الفصل 41
مرة أربع شُهور على وفاة سعود بس مهماً مرات الأيام و الأسابيع يبقى الفقيد الغالي موجود بقلوب محبينه
تزوج سيف عزيزه بس عرس خفيف عائلي و كانت هذا أكبر إنجاز له في حياته فمن بعد زواجه منها زانت حياته و قدر انه يتقبل وفاة سعود...،بس كل مر يوم او اسبوع كان بو سعود يموت من تأنيب الضمير و الحزن و القهر من الجريمه الي سواها بحياته كيف قدر انه يأذي طفل بريئ و يحرمه من اصغر حقوق كـ طفل لا يعرف ما تنتظره به الأيام سعود الطفل الي رماها ابوه في نار وهو عايش و متحمل وحتى لحظاته الاخيرة كان يقوله يبه
يمكن السجون لها فوائد نفسيه جداً كبيره تعلم الشخص أسباب كثيرة منهم من يتوب و منهم الماشي على خطه للهلاك
عاشب بو سعود في سجن بكل حزن و يتذكر وكل ما تذكر ينهار للاسوء فالي سواه بـ سعود الي عاش نص طفولته مرمي ورا البيوت و شوارع و كل ما شافت زنزانة الباردة كبرود قلبه المكان في نفس الي كان جالس فيه سعود بين جدران بارده و بدون اي شيء يدفئه الزنزانة الي عايش في ما يقارب ثلاث سنوات بس رجع له بوجه مبتسم ..ابتسامة سعود ذا الوجه البشوش الطيب رغم قسوته عليه و تعذيبه له كان يرجع له و يقول " سامحني يبه والله ما أعيدها " ......
سعود ذا الوجه شريف شرفه ربي عن أبوه و عن امه مكان شيب احد كانت ملامحه رجوليه و حاده بس يتغلب عليها طيبته و حنيته و قلبه الرهيف مثل الطفل
الوحيده الي كانت تنضرب و تتعذب عشان تأكل سعود مع سيف بس انها كانت تعتبر سعود ولدها مثل سيف تاكله و تشري له ملابس بدس و سعود كان يحبها و يعتبرها امه من يوم كان صغير
و سيف الي كان يتضارب مع عيال الحاره عشانه و يهتم فيه كانت ام سيف تجشع سيف و توقف بوجهي هي و سيف عشان يدخلون البيت وقت الشتاء
كنت اضرب ام سيف وهي تدافع عنه مثل ولدها يالله شقد كان قلبي حجر
بعد انتهاء فترة سجن بو سعود اول مكان توجع له كان قبر سعود يمشي بس كل ما مشى خطوه يحس بغصة حتى وصل لقبر سعود كان رطب جلس وهو يناظر قبره خانته دموعه و نزل مثل شلالات و يقل : انا وش سويتتت اننناااا وش سويتت [و يضرب قلبه بيدينه الثنتين بقوه ]ااانننااا وش سويت ...ييييييي ولدي ي سععععود
طاح شماغ بو سعود من كثر ما يضرب قلبه بقهر و ندم بس خلاص معد ينفع ندم على جسد بلا روح
...........••........|
في العزبه
كان فراس جالس ويهوجس بهدوء مُحزن ، مرور الأيام ما راح تنسيه عشرته مع سعود ولا راح ينساه طول مز هو حي قام وهو يستجمع نفسه و يبدأ صفحة جديدة ، لكن المشاعر بقلبه متشوشه ما بين الشوق و الفقدان نص له فرحان و نصه يهيم بالحزن بقي بس أسبوع و يتجع مع نفصه الثاني متجه لسمحه مسكها حضنها و قال للعامل يعطيها علف كانت أيام كئيبه بنسبه له مو قادر ينسى وضع سعود الي كاسر خاطره حتى بـ احلامه صار يشوفه بس بشكل نظيف و يبتسم و يناديه ي فراس كيفك وهذا سبب له أرق
شغل سيارته و توجه لبيت على و عسى ينام شوي و يرتاح بس
لما وصل حس ان في البيت حركة غريب حماس مو طبيعي حتى عيال ينطنطون ما اهتم و كمل مشى للمقلط و نام على طول و بسرعه
......
