رواية كوخ قديم في الغابة - الفصل الثاني - بقلم كيان | روايتك

اسم الرواية: رواية كوخ قديم في الغابة
المؤلف / الكاتب: كيان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

ستائر على نوافذ مفتوحة وهناك وسط الغرفة يقف حصان هزاز، كان يتحرك ذهابا وإيابا بسرعة كبيرة كما لو كان هناك طفل جالس عليه.ثم أخذت سرعته تنخفض تدريجيا حتى توقف تماما , في الغرفة كان هناك ايضا سرير طفل مع كرسي هزاز بجانبه،على الجانب الآخر من الغرفة كان هناك صندوق خشبي قديم. بسرعة ذهبت كاثي إليه و خلفها نان ركعت بجواره ثم قامت برفع الغطاء و سط الاشياء القديمة الموجودة داخله عثرت كاثي على رسائل قديمة كشفت لها تقريبا عن هوية اصحاب الكوخ. قرأت كاثي الرسالة الاولى و اتضح انها من الزوج الذي كان جندي يقاتل في ولاية فرجينيا. وكتب لزوجته يقول "اشتقتلك لك كثيرا و كذلك لابننا الصغير. ما يخيفني هو أنني قد لا اكون قادر على العودة الى الوطن لأكون معكما ". اعادت الرسالة إلى مكانها ثم التقطت كاثي رسالة أخرى و بدأت القراءة بصوت عال لكنها توقفت فجأة و بدأت الدموع تنهمر من عينيها تناولت نان الرسالة و قرأتها كانت هذه المرة من الزوجة لزوجها "حبيبي اصيب ابننا بالالتهاب الرئوي، ولأن الطبيب أرسل بعيدا مع القوات لم أجد احد لينقذه". وضعت نان الرسالة مرة أخرى في الصندوق ثم تناولت قطعة ورقية صغيرة كانت برقية من الجيش جاء فيها "سيدتي يؤسفنا ابلاغك بأن زوجك قد لقي حتفه أثناء القتال".... لدقائق عم الصمت المكان قبل ان يسمع في الغرفة صوت أزيز يرافقه صوت ناعم يردد تهويدة , بسرعة اعادت نان البرقية إلى الصندوق واغلقته و خرجتا كاثي و نان بسرعة من الغرفة أثناء ركضها إلى الخارج شعرت نان بشيء ما لمس ذراعها تلفتت حولها لتجد الكرسي الهزاز يتحرك ببطء ذهابا و ايابا و صوت الغناء أصبح أعلى , لكن هذا لم يوقفهما بل اكملتا الركض حتى خرجتا من البيت و عندما شعرتا بالاطمئنان في الغابة وقريب من البيت لم تمانع كاثي من إلقاء نظرة إلى الوراء و نان أيضا فعلت لكن هذه المرة لم يكن البيت مهجور بل كان هناك صبي أشقر ينظر إليهم من نافذة في الطابق الثاني , من شدة الخوف ركضت الفتاتين بسرعة خلال الغابة دون ان تشعرا بالخدوش التي اصابتهما نتيجة الاحتكاك بالنباتات البرية ذات الاشواك , بعد عودتهما إلى المنزل أخبرتا والدهم بالقصة لكنه قال شيئأ أثار الرعب أكثر فقد قال " انه كان هناك بيت بالغابة فعلا قبل سنوات طوال يعرف الجميع قصته وهي بالضبط ما عرفوه من الرسائل لكن للقصة بقية فبعد معرفة الزوجة بموت زوجها غادرت المكان لانه يذكرها بطفلها و زوجها , لكن بعد فترة اتضح ان الزوج ما يزال حيا و عندما عاد لم يجد زوجته قام باحراق المنزل من شدة الحزن و حاليا لم يبقى للبيت أي أثر" و بالفعل أخذ الوالد ابنتيه و ذهبوا إلى حيث وجدت كاثي و شقيقتها الكوخ لكنهم لم يجدو شيء سوى حطام منزل محترق ***************