علاقتي مع الدجالين - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علاقتي مع الدجالين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

المرأة:سأقول الحقيقة، أنا ممرضة وكانت لي علاقه مع الدجالين الذين يصنعون السحر والأعمال باستخدام الجن وصنع الضرر للناس،وكنت أقوم بالدخول على جثث الموتى وكنت أضع هذه الأعمال حسب تعليمات الدجالين في فم الموتى،ثم أغلق فم الميت وأقوم بخياطة فمه،ومن ثم يدفن الميت في قبره،وقد عملت هذه الأعمال مرارا وتكراراً. الشيخ وقد اشتد غضبه:أنتِ لا يمكن أن تكوني إنسانة، أنتِ أشركت بالله، أعوذ بالله، ألم تسمعي قول الله تعالى(إن الشرك لظُلم عظيم) .. وفي نفس البرنامج بعد أسبوعين يتصل ابن الممرضة على الشيخ،ويدور الحوار بينهم ... الابن:السلام عليكم، أنا ابن المرأة التي اتصلت عليم أيها الشيخ قبل اسبوعين وكانت تعمل ممرضة. الشيخ:نعم يابنيّ الابن:يا شيخ توفيت أمي،وقد ماتت موتة طبيعية ولكن الشيء الذي حصل ولم أكن أتصوّره هو ما حصل ساعة الدفن،فقد حملت أمي مع الناس لندفنها،وعندما أنزلناها الى القبر بعد حفره حصل أمر عظيم،وهو:أننا لم نستطع أن ندفن الجثة،حيث أننا كلما نزلنا كان القبر يضيق علينا،فلا نستطيع الوقوف فيه ومن ثم نخرج ونعود،ولكنه يزداد ضيقاً حتى ذعر كل من كان معي وتركوني. حتى لقد قال أحدهم: أعوذ بالله، لا بد أن أمك عملت شيئاً عظيماً؟ فتركوا امي على الارض لا يستطيع احد على دفنها. فظللت أبكي حتى رأيت رجلاً شديد البياض،وكانت ملابسه بيضاء تسر الناظرين،فظننت أنه ملك،خصوصا بعد كلامه حيث قال لي:اترك امك مكانها واذهب ولا تلتفت وراءك،فلم أنطق بكلمة واحده وذهبت،ولكني لم أستطع أن اترك امي دون أن ارى ماذا سيحدث لها.. فالتفت فإذا شرارة هائلة من السماء تخطف أمي وتحرقها وكان ضوء الشراره شديدا جدا فاحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر ومازال وجهي محترقا حتى الآن، فأنا لا اعلم اذا كان الله غاضبا مني ام لا؟! الشيخ والدموع تذرف من عينيه والعبرة والالم تعتصر قلبه:يا بني ان الله يريد ان يطهرك من عمل والدتك والعياذ بالله،لانها كانت تصرف عليك من المال الحرام،فاتق الله واستغفره،وارضَ بما كتبه الله لك وعليك