هناء بتحذير :فيصل امسك يدك احسن لك
فيصل بعيون تحدي : لا
هناء :ترا احسن لك تبعدها
فيصل: لا ماني متحرك من هنا حتى اخذ
هناء وهي تقرب منه و فيدها كلبشة و بعيون شريره : اقول والله أجال وقف عند
راحت هناء في مطارده مع فيصل ولا كانت تدري بالي يسرق في المطبخ
ثامر: ورعع حمل قبل لا ننكشف
رائد : معد تكفي جيوبي
ثامر:ارفع ثوبك و حمل فيه
و فعل رفع ثوبه و يحملون سمبوسة ولا كان يدرون بالي يراقبهم من وراه وهو يغلي
تسكر الباب بقوه و لف ثامر و رائد عشان يشوفون مين بس تجمدت اطرافهم يوم شافوا سعد واقف و يغلي مسكهم وهو يسحبهم لصاله وهم يترجونه يفكهم ويترجون بس لا حياة لمن تنادي
رجع هناء و الشياطين تتراقص فوق رأسها و تتوعد بفيصل بغضب و قهر لانها ما مسكة فيصل
شافت سعد ما سك ثامر و رائد و يناظرها : هذولاء الاثنين كانوا متفقين مع الورع الي كنتي تطردينه على السمبوسة عبوا جيوبهم وقفطهم
هناء ببتسامه شر : ماشاءالله ومعاهم ثامر
ثامر : انا اخوك يتسمحيني صح
هناء برفع حاجب و تحوم بالكلبشه:ليه أسامحك اعطني سبب مقنع من الظهر اقلي و الف عشان فراس اخرتها تجي انت و الورعان الي معاك تنتفونها
ثامر: تكفين والله كنت جوعان وانت ماشاءالله عليك سمبوسة تاخذ القعل لدرجة بغيت اكل اصبعي معاها
هناء بستهزاء: قول والله
بلع ثامر ريقه : والله
هناء:سعد تعال بهم لديوانيه
سعد : امسحيها بوجهي المره ذي
هناء : وربي اني اخذ حقي منهم
رائد .تكفين يعمه تكفين ونسوي اي شيء تبينه
ثامر: اي والله اي شيء
هناء بتفكير: امممم طيب بس انت ي رائد ابي بشيء
رائد بغمزة : امري و تدللي
هناء بقرف :ان شاء الله مندم تعال ي ثامر ما لك فكه
ثامر:لا حول
و راح وراها للمطبخ اخذت صحن صغير و حطت فيه كم سمبوسة و مسكت رائد بكتفه مع نظرات شر : هذي ودعها لبيت بو مازن و قول هذي لـ عاليه
رائد: تم
هناء : هيا اذلفي ودعها والله ان اخذت منها شيء لذبحك مثل البهيمه تفهم
رائد :بأذن الله يـ مدام
هناء: وانت روح للبقالة جيب كرتون عصير مانجا عشان بنت حامد بيقعدون عندنا امي قالتي لي الصباح اقولك بس نسيت و الحين تذكرت يلا
ثامر : ي الله
هناء : انا الي مفروض اشتكي مو انت
...........••........
