ساطفي شعله تمردك - الفصل التاسع | روايتك

اسم الرواية: ساطفي شعله تمردك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

رواية ساطفي شعلة تمردك : الفصل التاسع : حسنا أيتها المتمرده!! ظل واقفا أمام هذا الباب المغلق في وجهه مذهولا ثم أخد ملابسه وذهب لدورة المياه ليأخذ حمامه ثم إرتدي ملابسه وجلس علي الأريكه ثم أخذ يفكر هكذا أيتها المتمرده!! الأن بدأت اللعبه لقد تم الصبر علي هذا التمرد لأبعد مدي ولكن الأن لن أنتظر أكثر فسنبدأ اللعبه من الغد حبيبتي قريبا ستعشقي هذا الأدهم ثم إستغرق في النوم وهذا هو قراره ________________________________________ أما ديما فعندما أغلقت الباب في وجه أدهم ظلت تبكي فاليوم ولأول مره تترك والدتها الحبيبه هي أنتي بخير الأن أمي أم ماذا؟؟ هل ذهبتِ إلي المنزل الجديد أم لم يفي بوعده معي؟؟ ظلت تفكر إلي أن قررت أن تحادثها فهي لن تطمئن إلا إذا سمعت صوتها أمسكت بالهاتف ثم طلبت والدتها ماجده:الو ديما؟؟ ديما(بصوت مبحوح):ماما أنتي كويسه؟؟ ماجده:مالك يا حبيبتي أنا كويسه الحمد لله أنتي عامله ايه طمنيني عليكي؟؟ ديما:أنا كويسه المهم أنتي وصلك الشقه زي ما قال ومرتاحه فيها ولا لأ ماجده(إبتسمت فدائما تشعر بأنها هي الإبنه وليس العكس) أيوه يا حبيبتي أول مره يوفي بعهده والشقه حلوه الحمد لله المهم أنتي هو أدهم فين ديما(بإرتباك):موجود ماجده:ديما خلي بالك من نفسك يا بنتي وصدقيني أدهم ولد كويس بعيد عن الوصيه بتاعة باباه شكله بيحبك بجد إديله بس فرصه ديما(تنهدت):هحاول يا ماما المهم انتي خلي بالك من نفسك ماجده:حاضر يا حبيبة ماما المهم قبل ما تسافري كلميني انتو هتسافرو الصبح مش كدا؟ ديما:أيوه وهكلمك طبعا علي طول ماجده:طيب ياروحي لا إله إلا الله ديما:محمد رسول الله وأغلقت ديما مع والدتها الهاتف وذهبت لتستحم ثم إرتدت ملابس النوم وغطت في نوم عميق وهي تفكر فيما قالته ماجده عن أدهم ولكن هيهات فديما عنيده جدا ولن تثق بأي رجل مهما كان إستيقظ في الصباح شاعرا بالأرق الشديد من نومه علي الأريكه فهو يحب التقلب كثيرا ولكن بالنسبة له هذه ستكون المره الأخيره له للنوم علي الأريكه ذهب للحمام ليستحم وإرتدي شورت طويل وتيشرت نصف كم وطلب الإفطار ثم تناول إفطاره إتنظر أن تستيقظ ديما _______________________________ علي الجانب الأخر إستيقظت ديما توضأت وصلت ثم إرتدت ملابسها بلوزه موف وبنطلون أسود قماش ورفعت شعرها ثم خرجت لتجده جالس أمام التلفاز ولم يلا حظ وجودها ديما:صباح الخير أدهم(دون أن ينظر لها):صباح النور...أنا فطرت تقدري تفطري وإجهزي بعدها عشان نلحق نروح المطار ديما:هو إحنا هنروح المطار دلوقتي؟؟ أدهم(وقد قام من مكانه):أيوه بعد ما تفطري وكويس أن الشنط جاهزه ديما:أمال أنت رايح فين؟؟ أدهم:هلبس وأنزل تحت لحد ما تخلصي لبس كلميني عشان أبعت حد ياخد الشنط وهتلاقيني مستنيكي في الريسبشن ثم ذهب أدهم خارج الجناح تاركا ديما في ذهولها من معاملته الجافه لها ولكن لم تهتم لا بل إهتمت فقط قليلا تناولت إفطارها ثم إرتدت فستان صيفي طويل وتركت شعرها ينسدل علي كتفها ثم طلبت والدتها أولا أخبرتها أنهم جاهزون للسفر الأن وسوف تخبرها بميعااد وصولهم لإيطاليا ثم إتصلت بأدهم كما إتفقت معه ديما:ألو أدهم(كاد أن يضحك ولكن بصوت قوي):ألو ديما:أنا خلصت وجاهزه أدهم:طيب هبعتلك حد يا خد الشنط وأما تنزلي هتلاقيني في الريسيبشن ديما:اوك أدهم:سلام بالفعل أرسل لها أدهم من يأخذ الشنط ثم نزلت وجدته بكامل أناقته بإنتظارها ديما:هو في عربيه هتوصلنا أدهم:لا هنروح بعربيتي وبعدين نسيبها هناك ديما:أوك ركبا سيارته الفيراري عندما كان في إنتظارها أراد فقط أن يحتضنها ولكن لعبته ستفشل إذا ضعف أمامها وهو يدعو الله يصمد أمام هذا الإبريق العسلي وصلا المطار سريعا ثم أنهوا الإجراءات وركبوا الطياره مسافرين إلي روما بلد العشاق _______________________________ علي الجانب الأخر كانت كوثر قد هاتفت أدهم في الصباح حتي تطمئن عليه وكان قد اخبرها أن كل شئ بخير هو لا يريد أن يخبر والدته بأي شئ يخص حياته الزوجيه هذا هو ما قرره وإتصل بأمجد أخبره أن يباشر العمل في الشركه حتي يعود وينتبه جيدا لما يقوم به محمود الحسيني _____________________________ أما ماجده فلم تذق طعم النوم طوال الليل فقد كانت خائفه كثيرا فأول مره تكون وحدها وإبنتها بعيده عنها ولكنها كل شئ سيصبح أفضل عندما تبتعد عن هذا الرجل الذي يسمي زوجها أقصد الأن طليقها وصلت ديما وأدهم إلي روما الساحره والأبديه يحلو لعشاقها تسميتها كم كانت مبهوره بهذه المناظر الخلابه وصلوا إلي فندق في وسط المدينه بالقرب من نهر التيفيزة كما حجز أدهم فيه ثم إنتقلوا إلي الجناح المخصص لهم وهناك كانت ديما متوجهه إلي الغرفه حتي تبدل ملابسها وتنام ولكن لحقها أدهم وأمسكها من يدها ثم قال أدهم:رايحه فين ؟؟ ديما:هغير وأنام عشان الرحله كانت متعبه أدهم(بهدوء شديد):لا معلش أنتي أنهرده هتنامي علي الكنبه وبما أني الولد فأنا هنام 4 أيام في الأوضه وانتي 3 في الأوضه وده يبقي إسمه عدل ديما(بنظرتها الحاده):أنت بتقول أيه؟؟ أدهم(وقد تخطاها للغرفه):زي ما سمعتي ثم أخرج ملابسها من الغرفه وأعطاها لها أدهم(بإبتسامه):عن إذنك يا روحي ثم أغلق الباب في وجهها بالمفتاح ____________________________________ كل نهار ، أتعلمك عن ظهر قلب . أتعلم خرائط أنوثتك . . وسيراميك خضرك . . وموسيقى يديك . . وجميع أسمائك الحسنى عن ظهر قلب . . .