والله احتاجك انا - الفصل الثاني عشر - بقلم عيون المها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: والله احتاجك انا
المؤلف / الكاتب: عيون المها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

أسيل: وش فيك أبتسام: من جد الله يعينك عليه أسيل: مين أبتسام:أمها أسيل: ليه أبتسام: مادري شايفها نفسها على ايش فرق بينهاو بين عبير احس أنها شريره أسيل :عيب اكبر منك أبتسام: طيب يلله أنتي خلينا نطلع قامت أسيل أول ماد خلت تسلم أم سلطان: في قلبها والله حلوه بس مابينت الشي هذا سلمت عادي عبير: آهلين أسيل ايش أخبارك أسيل: الحمدالله بخير وجلست أسيل أم سلطان: طول القعده ما رفعت عينها عن أسيل عبير: قربت من أمها وقالت فاتحي الناس بالموضوع أم سلطان: طبعن أنتي عارفه ليش أحنا جايين اليوم أم أسيل: ماردت أم سلطان :نخطب بنتك أسيل لولدي سلطان أكيد موافقه أم أسيل: خير أ ن شأءالله نشور خاله البنت وعمها و أن شأءالله مايصير إلا كل خير أم سلطان :عصبت وتوقعت أن أم أسيل بتطير من الفرحة بس غرورها ماكان في محله أم سلطان: توقعت على طول بتوافقين أم أسيل:أن شأءالله بعد مانشاور أدق عليك بأذن الله أم سلطان: قامت على طول أم أسيل: وين يا أم سلطان بدري أم سلطان: من عمرك بس مشغوله أم أسيل :ماتشوفين شر أم سلطان: ماردت عليها وطلعت على طول وركبت السيارة عبير: مامي وش فيك ليش كيذا أم سلطان: ماشفتيها وش ردت تحمد ربها أن بنتها جاءها وأحد زي سلطان عبير: طيب مامي ما غلطت الحرمة هذي الأصول أم سلطان :والله ماشاء الله عليك صرتي تعرفين الأصول أنتي وجهك أسكتي عبير: ماردت عليها طول الطريق أم سلطان جالسة تسب في أسيل أمها عبير: من جد الله يعينك وهذي توها ماصرت عندك أم سلطان: وهي تلتفت على عبير وش شايفتني باكلها عبير: طيب أن بفهم وش اللي مو عاجبك فيها والله البنت حلوه مؤدبه وأخلاق أم سلطان: أنتي نقطيني بسكاتك أنتي سامعه عبير: اسكتت ماحبت تطول الجادل مع أمها أم أسيل: وفي بيت أسيل الله يعينك عليها كان الله كتب نصيب مع ولدها أبتسام: أي والله من جد الله يعينك عليها بس بنتها عبير غير وشكل سلطان بعد على كلام عبير أنسان فاهم وأخلاقك أم أسيل: بس مايكفي كلام عبير اليوم أدق على خالك وأخليه يسأل عنه بأسرع وقت علشان هم مستعجلين مرره أبتسام :أسيل أطلبي من عبير صوره لسلطان أسيل: نعم لا والله ماني طلبته وش بتقول عني مصيري بشوفه سلطان: كان جالس في البيت وأول مرره في حياته يجلس يستنى أمه وعبير وهم طالعين المشوار أم سلطان: ماشاء الله جالس تبي تعرف وش صار تبي تعرف أخبار سحيله أم الخلقين وهي توها ماجت عندك تسوي كيذا ورقت فوق غرفتها سلطان: هاها عبير وش صار عبير: كانت معصبه من أمها وكلامها في السيارة سلطان :وش فيك عبير: لابس ماتعرف أمك وأسلوبها سمعتني كلمتين أف أف على كيف كيفك سلطان: وو متحمس خليني من أمي الحين وقولي وش قالو عبير: وهي تبي ترفع ضغطه الصراحة الصراحة سلطان :ها قولي ليكون ارفضتني عبير:الصراحة سلطان: أف عبير بتقولين ولا شلون عبير: لا خلاص بقول بيشاورون خالهاو بعدين بيردون خبر سلطان: متى طيب عبير: خير أمك؟؟ الثانية مادري بس أن مفهمة أسيل أن أبوي يبي الملكة قبل زواجي سلطان: كان مبسوط يتمنى أنهم يردون خبر بأسرع وقت ,,, الهنوف ونواف جهزو كل شي للزواج وكان نواف كل يوم يكبر حب الهنوف والعكس صحيح ****هل سعود صادق مع الجوهرة؟؟؟؟ ****هل راح يتم زواج أسيل وسلطان؟؟؟ **** هل أبو سلطان راح يغير معاملته مع أم سلطان؟؟؟ والكثير الكثير؟؟؟؟