بين الحب و الانتقام - الفصل السادس - بقلم Nora Dim | روايتك

اسم الرواية: بين الحب و الانتقام
المؤلف / الكاتب: Nora Dim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

**الفصل السادس** عندما دخلت إليزا الحفل، بدت مرتبكة في البداية، لكن بعد سماعها لتشجيعات سيرينا، قررت أنه ليس عليها الاستسلام. فهي تسعى لتثبت للجدة ولكل أفراد عائلتها أنها يمكنها أن تبدأ من الصفر دون مساعدتهم. كانت تفكر أولاً في البحث عن مستثمرين في شركتها، لكن التحدي الأول هو من سيقبل أن يضع أمواله في شركة ليست معروفة. كان هذا التفكير يقلقها، لكن سيرينا قالت: "كفاكِ قلقًا، هذه فرصتنا! 🌟" وبدأت تتعرف على الحضور. بينما كانت إليزا تشعر بعدم الراحة بسبب أن الجميع ينظرون إليها، همست إحدى الحضور لصديقتها بينما ينظرون لثوبها الطويل. لاحظت سيرينا ذلك، فقالت: "لا تهتمي! 💪" وأمسكت بيدها وأخذتها عند أحد رواد الأعمال، كان رجلًا في الأربعينيات. لمحت عيناه إليزا، فأعجب بجمالها الخلاب وأيضًا بأناقتها. "مرحبًا، يا آنسة، أنا جون سميث. سررت بمعرفتك." عرفت إليزا بنفسها: "أنا إليزا، سررت بمعرفتك." بينما كانت سيرينا تتحدث معهم، سرعان ما انسحبت وقالت: "سأذهب إلى الحمام 🚻" وتركت إليزا وحدها مما جعلها قلقة أكثر. بينما كانوا يتحدثون، كانت سيرينا تركض، لكن انزلقت بالخطأ وكادت تسقط، لكن هناك رجلًا أمسكها. شكرته سيرينا ورفعت رأسها لتراه جيدًا. كان وسيماً، لكنه يرتدي قناعًا يخفي ملامح وجهه. كان يرتدي بدلة أنيقة جدًا. نظرت إليه سيرينا باستغراب، كأنها رأت تلك الملامح من قبل. "آه، أنا أعتذر!" قالت بإحراج. "لا داعي للاعتذار، لكن يجب أن تكوني أكثر حذرًا في المرة القادمة." ابتسمت وسارعت للذهاب إلى الحمام. في تلك اللحظة، نظر إليها الرجل ثم التفت إلى الأمام وواصل مشيه. بينما كانت إليزا تتحدث مع الرجل الأربعيني عن مشاريعها وتتمنى أن يستثمر فيها، كانت حماستها واضحة، مما جعل الرجل المقنع يلتفت ثم يبتسم. "أعدك أنك لن تندم، يا سيدي." لكن الأربعيني لم يهتم قط، بل كان ينظر إليها بنظرة مريبة. قال: "بالطبع، لكنني أجد المكان غير مناسب للحديث الآن. ما رأيك أن نتحدث عن ذلك لاحقًا؟" ثم ابتسم ومد يده على كتفها. شعرت إليزا بالارتباك، لكنها تجاهلته وقالت: "حسنًا، يمكنني تحديد وقت يناسبك." لكن الأربعيني تجهم وقال: "أخبرتك أن نتحدث عن هذا لاحقًا. ما رأيك؟" ثم قدم لها شرابًا من العصير وقال: "اشربي أيضًا." 🍷 لكن إليزا رفضت: "عفوًا، أنا لا أشرب." لكن كان مصراً، ثم طرت لشرب رغم أنها لا تحبه. بينما كان يضحك، كان الرجل المقنع يشاهد الوضع وبدأ غاضبًا. "كيف يجرؤ على الاقتراب من ممتلكاتي؟" قالها وعيونه الحادة تراقبها بصمت. لاحظت إليزا أن هناك من يراقبها، لكنها لم تعرف من هو. 😟 تسارعت نبضات قلبها، وشعرت بأن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة. "هل سأتمكن من الخروج من هذا الموقف؟" فكرت في نفسها، بينما كانت عيون الجميع تتجه نحوها. حاولت أن تتماسك، لكن الشعور بالقلق بدأ يتسلل إليها. "لا يمكنني أن أسمح لنفسي بالاستسلام الآن!" قالت في نفسها، بينما كانت تبحث عن سيرينا في الزحام. 🌪️ في تلك اللحظة، تذكرت كلمات سيرينا: "كوني قوية، إليزا! أنتِ قادرة على تحقيق أحلامك!" 💖 أخذت نفسًا عميقًا، وقررت أن تستمر في المحاولة. "لا أستطيع أن أسمح لهذا الرجل بأن يعيقني!" فكرت، بينما كانت تبتسم ابتسامة خفيفة، محاولة إظهار الثقة رغم الارتباك الذي كانت تشعر به. يتبع.....