في بيت بو مازن
كانت عاليه تترسم بمندمجه برسم فجأة و بقوه يدخل عليها مازن بصحن ملين سمبوسة و مبسوط لفت اللوحة للجه ثانيه مخفيتنا اياه عن مازن
عاليه وهي تناظر و مفجعة من دخلته:اش فيكك داخل و كانتك من داعش
مازن: والله جايك أوصل الطلب
عاليه بتنهد : وش معاك
مازن : سمبوسة من عند أهل العريس
كانت يدين عاليه ملينا ألوان: حط واحد فمي
مازن : لا حتى توريني وش ترسمين عليه من اسبوع
عاليه: لو تموت ما تشوفها
مازن: اجال اذلفي
عاليه: اقول هت جوعانه
مازن: هاك لا تبكين
عاليه: تخسا
مازن: اقول جدي مصار يكلم ابوي ولا يعطيه وجه
عاليه ببتسامه: يذلف يحمد ربه ويشكره ان ابوي للحين ما تركه
مازن: خايف يكون مدبر مكيده او شيء سكوته ذا يخوف صراحه
عاليه:ويش بسوي يعني...خلاص تطلق من ياسر و معي وبال و خطبت معد يقدر يسوي لي شيء من ناحيتي
مازن وفي فكه سمبوسة : يمكن المره الجايه لي[ابتسم]يمكن مجهز لي عروسة
عاليه: كل شيء جايز
مازن: اخخ ي قلبي اخخ انا تزوجت و خطبت الا انت ي مازن عالقه ذي المدرسة بلعومك
عاليه : امي وين
مازن: عند جارتنا ام هاني
عاليه: تبي عصير
مازن حط صحن سمبوسة بيد عاليه: لا انا رايح ألعب كوره مع العيال
عاليه: ماشاءالله من متى كونت صداقه
مازن: من زمــــان
و راح ثم رجع بسرعه
مازن: ليكون تبين شيء من سوق تراك باقي أسبوع
عاليه ببتسامه: لا الحمدلله كل شيء تمام و جاهز
مازن:المره ذي صدق غريبه تهجزين بسعادة عكس المره الي راح
عاليه: في فرق بين الإجبار و الاختيار
مازن: صادقه....معسلامه
عاليه: لا تنسى تسكر الباب
أخيراً بس باقي اسبوع بس اسبوع و نجتمع انا و عشيقيي الله ي ربييي بطير من الفرحه الحمدلله باقي بس ايام بسيطه على الملكة مصدق يوم جاء عمها حسين طلب يدها من عند ابوها بغط تطير بس في ذيك الحزه انتشرت اشاعة عنها انها حامل طنشت الاشاعة بس كبرت لدرجة ان الحريم صارو يسألون امها بس ام عاليه كل ما سألها احد تنفي الخبر بس كل ماله يكبر
و خايفه يوصل مسامع بو فراس و فراس و يتراجعون
........••......
في السوق
قفل بو فراس محله و كان ناوي يروح البيت بس تذكر جمعه عنده الليله و عيال كلهم موجودين و يبي يغير شوي نفسية فراس شاف محل الحلى ابتسم و راح اخذ صحون حلى و فطاير عشان بناته و عياله احفاده و طبعًا ام العيال بعد ما خلص و طلع التقى بـ راشد و هنا انصدم سلم عليه ثم قال راشد :حسين وش رايك نروح شوي بعيد عن الناس ابيك بموضوع
بو فراس:خير ان شاء الله يلا
راحوا بعيد عن الناس و اصواتهم مكان حلو شوي فيه زرع جلسوا اخذ بو فراس صحن الفطاير ومدها لـ راشد ،راشد:تسلم...اخخ ي حسين كم صار لنا منك
بو فراس:تهون ي راشد تهون
راشد:الله يسامح ابوي الله يسامحه
بو فراس: شلونك انت عساك طيب والله وحشتني ي راشد
ابتسم راشد : حتى انت ي حسين والله وحشتني و اشتقت لك و سوالفك بس الضروف حدتني اني ازورك
بو فراس:عادي ي خوي أهم شيء التقينا و في ضروف زينه
راشد: حسين انا جيتك أطلب يد بنتك هناء لولدي بدر على سنةً الله ورسوله
بو فراس: والله انه يشرفني ي بو بدر بس أرائي يعود للبنت و إن شاء الله ما لك الا لي يرضيك
راشد: خلها تاخذ راحتها انا ترا استقريت قريب من ابوي متى ما اخذت قرارها دق علي و إن شاء الله اجيك انا و بدر
بو فراس: تم...
و اخذت بهم سوالف و هروج وهم يتذكرون أيامهم شبابهم
..........••.......
