البارت 5 والأخير
الذي طعنت به هيثم وقال: حان وقت الوداع
قلت: لن تستطيع فعل هذا ضحك وقال: من سيوقفني أنتي أم صديقتك التي تحارب أجبته: لست أنا ولا هي بل شخص أخر قلت بصوت منخفض مرجالين مرجالين مرجالين فضهر العفريت خلف ميونيخ قلت: أنظر خلفك نظر فوجد العفريت قال: مرجالين أيعقل أنه أنت كيف أصبحت مع هاؤلا قال مرجالين: ميونيخ القذر حان وقت تصفية الحسابات بدأت المبارزة بين ميونيخ ومرجالين كانت النتيجة واضحة وهي أن مرجالين سيفوز وبالفعل في لحظات أصبح ميونيخ ميتاً على الأرض
قلت بسرعة: مرجالين أرجوك أن تنقذ فلوريتا أنها تحارب وحدها ذهبنا أليها ورأيناها مرميةومليئة بالجروح بين ألاف الجنود قلت وأنا أكاد أبكي: هل ماتت يا مرجالين قال: سنرى لا تستبقي الأمور ذهب وجلس بجانبها ووضع أذنه على قلبها كي يستمع الى نبضاتها لكنه هز رأسه بالنفي وذلك يعني أنها قد فارقت الحياه هززت رأسي بعدم تصديق وجلست على الأرض لا أقوى على الحراك مضت ساعتان وأنا على هذا الحال فأتى مرجالين الى جانبي وقال: أصبري يا أيلين لن تتوقف الحياة على شخص واحد
قلت له: لكنها لم تكن في نظري شخصاً عادياً لقد كانت كل شيئ في نظري لا طعم للحياة بدونها أنا لا أستطيع العيش بدونها ليس لدي مكان أذهب إليه ليس لدي عائلة تحميني أتعرف معنى أن تعرف كيف تعيش ثم تعود للموت من جديد أن تعلم معنى الفرح ثم تعود للحزن من جديد حينها الحياة لا تطاق انا بدونها جسد بلا روح أنها رئتي التي أتنفس بها أنها نبضاتي التي تبقيني على قيد الحياة أقسم أنني سأنتقم من العالم أجمع لقد أطعموني طعم اليتم مرتين لن أسامحهم أبداً أبداً
وفجأة سمعنا صوت شهيق نظرت لأجدها فلوريتا ذهبت أليها مسرعة ثم عادت لتتنفس لكنها لم تفتح عينيها نظرت لمرجالين فأتى الي وتفقد نبضها فوجد قلبها ينبض بأنتظام أبتسم ثم قال: أنها على قيد الحياة لكنها الأن نائمة كدت أن أطير من الفرح وجلست بجانبها أحدثها وكأنها تسمعني بعدها ذهب مرجالين وأنا صمت ولم أعد أتحدث مرت ثلاث ساعات ولم تستيقظ فلوريتا ذهبت وأحضرت ماءٍ وصببتهُ عليها فنهضت تتنفس بقوة وقالت: الأ تتركين أحداً ينام في راحة ولو لمرة واحدة لم أهتم بكلامها وأحتضنتها فقط
أبعدتني عنها برفق وقالت: ماذا بك هل حصل شيئ أجبت: كلا لكنك كدت أن تموتي لكن الحمدلله أنكِ بخير لقد قلقت عليكِ كثيراً قالت: أتحبينني ألى هذه الدرجه
قلت: أكثر مما تتصورين أنتي في نظري كل شيئ كدت أن أقتل نفسي عندما قال مرجالين أنك متِ قالت: هل كان مرجالين هنا
قلت: نعم وهو من أنقذني وألا لكنت الأن في عداد الموتى قالت: أخبريني بما حصل بالتفصيل وبالفعل بدأت أخبرها بما حصل بالتفصيل
