ساطفي شعله تمردك - الفصل الثامن | روايتك

اسم الرواية: ساطفي شعله تمردك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

رواية ساطفي شعلة تمردك : الفصل الثامن : لن أرضخ لكْ!! لن أرضخ لك............لن تنال مني فأنا مثل الطير...........أعشق الحريه أهواها لن تستطيع السيطره عليّ.......فأنا مثل موج البحر هائجه لن تستطيع يا أنت أن تسلبني ماتبقي لديّ وهي حريتي لن أرضخ لك ________________________________________ هبطت ديما وجدت أدهم ينتظرها في كامل أناقته ولكنه يرتدي ملابس عمليه فقد كان يرتدي بنطلون باجي باللون الكاكي وتيشرت أوف وايت ولكنها لم تهتم ايضا فقد كانت تشتعل غضبا منه ___________________________________ رآها أدهم وهي تهبط من السلالم بخفه وقف كي يحييها كم كانت جميله وهي واجمه هكذا!! أدهم(بإبتسامه):ايه الجمال ده؟؟ ديما(بعصبيه):انا مش قلتلك أنا مش هفطر معاك أدهم(وقد تبدل وجهه للجديه قليلا):وأنا مكنتش باخد رأيك علي فكره أنا قلت هنفطر مقلتش ممكن نفطر بتفرق ديما:علي فكره أنا مبتمشيش معايا طريقة لوي الدراع دي خاااااالص أدهم(وقد هدأ قليلا):وانا مبيمشيش معايا التمرد ومش بحبه ديما:لو سمحت أخر مره تفرض عليا حاجه أنت فاهم؟؟ أدهم(إبتسم):إن شاء الله مش يلا بينا بقي أنا جعان ديما:أنا عايزاك تعرف إني وافقت أنزل معاك عشان خاطر ماما لا أكتر ولا أقل وعايزاك تعرف حاجه كمان أني برده وافقت أتجوزك عشانها لا عشان محمود بيه ولا عشان الفلوس أدهم(وقد تخطاها ذاهبا للخروج):ممكن نتكلم في الكلام ده في السكه يلا بينا ناو _______________________________ ذهبت ديما ورائه وقد قررت ألا تجعله يسيطر عليها مهما كان ومهما تطلب الامر منها صبرا فقد صبرت علي والدها سنوات عديده ألن تصبر علي هذا الجرئ ....الوسيم لا ستعجله يعلم أنه لن يستطيع السيطره عليها فهي ليست كمن عرفهم من قبل ________________________________ في السياره أدهم:تحبي تروحي فين؟؟ ديما(بثبات):ع البحر أدهم:يعني أي كافيه ع البحر وخلاص!! ديما(لم تنطر له):أيوه أدهم:اوك ذهب أدهم بها إلي مقهي مطل علي شاطئ الاسكندريه في سموحه وكان هادئا وجميلا تأمل أدهم ديما والهواء يداعب خصلات شعرها الحريريه كم هي جميله ولكنه قرر أن يطفئ هذه الشعله لتمردها فهل يستطيع!! ___________________________________ أدهم:تحبي تفطري إيه؟؟ ديما(أمسكت بالقائمه):أحب أخد توست وشاي أدهم:بس؟؟ ديما:أيوه (أدهم أخبر الجارسون أن يأتي له بشندويتشات ويأتي لديما بما أرادت..........وبعد قليل جاء الجارسون ووضع الطلبات علي الطاوله ثم ذهب وبدأ أدهم وديما في تناول إفطارهم) أدهم:كنتي بتقولي بقي أنك هتجوزيني إرضاءَ لمامتك لا هو عشاني ولا عشان محمود بيه اللي هو باباكي ديما(وقد إنتبهت له):أيوه أدهم:تعرفي أنك عمري ما شوفتك بتتعاملي معاه ديما:أنت هتشوفني إزاي أصلا وإحنا لسه مخطوبين أدهم:أيوه بس ده مكملش الخطوبه ديما:أنت يهمك ف إيه تعرف علاقتي ببا....قصدي بيه مش المهم عندك وصية ولدك تتنفذ وخلاص؟؟ أدهم(وقد إنتبه أنها لم تقول بابا ولكن لم يعلق):لا مش الصفقه وبس اللي تهمني ديما:أمال إيه اللي يهمك؟؟ أدهم:علي فكره يا ديما أنا مش وحش أووي زي مانتي فاكره.....