بيت بو فراس
كانت هناء ناصبه لـ فراس متى يجي ولا كانت تدري ان فراس نايم وفي سابع نومه في مقلط وهي تجمدت رجولها عند الباب متى يجي
دخل حمد و فيدينه كيس كبير شاف هناء الوقاف قدامه
حمد: اش فيك واقف هنا
فراس: انتظر فراس
حمد: بس فراس شفته دخل قبل ساعة
هناء توسعت عيونها: قول والله
حمد تمنا انه سكت ولا نطق : اا والله مدري نسيت اقصد لخبطت اء
هناء عصبت:والله لوريه الحيوان
راحت مسرعه للمقلط خلاص ناويه على فراس فتحت الباب بقوه و فز فراس من قوة الباب قال في نفسه[ ي ويلي ويلاه]
هناء بصياح : فـــراس
فراس من الخرشه : هاهه
هناء :قوم لا قام الله حظك قم اتعب وسوي لك سمبوسة و عريكه و حليب في عز الشتاء كله عشان اعزز من معنويات وانتظر على و تتكسر جولي اخرتها تكون نايم هنا ي ي استغفر الله بس
فراس مسح وجهه: بسم الله الرحمن الرحيم
هناء: قم تعال
فراس: جايك جايك بس اذلفي
رجعت هناء : وش قلت
فراس : ولا شيء [ثم أبتسم لانه يعرفها اذا عصبت اعوذ بالله نسخت ابوه]
راحت هناء عشان تنادي امها و مناير يأكلون معاهم اما فراس فـ راح يغسل وجهه
و تلاقون في الحوش على ظل البيت ،فراس وهو يناظر سمبوسة كان لونها اسود أبتسم ثم قال : ليه هذي لونها اسود
كانت هناء تصب حليب :كلها و اصه
ام فراس:ماشاءالله عليك ي هناء والله العريكه تفتح النفس
هناء : حبيبتي ميمتي
فراس: والله ماش ما جازت لي
هناء : احمد ربك اني قمت اسوي عشانك
أبتسم فراس يحب عصبيتها : امزح امزح والله انها تفتح النفس تسلم اليدين اللي سوتها
تنهدت هناء و الكل ضحك دخل عليهم بو فراس :سلاام
فراس: ي هلا ي هلا تعال ي يبه تريق معنا
بو فراس ببتسامه: طيب بس بودي اغراض معي المطبخ
قام مناير مسرع تاخذها من ابوها :عنك يبه
بو فراس: ليه تقومين ي بنتي كنت وديتها انا حد اني قايم
مناير: لا يبه انا اوديها هناك انت تريق و اجلس سولف معنا
بو فراس: الله يقويك ي بنتي
اخذت اغراضه و راحت بها المطبخ اما بو فراس فجلس جنب هناء و زانت الجلسه بحضور مره يخاصم فراس لأنه يجاكر هناء ومره هو يمزح عليها
ام فراس: وين العيال ي بو فراس
بو فراس: ثامر ارسلته للعزبه و حامد فالمحل و حمد يمر على المزرعة صار لنا مدره منها
فراس: يبه انا هنا اذا أحتجت شيء
بو فراس: تريق الحين ثم بعدين ثامر بيجيب ذبيحة بتجي عزيزه و زوجهاا و احنا ي العايلة بنتجعه
فراس: ابشر يبه
بو فراس: هاهه المره ذي لا يحترق العشاء
فراس: لا ان شاء الله
ام فراس : اذا سمحت ي بو فراس بعزم خواتي صار لي مده منهم
بو فراس وهو يناظر ام فراس بحب : اعزمي الي تبين البيت بيتك
على طول اعطت هناء إشارات بالعيون لـ فراس و ابتسم وهو يناظرهم ثم قالت هناء : يبه
بو فراس: هلا
هناء : يبه حرام عليك ترا امي تستحي
ام فراس بخجل : هناءء
بو فراس: ليه هي حرمتي حلالي اتغزل فيها
غطت ام فراس وجهها بيدينها خجلاً ضحك بو فراس ثم ضرب هناء بخفه
بو فراس: بفعلتك هذا ان شاء الله زوجك المستقبلي يتغزل فيك و تموتين خجل
هناء:ما بتزوج بعنس معكم
بو فراس ببتسامه: بنشوف