ساطفي شعله تمردك - الفصل الثاني | روايتك

اسم الرواية: ساطفي شعله تمردك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

رواية ساطفي شعلة تمردك : الفصل الثاني : الوصيه في مبني ضخم في مدينة الاسكندريه شركة الاندلس للإستيراد والتصدير وفي داخل مكتب مجلس الإداره يجلس محامي العائله والزوجه والإبن الأكبر والأخت الصغري ليعرفوا ما بداخل وصية الوالد رحمه الله وبعد قراءة الوصيه قام الإبن الأكبر بعصبيه أدهم:يعني مش فاهم كوثر(الوالده):مش فاهم ازاي يعني ياأدهم؟؟ أدهم:أنتي كنتي تعرفي الكلام اللي في الوصيه دع يا ماما؟؟ كوثر(وقد شعرت ببعض التوتر):انا....اصل أدهم(مقاطعا):يعني كنتي عارفه.....طب إزاي أتجوز بنت واحد عمري ماأعرفه ولا شوفتها ولا أعرف عنهم أي حاجه أسامه(المحامي):ممكن تهدي شويه يا أدهم......وأنتي يا مدام كوثر خدي ساره ورحوا علي البيت وأنا هفهمه كل حاجه؟؟ كوثر(قامت من مكانها):متشكره اوي يا أستاذ اسامه.....يلا يا ساره (وبعد ذهاب كوثر تنهد أسامه ونظر لادهم المشتعل غضبا) أسامه:إحنا مش قولنا تهدي شويه عشان نعرف نتكلم؟؟ أدهم(جلس علي كرسيه منتهدا):إتفضل يا أستاذ أسامه أديني هديت أهه أسامه:أنا هجيبلك ليمون الأول وبعدين نتكلم (ثم تحدث في الهاتف وطلب اللليمون) أدهم(بعد شرب الليمون هدأ قليلا ثم قال):ممكن تفهمني بقي بابا عمل كدا ليه؟؟؟ أسامه:أنت عارف أني قبل ما أكون محامي الشركه أنا صاحب حسن قبل كل حاجه أدهم:طبعا طبعا يا أونكل أسامه بس ممكن تدخل في الموضوع علي طول أسامه:بص يا سيدي شريك باباك وللاسف طلع راجل طماع جدا بس بعد ايه بقي المهم باباك خاف علي فلوس الشركه منه ليبددها كلها فكتب في وصيته انك تتجوز بنت الراجل ده عشان ده هيمنعه من إنه يسرق أو بيوظ أي حاجه في الشغل لأن بنته كدا هتكون متضرره لأنك جوزها وبعدين هو هيوافق علي طول لأنه طماع وبعدين يا دووومي باباك عارف يعني أنك مقطع السمكه وديلها يعني ده شئ مش هيضايقك أنك تتجوز واحده لمجرد الصفقه وبعدين يا سيدي عيش حياتك بعد كدا أدهم(ابتسم ابتسامة ثقه):طيب هي بنته دي موزه ولا ايه نظامها؟؟ أسامه(ضحك):والله اللي أعرفه أنها موزة جداااا أدهم(ابتسامة رضا):طيب تمام معنديش مانع يا أونكل أسامه بس الموزه دي عندها كام سنه بقي ؟؟ أسامه:عندها 23 سنه...... دلوقتي بقي تروح تصاالح مامتك عشان العصبيه اللي مكانش ليها لازمه دي أدهم:تمام عامة أنا هاجي بكره الشركه عشان نبتدي الشغل أسامه:ماشي يا باشا (هذا هو أدهم ابن رجل الأعمال المشهور حسن السويفي هذا الشاب ذات التاسع والعشرون صاحب العيون ذات البحر الازرق الذي تغرق فيه كل الفتيات عريض المنكبين طويل القامه ذات قسمات الوجه شديدة الجاذبيه معشوق الفتيات خريج كلية إدارة الأعمال........) في فيلا حسن السويفي عاد أدهم بسيارته الفيراري السوداء ترجل منها وفي يده بوكيه ورد فاخر ليعطيه لوالدته كنوع من المصالحه علي ما فعله معها الخادمه:حمد ع السلامه يا أدهم بيه أدهم:الله يسلمك يا نعمات هي ماما فين؟؟ نعمات:طلعت أوضتها من شويه أدهم:وساره؟؟ نعمات:الست ساره بتذاكر في الفراندا أدهم:طيب شويه كدا وتبعتيلي فنجان قهوه علي الاوضه بتاعتي نعمات:حاضر تؤمر بحاجه تانيه ياأدهم بيه أدهم:لا متشكر ذهب أدهم إلي ساره شقيقته الصغري ذات الخامسه عشرعاما صاحبه الشعر الاصفر القصير والملامح الهادئه الرقيقه والتي يحبها كثيرا أدهم:موزتي عامله ايه في المذاكره؟؟ ساره(بابتسامه جميله):تمام بس مامي مش تمام أدهم:منا جاي أصالحها أهه يا لمضه ساره:اممممممم يعني بوكيه الورد ده عشانها ده انا كنت فاكراه عشاني طويب أدهم:ماشي يا خفه انا طالع أصالحها ساره:طيب يا دومي بس قولي هو أنت صحيح هتتجوز؟؟؟ أدهم(وقد لمعت عيناه):والله لو موزة مش هرفض ابدا ههههههه ساره(ضحكت بشده علي تفكير شقيقها):طيب روح لماما بدل ما يجيلي الضغط منك أدهم:حاضر يا عاقله (صعد أدهم الي غرفة والدته حتي يصالحها....وطرق علي باب الغرفة) كوثر(مسحت دموعها سريعا):ادخلي ياساره أدهم:يعني ساره بس اللي تدخل كوثر:عايز حاجه؟؟؟ أدهم(اقترب منها وأمسك يدها وقبلها):عايز ست الكل متزعلش مني خالص (وأعطاها بوكيه الورد) كوثر(قبلته من رأسه):أنا مش زعلانه يا حبيبي بس والله انا معرفتش غير يوم ما باباك مات وانا وعدته اني مقولكش حاجه غير لما الوصية تتفح أدهم:خلاص يا ماما ولا يهمك أنا وافقت خلاص وخصوصا لما عرفت ان اللي هتجوزها موزه جداااا كوثر(ابتسمت من بين دموعها):يالهوي عليك أنت مش هتبطل ابدا؟؟؟ أدهم:ياماما يا حبيبتي أنا دمي ده فيه تلات حاجات كوثر:ايه هما يا فالح أدهم:كرات دم بيضا وكرات دم حمرا وبنات موزز وبسسسسس كوثر:طيب بطل قلة أدب بقي وروح غير هدومك لحد ما الغدا يجهز أدهم(خبط علي رأسه بيده وكأنه تذكر شيئا):يا خبر ده أنا عندي معاد مع الواد أمجد كمان شويه كوثر:يعني مش هتتغدي معانا برده أدهم(شعر بحزن والدته):لا وأنا أقدر أنا هتغدي وانزل تمام كدا ياقمر؟؟ كوثر(ابتسمت بسعاده؟):تمام يا حبيب ماما يلا بقي روح غير علي ما الغدا يجهز أدهم:حاضر يا حبي (ذهب أدهم ليغير ملابسه وهو يفكر في الفتاه الجديده التي يجب أن يتزوجها فيجب أن تكون أجمل من كل الفتيات فهو أدهم معشوق النساء وكي يجعلهم يغاروا منها أيضا....... ...