الفصل الاول
من أجمل القصص العربية المفيدة، حيث تبدأ القصّة بأرنب مُتفاخر لا يفوت أبدًا فرصة لإظهار سرعته. وفي أحد الأيّام، يصادف الأرنب سلحفاة بطيئة الحركة ويسخر منها بسبب بطء خطواتها. وكلّما رآها الأرنب، ظلّ يسخر منها ومن بطئها. مع مرور الأيّام، سئمت السلحفاة من غطرسة الأرنب، وقررت أن تتحدّاه في سباق، فضحك الأرنب من اقتراحها ولكنّه في نفس الوقت وجد الأمر مسليًا.
واثقًا من سرعته العالية، يقبل الأرنب التحدي، متأكدًا من أنه سيفوز بسهولة. عندما يبدأ السباق، يركض الأرنب بسرعة إلى الأمام، تاركًا السلحفاة خلفه بمسافة كبيرة. شعر الأرنب بالثقة المُفرطة، فقرر أن يأخذ قيلولة في منتصف السباق، معتقدًا أنه لديه متسع من الوقت. في غضون ذلك، تستمر السلحفاة في السير ببطء، دون توقف، ولا تستسلم أبدًا.