الفصل السابع
**الفصل السابع**
قال الأربعيني: "هيا، اشربي كوبًا آخر." لكن إليزا اعتذرت بأن معدتها تؤلمها. سألته مجددًا عن المشروع، لكن الأربعيني لم يولِ اهتمامًا، بل قال إنه أمر تافه. "فلنجلس أولًا." 😒
شعرت إليزا بقلق، لكنها جلست معهم. كانوا يتحدثون عن المتعة، فسأل أحدهم: "هل تعرفينا عن هذه الأنسة الجميلة؟" ابتسمت إليزا وعرفت عن نفسها، وقالت إنها تحاول أن تدير مشروعها الخاص. ضحك الجالسون، وقال أحدهم: "مذهل! يا لكِ من امرأة طموحة، لكن الأفضل لكِ البقاء في المنزل الجميل." 😏
ثم تقدم أحدهم إليها وقال: "ما رأيك أن تتزوجيني؟ سأجعلكِ سعيدة." قال ذلك بسخرية، ثم جلس باسترخاء. شعرت إليزا بالاشمئزاز، إذ لم يعيروا اهتمامًا حتى. سألت الأربعيني عما إذا كان يرغب بالاستثمار حقًا أم لا، لكنه أجاب: "لا أظن أنه مشروع خاسر." قالها باستهزاء، مما زاد من غضبها. ثم قالت: "حسنًا، يجب علي الرحيل." 😤
عندما خرجت سيرينل من الحمام، قابلتها اليزا. "هاي، أنت هنا؟ ماذا حصل؟ هل نجحتِ في العثور على مستثمر؟" لكن إليزا كانت محبطة. "لا أحد ينوي أن يستثمر. أظن أنهم لا يتخذون الأمر أهمية." 😞
"لا داعي للقلق." قالت سيرينا، محاولة التقليل من التوتر. "لا شك أننا سنعثر على واحد. ربما يمنحنا القدر معجزة من حيث لا ندري." ضحكت سيرينا، مما جعل إليزا تبتهج قليلاً. "ربما." قالت بابتسامة حزينة وهي تفكر بنفسها. "لكن من هذا الشخص الذي سوف يستثمر معنا؟" 🤔
لكن قبل أن يخرجا، سمعا صوتًا من الخلف. التفتت الفتاتان باستغراب. "ماذا تريد؟" قالت سيرينا بغضب. 😡
توتر الرجل، "آه، لا تفهموني خطأ. كل ما في الأمر أنني سمعت حديثكم حول مشروع ما، مما زاد بفضولي، لذا فكرت في أن أعرف المزيد." قال بابتسامة وهو يلمس نظاراته. 😅
نظرت الفتاتان لبعضهما بدهشة، ثم قالت سيرينا بحماس: "بالطبع!" 🎉
قال الرجل: "حسنًا، يمكننا حجز غرفة للحديث على راحتنا." بعد دقائق، شرحت إليزا حول المشروع الذي يتعلق بتطوير الأجهزة الإلكترونية والحواسيب المصغرة، مما جعل الرجل يبتسم بريبة. "حسنًا، أظن أن هذا كافٍ." 😮
استغربت إليزا، ثم قدم الرجل بطاقته. "لقد أحببت فكرتك، لذا سأطلب الاستثمار في شركتكِ، يا آنسة." 💼
أجابت إليزا بحماس، بينما كادت أن تنفجر من السعادة. فقد حققت الهدف الأول لها لتحقيق النجاح. بعدها قدم الرجل بطاقته. "اتصلي بي لاحقًا، وسأرسل لكِ شخصًا ما ليجهز الأوراق المهمة." 📞
ابتسمت إليزا وسيرينا، وقالت: "حسنًا." ثم رحلتا بسعادة. بينما كانتا تركبان السيارة، كان الرجل يراقب من النافذة، وقال مبتسمًا: "إذًا، هذه هي الفتاة التي يحبها الرئيس والتي جعلته يأتي إلى إيطاليا." ثم أخذ هاتفه وأرسل بريدًا إلكترونيًا إلى جون الذي كان يراقب سيارتها. ثم قال الرجل: "تمت الصفقة بنجاح!" مما جعل جون سعيدًا حيث قال: "أظن أنه حان وقت الظهور مجددًا." ثم ركب سيارته وقال: "هيا، عد." 🚗✨
---
يتبع...