قالت: نحن الأن مدينون لمرجالين بالكثير فلولاه لكنا متنا نحن الأثنتان أجبتها: نعم أنك محقة يجب علينا أن نرد له هذا الجميل قالت: أتعرفين عن ماضيه شيئاً أجبت: كلا لم يخبرني بشيئ
قالت: أذاً سأخبرك كان مرجالين طفل صغيراً حين أختطفوا عصابة أمه وضل حلمه أن يجد أمه بحث عنها في كل مكان حتى وجدها بعد مرور أعواماً كثيره وعندما وجدها أتى ميونيخ وقتلها أمام ناظريه كان في وقتها ضعيفاً للغايه ولم يستطع حمايتها ومنذ ذلك اليوم وهو يبحث عن ميونيخ حتى وجده اليوم وأنتقم منه
قلت: لكن أين أبيه لماذا لم ينقذ أبنه وزوجته
قالت: لا أعلم لكن ما أعرفه أنه ذهب ألى الصيد ولم يعد أبداً
قلت: يا له من أبٍ قاسٍ
قالت: نحن لا نعلم ما حل به ربما توفي
قلت: ربما لكن المهم هل أنت بخير وما رأيك لنرد الجميل لمرجالين وأن نبحث عن أبيه ونحضرة إليه ربما هو يحتاجه الأن
قالت: لا أظن لكنها فكرة رائعة لكن كيف لنا أن نعرفه
قلت: سنسأل مرجالين كيف شكله
قالت: يالك من غبيه وكيف له أن يعرف شكله وهو ذهب ومرجالين لا يزال رضيعاً
قلت: إذاً لنبحث وليحدث ما يحدث لكن ربما والدة مرجالين أخبرته عن أبيه أليس كذلك
قالت: أنك محقة هيا فلنذهب
ذهبنا إلى مرجالين ودخلنا المغارة قال: هل أنتِ بخير يا فلوريتا قالت فلوريتا: نعم أنا بخير شكراً لك قال: لا شكر على واجب وأردف ماذا تريدان
قلت بسرعه: أين والدك
قال: إذا كنتما جئتا الى هنا من أجل والدي فأنصحكما بالمغادرة
قلت: لن نغادر ولا تنسى أنك الأن في خدمتي
قال: أتهددينني
قلت: كلا ولكني أريد أن أعلم كيف شكل والدك
قال: هذه أشياء تخصني ولا أظن أن لك شأن فيها هيا رافقتكما السلامة
قلت: أتطردنا يا مرجالين
قال: كلا ولكن لا شأن لكما بوالدي
قلت: بل لنا شأن بك وبوالدك أننا الأن أصدقاء
قال: هل قلت أنني صديقك
قلت: لا ولكن لماذا لا تريد أخبارنا هل ستخسر شيئاً
قال:كلا
قلت: أذاً فلتخبرنا قال: حسناً سأخبركما
لقد كان والدي نمراً وأمي عفريته من الجن لكنها لم تكن جميلة أطلاقاً وقد تزوجها أبي رغماً عنه حيث أنه كان يتنزه فرأته أمي وأعجبت به ولأنها كانت الملكه هددته أنها ستقتله أن لم يتزوجها فتزوجها رغماً عنه وعندما أنجبتني أمي وعندما أصبح عمري ثلاثة أشهر ذهب أبي للصيد ولم يعد بعدها أطلاقاً هل أرتحتما الأن
قلت: نعم أرتحنا لكن ألا تعلم شيئاً عن مصيره
أجاب: كلا ولكن عندي أحساس يقول أنه توفي
قلت: حسناً لقد ذهب فضولنا الأن والأن سنذهب وداعاً ذهبنا أنا و فلوريتا
قالت فلوريتا: أني أحس نحوه بأحساس غريب أتحسين بهذا الأحساس
أجبتها: كلا أنا لا أحس بشيئ من هذا ولكن ماضيه حزين أتعتقدين أن والده مات حقاً