انا اللي يهمني إني مأذكيش وده إن شاء الله اللي هعمله ديما(إبتسمت بسخريه):لا يا شيخ....أنت أصلا متقدرش أدهم:هنشوف أنا عمري مهأذيكي لاني مش عايز أأذيكي غير كدا لأ فاهمه ديما(نظرت له نظره حاده):أنت متقدرتش تؤذيني علي فكره عارف ليه لأنك متعرفش حاجه عن الأذيه اللي بجد وبعدين مش إحنا فطرنا لو سمحت أنا عايز أروح أدهم(وقد تعب اليوم كثيرا):يلا عشان أنا كمان عندي شغل ومقابله مع ولدك عشان نحدد معاد الفرح اللي هيكون أخر الشهر ده بس يعني هنتفق علي الترتيبات تحبي تحضري معايا الإتفاق ديما:لأ شكرا بس لما تحددو معاد الفرح بلغني أدهم(ضحك بشده عما قالته):أكيد هقولك أصل بيتهيألي أنك العروسه ولا إيه؟؟ ديما(كادت أن تضحك ولكن وجهها وجم مره أخري):معلش غبيه بقي تعمل إيه؟؟ أدهم(إقترب قليلا منها ثم قال بصوت هامس):بس أجمل وأرق غبيه ديما:ممكن نمشي(ثم قامت سريعا) (ألقي أدهم الحساب علي الطاوله وهو مازال مبتسما ثم أوصل ديما للمنزل ) أدهم:كان أحلي فطار في حياتي ديما:مرسي أدهم:هتروحي في حته أنهرده ديما(بعند):لأ هقعد في البيت عن إذنك (ذهبت ديما للمنزل ثم إنطلق أدهم سريعا لمقابلة محمود حتي يتفقوا علي كل شئ يخص الزفاف) __________________________________________________ ________ في داخل غرفة الإجتماعات كان أدهم جالسا مع محمود وأسامه حتي يتفقوا علي تجهيزات الزفاف والمهر والشبكه محمود:أنا عايز شبكه متقلش عن 50 ألف جنيه ومهر مليون جنيه والعفش والايمه طبعا أنت عارف طلبي أسامه:بس ده كتير أووي يااستاذ محمود محمود:لا ولا كتير ولا حاجه وكمان القاعه عليكوا أنا مجتش قلتلكوا إتجوزا بنتي أنتو اللي طلبتوا أسامه(وقد هب واقفا):أنت بتستهبل علي فكره ده إسمه طمع أدهم(محاولا تهدئته):أستاذ أسامه...من فضلك إهدي شويه أنا موافق ياأستاذ محمود أسامه:بتقول إيه؟؟ أدهم:أنا اللي هدفع كل حاجه وده قراري مش عايز نقاش فيه من فضلك محمود(قد إبتسم):تمام كدا إيه رأيك نخلي الفرح يوم 25 في الشهر أدهم:تمام ممكن بقي حضرتك تتفضل عشان عندنا شغل محمود:عن إذنكم وبعد ذهابه هب أسامه واقفا أسامه:ممكن أفهم إيه اللي عملته ده؟؟ أدهم:ممكن تهدي الأول يا أونكل وتسمع رأيي أسامه(جلس):أديني هديت إتفضل فهمني أدهم:هو عارف أن إحنا اللي محتاجينه وكمان حضرتك عارف أد إيه هو طماع وديه كانت حاجه متوقعه منه أنه يطلب المبلغ الغالي ده وإحنا اللي محتاجينه دلوقتي لما أتجوز بنته هقدر أفهمه أكتر و أقدر أفهم أيه السر الكبير ورا العيله دي صدقني ياأونكل إحنا ننفذله اللي هو عايزه دلوقتي وبعدين نلاعبه صح بعد ما نعرف خباياه وكل حاجه عنه بص دلوقتي نلاعبه مينفعش طبعا وبعدين ده هما 2 او 3 مليون بالكتير مش دول برده بنصرفهم علي صفقه طيب ما دي صفقه ولا إيه؟؟ أسامه:ماشي يا أدهم كلامك مظبوط بس هو ممكن يستغل الوضع أدهم:متقلقش يا أونكل أنا هخلي بالي منه كويس أوووي بس أنا عايزك أنت اللي تقنع ماما بموضوع الشبكه والمهر ده لاني متأكد انها هترفض وحضرتك الوحيد اللي بتقدر تقنعها أسامه:دايما بتحطني في وش المدفع كداا أدهم:هههههه معلش بقي هقوم أنا أكلم ديما أعرفها اللي حصل أسامه(بنظرة خبث):اممممممم والله أنا حاسس أنك وافقت عشانها مش عشان الشركه أدهم(وقد ضحك بشده):وعرفت إزاي؟؟ أسامه:هو أنا تايه عنك أدهم:ده أنا غلباااااااااان أسامه:اه ما هو واضح يلا بقي سيبني أشوف شغلي أدهم :سلام ________________________________________ (ذهب أدهم إلي مكتبه كي يتحدث مع ديما ليخبرها بما إتفق عليه مع والدها) ديما:ألو أدهم:وحشتيني ديما(وقد ضاق بها ذرعا):أفندم أدهم(ضحك):أنتي محسساني أني بكلم عسكري وإحنا في الجيش كل ما كلمك تقوليلي أفندم ديما(إبتسمت ولم ترد) أدهم:انتي رحتي فين ؟؟ ديما:معاك أدهم:يارب دايما....إسمعي بقي يا ستي أنتي مش كنتي عايزه تعرفي إتفقنا علي إيه؟؟ ديما:أيوه أدهم:فرحنا يوم 25 في الشهر مع إن باباكي قطم وسطي في المصاريف بس كله عشانك يهون ديما:ليه هو طلب إيه؟؟ أدهم:لالالا متشغليش بالك المهم عندي أنك تكوني مرتاحه بالمعاد ده ولا تحبي نأجله؟؟ ديما:لا عادي متشكره أنك قلتلي مع السلامه وأغلقت السماعه أدهم ظل ينظر للهاتف ويضحك ثم قال باين عليا هحبك أو حبيتك مش عارف بس كل اللي عارفه أنك لازم تحبيني وهتحبيني يا عصفورتي ___________________________________ (مضت الايام وأدهم يحادث ديما يوميا وأيام آخري يعزمها علي الغداء أو لتناول الإفطار معا كانت أحيانا ترفض وأحيانا قليله توافق أما هو عندما ترفض يأتي لتناول الوجبه معها في المنزل كانت ديما عندما تذهب للنوم تتذكر اليوم وما فعله معها أدهم فتضحك بشده لجنونه إنه حقا مجنون ولكنها لا تعلم أنه مجنون بها هي ولكن مازالت عند قرارها لن أرضخ لك وهو مازال عند قراره الزفاف اليوم هو زفافي ولكني لا أشعر هذا الشعور الذي يخبروني عنه بأن هذا اليوم هو أجمل أيام كل فتاة فأنا أشعر بخوف شديد سأتزوج من لا أعرفه رجل يؤذيني مثلما آذي والدي والدتي نعم فكل الرجال كذلك ولكن كل شئ أهون علي أن أري أمي الحبيبه تتعذب فهذا هو الثمن الوحيد لزواجي من أدهم ولكن لن أجعله يتمكن مني آبدا مثلما فعلتي أنتي أمي لن آحبه لن أتهاون في حقوقي لن أتركه يعذبني لن تمتلكني أيها الرجل كانت جالسه في غرفة الفندق المخصص لعمل الزفاف وهذه الكلمات تدور في راسها وكانت تتجهز ولا تري آحد أمامها غير وجه والدتها الحزين لحال إبنتها ووالدة أدهم غير المطمئنه لما يحدث وصديقتها التي تعلم ما بها جيدا ______________________________________ حاولت أن تبتسم......ولكن هل تستطيع!!! فاقت من شرودها علي صوت أخت أدهم ساره ساره:بسم الله ما شاء الله أنتي جميله اووووي ديما(إبتسمت):مرسي يا قمر أنتي أحلي ساره:يا بختك يا أدهم يارب أوعدني بعريس قمر زي عروية أخويا القمر دي ديما:ههههه مش شايفه انك بتبالغي ساره(بتعجب):ببالغ؟؟طيب ردي أنتي يا ماما؟؟ كوثر(بإبتسامه):تبالغ إزاي بقي أنا بصراحه مكونتش متصوره أن عروسة أدهم هتكون بالجمال والرقه دي ماجده(بهدوء محاولة إخفاء عذابها):أدهم برده يستاهل وربنا يوفقهم كوثر:يارب ندي:خلاص بقي يلا يا عروسه خلينا نخلص التشطيبات عاملة الكوافير:هو فاضل حاجه بسيطه خالص وتبقي خلصتي كل حاجه _____________________________________________ كان يتجهز هو الآخر في الغرفة المجاوره وكان يعيش في صراع شديد هل هو حقا يحبها أم يريد أن يمتلكها لانها لم تمكنه منها؟؟ لا أنا حقا أحبها بل أعشقها أنا أغرق في بحر عيونها ولكن هي لا تثق بي ولا تعلم كم أحبها ولكن حبيبتي سأعلم ما الذي جعلكِ هكذا..........هل وقعتِ في شباك الحب من قبل وتم خداعك أم ماذا ولكن لن أتركك...... ستثقين بي ستحبيني مهما طال الزمان سأصبر حتي أنال حبك عصفورتي العنيده ___________________________ أمجد:ايه يا عريس مالك؟؟ أدهم(أفاق من شروده):ها؟؟ لا أبدا البدله مظبوطه؟؟ أمجد:قمررررر يا خواتي أدهم:انت بتعاكس ولا إيه؟؟ لا خلي بالك أنا محجوز أمجد:هههههه ده أنا العشقه يابت؟؟ أدهم:معلش بقي مكنش يتعز يا لمبي هههههههه.......إخلص بقي كله مظبوط؟؟ أمجد(وقد أمسك بالكرافت):أيوه...كله كدا تمام أووي أدهم:طيب هات البرفان أمجد:خد يا سيدي عايزك تطول رقبتي إنهرده أدهم:إتلم ياض وملكش دعوه أمجد:خلاص خلاص تحب أروح أشوف العروسه جاهزه ولا لأ أدهم:لا يا شيخ؟؟لا يا خويا شكرا هكلم ساره وأشوفها جاهزه ولا لأ أدهم(وأمسك بالهاتف):أيوه يا ساره ديما جاهزه ولا لسه ساره:هي جاهزه بس طلعت هي ومامتها مع باباها أدهم(بتعجب):يعني ايه في حاجه حصلت؟؟ ساره:معرفش والله بس باباها جه آخدها هي وطنط وقالوا خمس دقايق وجايين أدهم:طيب أول ما ترجع رنيلي ساره:حاضر سلام أدهم:سلام........غريبه يعني أمجد:هو إيه اللي غريبه أدهم:محمود بيه جه أخد ديما وطنط ماجده وقالهم خمس دقايق وهيرجعوا أمجد:هيكونوا راحوا فين يعني؟؟ أدهم:مش عارف بس مش مطمن أمجد:متشغلش بالك دلوقتي زمانهم جايين خير إن شاء الله أدهم:ياااااااااارب _________________________________ جاء ليأخذها هي ووالدتها كي يتم ما إتفقوا عليه وهو طلاق ماجده من محمود وتم ما إتفقوا عليه محمود:يلا روحوا بقي علي الاوضه عشان أدهم ييجي ياخدك ديما:فين عقد الشقه بتاعة ماما؟؟ محمود:أهه يا ختي ديما(أخذت منه العقد):شكرا ذهبت هي ووالدتها ولم تنظر له بل كانت تنظر لوالدتها وهي تبكي في صمت ديما:ماما ممكن تيجي معايا تغسلي وشك وعشان خاطري بطلي عياط ده أنهرده فرحي عشان خاطري ماجده(حاولت مسح دموعها):خلاص يا حبيبتي أنا كويسه أهه يلا بينا ذهبت ديما مع والدتها لغسل وجهها ثم ذهبوا للغرفه حتي تنتظر زوجها المستقبلي وعندما وصلوا ساره:خير يا ديما حصل حاجه؟؟ ديما(حاولت أن تكون طبيعيه):لا يا حبيبتي مفيش حاجه ساره:طيب أنتي جاهزه؟؟أكلم أدهم؟؟ ديما:أيوه يا حبيبتي خلاص كلميه ندي:قمرررررر والله ديما(وهي تحتضنها بصوت هامس):إدعيلي يا ندي ندي(بنفس النبره):ربنا معاكي يا حبيبتي _______________________________ ثم جاء أدهم كي يأخذ عروسته ووجدها بهذا الفستان الأبيض https://web.facebook.com/photo.php?fbid=593446384001782&set=a.564121126934308.131834.545810805432007&type=1&theater كم كانت مثل الملاك ياالله كم أحبك حبيبتي أدهم:بجد ماشاء الله أنتي قمرررررر ديما(لم تنظر له):شكرا تأبطت ديما ذراعه وهبطوا السلالم وسط الزغاريد...... توجهوا ناحية المأذون كي يتم كتب الكتاب وبعد كتب الكتاب تعاالت الزغاريد في المكان وتم تشغيل أغنية(الزين والزينه) لعلي الحجار ثم جلس العروسين يستقبلون التهاني........