ساطفي شعله تمردك - الفصل الحادي عشر | روايتك

اسم الرواية: ساطفي شعله تمردك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

رواية ساطفي شعلة تمردك : الفصل الحادي عشر : هدوء ما قبل العاصفة ظلت كوثر تستمع بإهتمام وحزن لحال ماجده لم تتوقع أبدا أن يشارك زوجها رجلاًََ بهذا الطمع والجشع مثل محمود شعرت بالألم الشديد من أجل ماجده وديما ولم تتوقع أن يوجد رجل بهذه الصفات أبداً فقد كان زوجها رجلا حانيا محب لعائلته يعرف الله أما ماجده فقد كانت تتحدث ودموعها لاتتوقف عن الهبوط مثل الأمطار وأخبرتها أيضاً أنه تم طلاقها منه مقابل زواج ديما من أدهم كوثر(بصوت حاني):يااااااااااااااااااه أنتي شايله كل ده في قلبك؟؟ ماجده(بصوت مبحوح):وأشيل أكتر من كدا عشان بنتي أنا لما ولدت ديما إفتكرته هيتغير طلع أوحش من الأول طلع معقد نفسياً عنده عقدة أن الراجل له اليد العليا في كل حاجه والست مجرد خدامه عنده ومعرفتش إنه بيشرب وإنه بالطمع ده غير بعد ما إتجوزته ده كان معيشني في جحيم لولا ديما كانت بتقف جنبي وبتاخد هيا كل البهدلة والضرب عشان كدا كرهته وكرهت كل الرجاله وعشان كدا قبلت أنها تتجوز أدهم مقابل أنه يطلقتي كوثر:صعب أنك بنت زي ديما الأيام دي صدقيني ربنا يخليكو لبعض ومتقلقيش أنا هقف جنبها ومش هسيبها أبداً وهقف جنبك طبعاً ماجده:متشكره جدا أنا كل اللي يهمني أن ديما متفقدش إحساس الأمومه بعد ما أموت كوثر:متقلقيش المهم أنتي تخلي بالك من نفسك برده إيه رأيك تقعدي معانا ؟؟ ماجده:لالالالا مينفعش خالص أنا مش عايزه ديما تعرف اني قلتلك حاجه أنا هبقي أجي أزورك علي طول كوثر(بإبتسامه):أكيد وأنا كمان طبعا دلوقتي خلينا نخرج نشم شوية هوا ماشي؟؟ ماجده:خلاص ماشي _________________________ ذهبت ديما لتستحم ثم صلت ثم ذهبت السرير وأخذت نفساً عميق كم إستمتعت بهذا اليوم كثيراً تري هل ستتحقق أمنيتها أم ماذا؟؟ تذكرت أنها تريد أن تتحدث مع ندي أمسكت بالهاتف وإتصلت بندي ندي:حبييبي وحشاااااااني يا جذمه أيوه يا عم ناس في شهر العسل وناس محتاسه عشان الفرح ديما(تضحك):إييييييييه ده بوتاجاز طلع في وشي إزيك يا ستي أنتي كمان وحشاني والله ندي:إعترفي بسرعه وقولي كل حاجه من ساعة ما وصلتوا إيطاليا لحد ناو ديما:محصلش حاجه مهمه يعني ندي:بت إنتي إنطقي إحكي المهم واللي مش مهم ديما:طيب يا ستي أحب أقولك أن أول يوم مكنش لطيف أوي يعني ندي:يا بت أنتي بتنقطيني إتكلمي ديما:طيب إسمعي ياستي حكت ديما لصديقتها ما حدث في اليوم الأول والثاني من زفافها ندي:ده له حق ينيمك في الشارع مش ع الكنبه ديما:ما تتلمي بقي ندي:في واحده تنيم جوزها علي الكنبه يوم الدخله ده طلع راجل محترم أنه منامش معاكي في الأوضه غصب عنك ديما:هو يقدر وبعدين بقي إسمعي الباقي وأنتي ساكته ندي:إرغي يا عم الأمور وبعد ما أخبرت ديما ندي عما حدث بعد ذلك بالتفصيل ندي:واااااااو بجد الواد طلع جنتل أوووي والنافوره دي حلوه ديما:جدااااااااااااااا جميله بشكل ورمينا العملات وإتمنينا فيها بجد كانت أحلي لحظه عشتها طول حياتي ندي:يا سيدي يا سيدي يعني أبقي أقول لاسر نيجي نقضي شهر العسل في إيطاليا ديما:أكيييييييييييد ندي:أنا هزور طنط بكره أطمن عليها ديما:مرسي يا ندي ربنا يخليكي ليا يارب ندي:علي إيه يا بنتي طنط ماجده زي ماما بالظبط المهم أنتي أستمتعي باللحظه زي ما أدهم قالك وحاولي تديله فرصه عشان يثبتلك أن مش كل الرجاله زي باباكي ديما(تنهدت):هحاول بس أحيانا بخاف أكون بكدب علي نفسي ويطلع في النهايه وحش ندي:مانتي لازم تديله الفرصه عشان يثبت العكس أو حاجه تانيه ديما:هحاول...خلي بالك من ماما يا ندي لحد ما أرجع عشان خاطري ندي:متخافيش طنط في عنيا ديما:طيب يا حبيبتي متشكره.....