قالت: لا أعلم لكن ما رأيك أن نبني كوخاً لنا لكي ننام فيه
قلت: فكرة رائعة متى نبدأ
قالت: الأن
بدأنا البناء وفي مرور خمسة ساعات أصبح كل شيء جاهز
دخلنا إلى الكوخ ورميت بنفسي على الأرض وقلت: أنا الغبية التي طاوعتكِ على هذا العمل الشاق
قالت: لكن هنا أفضل وأامن من الخارج
قلت: أنك محقة في هذا لكنها لم ترد علي نظرت لها فوجدتها مستغرقة في النوم
قلت: إذاً وأنا سأنام وبعدها نمت أستيقظت صباحاً ولم أجد فلوريتا بجانبي خرجت الى الخارج وناديتها ولكن لم يجبني أحد دخلت إلى الداخل أفكر هل يعقل أن يصيبها مكروه جاوبت نفسي: كلا أن فلوريتا قويه لا ربما أصابها شيء أمسكت برأسي كي أوقف هذه الأفكار لكن لا جدوى
وفجأة دخلت فلوريتا الكوخ نهضت وقلت لها: أين ذهبتي؟ هل أصابك مكروه
قالت: لا وكفى أسأله وأيضاً لقد ذهبت الى الغابة لكي أحضر لنا بعض من الفواكه لنأكلها ألأ تريدين
قلت: بالطبع أريد لكني خفت عليكي
قالت: لا تخافي وهيا فلنأكل ذهبنا وأكلنا
قلت: لقد قلقت وخفت عليكي فكرة أنه أصابك شيء كادت تفقدني صوابي
قالت: لا تخافي علي ألى هذه الدرجه لأنني لم أعتد أن يخاف علي أحد
قلت: لكنني أحبك ومن طبيعة المحب أن يخاف على الذي يحبه أن القلق يأتي رغماً عنا
قالت: لكن أنا لم أعتد على أن يخاف علي أحد
قلت: سأخاف عليك رغماً عنك
أبتسمت لي وعادت لتكمل تناول الفواكه
قلت: من أين أحضرتي الفواكه
قالت: ألم يقل لك أحد أن اسألتك كثيرة
قلت:ماذا تقصدين
قالت: لا شيء بالطبع من الغابه
قلت: هكذا أذاً
قالت: نعم والأن لقد أمتلأت معدتي بالطعام وأنتي تثرثرين
قلت: أنا لست ثرثاره لكن الخطأ ليس خطأك بل خطأ من يخاف عليك
قالت: مارأيك أن نبحث الأن عن والد مرجالين
قلت: كيف نبحث عنه وهو قال أنه ميت
قالت: هو لم يأكد على ذلك بل قال مجرد أحساس
قلت: إذاً ماذا تنتظرين
قالت: أنتظرك حتى تكملي تناول طعامك
قلت: لقد شبعت هيا بنا
قالت: هيا لننطلق
خرجنا وبدأنا البحث عن والد مرجالين بينما ننتقل من مكان الى إخر نبحث عنه بحثنا في تركيا وأستراليا واليابان والصين وأمريكا وسويسرا كل الأماكن التي كانت تخطر على بالنا ذهبنا اليها وفي ذلك اليوم المشؤم ذهبنا إلى أكبر الغابات في العالم لكي نبحث عنه بدأنا بالبحث شجرة شجرة بحثنا كثيراً لكن الغابة كبيرة جداً حينها قالت فلوريتا: ما رأيك أن نفترق لكي يصير البحث أسرع وأسهل
قلت: فكرة رائعة
قالت: أذاً وداعاً
بدأت البحث في الجانب الأيسر من الغابه وهي في الجانب الأيمن بحثت وبحثت لكن لم أجد شيئاً لقد مضى يومان وأنا أبحث لكن أنا قلقة على فلوريتا قلت: كفى أبتها الأفكار فلوريتا لا تحب أن يقلق عليها احد نظرت للغابة وأكتشفت أني بالكاد أصل الربع منها يالها من غابة كبيرة جداً عدت للبحث بجد وأوقفت الأفكار ألتي في رأسي وبدأت البحث بجد
