نظرة حب - الفصل 1 - بقلم حمران النواظر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرة حب
المؤلف / الكاتب: حمران النواظر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﻜﻞ ﺍﻷﻳﺎﻡ .. ﺭﻃﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻔﻮﻓﺔ ﻋﻨﺪ ﻗﺎﺭﻉ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻨﺪﺍﺓ ﺑﻘﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ .. ﺗﺴﻴﺮ ﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺒﺎﺹ .. ﻛﻲ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ .. ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺮﺟﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺲ .. ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻻ ﺣﻠﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻟﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮﻩ .. ﻭﺗﺨﻔﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﻈﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺪﻯ .. ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺗﻠﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺪﻳﻬﺎ ﻭﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺮ ﺑﺎﺣﻠﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻒ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ .. ﻭﻛﻠﺘﺎ ﺭﻓﻴﻘﺘﻴﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﺗﺤﻴﻨﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻋﻠﻴﻜﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻏﺮ ﻳﻨﺘﺶ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻻﻧﻲ ﺭﻗﺪﺕ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﺍﻣﺲ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻴﺶ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺳﺎﺣﺮﺓ : ﻟﻮ ﺗﺪﺭﻥ ﺑﺲ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻗﻮﻟﻲ ﺷﺼﺎﻳﺮ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻤﺎﺳﻪ ﺷﺪﻳﺪﺓ : ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻴﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﻦ ﻣﺸﻌﻞ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺸﻌﻞ !! ﻣﺎ ﺗﺘﺬﻛﺮﻧﻪ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻟﺤﻈﻪ ﻟﺤﻈﻪ .. ﻭﻟﺪ ﺟﻴﺮﺍﻧﻜﻢ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻮﻣﺊ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﻄﻰ ﺑﺤﺠﺎﺑﻬﺎ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻭﺍﺫﺍ .. ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻃﻴﺮ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻓﺎﺍ ﻣﺮﺍﻳﻢ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ .. ﻫﺬﺍ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﺴﺎﻧﻲ ﺍﻓﻘﺪ ﻋﺪﻭﺝ ﺷﻨﻮ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﻓﺎﻟﺞ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻋﻴﻞ ﻟﻴﺶ ﺷﺎﻗﻪ ﺍﻟﺤﻠﺞ ﺟﺬﻱ ﺩﺍﻣﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺷﻲ ﻟﺞ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﺒﻮﺭ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ .. ﺍﺣﺲ ﺍﻥ ﻳﻴﺘﻪ ﻫﺎﺫﻱ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﻳﺪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻌﻨﻲ ﺻﻮﻏﻪ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﻘﻴﺘﺔ ﻟﻐﺒﺎﺀ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ : ﻣﺮﻳﻢ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﺸﻐﻠﻴﻦ ﻣﺨﺞ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﺍﺝ ﺗﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻃﺎﻓﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 7 ﻭﺭﺑﻊ .. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺷﻮﻱ ﺍﺻﺨﻦ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻜﻠﻤﻲ ﻭﻳﺎﻱ ﺳﻤﻴﺔ ﺑﻀﺤﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﻻ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﺑﻮﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﺗﻀﺤﻜﻦ ﻳﺎﻟﺨﺴﻔﺎﺕ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻄﻴﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺮﻳﻨﻐﻠﺰ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻭﻩ ﺍﻭﻩ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ .. ﻓﺪﻳﺘﺞ ﻳﺎﻟﺮﻳﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻏﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﺎﺗﻲ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﺣﻢ ﺍﺣﻢ ... ﻧﺤﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﻴﻞ ﻟﻠﺜﺎﻧﻴﻪ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﻌﺪ . ﺍﻧﺘﻦ ﺧﻮﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﻪ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺳﻤﻴﺔ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺗﻠﻤﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﺑﻜﻞ ﺣﺐ : ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺘﻮﻧﻪ .. ﻭﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ... ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺘﺴﺎﻣﺮﻥ ﺑﺘﻮﺻﻴﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻫﻦ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻦ ﻣﻦ ﺑﻮﻇﺔ ﺍﻟﻌﻢ ﺿﺎﺭﻱ ﺍﻟﺒﻘﺎﻝ .. ﺳﻤﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﺑﺒﻮﻇﻬﺎ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻠﻈﻴﻪ : ﻋﺪﺍﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻻ ﺗﺎﻛﻠﻴﻦ ﻳﺪﺝ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ ﺧﻔﻴﻒ : ﺷﻌﻠﻴﺞ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻳﻮﺑﺎ ﺑﺮﻳﺪﺝ ﻭﻻ ﺑﺮﻳﺪﻱ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻴﻦ ﻫﺎﻟﺤﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻮﻱ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻬﺞ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻳﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﻮ ﺟﺬﻱ .. ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ .. ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﻟﻮ ﻳﺸﻮﻓﺞ ﺍﺣﺪ ﺷﺒﻴﻘﻮﻝ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﻻﻧﻲ ﺍﻛﻞ ﺍﺳﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻜﻠﻢ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻳﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﻳﺪ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺣﻠﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻴﺔ : ﺃﻱ ﻟﺬﻳﺬ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ .. ﺍﻫﻮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﺬﻳﺬ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺬﻛﺮﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻴﺔ ﺗﻘﻂ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺑﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺮﺟﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﺴﻤﻴﺔ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ : ﻫﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺻﺞ ﻣﺎ ﻓﻴﺞ ﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮﻳﻦ ﺍﻻ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﺒﺎﻳﺨﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺫﻭﻗﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺬﻭﻗﻴﻨﻬﺎ ﺍﻳﺎﻩ .. ﻋﻠﺒﺎﻟﺞ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﺭﻓﻴﺠﺎﺕ ﺧﻼﺹ ﻣﺎﻛﻮ ﺍﺣﺮﺍﺝ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﻋﺎﺩ ﻫﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﻩ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﻠــــﻪ .. ﺍﻟﺴﻮﺩﻩ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻴﻜﻦ ﻭﺍﻧﺠﺒﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺮﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﻓﺎﺿﻴﻪ .. ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻗﻠﺞ ... ‏(ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﺒﻮﻇﺔ ‏) ﺍﻭﻫﻮﻭﻭﻭ ﻳﻮﺑﺎ ﻓﺠﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﻠﺠﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻭﻟﻬﻦ – ﺳﻤﻴﺔ - ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺗﻮﺍﺩﻋﺖ ﻣﻊ ﻛﻠﺘﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻴﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﺎﺭﺡ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺭﻳﻤﻮﻭ .. ﺑﻘﻠﺞ ﺣﻠﻤﻲ ﺍﻣﺲ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﺬﺫ ﺑﺒﻮﻇﺘﻬﺎ : ﺷﻨﻮ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺣﻠﻤﺖ ﺍﻧﻲ ﺗﺰﻭﺟﺖ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺪﻫﺸﺖ ﻟﻠﺨﺒﺮ : ﻭﻳﻪ ﻣﺒﺮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻙ ﻛﻠﻠﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﻮﻟﺶ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺻﺒﺮﻱ ﺯﻳﻦ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﺞ ﺷﻲ ﻭﻳﺒﺒﺘﻲ ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﻮ ﻋﻦ ﺷﻲ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻭﺱ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺎﺗﻦ : ﺗﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻳﺎﺝ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻠﻬﻔﺔ : ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻮ ﻋﺮﺳﺘﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺣﺰﺭﻱ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﺍﻣﻤﻤﻢ ... ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻜﻲ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﺞ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻮ ﺷﻬﺮﻱ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ : ﺟﺎﻧـــﺰﻳﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﻮ ﺍﻟﺠﺎﺯﻱ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺼﻜﻪ ﺑﻮﻳﻬﺞ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻴﻞ ﻓﺎﺗﻦ : ﺣﺰﺭﻱ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻮﺳﻞ : ﻫﺊ ﻫﺊ ﻓﺘﻮﻭﻥ ﺷﺪﺭﺍﻧﻲ ﺃﻧﺎ .. ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺑﻜﻞ ﺷﺎﻋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺎﺕ : ﻣﺸﻌﻞ . ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ : ﻭﻳــــــــﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﻮﺵ ﺣﻠﻢ .. ﺷﺼﺎﺭ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺸﺮﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﻜﻞ ﻟﻬﻔﺔ : ﻛﻨﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺍﺑﻴﺾ ﺣﻠﻮ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻣﺸﻲ ..