الفصل 40
مر يومين
من بعد هذي اليومين سيف معد شاف سعود مع انه عزمه على ملكته وهو يدعي انه يحضر بس سعود مكان يرد على احد ولا كان له اي حس مختفي تماماً
في هذا اليوم كان الكل يجهز لملكة عزيزه و سيف بفرح و موده منهم الي يدعي لها بسعاده و منهم الي يزغردن بفرحه صارت ملكتها مثل العرس
الديره كلها كانت تجهز مع بو فراس و فرحانين من فرحتهم .،مر الوقت بسرعه و قرب عقد القرآن و سيف واقف عند باب بو فراس ينتظر سعود بس مكان فيه احد شافه فراس و راح له
فراس :اش فيك ي سيف واقف هنا
سيف:انتظر سعود يجي
فراس:هو قالك انه بيجي
سيف وهو يناظر الخط :ايي قالي انه بيجي
فراس:ما دام انه قالك كذا اجال انه بطريق تعال الحين استريح و ان شاء الله يوصل قبل عقد
سيف: ان شاء الله
جاء وقت عقد القرآن و الحمدلله تمت الملكة و الكل كان فرحان بس سيف صح كان فرحان بس غبنه ان سعود ما جاء مع انه قاله بس سحب عليه
و بو سعود كان رافعً خشمه و شايف نفسه مره بس بو فراس متحمل لا يكسر ذا الخشم
والكل بس متحملين
و بين ما كانوا كلهم يسولفون و مندمجين بالسوالف دخل عليهم رجال ملطخه ثيابه دم و وجهه مضروب بشده ويطيح ويقوم والكل فزو و تجمدوا
استند الرجال حتى قام وهو يكح دم و دزو على الي هو فيه كل جسمه ينزف مشى حتى وصل لـ بو سعود و بو سعود كان متجمد و مصدوم تماماً
الرجال: شلونك...يبه
بو سعود توسعت عيونه بعد ما شاف ملامح سعود :سـ سعود
راح له فراس:سعود من سوا فيك كذا
بس سعود بعده وهو يناظر ابوه بعيون حمراء و غصباً يقدر يتنفس بصعوبه يقدر ينطق خذلته رجوله وطاح سعود بس قام غصبًا:يعني صراحه توقعت منك بعد ذا السنين كل تحن و تاخذني كـ ولد لك تحسسني بالابوه بس طلعت مدبر ناس يقتولوني ايي ..سعود الي كسرته..سعود الي طيحت كرامته و كبرياءه بالأرض..سعود الي سجنته ظلماً ..سـ سعود الي رميته ورا بيتك و تركته لا اكل ولا شرب...سعود سعود سعود انت متاكد انك أبوي
رجع سعود على ورا توقع بو سعود انه بيطيح مد يده بس ضربها سعود بقوه:يدك هذي ما مديتها لي الا بضرب و العنف صح ...ليه تمدها لي الحين..هههه مدري والله كيف عشت العشره سنين براحة بس ...