ثم جاء الوقت حتي يغني كل منهم للآخر ولكن ديما رفضت كثيرا حتي إستطاعت ندي إقناعها ثم بدأ أدهم يغني أغنية(هيرو)لإنريكي جلاسيس Would you dance if I asked you to dance? Would you run and never look back? Would you cry if you saw me cry? And would you save my soul, tonight? Would you tremble if I touched your lips? Would you laugh? Oh please tell me this. Now would you die for the one you loved? Hold me in your arms, tonight. I can be your hero, baby. I can kiss away the pain. I will stand by you forever. You can take my breath away. Would you swear that you'll always be mine? Or would you lie? would you run and hide? Am I in too deep? Have I lost my mind? I don't care... You're here tonight. I can be your hero, baby. I can kiss away the pain. I will stand by you forever. You can take my breath away. Oh, I just want to hold you. I just want to hold you. Am I in too deep? Have I lost my mind? I don't care... You're here tonight. I can be your hero, baby. I can kiss away the pain. I will stand by your forever. You can take my breath away. I can be your hero. I can kiss away the pain. And I will stand by you forever. You can take my breath away. You can take my breath away. I can be your hero وجاء دور ديما بدأت تغني أغنية قليل الحيله لياسمين انا هاعمل فيك جميلة عارفااك قليل الحيلة ااه وبجد صعبت عليا انا هاطلع بنت أصيلة مش هبقى معاك بخيلة ااه وهحنن قلبى شوية انا هاعمل فيك جميلة عاارفاك قليل الحيلة ااه وبجد صعبت عليا انا هاطلع بنت أصيلة مش هبقى معاك بخيلة ااه وهحنن قلبى شوية ااه هرحم عينك من اللى مباكيك واللى مخاليك هتموت عليا وأرجع من تاانى أسامحك تانى واصدق تانى ان انت ليا هرحم عينك من اللى مباكيك واللى مخاليك هتموت عليا وأرجع من تانى أسامحك تانى واصدق تانى ان انت ليا انا هاعمل فيك جميلة عارفاك قليل الحيلة اه وبجد صعبت عليا طب أقولك ايه انا تانى كان ممكن اقولة لسانى ااه لكن ماتهوونش عليا انا عاارفه تموت من غيرى والله دا كتر خيرى ااه الناس بتاثر فيا طب أقولك ايه انا تانى كان ممكن اقولة لسانى ااه لكن ماتهوونش عليا انا عاارفه تموت من غيرى والله دا كتر خيرى ااه الناس بتاثر فياواه هرحم عينك من اللى مباكيك واللى مخاليك هتمووت عليا وأرجع من تانى أسامحك تانى واصدق تانى ان انت ليهرحم عينك من اللى مباكيك واللى مخاليك هتمووت عليا وأرجع من تانى أسامحك تانى واصدق تانى ان انت لي انا هاعمل فيك جميلة عارفاك قليل الحيلة ااه وبجد صعبت عليا انا هاطلع بنت أصيلة مش هبقى معاك بخيلة ااه وهحنن قلبى شوية ____________________________________ تم إنتهاء الحفل وذهب العروسين لجناح الفندق حيث أصر أدهم أن يذهبوا في الصباح لإيطاليا لقضاء أسبوع هناك بعد دخول الغرفه ذهبت ديما للغرفه سريعا ولحق بها أدهم أدهم:أنتي بتجري ليه إستني ديما(بنظره حاده وممسكه بملابسه في يدها):إتفضل دي هدومك تقدر تنام هنا علي الكنبه كويس أنها كبيره عن إذنك وأغلقت الباب في وجهه ___