ﺑﺮﻭﺣﻲ ﻟﻪ .. ﻭﺍﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ .. ﻟﻴﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻪ .. ﻣﺴﻚ ﻳﺪﻱ ﻭﺑﺎﺱ ﺟﺒﻴﻨﻲ ﻭﺭﺣﺖ ﻭﻳﺎﻩ ﻟﺪﺭﺏ ﻛﻠﻪ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻤﺴﻚ ﻋﺒﺎﺋﺘﻬﺎ : ﻳﺎ ﺣﺴﺮﺓ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺷﺼﺎﺭ ﺑﻌﺪﻳﻦ؟؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻜﻞ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ : ﻭﺑﺲ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺷﺒﻌﺪ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻌﻨﻲ ﺧﺒﺮﺝ .. ﺑﻴﺒﻲ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺞ ﺣﺎﻣﻞ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ : ﺟﺒﻲ ﻳﺎ ﺣﻤﺎﺭﺓ .. ﻣﺎ ﻋﻨﺪﺝ ﺍﻻ ﻫﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻧﺘﻲ ..؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺳﻨﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻳﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻤﺎ ﺗﻌﺮﺳﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﺘﻴﻴﺒﻴﻦ ﻋﻴﺎﻝ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﺑﻲ ﺍﻟﻒ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻟﻒ ﺑﻨﺖ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻓﻀﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻛﻠﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻟﻒ ﺑﻨﺖ ﻭﺍﻟﻒ ﻭﻟﺪ .. ﺍﻗﻮﻝ ﺯﻫﺒﻲ ﺣﺎﻟﺞ ﻟﻀﺮﺗﺞ !! ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻐﺮﻭﺭ : ﺍﻫﻮ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻌﺎﻓﻴﻨﻲ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ ﻏﻴﺮﻱ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻔﺨﺮ : ﻻ .. ﺑﺲ ﻟﻮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻄﻨﺞ ﻣﻨﺘﻔﺦ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻴﺞ ﺍﻟﻨﺴﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻛﻴﺪ ﺑﻴﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻴﺞ ﻭﺣﺪﻩ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻮ ﻳﻤﻮﻭﻭﺕ ﻣﺎﺍﺧﻠﻴﻪ .. ﺷﻨﻮ .. ﺣﻼﻟﻲ ﻳﻮﺑﺎ ﻭﺍﻋﺮﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻱ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻼﺭﺽ ﺑﻜﻞ ﺣﺰﻥ ﻭﺍﺳﻒ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﻣﺰﺍﺝ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻝ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻌﻮﻣﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ : ﻋﻼﻣﺞ ﻣﺮﻳﻮﻡ .. ﻟﻴﺶ ﺯﻋﻠﺘﻲ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺯﻋﻠﺖ ﻋﻠﻴﺞ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺗﺤﻠﻤﻴﻦ ﺑﺸﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ . ﺍﻫﻮ ﻭﻳﻦ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻭﻳﻦ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻗﺔ ﺗﺠﺘﺎﺣﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺤﻠﻘﻬﺎ .. ﻛﻼﻡ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﺍﺣﺰﻧﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻓﺎﺗﻦ : ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺤﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﺑﻔﻠﻮﺱ .. ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺗﺴﺪ ﻳﻮﻉ ﻓﻘﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺜﻠﻲ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﺒﻴﻨﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺍﺣﻼﻣﻲ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺮﻋﺎﻧﻲ ﻻﻥ ﻣﺤﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺮﻳﻢ : ﻓﺎﺗﻦ ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻤﻞ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺪﻳﺘﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﺞ ﺍﺣﻮﻭ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﻪ : ﺍﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﺝ ﺍﺣﺪ .. ﺃﻧﺎ ﻭﻳﺎﺝ ﻳﺎﻟﺴﺒﺎﻟﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺣﺒﺞ ﻓﺘﻮﻥ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺤﻈﻦ ﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺏ : ﻳﻌﻞ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﺠﻴﺞ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻧﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺘﺪﺣﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻬﺎ : ﺍﻣﻴﻦ .. ﻭﺻﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ .. ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ .. ﺗﺴﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ‏( ﺑﻤﺸﻌﻞ ‏) .. ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﺣﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻭﻫﻲ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﻩ ﻏﺮﻓﺘﻪ .. ﺍﻭ ﺑﺮﺟﻪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺍﻥ ﻳﺴﻤﻴﺔ .. ﺗﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﺍﺧﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﺧﻴﻬﺎ ‏(ﺟﺮﺍﺡ ‏) ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﻥ ﺑﺼﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻠﻒ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﺑﺘﻨﺠﻴﺪ ﺍﻻﺛﺎﺙ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻥ ﻣﺸﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺛﺮﺍﺋﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻓﻘﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ .. ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺤﻮﻃﻪ ﺑﺄﻭﻻﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺎﺕ ﻣﻌﻬﻢ .. ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻴﻞ " ﻻﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ " ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭﺓ .. ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻘﻒ ﺑﻮﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻊ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻳﺘﺤﺼﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﺑﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﻜﺮﺓ .. ﻭﻏﺮﻑ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻪ .. ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺑﺸﻐﻒ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﻻﻧﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﻪ .. ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺎﻃﻰ ﻣﻌﻪ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺼﻐﺮ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻒ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻫﻠﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺑﺎﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ .. ﺍﻻ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻳﻮﻡ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻟﻠﺤﻲ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻋﻮﺍﻡ .. ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺻﻴﻔﻴﺎ ﺑﻨﺴﻤﺔ ﺭﺑﻴﻌﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻬﻮ ﺑﺎﺣﺪ ﺩﻣﺎﻫﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺗﺘﺴﻠﻖ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺠﻴﺮﺍﺕ ﻣﻊ ‏( ﺟﺮﺍﺡ ‏) .. ﺍﺗﻰ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺒﻪ ﻣﻐﻤﻀﻪ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺪﻩ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺷﺘﺴﻮﻳﻦ . ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ﺷﺒﻪ ﻣﻐﻤﻀﺘﻴﻦ : ﺍﻟﻌﺐ .. ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﺷﻮﻓﺞ .. ﺑﺲ ﻟﻴﺶ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﺑﺎﻟﺸﻤﺲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺯﺭﺍﻋﻪ ﺑﺒﻴﺘﻨﺎ ﻭﺍﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻭﺍﺧﺎﻑ ﺍﺗﻌﻮﺭ ﻭﻳﺎﻫﻢ ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﻠﻌﺒﻴﻦ ﻭﻳﺎﻫﻢ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺪﻣﻴﺘﻬﺎ : ﻣﻠﻞ .. ﻛﻠﻪ ﻳﺘﻄﺎﻗﻘﻮﻥ .. ﻣﺸﻌﻞ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺘﻄﺎﻗﻘﻴﻦ ﻭﻳﺎﻫﻢ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻌﻮﺩ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ : ﻣﻴﺎﻧﻴﻦ .. ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﻳﻠﻌﺐ ﺍﻻﻭﻻﺩ : ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ .. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺴﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻴﺶ .. ﺍﻧﺖ ﻣﻴﺖ؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻧﻜﺘﻪ .. ﺷﺴﻤﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﻮ ﺷﻐﻠﻚ ... ‏( ﻧﻬﻀﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻨﻪ ‏) ﻣﺸﻌﻞ : ﺧﻠﺞ ﺍﻧﺰﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺻﻼ ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﺍﻗﻌﺪ ﺑﺎﻟﺸﻤﺲ .. ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻗﻄﻊ ﺩﺭﺑﻬﺎ ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻻ ﺗﺰﻋﻠﻴﻦ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺷﻌﻠﻴﻚ ﻣﻨﻲ ﺯﻋﻠﺖ ﻭﻻ ﻻﺀ؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻭﺍﻳﺪ .. ﺍﺯﻋﻞ ﺍﺫﺍ ﺯﻋﻠﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻭﻧﺔ ﻓﺎﺗﻦ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ : ﻻ ﻣﺎ ﺯﻋﻠﺖ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻄﻌﻪ ﺳﻜﺎﻛﺮ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻫﺎﺝ ﺣﻼﻭ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻩ : ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻛﺎﻭ؟ ﻣﺸﻌﻞ : ﺍﻳﻪ .. ﺍﺧﺬﺕ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻋﻨﻪ .. ﻇﻞ ﻣﺸﻌﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺑﺤﻨﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺗﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻣﻪ ﻟﻴﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ .. ﻭﺫﻫﺐ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﻠﺒﻴﺎ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻣﻪ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻠﻮﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ – ﺍﺯﻋﺠﻬﺎ – ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ .. ﺍﺧﺘﻔﻰ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻘﻂ . ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺋﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺤﻪ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺮﺡ ﺷﻌﺮ ﺩﻣﻴﺘﻬﺎ .. ﻭﻓﺠﺎﺓ ﺩﺧﻞ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺘﻸﻷ ﺑﻌﻴﻮﻧﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﻳﻦ ﺍﻣﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ . ﻟﻴﺶ؟ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻫﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ . ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺤﻘﺘﻪ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺧﻮﻫﺎ .. ﺍﻻﻡ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ : ﻋﻼﻣﻚ ﻳﻤﻪ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻳﺨﻔﻲ ﺻﻮﺗﻪ : ﺑﻴﺮﻭﺡ ﻳﻤﻪ .. ﺑﻴﺴﻔﺮﻭﻧﻪ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺪﻳﺮﺓ .. ﺍﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻣﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻫﻲ ﺍﻣﻪ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻳﺴﻮﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﺟﺬﻱ .. ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﻠﻢ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ : ﻣﺎﻋﻠﻴﻪ .. ﺑﻴﺮﻭﺡ ﻭﺑﻴﺮﺩ ﻣﺎ ﺑﻴﻈﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺟﺮﺍﺡ : ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ ﻳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻳﻪ ﻣﺎﺍﺷﻮﻓﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺑﺪﺭ .. ﻭﺍﻳﺪ ﺍﻋﺰﻩ ﻳﻤﻪ .. ﻟﻴﺶ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺤﻨﺎﻥ : ﻻﻧﻚ ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪﻱ .. ﻭﺗﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﺣﺪ .. ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻞ ﻏﺎﺏ ﺑﺤﻈﻦ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﺪﺍﻓﺊ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺎ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻤﻜﻨﻮﻥ ﻓﺆﺍﺩﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺮﺣﻞ .. ﺭﺃﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﺼﺎﻳﺮ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﺭﻓﻴﺞ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻴﺴﺎﻓﺮ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﻦ . ﺑﺪﺭ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻣﻦ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﺍﻫﻮ ﻣﺸﻌﻞ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻳﻪ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺑﻞ ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻼﻏﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﺍﻟﺨﺪﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻣﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴﻦ ﺍﻭ ﺧﺎﺭﺟﻴﻦ .. ﻳﻨﻔﺬﻭﻥ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻟﻜﻲ ﺗﻌﺎﺗﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻣﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ ﻋﺸﺮ .. ﻓﺘﻴﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ .. ﺍﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻲ .. ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ .. ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻪ ﺻﻮﺕ ﻓﺎﺗﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﺨﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ : ﻟﻴﺶ ﺑﺠﻴﺖ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺸﻌﻞ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺣﺰﻥ ﻳﺮﻗﺐ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺘﻴﻦ : ﻣﺎ ﺳﻮﻳﺖ ﻟﻪ ﺷﻲ .. ﺍﻻﻡ ﺑﻜﻞ ﻏﺮﻭﺭ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﻤﻪ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻣﺸﻌﻞ ﻻﻣﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﻟﻠﻄﻔﻠﻪ ﺍﻣﺴﻚ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺷﻴﺌﺎ : ﻋﻄﻴﻪ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻪ ﻻﻧﻪ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﺒﺘﻌﺪﺍ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺨﻤﻪ .. ﻭﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗﺮﻗﺒﻪ .. ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻔﺎﺋﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻟﻠﻌﺐ .. ﺍﻻ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﻇﻠﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .. ﻳﺪﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺏ .. ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻮ .. ﻻﻥ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﺩﺭﺕ .. ﺍﺗﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺮﻱ : ﺷﻌﻄﺎﺝ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ : ﻋﻄﺎﻧﻲ ﻫﺬﺍ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻗﺒﻀﻪ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻇﻬﺮ ﻣﺎ ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻳﺎﻩ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﻌﻪ ﺯﺟﺎﺝ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﻨﺤﻮﺗﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻓﺮﺱ ﺻﻐﻴﺮ .. ﺑﻼ ﻟﺠﺎﻡ ﻭﻻ ﺳﺮﺝ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺣﺮﺍ .. ﻛﺎﻟﻄﻴﻮﺭ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻜﻞ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺷﻬﻘﺖ : ﺍﻟﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ .. ﻭﺍﻳﺪ ﺣﻠﻮ .. ﻋﻄﺎﺝ ﺍﻳﺎﻩ ﺣﻘﺞ ..؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ .. ﺣﻖ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﺭﻛﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﻋﻠﻬﺎ ﺗﺴﻌﺪﻩ ﺍﻭ ﺗﺮﻳﺤﻪ ﻗﻠﻴﻼ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻣﺴﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍ .. ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻄﺤﺒﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻟﻜﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﻳﺎ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ .. ﻣﺮﺕ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﻣﺬ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﺸﻌﻞ ﻟﻜﻲ ﻳﺪﺭﺱ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻪ .. ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺧﺒﺮ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻟﻜﻦ ﻇﻠﻪ ﺑﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﺑﻜﻼﻣﻬﻢ .. ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻬﻢ .. ﻭﺑﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻔﻈﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻛﺮﺍﻣﺎ ﻟﻄﻴﺒﻪ ﻣﺸﻌﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﻜﻤﻞ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ .. ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﺤﻲ .. ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻫﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻨﺪ ﻗﺎﺭﻋﻪ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻴﺘﻬﺎ .. ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﺨﻤﺔ ﻭﺍﻗﻔﺔ .. ﻭﺧﺪﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻳﻨﺰﻟﻮﻥ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺤﻤﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ ﻭﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﻴﻪ ﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ .. ﻳﺒﺪﻭﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺘﻴﻦ .. ﻻ ﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻭﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻠﺒﻪ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺮﻉ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ .. ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﻠﻘﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻟﺘﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺑﺔ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺍﺧﺖ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺍﺟﻤﻞ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺪﺭﻫﺎ .. ﻭﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ .. ﻭﺍﻻﻋﺠﺎﺏ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻔﺎﻑ ﺗﺤﺴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ .. ﺳﺎﺭﺕ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻪ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺠﻠﺒﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ .. ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﻣﺸﻌﻞ .. ﺍﻻ ﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﺍﺭﻩ .. ﻭﻟﻢ ﺍﻻﺣﻈﻪ .. ﻭﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻟﻜﻲ ﺍﺭﻯ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ .. ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻨﺼﻒ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﻳﻘﻔﺰ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺟﺪﺍ .. ﻭﺑﺪﺭ ﻣﻌﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﺟﺮﺍﺡ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺳﻮﺭﻱ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﺑﺪﺭ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ : ﺷﻠﻮﻧﺞ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﺮﺡ ﻟﺒﺪﺭ : ﻫﻼ ﺑﺪﺭ . ﺃﻧﺎ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻧﺖ ﺷﺨﺒﺎﺭﻙ؟ ﺑﺪﺭ : ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ .. ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻗﻮﻑ ﺑﺪﺭ ﻣﻌﻬﺎ : ﺷﺼﺎﻳﺮ ﻫﻨﺎﻙ؟ ﺑﺪﺭ ﻭﻗﺪ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﻪ : ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ .. ﻣﺸﻌﻞ ﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ : ﺻﺞ ؟؟ ﺑﺪﺭ ﻳﺴﺮﻉ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﺘﺠﻤﻬﺮ : ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻣﻮﻭ؟؟ ﻏﺎﺩﺭ ﺑﺪﺭ ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ : ... ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ .. ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﻪ ﻳﺎﺧﺬ ﺍﺧﺎﻫﺎ ﺑﺎﻻﺣﻀﺎﻥ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻋﺎﻟﻴﺎ .. ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺭﻗﻪ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺗﻄﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻻﻧﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺩﻩ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺗﺎﻣﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻼﺣﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺻﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﻴﺄﺱ ﺩﺍﺭﺕ ﻧﺼﻒ ﺩﻭﺭﺓ ﻋﺎﺋﺪﺓ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﺍﻻ ﻭﻋﻴﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﺗﺮﻗﺒﻬﺎ ... ﺗﻮﻗﻔﺖ .. ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ .. ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ .. ﻟﻜﻦ ﺣﺴﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ .. ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﺠﻮ .. ﻭﻫﺮﺑﺖ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ .. ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ .. ﺻﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻲ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﻭﻃﺎﺭﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺤﺘﻈﻦ ﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ .. ﺗﺤﺲ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻭﺍﻟﺤﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ .. ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﻫﻲ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﺄﻟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ .. ﺑﻞ ﺑﻘﻴﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﺧﻴﻮﻃﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻳﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻋﺸﺎ ﺻﻔﺼﺎﻓﺎ ﻳﻬﻨﻲ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻃﻴﺮ .. ﺻﺤﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻠﻮﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﺫﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺄﺟﺞ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺎﺳﻢ ﺧﺎﻟﻘﻪ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺑﻮﻗﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﺘﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮﺀ ﻟﻠﺼﻼﺓ .. ﺻﻠﺖ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻄﺎﺑﻖ ﺍﻻﺭﺿﻲ ﻟﻜﻲ ﺗﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﺮﺡ : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺍﻟﻜﻞ : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﺔ : ﺣﺸﻰ ﻋﻠﻴﺞ ﻓﺘﻮﻥ ﺧﻠﺼﺘﻲ ﺭﻗﺎﺩ ﺍﻟﺪﻳﺮﺓ ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﺞ ﻳﺎﻟﺴﻮﺳﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻌﻠﻴﺞ . ﻳﻮﺑﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺭﻗﺪﺕ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺷﻐﻠﻲ ﻣﻮ ﻣﺜﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﺎﻳﺤﻴﻦ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻡ ﺑﺪﺭ ﻭﻻ ﻛﺎﻧﻪ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﻴﺖ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻫﻮ ﻫﻮ ﻛﻠﺘﻨﻲ ﺻﺞ ﺑﻨﺖ ﺍﻣﻬﺎ !! ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﻨﻮﻭﻭﻭﻭﺭ؟؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺼﻠﺢ ﺍﻟﻮﺿﺢ : ﻗﺼﺪﻱ ﺑﻨﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ .. ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﻧﺎﻥ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﻴﻬﻮﺩﻩ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﻨﻮﺭ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻳﺪ ﻟﺴﺎﻧﺞ ﻣﻄﻮﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻣﺎ ﺗﺤﺸﻤﻴﻦ ﺍﺣﺪ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻋﻼﻣﻜﻢ ﺍﻧﺘﻮ .. just joking ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺣﺲ ﺑﺎﻟﻨﻜﺖ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻬﺞ .. ﻻ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﻘﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﺧﺘﻬﺎ : ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻬﺞ ﻻ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺻﻼ ﻫﺎﺗﻲ ﻭﻳﻬﻲ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻜﻠﻤﻲ .. ﻓﺪﻳﺘﻨﻲ ﺍﺣﻠﻰ ﻭﺣﺪﻩ ﺑﺎﻟﺼﻒ .. ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ ﻳﻤﻪ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﻣﺎﺍﺻﺪﻗﺞ .. ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻠﻮﺓ ﻋﻴﻞ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺷﻨﻮ ..ﻣﻠﻜﻪ ﺟﻤﺎﻝ !! ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺍﻓﺎ ﻳﻤﻪ .. ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺘﺞ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﺧﻠﻴﺘﻲ ﺍﻟﺸﻚ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻟﻴﻘﻴﻦ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺸﻚ ... ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺷﻨﻮ ﺷﻜﺞ ﻳﺎ ﻋﺒﻘﺮﻳﻪ ﺯﻣﺎﻧﺞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻻﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﺳﻤﺮ ﻋﻨﻜﻢ .. ﻭﺍﺣﻠﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﺑﻌﺪ .. ﻗﻠﺖ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻳﻮﻡ ﻳﻮﻟﺪﻭﻧﻲ ﻭﻳﺎ ﺳﻤﺎﻫﺮ .. ﺍﻫﻲ ﺑﻨﺘﻜﻢ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻡ ﺑﺪﺭ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﺑﻨﺘﻬﺎ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺻﺪﻗﺞ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﻣﺸﺎﺭﻱ .. ﺳﻤﺎﻫﺮ ﺍﻛﻴﺪ ﻫﻲ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﻮﻟﺪﺕ ﻭﻳﺎﺝ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺍﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺟﺮﺍﺡ .. ﺭﻭﺡ ﻳﻴﺐ ﻟﻲ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺍﺑﻲ ﻫﺎﻟﺸﺎﺫﻳﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻨﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻳﻤـــﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﺑﻌﻴﻨﺞ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻳﻤﻪ ﻣﻦ ﺻﺠﺞ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻨﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ﻋﻨﺞ .. ﻃﺎﻳﺤﻪ ﻟﻲ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺍﺕ .. ﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﺞ ﺍﺻﻠﺞ ﻳﺎﻟﺸﺎﺫﻳﺔ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﺤﻈﻦ ﺍﻣﻬﺎ : ﻳﻤﻪ ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﺑﻮﻱ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﻪ ﺃﻧﺎ ﺍﺗﻐﺸﻤﺮ .. ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﻪ؟؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺤﻨﻴﻪ ﻭﻋﺘﺎﺏ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ﺣﻴﻞ ﺻﺪﻗﺘﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺘﻴﻦ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺗﻴﻦ : ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻟﺼﺞ .. ﺗﺼﻠﺤﻴﻦ ﻣﻤﺜﻠﻪ ﺍﻻﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺒﻌﺪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻨﻬﺎ : ﺍﻗﻮﻟﺞ ﻗﻮﻣﻲ ﻋﻨﻲ ﺳﻮﺍﻟﻔﺞ ﻓﺎﺿﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﻭﻳﻬﺞ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻯ ﺑﻠﻴﺎ ﻟﺴﺎﻧﺞ ﻳﺎﻟﺴﻮﺳﻪ .. ﻟﻴﺶ ﻛﻠﻪ ﻃﺎﻳﺤﻪ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﺪﺭ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻻﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﺭﻭﺡ ﻭﺣﺪﻩ .. ﻣﺎ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺘﻔﺎﺭﻕ ﻳﺎ my dear brother ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺘﻔﺎﺭﺝ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺸﺎﺫﻳﻪ ﻫﺎﺫﻱ ! ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻐﺮﻭﺭ : ﺍﺣﻠﻰ ﻋﻨﺞ ﻳﺎﻟﺴﻮﺳﻪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺒﻌﺪ ﺧﺼﻠﻪ ﺷﻌﺮ : ﻫﺎ ﻫﺎ ﻫﺎ ﻱ .. ﺣﻠﻤﻲ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻻ ﺷﺨﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺮﻳﻢ ﺻﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺑﺨﻴﺮ ... ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺻﻮﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻌﻠﻦ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺮﻋﺐ : ﻭﻳﻪ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﺗﺨﺒﻰ ﺑﺄﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻛﻴﺪ ﺭﻭﻳﺘﺮ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻧﻲ ﺭﺳﺒﺖ ﺑﺎﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻴﺎﻛﻠﻨﻲ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﺣﺘﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﺞ ﻣﻨﻮﻭﺭ ﺻﺞ ﺍﻧﺞ ﺣﻤﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺳﻮﻳﺘﻬﺎ ﻛﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺮﺩ ﻟﺞ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺗﻜﻔﻰ ﻋﺎﺩ ﻭﻳﺎ ﺻﻜﺘﻚ ﺍﻧﺖ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺰﺭﻫﺎ ﺩﻭﺍﻭﻳﺢ . ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻛﺴﺮ ﺍﺑﻮﻱ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻲ ﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ .. ﻛﺒﺮ ﻣﺨﻲ ﻭﺻﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺑﺸﻬﻘﻪ : ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺑﻨﺠﺢ ﺍﻻ ﺑﻠﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻲ .. ﻻ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺧﻠﻨﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﺳﺎﻗﻄﻪ ﻭﻻ ﻳﺠﻴﺲ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺷﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻦ ﺻﺠﻬﺎ ﻫﺎﺫﻱ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺤﺎﺭﺝ ﻭﻳﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﻳﺎﻟﺤﺎﻗﺪﻩ ﻳﺎﻟﺤﺴﻮﺩﻩ .. ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻟﺘﺮﻣﻲ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ .. ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺴﻠﻢ ﻭﻓﺎﺗﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺘﺎﺧﺬ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻋﻨﻪ : ﻋﺴﺎﻙ ﻉ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻳﺞ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ .. ﺷﻬﺎﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺍﻟﺨﺪﻭﺩ ﻣﺘﻮﺭﺩﺍﺕ .. ﺷﺼﺎﻳﺮ . ﻣﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺑﺘﻌﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﻮﺍﻧﻴﺖ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻱ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻜﻠﻢ ﺍﺑﻨﺘﻪ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﻡ ﺍﻟﺸﻘﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﻳﻞ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﻬﺮﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻧﺖ .. ﺷﺎﻕ ﺍﻟﺤﻠﺞ .. ﻋﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﺮ .؟ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻘﻮﻡ ﻟﻜﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﺍﻟﺪﻩ : ﺍﻟﺸﺮ ﻣﺎ ﺍﻳﻴﻚ ﺑﺲ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﻬﻴﺪﻱ ﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﺻﺒﻲ ﺧﻠﻮﻕ .. ﻛﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻ ﺑﺎﺟﻲ ﻟﻪ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﺲ ﻳﻜﻤﻠﻬﻦ ﺑﺎﻟﻜﻮﻳﺖ .. ﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ .. ﺗﺨﻴﻞ ﻳﻮﺑﺎ؟ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﺗﺨﻴﻞ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﺍﻋﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻜﻢ ﻣﻮ ﺑﺲ ﺍﻣﻞ ﺍﻻ ﺗﻄﻖ ﺟﺒﺪﻱ . ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﻳﻮﺑﺎ ﻫﺬﻱ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﻲ ﻳﺪﻳﺪ .. ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﻋﻨﻚ .. ﺧﻠﻚ ﺑﺪﻳﺮﺗﻚ ﺍﺣﺴﻦ ﻟﻚ .. ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻠﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺮﺓ ﺷﺼﺎﺭ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﺤﻴﻦ ..ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭﻳﺮﺩﻭﻥ ﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻟﻲ ﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺕ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺻﺢ ﻛﻼﻣﻚ ﻳﻮﺑﺎ .. ﺃﻧﺎ ﺍﻳﺪﻙ 100 ﺑﺎﻝ 100 ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻟﻐﻼ .. ﺷﺨﺒﺎﺭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺠﻴﺐ ﺍﺑﺎﻫﺎ .. ﻫﻞ ﺗﺮﻗﺺ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ .. ﺍﻡ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﺳﻘﺎﻁ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺧﺠﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ .. ﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ .. ﻻ ﺗﺴﺎﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﺣﻮﺍﻟﻲ .. ﻓﺎﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻭﺿﺢ ﻣﻨﻬﺎ ... ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ .. ﺍﻻ ﺍﻥ ﺭﻳﻤﻮﻭﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻳﺒﻴﻚ ﺑﺸﻐﻠﻪ .. ﻣﺎﺍﺩﺭﻱ ﻛﺎﻧﻪ ﺣﻖ ﺗﺎﺛﻴﺚ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻧﺰﻝ ﺭﺍﺳﻪ ﻻﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺍﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﻪ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺟﺮ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﺷﻮﻑ ﺑﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺍﻣﻜﻢ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻬﺾ : ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺍﺭﺗﺎﺡ ﻟﻲ ﺷﻮﻱ .. ﻳﻮﺑﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﺷﻴﻠﻲ ﺍﻏﺮﺍﺿﻲ ﻭﺣﻄﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺝ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﺑﻮ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .. ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ... ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺤﺰﻥ : ﻓﺎﺗﻦ .. ﻟﻴﺶ ﻗﻠﺘﻲ ﻻﺑﻮﻱ ﻋﻦ ﺑﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺷﻨﻮ ؟؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺒﻮﻧﻪ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﻢ .. ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻥ ﻟﺆﻱ ﺍﺭﻓﻴﺠﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﺍﺑﻮﻱ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻫﻨﺎﻙ .. ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﺷﻔﻴﻬﺎ؟ .. ﺷﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﻴﻨﻪ ﻳﻨﺠﺮ ﺑﺒﻴﻮﺕ ﺭﺑﻌﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺤﺲ ﺑﻤﺪﻯ ﺣﻘﺎﺭﺓ ﻛﻼﻡ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﺍﻟﺴﻤﻮﺣﻪ ﻳﺎ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺍﺷﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻱ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﺸﺮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ .. ﺍﻫﻮ ﻻ ﻳﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﻪ ﻭﻻ ﻓﺎﺣﺸﻪ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﺑﻬﺎﺕ ﺭﺑﻌﻚ ﻫﺎﺫﻭﻟﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﻮﺭ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻭﻳﺎﻫﻢ .. ﺍﻟﺨﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺬﻫﺐ ﻭﻻ ﺩﻳﻦ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﻼ ﻃﻮﺍﻟﻪ ﻟﺴﺎﻥ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻧﺖ ﺑﻌﺪ .. ﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﺻﻠﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ .. ﺍﺑﻮﻧﺎ ﻧﺠﺎﺭ .. ﺧﻴﺮ ﻭﻧﻌﻤﻪ ... ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻧﺠﺎﺭ .. ﻣﺎ ﺍﺷﻮﻑ ﻧﺰﻝ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﺍﻣﺒﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﺭﺳﻠﻪ ﻧﺒﻲ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ؟ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺳﺘﺨﻔﺎﻑ : ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺞ ﻳﺎﻟﺸﺎﻃﺮﺓ .. ﺣﺎﻓﻈﻪ ﺩﺭﺳﺞ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻳﻬﺞ ﻳﺎﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻭﺡ ﻋﻨﻚ ﺍﺻﻼ .. ﺣﻤﻠﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺘﺎﻉ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻟﻠﻜﺮﺍﺝ .. ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﺧﻴﻬﺎ .. ﻟﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ؟ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻬﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﻢ؟ ..ﻫﻮ ﻳﺘﻌﺐ ﻭﻳﺸﻘﻰ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻨﺎ ﻭﺍﺧﻮﺗﻲ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺸﺎﻛﺮﻳﻦ .. ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻧﺠﺎﺭﺍ؟ .. ﻓﻬﻮ ﺑﻜﻞ ﻃﺮﻗﻪ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﻳﺒﻨﻲ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ .. ﺳﻘﻄﺖ ﺩﻣﻌﻪ ﻗﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺩﺩ : ﻋﺴﺎﻙ ﻉ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻳﻮﺑﺎ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺤﺮﻡ ﻣﻨﻚ .. ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ : ﻫﻼ ﻳﻤﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﻤﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺗﺒﻴﺞ ﻓﺎﺗﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺭﺃﺕ ﺟﺮﺍﺡ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻳﺼﻐﻲ ﻟﻠﻤﺤﺎﺩﺛﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺷﻬﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻬﻤﺲ : ﺍﻭﻭﻭﺹ .. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻬﻤﺲ : ﺷﺼﺎﻳﺮ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻐﻨﻲ .. ﻭﻳﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺫﻳﻪ .. ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺗﺪﻧﺪﻥ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻻﻏﺎﻧﻲ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻻﻏﻨﻴﻪ ﺻﻔﻘﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻼﻣﺞ .. ﻋﻨﺪﺝ ﻋﺮﺱ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ .. ﻃﺎﻳﺤﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻳﺎ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻳــــــــــﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺴﻰ ﺍﺣﺪ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ﻭﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﻮﻟﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺟﺒﻲ ﺯﻳﻦ .. ‏(ﻋﺮﻓﺖ ﻓﺎﺍﺗﻦ ﺍﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺣﺒﻴﺐ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﺟﺮﺍﺡ ‏) ﻣﺎ ﻋﻨﺪﺝ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﻳﺎﻟﻔﺎﺿﻴﺔ .. ﻟﻴﺶ ﻣﺘﺼﻠﺔ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻧﺎ ﻓﺎﺿﻴﻪ .. ﺍﻭﺭﻳﺞ .. ﻣﻮ ﻗﺎﻳﻠﻪ ﻟﺞ ﺷﻲ ﺍﻧﺰﻳــــﻦ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻻ ﺗﺨﺴﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻭﺭﻳﻠﺞ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﺞ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﻳﺪ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺭﻭﺣﺞ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻛﻴﺪ .. ﻣﻮ ﺍﺑﻮﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺰﻳﻦ .. ﺍﻗﻠﺞ .. ﻧﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻴﻤﻴﻪ ﻋﺎﺯﻣﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ .. ﺷﺮﺍﻳﺞ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻤﻂ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ .. ﻻ ﺗﺴﺘﻠﻄﻒ ﻧﺎﻫﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ : ﻻﺯﻡ ﺍﻧﺮﻭﺡ ﻳﻌﻨﻲ؟ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻘﻠﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ : ﻋﻨﺪﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﻳﺎ ﻧﺮﻭﺡ ﻭﻧﻐﺜﺚ ﺭﻭﺣﻨﺎ ﺑﻬﺎ .. ﻭﻳﺎ ﺍﺗﻴﻴﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﻧﻘﻌﺪ ﻧﻄﺎﻟﻊ ﺷﺮﻳﻂ ﻋﺮﺱ ﻓﻮﺯ ﺍﺧﺘﻲ .؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻮﺯ ﺍﺑﺮﻙ ﻟﻲ .. ﻭﺻﺮﺍﺣﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺍﺣﺐ ﻧﺎﻫﺪ ﻟﻬﻨﺎﻙ .. ﺻﺞ ﻃﻴﺒﺔ ﺑﺲ ﻣﺎﺍﺭﺗﺎﺡ ﻟﻬﺎ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ .. ﺷﻬﺎﻟﻜﻼﻡ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﺷﻮﻳﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻻ ﻗﻮﻟﻲ ﺗﻠﻮﻉ ﺍﻟﺠﺒﺪ ﻭﺗﺰﻫﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻔﻮﺷﺮﻳﻪ ﻭﺷﺎﻳﻔﻪ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﻳﺎﺯﻋﻢ ﺯﻗﺮﺗﻴﻪ . ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻧﺞ .. ﺻﺞ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﻴﺲ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻭﺍﻟﺤﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻟﻨﺤﺴﻪ .. ﻗﻮﻟﻲ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻱ ﺟﺬﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ .. ﺍﺩﺭﻱ ﻓﻴﺞ ﺣﺎﻗﺪﺓ .. ﻭﻳﻨﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﻨﻮﻭﺭ ..؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺘﺨﺒﻴﺔ ﺑﺪﺍﺭﻫﺎ .. ﺗﺨﺎﻑ ﻻ ﺍﺑﻮﻱ ﻳﻄﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺢ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺨﻮﻑ : ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻪ ﺫﻛﺮﺗﻴﻨﻲ .. ﻣﺴﺎﻋﺪﻭ ﺍﻟﺴﺒﺎﻝ ﻣﺘﺤﺬﻑ ﻓﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻦ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﺣﺎﻟﻪ .. ﺍﻥ ﺭﺳﺒﺖ ﺑﺎﻻﺳﻼﻣﻴﺎﺕ ﺧﻼﺹ .. ﺑﻴﻠﻌﻦ ﺧﻴﺮﻱ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻟﻴﺶ ﺯﻳﻦ .. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﺍﻫﻮ ﻣﺘﺪﻳﻦ ؟؟ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺬﺑﻨﻲ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﻏﻴﺮﻩ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﺮﺳﻪ ﻭﻳﻔﻜﻨﻲ ﻣﻨﻪ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻌﺮﺳﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻳﻔﻜﺢ ﻣﻨﻪ .. ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ .. ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻌﻨﻲ .. ﺑﺲ ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺎ ﺻﻐﺎﺭ . ﻣﺮﻳﻢ : ﺷﺘﺒﻴﻦ ﺗﺸﻮﻓﻴﻦ ﻓﻴﻪ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻴﺖ ﻫﺬﺍ .. ﻣﺎﻛﻮ ﺣﻴﺎﺓ .. ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻌﺪ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻭﻳﺎﻩ .. ﻭﻟﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻮﺃﻡ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ .. ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺑﺲ ﻧﻈﺮﺓ ﻭﻳﺪﺏ ﺍﻟﺮﻋﺐ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﺞ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﺟﺬﻱ ﻋﻦ ﺍﺧﻮﺝ .. ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﻮﺝ .. ﻣﺮﻳﻢ :ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻣﺎﺍ ﺍﻋﻄﻠﺞ .. ﺑﺮﻭﺡ ﺍﺯﻫﺐ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻭﻳﺎ ﺍﻣﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ... ﺍﺷﻮﻓﺞ ﺑﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻳﻪ ﺻﺞ ﺻﺞ .. ﺑﺎﺟﺮ ﺑﺘﺎﺧﺮ .. ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻼﺳﻨﺎﻥ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻭﻛﻴﻪ .. ﺃﻧﺎ ﻭﺳﻤﻮﻱ ﺑﻨﻨﺘﻈﺮﺝ .. ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻛﻴﻚ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺎﻱ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺑﺎﻳﺎﺕ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺍﻏﻠﻘﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﻋﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﻪ .. ﻫﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻐﻪ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﻨﺠﺢ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺎﺛﺮ ﻣﻌﺪﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ ﺍﻭ ﺍﻻﻋﻔﺎﺀ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻳﻢ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺠﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻟﺒﺴﺖ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻣﻬﺎ : ﺷﺼﺎﻳﺮ ﻳﻤﻪ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﺧﻮﺝ ﻋﺎﺯﻡ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﻬﻴﺪﻱ ﻭﺷﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﺑﻌﻪ ﺑﻌﺪ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻮﺿﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﺞ .. ﻭﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ : ﻫﻠﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﺑﻴﻮﺗﻔﻞ ﻻﻳﺪﻳﺰ .. ﻫﻼ ﺑﺨﺎﻟﺘﻮﻭﻭﻭﻩ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﺤﻈﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺍﻳﻀﺎ : ﺧﻠﻮﺩ ﻗﻮﻡ ﻋﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻨﻲ ﺍﻃﺒﺦ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﺘﺴﻮﻳﻦ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻓﺘﻮﺵ .. ﻭﻛﻔﺘﻪ .. ﻭﻻ ﻛﺒﺎﺏ ﺍﻳﺮﺍﻧﻲ .. ﻛﻠﻪ ﻇﺎﻳﻘﻪ !! ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺘﺎﻛﺪ .. ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻻﻛﻞ .. ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻳﻴﻠﻚ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺯﻭﺩ ﻭ ﺯﻭﺩ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﺴﻮﻱ .. ﺍﺣﺐ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺨﺎﻟﻪ ﻭﺍﻟﻌﻢ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺣﺒﻴﺘﺞ ﻭﺃﻧﺎ ﻫﻠﻜﺎﻥ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﻓﺎﻟﻚ ﻳﺎﻟﻨﺤﺲ .. ﺃﻧﺎ ﺍﺣﺒﻚ .. ﺍﺳﺘﺨﻔﻴﺖ ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ ﻋﻴﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻄﻴﺮ ﺣﺠﺎﺑﻲ ﺍﺣﺐ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﺜﻠﺞ .. ﺑﻴﻀﻪ ﻭﺿﻌﻴﻔﻪ ﺟﻨﻬﺎ ﻫﻴﻠﻖ .. ﺗﻠﻮﻉ ﺍﻟﺠﺒﺪ . ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ ﺗﺤﻀﻦ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ : ﺗﺤﺼﻞ ﻟﻚ ﻓﺘﻮﻧﺘﻲ .. ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻀﺤﻚ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺑﺲ ﺧﺒﺮﺝ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻌﻨﺐ .. ﻓﺎﺍﺗﻦ : ﺣﺎﻣﺾ ﻋﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻋﺸﺎﻧﻪ ﺷﻴﺼﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺗﻬﻜﻤﻴﻪ : ﻳﻄﻴﺢ ... ﺗﺨﺮﺝ ﻟﻪ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻳﻐﺎﺩﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻠﻬﻔﺔ : ﻫﺎ ﻳﻤﻪ .. ﺯﻫﺐ ﺍﻟﻌﺸﺎ؟ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻻﻳﻤﻪ ﺑﺎﺟﻲ ﺷﻮﻱ .. ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﺸﻰ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻫﺐ ﻛﻞ ﺷﻲ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻳﻤﻪ .. ﻓﺘﻮﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﺳﺎﻋﺪﻥ ﺍﻣﻲ ﺷﻮﻱ ﻭﻟﻲ ﺯﻫﺐ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻧﺎﺩﻳﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﻪ . ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻥ ﺷﺎﻟﻠﻪ .. ﺫﻫﺐ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻞ .. ﺍﻣﺎ ﻓﺎﺗﻦ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﻟﻜﻲ ﺗﺮﻯ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻫﻮ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻊ ﺍﺧﻴﻪ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ .. ﻳﺎ ﻟﻠﺤﻈﻮﻅ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ .. ﻭ ﺳﺘﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ .. ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻼ . ﻇﻠﺖ ﻣﻨﻬﻤﻜﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ ﺗﺴﺎﻣﺮﻫﻦ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻗﻠﻴﻼ .. ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺴﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﺟﻬﺰ ﻛﻞ ﺷﻲ . ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﺻﺞ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺸﺎﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﻧﺎﺳﻪ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﺣﻢ ﺍﺣﻢ .. ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﺘﻐﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﺷﻤﺌﺰﺍﺯ : ﻭﺷﺴﻮﻳﺘﻲ ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻬﺞ ﻓﺎﺗﻦ : ﻓﺘﻮﺵ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﻭﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﺰﻥ : ﻻ ﻻ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺍﻛﻞ ﺷﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﺗﻦ : ﻳﻤﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﻤﺰﺡ ﻭﻳﺎﺝ ﻳﻤﻪ ﻋﻼﻣﺞ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻪ ﺷﻴﻘﻮﻝ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻳﻪ ﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﻣﻮ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺑﻤﻠﺠﻪ ﺍﺧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﺻﺎﺩﻧﻲ ﺍﺳﻬﺎﻝ ﻭﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ .. ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﺘﻮﺷﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺘﻮﺳﻞ : ﻳﻤﻪ ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺑﺲ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺴﻚ ﻫﻮﺍﺵ ﻭﻳﺎﻫﺎ . ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ : ﺧﺎﻟﺪ .. ﺍﻗﻠﻚ ﺩﺧﻞ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺍﻗﻒ ﺗﻬﺬﺭ ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﻢ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﺴﻮﻱ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ .. ﺍﺣﺒﻬﻦ .. ﺍﺣﺒﻬﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺒﻬﻦ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺣﺒﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﻤﻪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻝ13 ﺳﻨﻪ : ﻣﺴﺘﻐﻨﻰ ﻋﻦ ﺣﺒﺞ .. ﻻ ﺗﺤﺒﻴﻨﻲ .. ﺍﻫﻢ ﺷﻲ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻪ . ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻓﻘﺮﻙ ﻳﺎﻟﺒﺎﻫﺲ .. ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻧﺖ ﻣﺤﺒﺔ ﻣﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻴﺎﺳﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻭﻫﻮﻭﻭﻭﻭﻭ ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ .. ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮﺝ .. ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺍﻧﺘﻲ ﺣﺎﻗﺪﺓ ﻣﺎﺍﻋﻮﺭ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﻳﺎﺝ .. ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 8:15 ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺭﻭﺡ ﻳﻤﻪ ﻭﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﻴﻮﺻﻞ ﻟﻚ ﺫﻫﺐ ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺟﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺘﺸﻜﻰ ﻣﻨﻪ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺧﺎﻟﻮﻩ .. ﻭﻟﺪﺝ ﻫﺬﺍ ﻣﻠﻞ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺷﻮﻑ .. ﻏﺰ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻭﻟﺪﻱ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﻮﻩ .. ﻳﻤﻠﻞ .. ﺷﺎﻳﺐ ﺑﻌﻤﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .. ﺳﻮﺍﻟﻔﻪ ﺍﺳﺘﻮﺕ ﺑﻄﺎﻟﻴﻪ .. ﻣﻮ ﻣﺜﻞ ﻗﺒﻞ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻘﺮﺩﻱ ﺍﻣﺒﻴﻨﺎ .. ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﺻﺞ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻣﻮ ﺑﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ .. ﺍﻻ ﻗﻮﻝ ﺗﺨﺼﺺ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ .. ﻳﺪﺭﺱ ﻟﻚ ﻋﻠﻢ ﻧﻔﺲ ﺷﺘﺒﻴﻪ ﻳﻄﻠﻊ ﻟﻚ .. ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻣﺎﻡ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻣﺎﻡ ﻭﻻ ﺷﻲ ﺣﺬﺍﻟﺞ ﻳﺎ ﻧﻜﺘﻪ ﺯﻣﺎﻧﺞ .. ﻋﻼﻣﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻗﺰﻣﻪ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻳﻤﻪ .. ﺍﻡ ﺟﺮﺍﺡ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺧﺬ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺭﻭﺡ ﻟﻠﺮﻳﺎﻳﻴﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﻪ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﺪ : ﺗﻄﺮﺩﻳﻨﻲ ﺧﺎﻟﻮﻩ .. ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺴﻮﻟﻒ ﻟﺞ ﻋﻦ ﺍﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻚ ﺳﻮﺍﻟﻒ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻲ ﺷﻲ .. ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﻻ ﻻ .. ﺍﺻﻼ ﺍﻧﺖ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﺱ ﺍﻻ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺖ ﻧﺎﺳﻲ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻨﻮﻭﺭ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺳﻤﺎﻫﺮ ﻣﺎ ﺗﺘﻔﺎﺭﺟﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺱ؟ ﻣﻨﺎﻳﺮ : ﺃﻳﻪ .. ﺷﻔﺎﻳﺪﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻼ ﺳﻤﺎﻫﺮ ﻭﻣﻨﺎﻳﺮ .. ﻗﻮﻝ ﻟﻲ؟؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺼﻜﻪ ﺑﻨﺎﺗﺞ ﺧﺎﻟﻮﻭﻩ .. ﺍﻟﺨﺒﻠﻪ ‏( ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻳﺮ ‏) ﻭﺍﻟﺮﻗﻠﻪ ‏( ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﺎﺗﻦ ‏) .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻓﻮﻻﺫﻳﺔ ﻻﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻳﻪ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﻯ : ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻫﺎﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﺷﻠﻮﻥ ﺍﻣﻠﻬﺎ .. ﺳﺤﺮ ﺫﻭﺑﻨﻲ ﺑﻐﺰﻟﻬﺎ .. ﺑﻮﺳﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ﺣﺒﻴﺒﻲ .. ﺗﺴﻮﻯ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﻗﻮﻡ ﺍﻃﻠﻊ ﺑﺮﻩ .. ﺑﺮﻩ .. ﻳﺤﻤﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻲ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻭﻫﻦ ﻳﺘﻀﺎﺣﻜﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻔﺔ ﺩﻣﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺴﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ .. ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻛﻠﻪ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﺦ ﺗﺤﺴﺒﺎ ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺟﺮﺍﺡ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﺣﺪ .. ﺃﻥ ﺗﺤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﻣﺸﻌﻞ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ .. ﺭﺃﺗﻪ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﻨﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻈﻞ ﻣﺠﻬﻮﻻ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﺍﻋﻄﻒ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺭﺍﻩ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻫﺎﺩﺋﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ .. ﺳﺎﻣﺮﺕ ﻓﺎﺗﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﻷﺣﺪ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮﺃ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﻋﺠﺒﺘﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ‏(ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻣﻨﻚ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺑﻘﻲ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﻴﻮﻡ ﺣﺴﺎﺑﻚ .. ﻓﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﺗﺒﻐﻲ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺍﻟﻔﻀﻼﺕ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﻳﺎ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺣﺴﺎﺑﻚ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﻴﺐ ‏) .. ﻡ . ﺭ . ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ .. ﺃﻋﻄﺘﻬﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻠﻒ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﺍﻧﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﺃﺥ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻷﻛﺒﺮ .. ﻫﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﻋﻨﻪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ .. ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺣﻤﻴﺪ .. ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺪ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺐ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻪ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻪ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻋﻘﻞ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﻣﻐﻠﻖ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮﺓ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﻭﺗﻔﻬﻢ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ . ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻟﺴﻬﻢ .. ﻫﺎﻫﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻭ ﺧﻤﺲ ﻭ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ .. ﺑﻘﻴﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺻﺎﺣﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﺟﺮﺍﺡ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻈﻒ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﺮﻗﺎﺩ .. ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﻭ ﺧﻤﺴﻪ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ .. ﺩﺧﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺔ ﻭ ﺍﻧﺪﻫﺶ ﻣﻦ ﻓﺎﺗﻦ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﻄﻠﻊ ﻭﻳﺎ ﺭﺑﻌﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﻈﻒ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﻪ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺞ ﺑﺎﺟﺮ ﻧﻈﻔﻴﻬﺎ . ﻓﺎﺗﻦ : ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻣﻲ ﻻﺯﻡ ﺍﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﺗﻨﻈﻔﻬﺎ ﻭﺗﻌﺐ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﻳﺠﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﻭﻭﻧﺎﺳﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻔﻀﻮﻝ .. ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺸﻌﻞ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻊ ﺑﻤﺄﺯﻕ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﺍﺣﺴﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻭﻧﺎﺳﺔ ﻭﻳﺎﻩ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻟﻠﻮﻗﺖ .. ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﺷﻮﻱ ﻫﺎﺩﺉ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺴﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ .. ﺑﺲ ﺻﺮﺍﺣﺔ .. ﺃﺻﻴﻞ . ﻓﺎﺗﻦ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻭﺩﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻋﺮﻕ ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ : ... ﻣﺸﻌﻞ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻳﻴﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺠﻴﺐ ﻫﺎﻟﺸﺨﺺ .. ﺟﺮﺍﺣﻮﻭ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻓﺞ ﺍﻻ ﺍﻟﺰﻳﻨﻴﻦ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺃﻧﺖ .. ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺭﺑﻊ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﻮ ﺷﻐﻠﺞ .. ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺭﻓﻴﺠﺘﻲ .. ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺛﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻻﻧﻲ ﻭﺍﻳﺪ ﺍﺣﺐ ﺍﻧﻮﻉ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺧﺎﻟﺪ : ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ .. ﺍﺑﻲ ﺍﺻﺎﺩﻕ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﻮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻓﺎﺗﻦ : ﻗﺺ ﺑﻠﺴﺎﻧﻚ .. ﺗﻮﻙ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﻱ .. ﻻﺗﻘﻮﻝ ﺟﺬﻱ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﻭﻏﺎﻣﻀﺔ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﺞ ﻳﺎ ﻓﺘﻮﻥ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺞ ﺍﺳﺘﻮﻳﺘﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ .. ﻟﻮ ﺍﻣﻮﺕ ﻣﺎﺍﺻﻴﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻳﻪ ﻭﻳﺎﺝ .. ﻻﻧﻬﺎ ﻭﺍﻳﺪ ﺍﺣﻠﻰ ﻋﻨﺞ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻮﺍﻓﻘﻪ : ﺷﻌﺒﺎﻟﻚ .. ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺗﺨﺴﻲ .. ﺇﻻ ﺃﻧﺎ ﻭﻳﺎﻙ .. ﻣﺤﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﻣﺤﺪ ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ .. ﻭﻳﺎﺧﺬﺝ ﻓﺎﺗﻦ ﺗﻀﺮﺏ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋﻪ : ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﻓﺎﻟﻚ ﻳﺎﻟﻜﺮﻳﻪ .. ﺗﻮﻧﻲ ﺷﺒﺎﺏ ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎﻟﻠﻪ . ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﻮﻩ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﻟﺔ ﻣﻨﻮﻭﺭ ﻭﺩﻳﺮﻱ ﺑﺎﻟﺞ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺞ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﺍﻧﺖ ﺑﻌﺪ .. ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻮﺭﻭ ﺍﻟﻘﺎﻃﻌﺔ .. ﻣﺎﺻﺎﺭ ﺍﻧﺨﻄﺒﺖ ﻭﻧﺴﺖ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻳﺎﻫﺎ . ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻳﻪ .. ﺗﺼﺪﻗﻴﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﺤﺪ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺪﻭﺍﻱ ..ﺑﺲ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﻼﺹ ﻣﻌﻨﺎﺗﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﻻﺯﻡ ﻳﺮﻭﺡ ﻭﻳﺎﻫﺎ . ﻓﺎﺗﻦ : ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﻟﻤﻤﺜﻞ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺍﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻯ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺍﻧﺖ ﺗﺎﺧﺬﻩ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﺗﺪﻟﻊ ﻋﻼﻣﺞ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺗﺨﻠﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺘﺪﻟﻊ .. ﻣﺼﺎﻛﻪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﻤﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺮﻗﺐ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻗﺒﻬﺎ .. ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺇﻋﺠﺎﺏ .. ﻭﺑﻜﻞ ﺷﻐﻒ .. ﺇﻧﻬﺎ ﻫﻲ .. ﻻﺑﺪ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻫﻲ .. ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﺔ .. ﺍﻟﻤﺪﻟﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﻜﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ .. ﻣﺎ ﺃﺣﻼﻫﺎ .. ﻛﺒﺮﺕ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻛﺎﻟﺤﻮﺭﻳﺔ .. ﻓﺎﺗﻦ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ .. ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻌﺎﻛﺴﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻤﻦ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ .. ﻏﺎﺑﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﻭﻋﻴﻬﺎ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﺎﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﺎﺗﻦ : ﻧﻌﻢ ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻭﻳﻨﺞ ﺍﻧﺘﻲ؟ ﻓﺎﺗﻦ : ﻛﻨﺖ ﻭﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﺧﺎﻭﻳﻪ ﻟﺒﺮﻉ؟ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻭﻗﻔﻨﻲ ﺑﺎﻟﻠﻴﻮﺍﻥ ﻭﻳﺎﻩ؟ ﻓﺎﺗﻦ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ : ﺍﻳﻪ ﻟﻴﺶ؟ ﺟﺮﺍﺡ : ﻳﺎ ﻣﺴﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻳﻪ . ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﺳﻴﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺨﻔﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻓﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ .. ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻲ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ؟ ﻳﺎ ﻟﻠﻤﺼﻴﺒﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺪﺍﺭﻛﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻓﺎﺗﻦ : ﺍﻧﺰﻳﻦ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺣﺠﺎﺑﻲ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮ ﺳﻔﻮﺭ .. ﺟﺮﺍﺡ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻳﻬﺞ ﻻ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﺷﺪ ﺣﺠﺎﺑﺞ ﻭﺍﺧﻨﻘﺞ .. ﺍﻧﻘﻠﻌﻲ .. ﻓﺎﺗﻦ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﺓ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻹﺣﺮﺍﺝ ﻣﻦ ﻟﻬﺠﺔ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻟﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﻟﻌﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻭﻕ .. ﺃﻻ ﻳﺤﺴﺐ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻭﺃﺣﺎﺳﻴﺲ .. ﻓﻠﻴﺬﻫﺐ ﻟﻠﺠﺤﻴﻢ .. ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ .. ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺧﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﻜﻴﻒ .. ﻇﻠﺖ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺃﺑﻴﺎﺗﺎ ﺑﺨﻴﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﻦ ﻣﺘﻰ ﻳﺎ ﻧﺎﺱ .. ﺍﺳﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺐ ﺟﻨﻮﻥ .. ﻭﻣﻦ ﻣﺘﻰ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ .. ﻟﻬﻴﺎﻡ ﻭﻇﻨﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﻣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺮﻗﺐ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﻌﺪ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻫﻞ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﻯ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺨﻔﻖ .. ﻭﻻ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻧﻬﺖ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺄﻭﻱ ﻟﻔﺮﺍﺷﻬﺎ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ .. ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﺎ ﺇﻻ ﺍﺛﻨﻴﻦ .. ﺟﺮﺍﺡ ﻭﺍﻵﺧﺮ .... ﻫﻮ .. ﺃﻃﻔﺄﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺃﺣﺪ .. ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺮﺍﻗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ .. ﺿﺎﻉ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻓﻬﻲ ﺗﺮﺍﻩ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻭﺑﻜﻞ ﺩﻗﺔ .. ﺍﻧﻪ ﻫﻮ .. ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺪ ﻏﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺭﺟﻼ ﻭﻗﺪ ﺧﻂ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺷﻮﺍﺭﺑﻪ ﻭﻛﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻳﺎﻓﻌﺎ .. ﻭﻭﺳﻴﻤﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﻓﺎﻕ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻭﺳﺎﻣﺘﻪ .. ﻳﺒﺪﻭ ﻃﻮﻳﻼ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ .. ﻓﻘﺪ ﻫﺎﻣﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻳﻘﻒ .. ﻭﻫﺎﻫﻮ ﻳﺒﺘﻌﺪ .. ﻭﻳﺨﺘﻔﻲ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﻣﻐﺎﺩﺭﺍ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺍﻟﻔﺨﻢ .. ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻭﺭﺣﻞ .. ﻭﺳﺎﺩ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺤﺒﻮﺭ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ .. ﻭﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ .. ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺴﻘﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺏ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻲ .. ﻟﻢ ﺃﺣﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ .. ﺃﻣﻦ ﺃﻛﻞ ﺃﻛﻠﺘﻪ .. ﺃﻡ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻯ ﺁﻟﻤﺖ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺃﻡ .. ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺑﻪ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻦ؟ ﺗﺒﻨﻴﻦ ﺃﺣﻼﻣﺎ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ .. ﻧﻔﻀﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ .. ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻪ .. ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﻩ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﺣﻼﻡ .. ﺗﻐﻮﺹ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻫﻲ . ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ .. ﺟﻠﺲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .. ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺩﻣﻌﻪ ﻗﻬﺮ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻪ ﺍﻟﺼﻠﺒﻴﻦ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻧﺘﺎﺝ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﻥ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ .. ﻣﺴﺢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺡ ﺃﻏﻠﻰ ﺣﺒﻴﺒﻪ ... ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻷﻧﺜﻮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ .. ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺃﻱ ﻧﺼﻴﺐ .. ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻧﺘﺤﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ .. ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﻗﺖ ﻟﻘﺎﺋﻨﺎ .. ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻗﻒ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ .. ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻜﺘﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻳﺸﻬﻖ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻭﻳﺰﻓﺮ ﻋﻤﻴﻘﺎ ... ﻋﻠﻪ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ .. ﻭﻗﺪ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﻮ ﺃﺥ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻷﻛﺒﺮ .. ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .. ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻧﻈﺮﺍ ﻟﺨﺒﺮﺗﻪ ﻭﻟﺤﺪ ﺫﻛﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ .. ﺗﺮﻗﻰ ﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺑﺴﻴﻄﺔ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺧﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺑﺎﻩ .. ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺻﻠﺐ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﻣﻮﻗﻒ ﻻ ﻳﺘﺰﻋﺰﻉ ﻋﻨﻪ .. ﻣﺴﺘﺒﺪ ﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ .. ﻭﺣﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻛﺎﻟﺼﻘﺮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺸﺎﻥ ﻣﺄﺳﺎﺗﻪ ﻛﺼﺪﻳﻘﻪ ﺃﺏ ﺟﺮﺍﺡ ﻓﺴﻴﻘﻮﻝ .. ﻣﻌﺬﻭﺭ .. ﻣﻌﺬﻭﺭ .. ﻣﻌﺬﻭﺭ .. ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﺮﻡ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺍﺳﺎﺳﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻏﺮﺗﻪ .. ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺫﻫﻠﺘﻪ ﻭﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻻﺑﺪﻱ ﺑﺤﺒﻬﺎ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻻ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻳﻘﻊ ﺍﺳﻴﺮ ﺳﺤﺮﻫﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ .. ﻧﺎﻋﻤﻪ .. ﺗﻌﺸﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻛﺴﺒﺘﻬﺎ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺣﺒﺘﻪ ﻫﻮ . ﻭﻋﺸﻘﺘﻪ ﻫﻮ .. ﻭ ﺍﺧﻴﺮﺍ .. ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻫﻮ .. ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺃﺭﺳﻞ ﻗﺒﻠﺔ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺗﺼﺒﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ..... ﻭﻏﺎﺩﺭ .