بحثت في الجانب الأيسر كاملاً ومضى على ذلك ثلاثة أسابيع يجب أن أذهب إلى فلوريتا وبالفعل ذهبت ألى الجانب الأيمن وناديت بأعلى صوت لدي: فلوريتا فلووووريتتتا لكن لم يجب علي أحد قلت ربما لم تسمعني أو ربما تكون نائمة لأن فلوريتا عندما تنام لا تستيقظ ألى ببئر كامل بحثت عنها وأستغرق الجانب الأيمن ثلاثة أسابيع ولم أجد لفلوريتا أي أثر
جلست على الأرض أكاد أبكي لكن صوتى أتى من داخلي وكأنه ضميري يقول: كفى من البكاء كالأطفال أبحثي عنها أنك الأن ساحرة قويه أنسيتي ذلك
وبالفعل بدأت البحث عنها لكني قد أقسمت لفلوريتا أن لا أستخدم السحر بعد أن نقضي على ميونيخ ذهبت ألى ماليزيا وألى أمريكا وألى فرنسا وألى اليونان وألى مدغشقر وألى نيويورك بحثت في هذه الدول كلها ولم أجد لها أثراً وكأنها قد تبخرت بعدها أتت لي فكرة أن أبحث في أنتراكاتيكا القارة الثلجية المظلمة بدأت أسير لأذهب إلى أنتراكاتيكا واليوم سأبدأ رحلتي أليها
بدأت رحلتي وفي غضون أسبوعين هاأنا أقف على البحر الذي يفصلني عن أنتراكاتيكا بدأت بالبحث عن سفينة لتوصلني لكن كل البحارين يرفضون طلبي فهم لا يريدون أن يتجمدوا برداً لأن أنتراكاتيكا قارة ثلجية ولا أحد يستطيع المكوث فيها في الشتاء بعدها أتخذت قراراً وهو أن أشتري قارباً وأذهب بنفسي وبالفعل أشتريت قارباً صغيراً وأتجهت نحو أنتراكاتيكا
ذهبت فوق القارب ووصلت أنتراكاتيكا في ثلاثة أيام نزلت من على ظهر القارب وهنا رأيت كتلة من البياض تغطي القارة بأكملها لقد كان الجو شديد البرودة لكني لم أحس بالبرد بسبب النار المستعرة في داخلي أن عقلي يعيد لي ذكرياتنا وضحكنا وغضبنا ومزاحنا نزلت دمعة رغماً عني لكني مسحتها بسرعة فأنا لست ضعيفة إلى هذه الدرجه بحثت في الكهوف واحداً واحداً ولكني لم أجدها وفي أحد الكهوف عندما دخلت
ووجدت تنيناً أبيض اللون ما أن رأني حتى بدأ بمطاردتي ونفث النار علي من فمه بدأت بالجري بأسرع ما لدي حتى وجدت صخرة ثلجية وأختبأت خلفها نظر حوله ولم يجدني فذهب وعاد إلى كهفه
ظللت مكاني قدماي يتخبطان في بعضهما من شدة الخوف ألم يقولوا أن التنانين أسطورة لكن الأن
رأيته بأم عيني متى سأجد فلوريتا لأقول لها ماذا وجدت قلت لنفسي: يكفي الأن من هذا الهراء أريد أن أبحث عن فلوريتا لكني لا أظن أنها هنا
ذهبت وتركت أنتراكاتيكا وعدت الى إكزيمانيا حيث
أني لم أجد لفلوريتا أثراً في أنتراكاتيكا ثم خطرت في بالي فكرة رائعة وهي أن أذهب إلى مرجالين
وبالفعل ذهبت ووصلت الى الغابة المظلمة وتذكرت
