والله احتاجك انا - الفصل السادس والعشرون - بقلم عيون المها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: والله احتاجك انا
المؤلف / الكاتب: عيون المها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون

سلطان:طيب ويرفع شنيول أسيل.. اول ما رفعه وقف قلبه.. ما شاء الله.. في احد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات.... ان أسيل تغيرت عن يوم الملكه بكثير الكل شهق يوم شاف أسيل.. البنات كلهم.. سلطان ما شال عينه عن أسيل أسيل زادت احراجها.. وده تقول شيل عينك عني بس منحرجه مررره .. مد يد سلطان وحط ع يد أسيل وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها.. سلطان انبسط من السالفه سواها.. والناس كلهم ميتين من الرومانسيه البنات تنهدن من الموقف أبتسام: ااااااااااااااه متى بعرس اشواق: أي والله متى نعرس ريما: الحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس.. الا قولوا انا اللي متى بعرس اشواق وأبتسام يضحكون عليها أم سلطان لاحظت على سلطان انه متعجب من جمال أسيل أم سلطان ايه والله مو بس حلوة.. الا كنها حوريه.. الكل بارك للعروسين من الاهل.. ابو سلطان دخل يسلم ع سلطان وأسيل وخذ يد أسيل ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس.. لمعت دموع أسيل بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده أبوسلطان: .. االف مبروك يا أسيل أسيل :تاثرت كثير وذكرت أبوها: الله يبارك في حياتك تحرك أبو سلطان يعطي مجال خال أسيل يهنيها ويبارك لها. عطها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف خال أسيل: مبرك الف مبرك أسيل: الله يبارك فيك ويخليك خالي مافكرت أم سلطان تجي وتسلم ع أسيل ولدها سلطان . بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه.. قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم.. عبير أبتسام يرقصن على الاغاني.. والكل يسأل عن أبتسام وجمالها كان ساحر.. حتى أشواق وريما عملن جو باخر الصاله وجلست أسيل مع سلطان.. بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كانت المصورة تأخذ لقطات رومانسيه حميميه بين العروسين.. أسيل كانت منحرجه و تشغل نفسها بالبوكيه .... راحت المصوة عنهم فستانها كان من الحلا والفخامه *** ** *