﺑﺘﻴﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﺗﻮﺭﻃﻨﺎ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻫﺎﺍﺍﺍﺍ .. ﻭﺍﻻ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﺣﺪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﺤﺬﺭ ﺇﻟﻰ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻳﻪ .. ﻭﺍﺗﻰ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻟﻴﻐﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺬﻣﺮ ﻻﺧﺎﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﻣﺮﺿﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺗﻜﻔﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺬﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺷﻠﻮﻥ ﺑﺘﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ؟ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﺳﻴﻪ ﺍﻧﺞ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺛﻨﻮﻱ ﻭﻻ ﺷﻨﻮ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺑﺲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻏﺒﺖ .. ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺑﺎﺭﻅ ﺷﻲ . ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﺧﻔﻲ ﺩﻟﻊ ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﻗﻮﻣﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺘﺄﻓﻒ ﻣﻦ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﻣﺖ ﻣﺤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﺆﻱ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻮﺻﻠﻨﻲ ﻻﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ .. ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻳﻨﺼﺎﻉ ﻟﻜﻼﻣﻲ ﻻﻧﻪ ﻣﺜﻠﻲ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﺳﻮﻃﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﺎﻟﺮﺑﻴﺒﺔ ﻟﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺥ ﻓﺎﺿﻞ .. ﻟﻮ ﻳﺨﻒ ﻋﻠﻲ ﺑﺘﺰﻣﺘﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻓﻀﻞ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻊ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻻﺷﺮﺍﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .. ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﺴﻴﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺎﻻﻥ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻬﻤﺎ ﺑﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻜﺸﺎﻓﻪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻪ .. ﺑﻘﻴﺘﺎ ﺟﺎﻟﺴﺘﻴﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻻﺷﺮﺍﻑ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺍﺭﺧﺖ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻻﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺭﺍ ﺟﺪﺍ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻭﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺤﺮ .. ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﻣﺎﻛﻮ ﻫﻮﺍ ﺳﻤﻴﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺸﻪ ﺭﻭﺣﺞ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺏ .. ﻭﺍﻻ ﺍﺣﻨﺎ ﺑﻤﺪﺭﺳﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﺸﻮﻓﻨﺎ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﺰﺭﺍﻉ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﻈﻒ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺱ .. ﻣﻮ ﺭﻳﺎﻳﻴﻞ ﻫﺎﺫﻭﻝ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺗﺘﻐﻄﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺳﺎﻋﺎﺕ .. ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺞ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻠﻮﻥ ﺗﻌﻴﺸﻴﻦ ﺳﻤﻴﺔ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻥ ﺍﻣﻮﺕ ﻋﻠﻴﺞ ﻟﻴﻦ ﺗﺴﺘﻮﻳﻦ ﻫﺒﻠﻪ ﺟﺬﻱ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺫﻟﻔﻲ ﻣﺎ ﻫﺒﻠﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﺘﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪ ﻏﺮﻓﻪ ﺧﺎﻟﺘﻲ ‏(ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ‏) ﺳﻤﻴﺔ : ﻻ ﺗﺼﻴﻔﻴﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻤﻞ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ .. ﻋﺰﻳﺰﺓ .. ﻟﻜﻲ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻔﺎﺟﺌﺖ ﺑﺮﺅﻳﻪ ﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺸﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻃﺎﺭﺕ ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﻩ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺪ ﺍﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .. ﺗﺮﻙ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺻﻄﺪﻡ ﺑﻔﺘﺎﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺛﺎﺭﺕ ﺍﻋﺼﺎﺑﻪ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻣﺒﻠﻐﻪ ﻣﻨﻬﺎ : ﺍﺳﻔﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ : ﻻ ﻣﺎ ........... ﺻﻤﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ .. ﻭﻋﺠﺰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ... ﻭﺍﻧﺸﻠﺖ ﻳﺪﻩ ... ﻓﺎﺗﻦ ﻗﺪ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻻﺷﺮﺍﻑ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻓﺎﺗﺢ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ ﺍﻭ ﻭﺍﻉٍ ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﺟﺮﻯ ﻟﻠﺘﻮ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻫﻲ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ... ﻛﻴﻒ ﻫﺬﺍ .. ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻧﺸﻘﺖ ﻭﺍﺑﺘﻠﻌﺘﻬﺎ ﺳﺎﺭ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ .. ﺳﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺍﻫﺎ .. ﻭﻗﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻛﺒﺮ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺣﻴﺮﺓ ﻗﺪ ﻣﺮ ﺑﻬﺎ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ .. ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ .. ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺻﻐﺮ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻣﻦ ﻫﻲ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ .. ﻳﺎ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻳﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻧﻚ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻴﻨﻴﻚ .. ﻟﻮﻫﻠﻪ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧﺴﺨﺔ ﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺘﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻻ ﺑﺪ ﻭﺍﻧﻨﻲ ﻭﻗﺪ ﺟﻨﻨﺖ .. ﺧﺮﺝ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺸﻮﺵ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ .. ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ .. ﻫﻞ ﻣﺎ ﺭﺁﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺨﻴﻼﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻮﻗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﻴﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻔﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺧﺺ ﻣﻨﻪ ﻟﻌﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﺧﺘﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺤﺮﺟﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻘﺪﺭ ﺍﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺧﻮﻓﻬﺎ .. ﻫﻠﻌﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻣﻦ ﻃﻮﻟﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺣﻈﺖ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﻴﻮﻧﻪ .. ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻼﻣﺤﺎ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻤﻼﺡ ﺷﺨﺺ ﺍﻋﺮﻓﻪ ... ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺮﺑﻤﺎ .. ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺪﻕ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ .. ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺳﻤﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻻﺷﺮﺍﻑ .. ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺳﻤﻴﺔ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﺎﺍ .. ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺴﺒﻬﻪ ﺍﻗﻠﺞ ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺳﻤﻴﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻇﻠﺖ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻪ ... ﺟﻠﺴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺍﺧﺘﺒﺮﺕ ﻟﻠﺘﻮ ﺗﺠﺮﺑﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺷﻲ ﻛﻬﺬﺍ .. ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎﺍﺳﺘﺮﺩﺕ ﻭﻋﻴﻬﺎ ﻭﺍﺟﺎﺑﺖ ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﺎ ﻧﺮﺩ ﺑﺎﻟﻔﺴﺤﻪ ﻻﻥ ﺍﻻﺫﻭﻥ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ .. ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﻭﺳﻤﻴﻪ ﻭﻳﻨﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻜﺬﺏ : ﺣﺴﺖ ﺑﺎﻻﻟﻢ ﺑﻤﻌﺪﺗﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﻇﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻪ ﺗﺎﺧﺬ ﻣﻬﺪﺉ . ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﺍﻣﻢ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﻨﺎﺕ ﻧﻜﻤﻞ ﺍﻟﺪﺭﺱ .. ﻭﺍﻛﻠﻤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺎ ﺍﻭﻗﻔﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ ﺍﻣﺎ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﺲ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺮﻳﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ . ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺭﺍﺗﻪ .. ﺍﻭ ﺭﺍﺕ ﺷﻜﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﺻﻐﺮ ﺑﺎﻟﻌﻤﺮ .. ﺍﻣﻤﻤﻢ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻣﺎ ﺍﻟﻠﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻲ .. ﺍﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .. ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺼﻞ .. ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻤﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﺮﺿﻴﻪ ﺑﺎﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ .. ﺍﻻﺑﻠﻪ : ﺳﻤﻴﻪ ﻭﻳﻦ ﻛﻨﺘﻲ ﺳﻤﻴﻪ : ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻪ ﺍﺧﺬ ﺍﺫﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﻪ .. ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﻓﺎﺗﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺞ ﻣﺮﺿﺘﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻪ ﻭﺍ ﻥ ﺍﻻﺫﻭﻥ ﻣﺎ ﺯﻫﺒﺖ ﻟﻠﺤﻴﻦ . ﺳﻤﻴﻪ ﺗﻮﺭﻃﺖ .. ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺒﺎﻉ .. : ﻛﻨﺖ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺑﺲ ﺧﺬﻳﺖ ﺑﻨﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻪ .. ﺍﻻﺑﻠﺔ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﺩﺧﻠﻲ .. ‏( ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻳﺎﻳﻪ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ .. ﻫﺎﺝ ﺍﻻﺫﻥ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺫﻥ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺗﻘﺮﺍﺀﻩ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺎﺩ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ .. : ﻫﺪﻭﻭﻭﻭﻭﺀ ﻗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺍﻻﺫﻥ ﻭﺍﺟﻠﺴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻬﻤﺲ : ﻳﺎﻟﺠﺬﺍﺑﻪ .. ﻭﻳﻦ ﻛﻨﺘﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺳﻜﺘﻲ ﺑﺮﻭﺣﻲ ﻣﻔﺘﺸﻠﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻴﺶ ﺳﻤﻴﻪ : ﺍﻭﻭﻭﺹ ﺛﻨﺘﻴﻨﺎﺗﻜﻦ ﻧﺎﻭﻳﻴﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻳﺎ ﺍﻧﺴﻪ ﻣﻨﺸﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻫﺪﺃﻥ ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺗﻬﺪﺍ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ .. ﺷﻲﺀ ﻣﺎ .. ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ .. ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻠﺘﻮ .. ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ ﻳﺤﺪﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻮ ... ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﺑﺼﺤﺒﻪ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻔﺨﻢ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺗﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ... ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺗﺮﺍﻩ .. ﻟﻮ ﺗﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻓﻤﺎ ﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻻ ﻇﻼﻝ .. ﻭﻇﻼﻝ ﻣﻌﺘﻤﻪ ﺍﻳﻀﺎ ..ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺷﺪﻩ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻴﻴﻪ .. ﻭﻳﻦ ﺭﺣﺘﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺘﻨﻬﺪ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﻭﻳﻦ ﺗﺘﻮﻗﻌﻴﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻳﻪ ﻓﺘﻮﻥ ﺑﺲ ﻋﺎﺩ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺳﻜﺘﻲ ﺯﻳﻦ .. ﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﻣﺲ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﺸﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﺼﺪﻳﻖ :.. ﻻ ﻻ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺒﻮﺭ : ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺰﻣﻪ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﻟﻮ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻭﻳﺎﻩ . ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺍﻩ . ﺍﻣﺪﺍﺝ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﻟﺮﻓﻴﻘﺘﻬﺎ : ﻣﺮﻳﻢ .. ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻈﻬﺮ .. ﻣﺎ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻣﺨﺞ ﻟﻠﺤﻴﻦ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺳﻤﻌﻲ .. ﺍﻭﻝ ﺷﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻪ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﻪ ﺗﺼﻴﺮ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺩ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﺎﺕ ﻋﺎﻛﺴﻪ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻳﺸﻮﻓﻮﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮﻩ .. ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻧﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﻮﻳﻬﻪ .. ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺷﻔﺎﻧﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻬﺪﻟﻨﻲ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺘﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺨﻮﻑ : ﺷﺴﻮﻳﺘﻲ ﻓﻴﻪ ﻳﺎﻟﻜﺮﻳﻬﻪ ﻳﺎﻟﻤﻔﻌﻮﺻﻪ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻫﻴﻪ .. ﺍﻧﺘﻲ ..ﺷﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮﺝ ﺯﻳﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ : ﻣﻮ ﺷﻐﻠﺞ .. ﻛﻤﻠﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ :ﺭﺣﺖ ﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻌﺼﺒﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻭﺧﻼﻧﻲ ﺍﺷﻮﻓﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﺷﻠﻮﻥ .. ﻳﺎﺝ ﺍﻟﺪﺍﺭ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﺮﺧﻪ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭ ﻳﺎﻣﺮﻳﻢ .. ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ... ﻛﻤﻠﻲ ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﺘﻨﻬﺪ ﺣﻨﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ : ﺷﻔﺘﻪ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻫﻮ ﺑﻴﻄﻠﻊ ‏(ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ‏) ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻭﺍﻳﺪ ﻭﺍﻳﺪ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺎ ﺻﻐﺎﺭ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺍﻫﻮ ﺍﻃﻮﻝ ﻋﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻮﺍﻳﺪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻟﻮﻳﻦ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ :. ﺍﻣﻤﻤﻢ .. ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ . ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻳﺪ ﺍﺳﺘﻮﻳﺘﻲ ﻏﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺍﺳﺘﻬﺒﺎﻟﻴﻪ : ﻧﻌﻢ ؟؟؟ ﺗﻜﻠﻤﻴﻦ ﻧﻔﺴﺞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻇﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻛﻠﻤﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻟﻬﺒﻠﻪ .. ﺷﻮﻓﻲ ﻓﺘﻮﻭﻥ .. ﻣﺸﻌﻠﻮﻭ ﺷﻴﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺞ .. ﺗﺮﺍﻩ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﻔﻌﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺰﻥ : ﺍﺩﺭﻱ ﻳﺎ ﺭﻳﻢ ... ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺗﺬﻛﺮﻳﻨﻲ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﺍﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻭﺗﻮﺟﻌﻴﻨﻲ ﻓﻴﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻨﺖ ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭﺣﺴﺖ ﺑﺎﻻﺣﺮﺍﺝ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺒﺘﻪ ﻟﻬﺎ : ﻓﺘﻮﻥ .. ﻣﻮ ﻗﺼﺪﻱ ... ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺒﻠﻐﻪ : ﺧﻼﺹ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻛﺎﻫﻮ ﺑﻴﺘﻜﻢ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ..... ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﺞ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻻﻧﺰﻋﺎﺝ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ .. ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺌﻴﻤﺔ ﻫﻜﺬﺍ .. ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻻﺣﻼﻡ ﺳﺎﻣﻨﻊ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﺮﻡ ﻋﻠﻲ؟؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﺮﻡ ﻳﺎﺗﺮﻯ .. ؟؟ ﻇﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺠﻴﺶ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﺎﻻﺣﺰﺍﻥ .. ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻔﺎﺟﻌﻪ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ .. ﻣﻮﺕ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻪ ﺍﻭ ﺑﺎﻻﺣﺮﻯ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ .. ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺻﻴﺒﺖ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﺛﺮ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﺭﻗﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻻﻳﺎﻡ .. ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﺒﺔ .. ﻭﻛﻢ ﺍﺣﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺏ 5 ﺍﻋﻮﺍﻡ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻓﺖ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ .. ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺻﻌﺒﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻣﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻨﻘﺬ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻣﺬ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻭﺣﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺑﺴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ .. ﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺄﻕ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻟﻢ ﺗﻤﺴﺤﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﺴﻴﻞ ﺟﺎﺭﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ .. ﺍﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﺭﻑ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﺮﺣﻴﻠﻬﺎ .. ﻭﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺗﺘﻌﺬﺏ ﺭﻭﺣﻪ ﻭﺗﺤﺘﺮﻕ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ ﺣﺮ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭﺻﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻠﺒﺎﺣﺔ ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺠﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ .. ﺣﺴﺒﺘﻪ ﺟﺮﺍﺣﺎ ﻓﺴﻠﻤﺖ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎﻫﺎ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﺕ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ .. ﻭﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ .. ﺍﻧﻪ .. ﺍﻧﻪ ... ﻣﺸﻌﻞ .. ﻓﻲ ﺑﺎﺣﺔ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺰﺭﻭﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .. ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ .. ﺍﻧﺼﻌﻖ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻣﻪ .. ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻬﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﺎﺗﻦ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﺎﺩﻳﺔ .. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ .. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﻪ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﻫﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺑﺮﻛﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ .. ﻭﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﻛﺎﻟﺜﻠﺞ ﺍﻟﺠﺎﻣﺪ .. ﻭ ﻫﻴﺌﺘﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﺮﺱ ﺍﻻﺻﻴﻞ .. ﻛﻢ ﻫﻲ ﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ .. ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﺮﻣﻲ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻟﺼﻮﺭﺗﻪ ﺍﻥ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻣﺆﻗﻴﻬﺎ .. ﻏﺎﺩﺭ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﻤﺎ ﻭﻣﻀﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻣﻠﺖ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻟﻠﻐﺪﺍﺀ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺗﻬﺎ : ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺘﻮﻥ ﻣﺎ ﺳﻠﻤﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺤﻈﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ : ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﺍﺑﻲ ﺍﻓﺼﺦ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ .. ﻳﻤﻪ ﻣﺎ ﺯﻫﺐ ﺍﻟﻐﺪﻯ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﻠﻰ ﻳﻤﻪ ﺑﺲ ﺑﻨﻨﺘﻈﺮ ﺍﺑﻮﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺘﻐﺪﻯ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﻏﺮﻳﺒﻪ ﺍﺑﻮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﻐﺪﻯ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻﻥ ﺷﻐﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺪﻳﺮﺓ .. ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﺠﻴﺒﻪ .. ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺭﺍﺡ ﻣﺸﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻫﺎﺍﺍﺍ . ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ ﻣﻦ ﺷﻲ ﻣﺎ :.. ﻋﻼﻣﺞ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻓﻴﺞ ﺷﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻣﺎﻓﻴﻨﻲ ﺍﻻ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻳﻤﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﺞ .. ﻳﻤﻪ ﺯﻫﺒﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﺑﻘﻴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺮﺗﺐ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺗﺠﻬﺰﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ﺳﻤﺎﻫﺮ .. ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﻭﺻﻼ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺸﺎﺟﺮﻭﻥ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﻌﺮ ﺃﻱ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ .. ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺪ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺳﺎﺭﺣﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﺪﺍﻋﺒﻬﺎ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻫﻮﺍﻙ .. ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﺴﺎﻙ .. ﻭﺍﻧﺴﻰ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﻳﺎﻙ .. ﻭﺍﻥ ﺿﺎﻋﺖ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﺪﺍﻙ ﻟﻮ ﺗﻨﺴﺎﻧﻲ .. ﺍﻫﻮﺍﻙ .. ﻭ ﺍﺗﺎﺭﻳﻨﻲ ﺑﻨﺴﻰ ﺟﻔﺎﻙ .. ﻭﺍﺷﺘﺎﺀ ﻟﻌﺰﺍﺑﻲ ﻣﻌﺎﻙ .. ﻭﻻ ﺍﺩﻣﻌﻲ ﻓﻜﺮﺍﻙ .. ﺗﺮﺟﻊ ﺛﺎﻧﻲ .. ﺑﻠﺌﺎﻙ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺗﻴﻘﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﺭﺿﺎﻫﺎ ﻳﺒﺌﻰ ﺭﺿﺎﻙ ... ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻳﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙ . ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙ .. ﻃﻮﻝ ﺣﺮﻣﺎﻧﻲ ... ﺗﺮﺍ ﺭﺍ ﺭﺍ ﺭﺍ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺣﺎﻟﻤﻪ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﺎ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺣﺒﻴﺘﻴﻨﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﻔﺎﻑ : ﺗﺼﺪﻕ ﻋﺎﺩ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻳﺎ ﻭﻳﻞ ﺣﺎﻟﻲ .. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺯﻫﺒﻲ ﻧﻔﺴﺞ ﺣﻖ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻥ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺮﺑﻪ ﺧﻔﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ : ﺍﻧﺖ ﻭﻻ ﺗﻴﻮﺯ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺸﻘﺎﻭﺓ : ﻻ .. ﻟﻴﻤﺎ ﺗﺤﺒﻴﻨﻲ ﻭﺗﻤﻮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺑﻴﻮﺯ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺰﻥ ﻣﺼﻄﻨﻊ : ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻲ .. ﺑﺘﻈﻞ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﺭﺍﻱ ﻭﺭﺍﻱ .. ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ : ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮ ﻧﻔﺲ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﺒﺮﺍﻙ ﻣﻮﻟﻴﻴﺮ .. ﺿﺮﺏ ﺟﺮﺍﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﻀﺤﻜﻪ ﻭ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻔﺎﺗﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﻪ : ﻳﺎ ﻣﻠﻘﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻧﻴﻪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻣﻬﺎ .. ﻭﻳﺼﻞ ﺍﻷﺏ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻠﻤﺎﺋﺪﺓ .. ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻻ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺻﻮﺕ ﻋﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻳﻪ : ﺧﺎﻟﺪ ﺍﺭﻛﺪ . ﻟﻢ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻻ ﺍﻟﻨﺰﺭ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻐﺮﻕ ﺑﺎﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ . ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻫﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻻ ﺷﺨﺒﺎﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪ .؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ .. ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﺥ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻷﺏ ﻭﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺍﻻﻡ ﺍﺭﺟﻊ ﻟﻪ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺣﺰﻳﻨﺔ : ﺍﺑﺨﻴﺮ .. ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺷﻐﻼﻧﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﻭﺍﻳﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺝ ﻟﻠﺤﻴﻦ؟ ﺍﻷﺏ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻐﺼﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻣﺮ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭﺝ : ﻻ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺠﻴﺒﻪ . .ﺭﻳﺎﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﺻﻞ ﺍﻝ 30 ﻭﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﻳﺘﺰﻭﺝ .. ﺍﻷﺏ ﺑﻀﻴﻖ : ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻳﺒﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﺑﻮﻩ ﻭﺍﻫﻠﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ .. ﺍﻷﺏ ﺑﺘﻀﺎﻳﻖ ﻭﺍﺿﺢ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺞ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺝ ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺏ : ﻻ ... ﺍﻧﺎ ﺷﻜﺎﺭﻱ ﺍﻷﺏ ﺑﻀﻴﻖ : ﺑﺲ ﻋﻴﻞ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﺻﻼ ﻣﻦ ﺗﺒﻲ ﺗﺘﺰﻭﺟﻪ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺘﻌﻘﺪ ﻭﻣﻐﺮﻭﺭ ﻭﺣﺎﺳﺐ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺨﻠﻘﺖ ﺑﺲ ﻟﻪ .. ﺍﻷﺏ : ﻳﻮﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻠﻪ ﻣﻮ ﻣﻌﻨﺎﺗﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻐﺮﻭﺭ ﻭﺣﺎﺳﺐ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺨﻠﻘﺖ ﺑﺲ ﻟﻪ ﻻ ﻳﺎ ﺑﻮﻙ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﻳﺎﻝ .. ﻳﻨﺸﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻳﻌﺘﺰ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﺑﻮ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻟﻮ ﺗﺼﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﺷﻮﻱ ﻣﺜﻠﻪ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺤﺰﻥ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺻﺎﺑﻌﻨﺎ ﻣﻮ ﺳﻮﻯ .. ﺍﻷﺏ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻟﺼﺎﺝ .. ﻣﻮ ﻛﻞ ﺭﻳﺎﻝ ﺭﻳﺎﻝ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺑﻘﻮﺓ .. ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﺄﺫﻥ .. ﺍﻷﺏ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺎﺑﻨﻬﺎ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻇﻠﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﻳﻨﻬﺾ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻫﺮﻡ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺑﺎﻟﻒ ﻋﺎﻡ .. ﻟﻢ ﺟﻠﺐ ﺫﻛﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻜﺪﺭ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﺗﺸﺎﺟﺮ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺭﻣﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺟﺎﺭﺣﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺒﺎﻗﻮﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ : ﻳﻮﺑﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﺑﻨﺮﻭﺡ ﺭﺣﻠﺔ ﻭﻧﺒﻴﻚ ﺗﻮﻗﻊ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺫﻥ .. ﺍﻷﺏ : ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺑﻨﺘﻲ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺷﻜﻮ ﺍﻭﻗﻊ ﻟﻬﺎ .. ﺳﻤﺎﻫﺮ : ﻋﻤﻲ ﻻﻥ ﺍﺑﻮﻱ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺤﺴﺒﺔ ﺍﺑﻮﻱ ﻣﻦ ﺟﺬﻱ ﺍﻷﺏ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻳﻮﺑﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺑﺲ ﺍﻣﺞ ﺍﻫﻲ ﺍﻭﻟﻰ ﺑﺞ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺒﻴﻪ : ﻻ ﻋﺎﺩﻱ ﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺷﻲ .. ﺍﻷﺏ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﻀﺤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﺬﺝ ﺳﻤﺎﻫﺮ .. ﻭﻣﻦ ﺍﺟﺎﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﻧﺘﻲ ﻏﺒﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻐﺒﻴﻦ .. ﻳﺎ ﻋﺒﻴﻄﺔ ﻟﺰﻡ ﺍﻻﻫﻞ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻮﻗﻌﻮﻥ ﻟﺞ ﻣﻮ ﺃﻱ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺑﻐﺒﺎﺀ : ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻮ ﺑﻌﺪ ﺍﻫﻠﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻳﻮﻩ ﻳﻮﺑﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻄﺮ ﺗﻮﻗﻴﻌﻚ .. ﻋﻼﻣﻚ ﺟﺬﻱ ﻧﺤﻴﺲ؟ ﺍﻷﺏ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻫﺎﻩ ﻣﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺭ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻮﺿﻊ : ﻻ ﻳﻮﺑﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻱ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﻛﻢ .. ﻟﺰﻡ ﺗﺨﻠﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻦ ﻃﻮﺭﻩ . ﺍﻷﺏ : ﺟﺐ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺟﺐ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻟﺴﺎﻧﺞ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺢ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺻﻼ ﻣﺎﻟﺞ ﻋﻴﻦ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺜﻞ ﻭﻳﻬﺞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺻﻤﺘﺖ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺗﺤﺒﺲ ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺍﺧﺘﻬﺎ .. ﺳﻤﺎﻫﺮ : ﻋﻤﻲ ﻣﻨﻮﺭ ﺫﻛﻴﺔ ﺑﺲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺫﻛﺎﺋﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺍﻫﻮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ : ﻟﻴﺶ؟ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺑﻜﻞ ﻏﺒﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻧﻈﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻜﻪ : ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﻠﻪ ﻛﺘﺐ ﻛﻠﻪ ﻛﺘﺐ ﻭﺍﺷﻴﺎﺀ ﻣﺎ ﺗﻔﻴﺪﻧﺎ .. ﻣﺎﻛﻮ ﺍﻻ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ .. ﻭﻻ ﺑﺎﺟﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻛﻠﻬﻢ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﻭﻫﺬﺭﺓ ﻭﻣﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺎﻳﺪﺓ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ﻳﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺭﺣﻤﻮ ﻫﺎﻟﺨﺒﻠﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻀﺤﻚ : ﻳﺎ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻌﻜﻢ ﻫﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺟﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻋﻠﻤﻮﻛﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻜﻢ ﺍﻳﺎﻩ ﺳﻤﺎﻫﺮ : ﺑﺲ ﻛﻞ ﻫﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﺎ ﺗﻔﻴﺪﻧﺎ ﺑﺸﻲ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺍﻳﻴﻨﺎ ﺩﺭﺱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺮﺱ ﻭﻻ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻷﺏ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻦ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﻫﺎﺫﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺎﻣﻜﻦ .. ﺍﻧﺘﻦ ﺟﻢ ﻋﻤﺮﻛﻦ ﺍﺑﻲ ﺍﻋﺮﻑ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﻔﻠﺴﻔﺔ : ﻳﻮﺑﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺩ ﻋﻘﻞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ .. ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻜﺒﺮ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻳﻜﺒﺮ ﻋﺰﻭﺯ : ﻭﻣﺒﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻻ ﻫﺎﺫﻱ ﺍﻟﺸﺎﺫﻳﻪ ﻓﻴﻜﻦ ﺫﺭﺓ ﻋﻘﻞ .. ﺍﻧﺘﻦ ﻓﻠﺤﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻄﻮﻧﻜﻦ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻜﻠﻤﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻭﺍﻧﺖ ﺷﻜﻮ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺎﻟﻔﺔ . ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﺍﻧﺖ ﻭﻻ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺞ ﻳﺎﻟﺸﺎﺫﻳﺔ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺗﺨﺴﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﺖ ﺍﻷﺏ : ﻳﺎﻫﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﻋﻼﻣﻜﻢ .. ﻣﺎﺗﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﻧﺘﻮﺍ .. ﺗﻬﺎﻭﺷﻮﺍ ﺟﺪﺍﻣﻲ ﻫﺎﺫﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﺻﺮ ﻋﺰﻭﻭﺯ ﺑﻐﺮﻭﺭ ﻭﺭﺟﻮﻟﺔ : ﻳﻮﺑﺎ ﻗﻮﻝ ﻟﻠﺤﺮﻳﻢ ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻤﻦ ﻭﻳﺮﺍﺩﺩﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﻟﻴﻤﺎ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ .. ﺍﻷﺏ ﻳﺸﺪ ﺍﺫﻥ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻻﺻﻐﺮ : ﻭﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺍﻧﺖ ﺭﻳﺎﻝ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺎﻟﻢ : ﺍﻩ ﺍﻩ ﻳﻮﺑﺎ ... ﺍﻷﺏ : ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻗﻌﺪﺕ ﻭﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﻟﻲ ﺭﺍﻋﻲ ﻣﻀﺎﺭﺏ ﻭﻧﺠﺮﺓ .. ﺍﺳﺘﻮ ﺻﺒﻲ ﻋﺎﻗﻞ ﻭﻻ ﻗﺼﻴﺖ ﻭﺫﺍﻧﻚ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻤﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻻﺧﻴﻬﺎ : ﻳﻮﺑﺎ ﺗﻜﻔﻰ ﺧﻠﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﺑﻴﺴﺘﻮﻱ ﻋﺎﻗﻞ .. ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻌﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻡ : ﺃﻱ ﻳﻮﺑﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻷﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﺫﻥ ﺍﺑﻨﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﻤﺮﺕ ﻭﺗﻮﻫﺞ ﻟﻮﻧﻬﺎ : ﻛﻠﻜﻢ ﺍﺳﺘﺨﻔﻴﺘﻮﺍ .. ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻓﻪ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﻓﺘﻮﻧﻪ ﻻ ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻣﺜﻠﻜﻢ ﺧﺪﻳﺔ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻋﻤﻲ ﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺘﺨﺪﻳﺔ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺍﻷﺏ : ﺗﺨﺴﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻓﻼﺡ .. ﻫﺎﺫﻱ ﺑﻨﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ .. ﻣﻮ ﺃﻱ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻪ .. ﻏﺎﺏ ﻟﻮﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻪ : ﺑﻌﺪ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﺑﻮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺧﻠﺼﺖ ﻏﺪﻯ ..؟ ﺍﻷﺏ : ﺃﻱ ﻳﻮﺑﺎ ﺧﻠﺼﺖ .. ﺑﺪﺃﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺮﻓﻊ ﺻﺤﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﺘﻀﻊ ﻟﻪ ﺣﻠﻮﺍﻩ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻠﺒﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻏﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ .. ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻨﻪ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺠﻮﺑﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﺮﺱ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻧﻌﻢ .. ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ : ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺴﺖ ﺑﻜﻞ ﺷﻌﺮﺓ ﺗﻘﻒ ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ : ﻧﻌﻢ .. ﻟﺤﻈﻪ .. ﺗﺮﻛﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﺘﺨﺒﺮﻩ ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻮﺑﺎ ﺭﻳﺎﻝ ﻳﺒﻴﻚ ﺑﺮﻩ ﺍﻷﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻬﺾ : ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ... ﺫﻫﺐ ﺍﻻﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻣﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺳﺮﻋﺖ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ .. ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﺍﻻ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﺨﻤﺔ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻳﺮﻛﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﻐﺎﺩﺭ .. ﻇﻠﺖ ﻣﺴﺘﻌﺠﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﻌﺘﻪ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﺍﺑﺪﺍ .. ﻭﻛـﺄﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻳﻦ ؟ .. ﻧﻔﻀﺖ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭ ﺷﺮﻋﺖ ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﺗﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﻟﻲ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻭﻇﻠﺖ ﻫﻲ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ﻳﺘﻜﻠﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺸﺘﻰ .. ﻳﻀﺤﻜﻬﺎ ﻭﻳﻐﻀﺒﻬﺎ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻣﺮﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻛﻠﻪ ﻗﻨﺎﻉ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻨﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻯ ﺍﻥ ﻳﺼﺎﺭﺣﻬﺎ ﺑﻪ ﻭﻳﺨﺴﺮ ﺭﻓﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ .. ﺍﻧﻬﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ .. ﺍﻭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺪ .. ﻓﺒﻘﻴﺖ ﻣﻌﻪ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺘﺴﺎﻣﺮﺍﻥ ﺑﺎﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺩﺭ . ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺘﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻬﺎﻫﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ .. ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺍﻟﺴﻘﻒ .. ﺗﻤﺮ ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ .. ﻭﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ .. ﻭﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻠﺔ .. ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ .. ﺍﻡ ﺍﻻﻧﺠﺬﺍﺏ .. ﺍﻡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ .. ﻻ .. ﻻ ﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ .. ﻭﻟﻜﻮﻧﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ ﻃﻮﻳﻞ .. ﻫﺎ ﻫﻮ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻳﻌﻠﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺬﻛﺮ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺘﻮﻋﻲ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ ﻟﻠﺼﻼﺓ .. ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺭ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺰﻭﻝ .. ﺗﻮﺿﺄﺕ .. ﻭﺻﻠﺖ .. ﻋﻠﻰ ﻓﻮﺭ ﻧﻬﻮﺿﻬﺎ ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﺣﺮﺍﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻟﺘﺠﻴﺐ . ﻓﺎﺗﻦ : ﻧﻌﻢ .. :___ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ :___ ﺟﺮﺍﺡ ﻫﻨﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮ ﻫﻨﻲ .. :___ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺘﻰ ﺑﻴﺮﺩ؟ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ .. : ﻻﺍﺧﻮﻱ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ .. :___ ﺍﻥ ﺭﺩ ﻗﻮﻟﻮﻟﻪ ﻣﺸﻌﻞ ﻳﺒﻴﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺎ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺑﺌﺔ ﺑﺸﻲﺀ ... ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻼﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﻨﺎﻩ ﻭﺳﻬﺪ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺑﻜﻞ ﺣﺴﻨﻪ ﻭﺟﻤﺎﻟﻪ .. ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻭ ﻳﺤﺮﻙ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻭ ﻳﺪﻳﺮ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻘﺘﻴﻦ ﻛﺎﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻫﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻛﻲ ﺗﺮﺍﻩ ﺑﻮﺿﻮﺡ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﻭﺳﻴﻢ .. ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ .. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻘﺎﺳﻴﻢ .. ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ .. ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﺛﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﺏ . .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﺤﺪﻕ ﺑﺎﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﺳﺮﻋﺖ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺪﻗﺎﺗﻬﺎ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺤﻨﺠﺮﺗﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﺘﻪ .. ﻛﻢ ﺍﻧﺎ ﻏﺒﻴﺔ ﻭ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ .. ﻛﻴﻒ ﺍﻗﻒ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺑﺌﺔ ﺑﺎﺣﺪ ﻭﻻ ﺑﺸﻲ ﺍﺧﺮ .. ﻟﻘﺪ ﺟﻨﻨﺖ .. ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺟﻨﻨﺖ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻭﻗﻒ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻪ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺷﻜﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﻴﺮ .. ﻣﺎ ﺍﺣﻼﻫﺎ .. ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﺍﻻ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺘﻴﻦ .. ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺭﻯ ﻣﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺨﻼﻟﻬﻤﺎ .. ﻛﻢ ﻫﻲ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻛﻢ ﻫﻲ ﻓﺎﺗﻨﺔ ... ﻓﺎﺗﻨﺘﻲ .. ﻓﺎﺗﻨﺘﻲ . ﺍﺳﺮﻋﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﺣﺎﻟﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .. ﻻ ﺷﻌﻮﺭﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ .. ﺍﻻﺏ : ﺳﻼﻣﺘﺞ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻋﻼﻣﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺷﺎﻫﺮﻩ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺿﺎﺋﻌﺘﻴﻦ : ﻫﺎﺍﺍ ... ﻻ ﺑﺲ .. ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺱ . .ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻗﻔﻠﻪ .. ﺍﻻﺏ ﻳﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ : ﺳﻼﻣﺘﺞ ﻳﻮﺑﺎ .. ﻻﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﺟﺬﻱ .. ﻋﻼﻣﺞ ﻣﻨﺘﻔﻀﻪ ﺟﺬﻱ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﻻ ﻳﻮﺑﺎ ﺑﺲ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺳﺮﺣﺎﻧﺔ ﺷﻮﻳﻪ .. ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻥ ... ﻳﻮﺑﺎ ﺷﻴﻠﻲ ﺍﻏﺮﺍﺿﻲ ﺣﻄﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺝ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺗﺒﻲ ﺷﺎﻱ ﺍﻻﺏ : ﻻ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ .. ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﺷﻲ ﻳﻨﺒﻬﻨﻲ .. ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺑﺮﻗﺪ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ .. ﺗﻌﺒﺖ ﺣﻴﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﺴﺎﻙ ﻉ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻳﺞ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻧﺘﻲ .. ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺍﻣﺞ .. ﺍﻻﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ : ﻛﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻻﺏ ﻳﺘﻨﻬﺪ : ﻳﻌﻠﻨﻲ ﻓﺪﺍ ﻫﺎﻟﺤﺲ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﺑﺨﺒﺚ : ﻫﺎ ﻳﻮﺑﺎ ... ﺍﻻ ﻗﻤﺖ ﺗﻐﺎﺯﻝ .. ﺍﻻﺏ : ﻭﻋﻨﺪﺝ ﻣﺎ ﻧﻊ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺪﻻﻝ : ﺍﻛﻴﺪ .. ﻋﻴﻞ ﺍﻛﻮ ﺣﺮﻣﻪ ﺗﺮﺿﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻠﻬﺎ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺭﻳﻠﻲ ﺍﻫﻮ ﺭﻳﻠﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻴﻬﺎ : ﻣﻮ ﺍﺑﻮﻱ ﺭﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ .؟ ﺍﻻﺏ : ﺻﺢ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﻴﻞ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ :ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ﺍﻻﺏ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ‏( ﻳﻬﻤﺲ ﻟﻔﺎﺗﻦ ‏) ﺍﻧﺎ ﺭﻳﻠﺞ ﺑﺲ ﻣﻮ ﺟﺪﺍﻡ ﻫﺎﻟﻨﺴﺮﺓ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻻﺏ : ﺑﻮﺟﺮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺡ .؟ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻟﺒﻴﻪ ﻳﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻨﺼﻒ ﻋﻴﻦ : ﺍﻳﺎ ﺍﻟﺨﺎﻳﻦ .. ﺍﻻﺏ : ﺷﻔﺘﻲ ﻓﺘﻮﻥ ؟ . ﻛﻠﻪ ﻣﻨﺞ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺍﻗﻮﻝ ﻟﺞ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺳﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺾ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﻤﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﺰﻋﻠﻴﻦ .. ﻭﻳﻪ ﻓﺪﻳﺘﻨﻲ ﺍﺣﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ .. \ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺤﺪ ﺷﺎﻳﻞ ﻫﺎﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻣﺞ ﻏﻴﺮﺝ .. ﺷﺮﺍﺡ ﻧﺴﻮﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺳﻴﻦ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻗﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﺑﻴﻬﺎ : ﻻ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺮﺱ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻋﻨﻲ .. ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺍﺧﻠﻴﻚ ﻭﻻ ﺍﺭﻭﺡ ﻋﻨﻚ .. ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻻﺏ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﻤﺎﺿﻲ .. ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻌﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺎﺑﻨﺘﻲ ﻏﺪﺕ ﻛﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ .. ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﻭﺗﺘﺼﺮﻑ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ . ﻭﺭﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻧﻚ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻚ .. ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ .. ﺗﻌﺸﻰ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﻣﻀﻮﺍ ﺳﻬﺮﺗﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺍﻻ ﺍﻻﺏ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﺒﺎ ﺟﺪﺍ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺒﻪ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ .. ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﻗﺪ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ .. ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻤﺾ ﺟﻔﻨﺎ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺍﺧﺮﺍ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻟﻜﻲ ﺗﺄﻭﻱ ﻟﻔﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﻳﺮﻥ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﺴﺎﻋﻪ .. ﻭﻗﺖ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﻔﺰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺑﻜﻞ ﺗﺤﺒﺐ : ﺍﻟﻮﻭﻭﻭ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺤﻴﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﻪ . ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻱ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ‏( ﺗﺘﻔﻴﺞ ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻬﻚ ‏) ﻭﺑﻠﻬﺠﻪ ﺟﺪ ﻋﺬﺑﺔ : ﺍﻧﺎ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ : ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺷﻠﻮﻧﺞ .. ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ . ﺷﺨﺒﺎﺭ ﺑﻼﺑﻴﻠﺞ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻼﺑﻴﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻃﻠﻘﻬﻢ ﻫﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺯﻳﻨﻴﻴﻦ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﺒﻼﺑﻴﻞ .. ﻭﻳﻨﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺟﺮﺍﺡ : ﻟﻴﺶ ﺗﺒﻴﻨﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻫﺎﻭ .. ﺍﻧﺖ ﺷﻌﻠﻴﻚ .. ﻋﻄﻨﻲ ﺍﻳﺎﻫﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺤﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺟﺮﺍﺡ : ﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺑﻼ ﻃﻔﺎﻗﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﺷﻮﻱ ﻓﺘﻮﻥ .. ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺑﻄﻔﺮﻫﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﻮ ﻭﻗﺘﻚ .. ‏( ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﺷﺘﺒﻴﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ .. ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ .. ﻫﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻫﻼ ﻭﻏﻼ .. ﻳﻌﻠﻨﻲ ﻓﺪﺍ ﻫﺎﻟﺸﺘﺒﻴﻦ .. ﺍﺑﻴﺞ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺍﺑﻴﺞ . ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻣﻮ ﺯﻋﻼﻧﻪ .. ﻟﻴﺶ ﺍﺯﻋﻞ . . ﺃﻧﺎ ﻟﻲ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺷﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺣﻖ ﺍﻧﻲ ﺍﺯﻋﻞ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻭﻫﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﻗﻠﺒﻨﺎ ﻣﺪﺑﻠﺞ . . ﻣﺎﺭﻳﺎ ﻛﻼﺭﺍ .. ﻟﺞ ﺣﻖ ﺍﻧﺞ ﺗﺰﻋﻠﻴﻦ .. ﺑﺲ ﻣﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﺎﺳﻴﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻧﺴﻰ ﻳﺎﻟﻤﻄﻔﻮﻗﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﺗﻘﻄﻴﻦ ﺣﺠﻲ ﻭﺑﺲ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ .. ﺃﺳﻔﻪ ﻳﻮﺑﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻳﻦ ﺍﺻﺮﻓﻬﺎ ﻫﺎﻻﺳﻔﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﻲ ﺑﻨﻚ ﻗﻠﺒﺞ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻧﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺲ ﺑﺲ .. ﻛﻠﻪ ﺗﺘﻠﺰﻕ .. ﺧﻠﺼﻴﻨﻲ ﺷﺘﺒﻴﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺫﻛﺮﺝ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻔﻪ ﺷﺮﻳﻂ ﺧﻄﻮﺑﻪ ﻧﻮﺭﺓ .. ﺑﺎﺟﺮ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺯﻳﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎﺍﻳﻲ .. ﻻﻥ ﺍﺑﻮﻱ ﺑﻴﺎﺧﺬ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻳﺎﻩ . ﺍﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺷﻔﻴﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺘﺮﻳﻘﻴﻦ ﻭﻳﺎﻱ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﺭﺍﻋﻴﻪ ﺍﻟﻔﺸﺎﻳﻞ .. ﺑﻴﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﻯ ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺮﻳﻢ ﻗﻠﺖ ﺑﻴﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺍﺷﻔﻴﻬﺎ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺑﻲ ﺍﺭﻗﺪ .. ﻣﺎ ﺭﻗﺪﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺣﻴﻞ .. ﺍﺑﻮﻱ ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 8 ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﻓﺎﺿﻴﺔ ﻟﺞ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ ﻋﺎﺩ .. ﺍﻟﻤﻮﻓﺎﺿﻴﻪ .. ﺍﻧﺰﻳﻦ .. ﺍﻧﺘﻈﺮﺝ ﺍﻟﻌﺼﺮ .. ﻻ ﺗﺘﺎﺧﺮﻳﻦ .. ﻻ ﺍﺷﻘﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻱ ﺟﺬﻱ .. ﺧﻠﻴﻜﻲ ﻗﺪﻋﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﺧﺒﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺠﻲ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪ .. ﻭﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺎﻱ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺎﻱ .. ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﻌﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﺟﺮﺍﺡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻓﺘﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻳﻦ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ ﺑﺎﺟﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺘﻌﺒﺔ : ﺑﺮﻭﺡ ﺑﻴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻗﺪ ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ : ﺻﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻧﺎ ﺑﻮﺻﻠﺞ ﻋﻴﻞ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ .. ﺑﺮﻭﺡ ﻭﻳﺎ ﺍﺑﻮﻱ ﺑﺎﺟﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ .. ﺍﻫﻮ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﺎﻻﻳﺎﻡ ﺑﺸﻐﻞ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺨﻴﺒﻪ ﺍﻣﻞ : ﺃﻱ ﺻﺞ ﻧﺴﻴﺖ .. ﺑﺲ ﻋﻴﻞ ﻭﺻﻠﻴﻠﻲ ﺳﻼﻡ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻤﻦ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻬﺒﻞ : ﺣﻖ ﺍﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻳﻪ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ .. ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﻏﺒﺎﺀ ﺍﺧﺘﻪ .. ﻟﻢ ﻻ ﻳﺤﺲ ﺍﺣﺪ ﺑﻪ .. ﻟِﻢَ .؟؟؟ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻻﻡ .. ﺍﻻﻡ ﺑﺤﺰﻥ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻳﺪ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻻﺏ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺷﻘﻮﻝ ﻋﻴﻞ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻃﺎﻟﻊ ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺨﻴﻠﺘﻬﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺸﺎﺑﻬﻬﺎ ﺣﻴﻞ .. ﺍﻻﻡ : ﺍﻳﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻜﻞ .. ‏(ﺻﻤﺘﺖ ﺍﻻﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺣﺮ ﻓﺮﻗﺎﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﺧﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﺘﻬﺎ ﻛﺎﺑﻨﺘﻬﺎ ‏) ﺍﻻﺏ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺪ ﺣﺎﺭﻕ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻻ ﻫﺎﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻢ .. ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎﻧﺴﺎﻫﺎ .. ﻭﻟﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ .. ﻣﻀﻴﻊ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻣﻀﻴﻊ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺮﺩ ﻟﻨﺎ .. ﺍﻻﻡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ﺷﻘﻮﻝ ﻟﻚ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﺼﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻣﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﺎﻃﺮ .. ﻟﺆﻱ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻧﺎﻭﻱ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﺲ ﻣﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﻮﻩ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻳﺴﻮﻭﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻮﻭﻧﻪ ﻻﻧﻪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﺰﻭﺝ .. ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺍﻫﻮ ﻟﻴﺶ ﻣﻌﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭﺳﻮﺍﻟﻔﻪ .. ﺍﻻﺏ : ﺍﻧﺎ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ .. ﻟﻜﻦ ﻋﻄﺎﻧﻲ ﺫﻳﺞ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺇﻟﻠﻲ ﺣﺮﻗﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺣﺴﺴﺘﻨﻲ ﺑﻤﺪﻯ ﻗﻬﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻲ ﻳﻬﻠﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻠﺤﻖ ﻭﺭﺍﻫﺎ .. ﺍﻻﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺑﻪ .. ﻭﻳﻄﻮﻝ ﺑﺎﻟﻪ ﻭﺻﺒﺮﻩ .. ﺍﻻﺏ ﺑﺼﺪﻕ : ﺍﻣﻴـــــــــــــــﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻂ ﺍﻟﺒﺤﺮ .. ﻛﻜﻞ ﻟﻴﻠﺔ .. ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻫﻮ ﻳﺰﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻤﺎﻩ ﻣﺰﺍﺭ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻪ .. ﻭﻳﺘﺨﻴﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ .. ﺯﻭﺟﻪ ﻟﻪ .. ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻟﻪ .. ﻣﻌﺸﻮﻗﻪ ﻟﻪ .. ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻏﻨﻴﻪ ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﻪ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﺗﺼﺪﺡ ﺑﻤﺴﺠﻠﺘﻪ .. ‏( .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻌﺒﻨﺎ .. ﺍﻩ ﺗﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ .. ﻣﺎ ﺑﻘﻰ .. ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻧﺠﻤﻪ ﻭﻻ ﻃﻴﻮﻭﺭ .. ‏) ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﻧﻌﻮﻣﻪ ﻭﻳﻔﺘﺤﻬﻤﺎ ﻟﺘﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﻣﻌﻪ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻪ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺳﻴﻤﺎ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺍﺳﻤﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺫﻭ ﻋﻴﻨﻴﻦ ﻛﺎﻟﻌﺴﻞ .. ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻫﺪﺍﺑﺎ ﻛﺜﻴﻔﻪ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﺤﻞ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻃﻮﻳﻞ .. ﻋﺮﻳﺾ ﺍﻟﻜﺘﻔﻴﻦ .. ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﻪ .. ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﺑﺸﻜﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻧﻪ ﺍﻗﻮﻯ ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﺰﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻘﺪﻫﺎ ﺑﻠﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ .. ﻣﻦ ﻓﻘﺪﻫﺎ ﻟﻐﺮﻳﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﻬﺮﻩ .. ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺍﺣﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﺍﺣﺐ ﻃﻴﺒﺘﻬﺎ .. ﻭﺍﺣﺐ ﻣﺮﺣﻬﺎ ﻭﺧﺠﻠﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .. ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ .. ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﺘﻤﻞ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﺣﺎﻟﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﺪﻳﺎﺭ .. ﺳﻴﺨﻄﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻭﻳﻨﻬﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻨﻰ ﻛﻠﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮ ﻫﺰ ﻛﻴﺎﻥ ﻋﺎﻟﻤﻪ .. ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻛﻲ ﺗﻮﺩﻋﻪ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻢ ﻳﻤﻬﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺒﻮ ﺍﻟﻴﻪ .. ﻭﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻭﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ .. ﻭﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻟﻜﻦ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻨﻪ .. ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻧﺤﺒﻪ ﺑﺤﺎﺩﺙ ﻋﻨﻴﻒ ﻣﺘﻌﻤﺪ .. ﻋﺎﺩ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ ﻣﻊ ﻗﻠﺐ ﻣﻴﺖ .. ﻭﺭﻭﺡ ﻫﺎﺋﻤﺔ .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻬﺎ .. ﻓﻴﻘﺒﻀﻬﺎ .. ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻟﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻷﺯﻟﻴﺔ . ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻨﻬﺪ .. ﻳﺸﻜﻲ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﻣﺄﺳﺎﺗﻪ : ﻳﺎ ﺑﺤﺮ ﺍﻧﺖ ﺗﺪﺭﻱ .. ﻭﺗﻌﻠﻢ .. ﻭﺧﺎﺑﺮ ﺑﺤﺎﻟﻲ .. ﻳﺎ ﺑﺤﺮ ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺖ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻣﻠﺖ ﻣﻨﻲ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﻳﺎﺧﺬﻧﻲ ﺭﺑﻲ ﻭﺭﺑﻚ .. ﻟﻴﺶ ﻟﻼﺯﻡ ﺍﻇﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ .. ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻫﺎﻳﻢ ﺑﺤﺒﻬﺎ .. ﻟﻴﺶ؟؟ ﺍﻧﺎ ﺷﺬﻧﺒﻲ .. ؟؟ ﺍﻧﺎ ﺷﺬﻧﺒﻲ .. ؟؟ ﺍﺣﺒﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﺤﺮ .. ﻭﺣﺒﻬﺎ ﺣﺎﺭﻕ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﻗﺎﻫﺮ ﺭﺟﻮﻟﺘﻲ .. ﻛﻮﻧﻲ ﻣﺎﺍﻗﺪﺭ ﺍﺭﻭﺡ ﻟﻬﺎ .. ﻭﻻ ﻫﻲ ﺗﻴﻲ ﻟﻲ .. ‏( ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ‏) ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻲ ﺑﺪﻳﺖ ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ ﺑﻮﻳﻮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻻﻳﻜﻮﻥ ﺑﺲ ﺍﺳﺘﺨﻔﻴﺖ ﻭﻃﺎﺭ ﻋﻘﻠﻲ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ‏( ﺗﻨﻬﺮ ﺍﻟﺪﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ‏) ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ .. ﻭﺍﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻲ .. ﺧﻠﻨﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﻟﻬﺎ .. ﺍﺩﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ .. ﻋﻠﻬﺎ ﺭﻭﺣﻲ ﺗﺮﺗﺎﺡ .. ﻭﻻ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﻬﺪﻱ .. ﻭﻻ ﺗﻌﺒﻲ ﻳﺰﻭﻝ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ .. ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ﻳﺎﺭﺑﻲ ..... ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺑﺪﺀ ﺑﻠﻌﺐ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ .. ﻭﺑﺪﺀ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻜﻢ .. ﻧﻌﻢ . ﻫﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﻠﻨﺮﻯ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .. ﻫﻞ ﺳﻴﻐﺮﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﻔﺎﺗﻦ .. ﻫﻞ ﺳﺘﻘﺒﻞ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﺸﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ؟ ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻱ ﻧﺼﻴﺐ ﻓﻲ ﺣﺐ ﻓﺎﺗﻦ .؟؟ ﻓﻠﻨﺮﻯ .. ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺼﻞ ..