بين الحب و الانتقام - الفصل الخامس - بقلم Nora Dim | روايتك

اسم الرواية: بين الحب و الانتقام
المؤلف / الكاتب: Nora Dim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

**الفصل الخامس** نظرت إليزا إلى المرآة، وابتسامة خجولة تتسلل إلى وجهها. كان الثوب الذي ارتدته يبرز جمالها بطريقة لم تتوقعها. "ما رأيك في الثوب؟" سألت والدتها، التي كانت تحمل صينية مليئة بالحلويات. "إنه يناسبك جداً،" أجابت الأم بفخر. "أعتقد أن مشروعك سيكون ناجحاً." "أجل، يا خالة،" أضافت سيرينا بحماس، "أظن أن إليزا ستكون محور الحدث. أتمنى أن نجد مستثمرين جدد، فهذا سيساعدنا." ضحكت إليزا، لكن القلق بدأ يتسلل إلى قلبها. "أتمنى ذلك، لكنني أشعر بالتوتر." "لا تقلقي، سأكون إلى جانبك،" طمأنتها سيرينا، لكن إليزا كانت لا تزال تشعر بعدم الارتياح. "من يكون الشخص الذي أرسل الثوب؟" سألت بتوتر. "لا يهم الآن، الأهم أنه جاء في وقته. هيا، الآن حان وقت الرحيل. إذا بقينا أكثر، سنتأخر." "حسناً،" قالت إليزا وهي تتنفس بعمق، محاوِلةً طرد مشاعر القلق. ركبت الفتاتان السيارة، وتوجهتا نحو الحدث. بينما كانت السيارة تسير، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر. في ركن بعيد، كانت هناك سيارة فاخرة متوقفة، تعكس أضواء المدينة المتلألئة. "لقد رحلوا، يا سيدي،" قال السائق الذي كان يرتدي ملابس أنيقة ونظارات سوداء، وهو يتحدث إلى الرجل الغامض الذي يجلس في الخلف. ابتسم الرجل، وكانت ابتسامته تحمل غموضاً لا يمكن تجاهله. "حسناً، لنعد." بينما كانت السيارة تتحرك، قال الرجل بغموض: "أتمنى أن تعجبك الهدية، إليزا." *** بعد دقائق من الانتظار، وصلت سيارة إليزا إلى الحدث. كان المكان يقع في وسط المدينة، في قاعة فاخرة تتلألأ بالأضواء. نزلت سيرينا أولاً، وهي تتأمل الأجواء المحيطة بها. كان هناك العديد من رجال الأعمال والمشاهير، والمصورون والصحفيون يلتقطون الصور، مما أضفى على المكان جواً من الإثارة. لكن إليزا لم تخرج من السيارة. نظرت إليها سيرينا بقلق، ورأت أن وجهها كان شاحباً. "أنا متوترة،" همست إليزا، عيونها تعكس القلق الذي يعتريها. ابتسمت سيرينا بحنان، ثم أمسكته بيدها وسحبتها بلطف. "لا تقلقي، كل شيء سيكون على ما يرام. هيا، لنبدأ." "أنتِ متأكدة؟" سألت إليزا، "لأنني أشعر وكأنني سأفقد عقلي قبل أن أبدأ." "لا تقلقي،" ردت سيرينا وهي تضحك. "إذا فقدتِ عقلك، سأشتري لك واحداً جديداً من أقرب محل!" بدأت الفتاتان تمشيان على السجادة الحمراء، حيث كانت الأضواء تتلألأ حولهما. وعندما وصلتا أمام الباب، طلب الحراس بطاقات الدخول. أخرجت سيرينا بطاقتها، ثم فعلت إليزا الشيء نفسه. بعد لحظات، دخلتا القاعة. عندما عبرتا العتبة، شهقت سيرينا بذهول. كانت القاعة مليئة بالمشاهير الذين تعرفهم، بالإضافة إلى العديد من الوجوه الجديدة التي لم ترها من قبل. كانت الأضواء تتلألأ، والموسيقى تعزف في الخلفية، مما جعل الأجواء أكثر حيوية. "يا إلهي، انظري!" قالت سيرينا، عيونها تتألق بالحماس. "هذا لا يصدق! كل هؤلاء الأشخاص هنا!" إليزا، رغم توترها، شعرت بشيء من الحماس يتسلل إلى قلبها. "هل تعتقدين أنني سأتمكن من التحدث مع أحدهم؟" "بالطبع! أنت هنا لتكوني نجمة الحدث، تذكري ذلك!" ردت سيرينا، وهي تدفعها بلطف نحو المجموعة الأولى من المشاهير. "وإذا لم تتحدثي، سأقوم بالتحدث نيابة عنك. سأقول لهم إنك مشغولة بكتابة رواية عن مغامراتك في عالم الموضة!" بينما كانت إليزا تتقدم بخطوات مترددة، شعرت بأن كل الأنظار تتجه نحوها. كان الثوب الذي ترتديه يبرز جمالها بشكل رائع، وكأنها جزء من هذا العالم اللامع. لكن في عمق قلبها، كان هناك شعور بالغموض يحيط بها، كما لو أن شيئاً غير متوقع ينتظرها في هذه الليلة. يتبع......