أول مرة أتينا ألى هنا أنا وفلوريتا نفضت هذه
الذكريات من رأسي ودخلت ألى الكهف وهناك كانت
الصدمة توقف الزمن عندي لساعات هذا ما لم أكن
أتوقعه
لقد كان مرجالين يجلس على كرسيه الكبير وبجانبه كرسي أخر تجلس عليه فلوريتا لم أصدق عيني
ذهبت أليها وأحتضنتها أبعدتني
عنها بعنف وقالت: ما الذي أتى بك
ألى هنا الأ تتركين الشخص حيث يرتاح لما أنتي
هكذا كأنك شوكة في بلعومي لقد ضجرت منك
لم أستطع الحراك ولم أفهم من كلامها
شيئاً قلت لها: ماذا تقولين؟
قالت: أقول أني لا أريدك أن تصيري صديقتي بعد اليوم فأنا ونظرت إلى مرجالين قد وجدت أخي
من أبي وهو سيغنيني عنك ألف مره
نظرت إلى مرجالين لكي يخرجني من المتاهه الفكرية التي أنا فيها
قال: أن أختي تقول الحقيقة أنا الأن لا نريد أن يتدخل بيننا أحد أليس كذلك يا فلوريتا
قالت فلوريتا: أنت محق في كل كلمة قلتها يا أخي
وأنتي هيا أغربي عن وجهي
ذهبت وأنا لا أكاد أصدق لقد خسرت أغلى
صديقة لدي وأنا لم أفعل لها شيئاً ذهبت الى الكوخ ورميت بنفسي على الأرض ونمت لأهرب من هذا الواقع المرير
ضللت ثلاثة أيام وأنا لا أفعل شيئاً
سوى النوم أنام وأستيقظ لأأكل لكي
أبقى على قيد الحياة هذا هو عملي فقط
منذ تركتني فلوريتا وفي يوم من الأيام
أستيقظت صباحاً على طرق بباب الكوخ
نهضت وقلت ربما فلوريتا كانت تمزح معي
فتحت الباب بشوق ولهفه لكن هذه اللهفة
تبددت حين رأيت فتاة أخرى غير فلوريتا
قالت: هل يمكنني أن أقضي اليوم في هذا الكوخ
قلت:نعم تفضلي أبتعدت عن طريقها فدخلت
وقالت: أنا أدعى ميرا
قلت: تشرفت بمعرفتك أنا أدعى أيلين
قالت: أسم جميل هل يمكن أن نصبح أصدقاء
فكرت ثم قلت لها بالطبع يمكن
كادت أن تطير من الفرح قالت: هل تصدقين
أن هذه أول مرة يصبح لي فيها صديقه
قلت: أحقاً ذلك قالت: نعم لأن الناس في مدينتي
يرونني غريبة الأطوار
ومنذ ذلك اليوم بدأنا أنا وميرا بتكوين صداقة
عظيمه وأصبحت ميرا تثق بي حتى ذلك اليوم
خرجنا لكي نتنزه وبينما نحن نمشي أنا في الأمام
وهي خلفي تمتمت بتعويذة فأنحفرت تحت ميرا حفرة عميقة وقعت فيها فنادتني لكي أنقذها لكني قلت لها: أنا من حفرت لكي هذه الحفرة وأوقعتك فيها قالت: لماذا قلت: من أكبر غلطاتنا أننا نثق بأشخاص أكثر من أنفسنا حينها رحيلهم عن حياتنا يصبح ضربة قاضية لنا وأن لا نثق بشخص مرة أخرى والأن وداعاً ذهبت لأكمل عزلتي التي لن تنتهي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلم أن النهايه ليست جميلة لكن هذا هو أسلوبي وحتى الرواية أشعر بالندم لنشرها فـ هي لا تستحق
أرجوا منكم أن تعطوني أرائكم عن الرواية بدون مجاملة
رجائـــاً 😐🖤