سلام ناو وهكلمك تاني ندي:سلام يا حبي أغلقت الهاتف ثم عطت في نوم عميق وهي تشعر ببعض الإطمئنان __________________________________ أما علي الجانب الآخر ظل أدهم يتذكر منظرها الطفولي وهي تنظر بفرحه إلي النافوره وهي تضحك حقا من قلبها كانت هذه المره الأولي التي يراها تبتسم وسعيده فيها بهذا الشكل كم كانت جميله مختلفه طفله صغيره تحب كل ماتراه من جديد كم تمني أن يقوم بفعل أي شئ تتمناه غط في نوم عميق هو الآخر ________________________________ في الصباح إستيقظت ديما وتحدثت مع والدتها عبر الهاتف لتطمئن عليها ثم توضأت وصلت وإرتدت ملابسها ثم خرجت من الغرفه وجدت أدهم مازال نائما كان يرتدي سروال قصير وقميص مفتوح أزراره مما أبرز عضلاته قد كان وسيما جداااااا تأملته للمره الأولي فهي لم تنظر في وجهه ولاول مره منذ أن عرفته رأت في طفل صغير وهو يحتضن المخده تحرك أدهم قليلا عادت سريعا للغرفه أما هو فقد شعر بها منذ أن خرجت من الغرفه شعر برائحتها ولكن لم يرد أن يستيقظ عندما رآها تنظر له هكذا هو مستمتع ذهب للحمام وإستحم سريعا ثم إرتدي بنطلون جينز وتيشرت أبيض ومشط شعره الثقيل ثم طرق باب الغرفه ديما:أدخل أدهم(بإبتسامه):صباح الخير ديما:صباح النور أدهم:تحبي نروح نفطر برا أنهرده ديما:مفيش مشكله بس مش هتصلي الأول أدهم(مصطنع النسيان):تصدقي نسيت هروح أصلي وأجي علي ماتجهزي ديما:أوك بعدما أنهي أدهم صلاته ذهب هو وديما لاحد المطاعم لتناول الإفطار وبعدما تناولو إفطارهم أدهم:تحبي مكان تتسوقي فيه؟؟ ديما:ماشي مفيش مشكله أخذها أدهم إلي شارع فيا نازيونالي Via Nazionale إنه المكان الذي يقصده الايطاليون للتبضع، تجد فيه كل ما تحتاجه من حاجيات مثل الثياب والاحذية وحقائب السفر والاكسسوارات المنزلية، أسعاره قد إشترت ديما كل ما يحلو لها وقد كان أدهم ينظر لها علي أنها إبنته وليس زوجته كان سعيداً لسعادتها ثم ذهب بها أيضا إلي شارع فيا ديل بابوينو Via Del Babuino يمكن القول بأن هذا السوق هو الاكثر أناقة ورقيا بالمقارنة مع اسواق روما الاخرى التي لا تقل شأنا، تجتمع فيه الماركات الشهيرة مثل ارماني وشانيل وتيفاني اند كو مع أهم محلات بيع القطع الاثرية، يعتبر هذا الشارع جنة حقيقية لهواة تجميع القطع الاثرية لا سيما المفروشات واللوحات الفنية القديمة. كم كانت مبهوره بهذا الشارع كثيراًٍ والقطع الاثريه واللوحات أدهم:ها عجبك؟؟ ديما(بإبتسامه مشرقه):بجد جميييييييييل جداااااااا أدهم:لا ولسه بكره بقي هوديكي شارع للموضه والأزياء جميل جداااااا ديما:بجد مرسي اويي أدهم(إقترب قليلا منها):أنتي تؤمري طول مانتي مش متمرده ديما(تراجعت للوراء قليلا):ده علي حسبك أنت أدهم(بإبتسامة ثقه):يبقي مفيش تمرد تاني تعالي بقي عشان أغديكي تحبي تاكلي إيه؟؟ ديما:بيتزا طبعا أدهم:طيب يلا ذهبا سويا لتناول البيتزا ذهب بها أدهم إلي مطعم بافيتو وهو من المطاعم البسيطه ولكن أحلي بيتزا توجد لديه تجولا قليلا بعد تناول الغداء ثم عادا للفندق وهما في غاية السعاده كانت ديما ذاهبه لتأتي بملابسها حتي تنام علي الاريكه ولكن أدهم لحق بها أدهم:بتعملي ايه؟؟ ديما:بجيب حاجتي عشان أنام ع الكنبه أدهم(إقترب منها كثيرااااااا):أنا اللي هنام ع الكنبه ديما(بإرتباك):بس أنت قلت..... قاطعها أدهم واضعا يده ع فمها:غيرت رأيي ميصحش أسيب مراتي تنام ع الكنبه ثم أمسك يدها وقبلها وأخذ ملابسه وذهب وأغلق الباب وراءه كانت تقف مذهوله مما فعله فهل هذا بداية الثقه أم ماذا ؟؟؟ في الصباح التالي أخذها أدهم إلي سوق فيا كوندوتي Via Condotti يعتبر شارع كوندوتي من اهم الشوارع للتسوق نسبة لما يحويه من محلات ودور أزياء شهيرة في عالم الموضة، مثل دار غوتشي وبولغاري وبرادا وهيرميس وفيراغامو وارماني وتروساردي وفالنتينو وغيرها من الاسماء الكبرى في عالم الازياء، لكن حضر نفسك لاسعار مرتفعة. في هذا الشارع تلتقي بمشاهير العالم يتسوقون إستمتعت ديما وأدهم كثيرا هناك وبالايام الباقيه كنا يخرجان نهاراً حتي المساء يعودون يتحدثون في أشياء كثيره ولكنها عامه إالي أن جاء ميعاد العوده إلي مصر كم تمني أدهم أن يظلوا أكثر من ذلك ولكن ديما رفضت من أجل والدتها