دماء الانتقام - الفصل الثاني عشر 🥀 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دماء الانتقام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر 🥀

الفصل الثاني عشر 🥀

بعد ساعه وصل صخر و روز الي المشفى و كانو قلقين روز بخوف:ما الذي جري لكيارا ريان:لا اعرف لا اعرف صخر:لا تخف ستكون بخير الطبيب مقاطعن لا لن تكون بخير يا سيدي ريان:م ماذا تقصد الطبيب:لقد تعرضت الي عنف جسدي ونفسي و هي الآن لقد تخلت في غيبوبه بائرادتها روز:كيف هاذا؟ الطبيب:يوجد نوعان من الغيبوبه الاوله تكون غير اراديه يعني اذا تعرض شخص الي ضربه قويه سيدخل في غيبوبه لا يعرف مدتها أحد و الشخص الذي دخلها لا يعرف متى سيخرج منها روز:و الثانيه الطبيب:أما الثانيه الشخص يدخلها بائرادته و لا احد يعرف مدتها ابدن وهو يستيقظ متى يشاء و ربما لا يخرج منها و هاذا يطرنا الي خلع الاجهزه التي عليه و يموت فقط روز:لماذا فعلت ذلك لماذا اجب يا ريان اجب ريان:لا شئن لك في كل هاذا المواضيع افهمي صخر:اسكتاه أنتما الاثنين روز:حسنآ صخر:نحن سنعود الي القصر يا ريان ريان:حسنآ روز:أنا لن اتحرك من مكاني ابدن صخر رفعها على كتفه روز:انزلني صخر:لا ثم خرجو من المشفي و دخلوا في السياره الكبيره بعد ساعه وصل روز و صخر الي القصر ثم ذهب صخر الي المسبح الموجود في داخل الحديقه الخلفية الكبيره كان عميق جدآ و كبير و خلع ملابسه و بدء بالسباحه روز:صخر أن الجو بارد اخرج من المسبح لم يرد عليها و فجئه شيء سحبها الي داخله روز:ما هاذا أنا لا أعرف السباحه صخر:أنا امسك بك لا تخافي وبدء بخلع ملابسها روز:ماذا تفعل صخر:اخلع ملابسك روز:أن المياه بارده وبدء صخر بتقرب منها ولمس خاصتها روز:ماذا تفعل صخر:لا شيء هي اخرجي و خرجاه من المسبح و ارتدو ملابسهم و صعدو الي الغرفه أما عند ريان فكان قد دخل الي الغرفه التي توجد فيها كيارا و جلس بجانبها و بدء يتحدث ريان:أنا آسف يا كيارا على كل شيء فعلته عندما عرفت انكي ابنته جن جنوني أنا أعتذر كيارا وهي تفتح عينيها:أنا لن اسامحك ابدن ريان:لماذا كيارا:هل نسيت ما فعلته ام لا في مكان آخر كان يجلس جون و ارثر ارثر:لقد أحضرت 18 فتاه و فتى يتبقي فتاتان جون:من ستحضر ارثر:اعز شخصان على قلوبهم جون أنا انتظر الاخبار الساره عند روز و صخر فقد رن هاتف صخر و كان رجل كبير السن صخر خرج الي الشرفه و تكلم صخر:أجل يا ارسلان ارسلان: مهمه جديده بتئكيد تعال انت و ريان غدأ اريد الحديث معكم في موضوع صخر:كما تريد