رجع بو سعود لحالة الغرور و البروده :انت وش وصلك هنا هاههه مين قالك مين جابك ..وين قالك اصلا. اني مدبر لك ناس
سعود وهو رافع حاجبه بسخريه : مين قال..يعني تكذب بي ... رجالك هم الي قالوا بلسانهم
ناظر بو سعود للحاضرين ثم قال بنفي: شكلك صدق مريض عقليًا روح روح
فراس وهو يناظره بشرر:وش الي يروح انت الي روح الباب مفتوح
عصب بو سعود و كان مصمم يطلع بس مسكه سيف ،تقدم نايف عشان يسند سعود لانه شوي و يغمى عليه
سعود بضحك استفزازيه :هههه وانا وش كنت اتوقع منك غير برودتك هاهه
مسك بو سعود يده عشان يضربه بس مسكه سيف وهو عيونه حمراء :يبه خلاص لهنا وبس متى يبه يحن قلبك على ولدك خلاص كافي الي سويته بسعود كافيي اتركه يكون معي بصفتح اخوي
بو سعود بصراخ و غضب : هذا مو اخوك تفهم مو اخوك هذا سكير تفهم ماهو من لحمي ولا من دمي ولا اعرفه ولا يعرفني
انصدم الكل من قسوة بو سعود مع ولده وكرهه الشديد له ،مسكه فراس بياقته :انت كيف طاوعك قلبك تسوي فيه كذا هاهه هذا ولدك ي عديم الرحمه هذااا ولدك
بعد بو فراس فراس عن بو سعود ، رجع نظره لسعود ثم اعطاه نظرت كره و رما به على الارض بقوه راح له فراس و نايف يقومونه بس رفض انهم يساعدونه قام و وهو يترنح يمين يسار و رفع يده وهو يدق صدر ابوه :تذكر ي يبه انك كنت تدعي علي مع كل صلاه لك صح ..[كح ثم كمل ] كنت تدعي اني ما تشرق الشمس الا و انا ميت صح...كنت اسمعك بس كنت اسكت بغصه و بسكاكين تضرب قلبي
بو سعود ببرود تام : و باقي أدعي ترا لا تحسبني وقفت
سعود ببتسامه عريضة:اخيراً ربي استجاب لدعائك تصدق ههههههه أخيرا ..ربي بياخذني عندها ..يفكني ...من الي انا فيه ..مراح تعاني معي ولا راح ..تتعب نفسك اني تدعي علي
فراس بصدمه:سعود انت وش قاعد تقول
سيف بصدمه :سعود من جدك انت
نايف :سـ سعود انت وش تقول
بو فراس: سعود ولدي متاكد من الي تقول
سعود خلاص معد يقدر يتحمل و طلعت دم من فمه بغزاره بس باقي واقف يناظر ابوه : اسمعني زين و فتح اذانك ي بو سيف و انا في لحظاتي الاخيرة الله ..لا يسامحك..لا دنيا ولا اخره..والي عشته صدقني...ان تذوق مرارته..الله لا يسامحك [و طاح بحضن ابوه وهو يقول كلامته الاخيره]هذا الحضن..الـ ـي تمنيت تاخذنيه... فيه بحنانك
طاح بو سعود و سعود بحضنه وهو في كامل صدمته من الي سمعه ،فزع الكل يشوفون سعود حط سيف يده على حنجرته يشوف النبض بس مكان في نبض رما بشته و اخذ يحمل سعود ويطلع و فراس ونايف وكل عايلة بو فراس الا حامد الي قعد مع الحريم فزعوا حتى اهل الديره ما عدا بو سعود الي باقي مكانه يشوف الدم الي على ملابسه أبداً ما حس شعور ضمير
قام وهو يركض يبي يلحق سيف يرجعه بس سيف مشى بكل سرعته
تلفت شاف جماعه يبون يلحقون يتطمنون على سيف و ركب معهم
سيف في سيارة وهو بسوق و مو قادر يهدي و ما سك نفس و يدعي ان سعود بخير ويصيح لسعود:ســـعــود ي ســعود تكفى لا تتركني يسعود ...كيف اقدر اعيش بدونك ي اخويي ..تكفى ي سعود افتح عيونك تكفــى..سـعوددد افتح عيونك ي اخويي
وصل المستشفى على طول مع باب طوارئ وهو ينزل بسرعه و يفتح ينزل سعود اخذوا الحرس يساعدون يركبون بالسرير و اخذوه الممرضات وهو معاهم حتى دخل الغرفة ثم طردته الممرضه
جلس يتنظر وهو يلوم نفسه كيف يتركه كيف يخليه لحاله وهو بذيك الحاله فز يوه يشوف ثلاث من الدكاتره يدخلون الغرفة و واحد منهم معاه جهاز الإنعاش
هنا ايقن سيف ان سعود معد براجع صرخ بأقوى ما عنده :ســـعـــود
جاه فراس و نايف و بو فراس و حمد وسعد وهم بصرخ سيف الي اهتز المستشفى كله فز فراس يركض لـ سيف مسكه بايقته :شفيه سعود هاهه تكلم
بس كان يهز جسد بدون روح طلع الدكاتره و يرددون :إن لله و ان اليه راجعون
توجه نايف و فراس بنفس الوقت لدكتور ،فراس:تكفى ي دكتور وش فيه سعود
الدكتور : سعود مريض من مرض السرطان الرئة و مزمن فيه وحسب فحص سريع ما تلقى اي علاج وهذا سبب في إنتشار المرض بسرعه في جميع انحاء جسمه مع تعرضه للضرب شديد في الرئة خاصةً ما تسبب بنزيف داخلي و هذا كان سبب الوفاة مع تعرضه للاصابة في كل جسمه ..و مع اللاسف الشديد سعود توفى و اسأل الله ان يرحمه و يسكنه فسيح جناته و يعوضه بشبابه
طاح فراس على ركبه من الصدمه كانت قويه عليه اما نايف فكان مو مصدق الي هو فيه
راح بو فراس يمسك فراس و يهديه بس فراس انفك من يد ابوه و دخلك الغرفه الي سعود فيها و توجهه له ويمسك يده الباارده :سعود تكفى لا تروح ي سعود انت وعدتني تجيني ..تكفى ي سعود
دخل بو فراس اخذ فراس اني باين وجهه الحزن الشديد اما سيف الي كان يبكي بهستيريه و يناظر الغرفه و دموع تنزل أربع أربع
دخلوا الجماعة و كان بو سعود يركض بس وقف وهو يشوف سيف الي يبكي ويناظر الغرفه و فراس بحضن ابوه هو و نايف
عرف ان سعود توفى مشى بهدوء حتى وصل لـ سيف نزل لمستواه ثم قال :قم ي سيف قم
لف له سيف و عيونه تدمع حزنًا على اخوه :حرام عليك يبه والله حرام
بو سعود اخذ سيف بحضنه و مسح على ظهره :خلاص ي سيف خلاص
بعد سيف ابوه :يباا هذا ولدك [وهو ياشر بيده للغرفه سعود]يبه هذا سعود الي من لحمكك و دمك حرام عليك عمايلك فيه
بو سعود بغضب:وش تبيني اسوي مثلاً اروح اذرف ديك الدمو على واحد مثله
سمعه فراس و خلاص وصلت معاه كان يهجم عليه ينهيه بس مسكه ابوه و نايف ،فراس بكل غضبه :اصلاً دمعتك رخيصه ي رخيص تستاهل عذاب الله تستاااااهل عذابك مو هنا يوم الحساب
بو فراس:فراس خلاص
فراس:يشهد الله ان سعود كان يقول انه ياما اشتقت لك و لـ امه الي باعته بقرشين وما تستاهلونه ابدا ما تستاهل شخص مثل سهر الليالي يهو يفكر فيكم
بو سعود ببرود:ي حسينن سكت ولدك ترا مو ناقصنا مشاكل
خذ بو فراس فراس يبعد عندهم و طلعه برا بس فراس ما هدي ابداً جلس يبكي بشكل هستيري و نايف ماسك نفسه و يهدي فراس رغم حزنه الشديد على سعود
رفع سيف راسه يناظر ابوه الي بكامل بروده بعده عنه و قام : يبه ابي انت وش تحس ،يباا هذا ولدك حتى لو تبريت منه انا بكون اخوه و بنكر انك تبريت منه تفهم والله منسى الي سويته فيه تفهم ..حسست سعود انه يتيم حرمتني اكون معه او ألعب مثل كل اخ مع اخوه الكبير..سامحني بس لازم اسجنك بتهمة تهجم و ضرب
لف بو سعود كل نظره لـ سيف و مسكه بياقته : انت وش تقول هاهه على اساس اني بيرجف قلبي على ولد وضحى سيف رجع عقلك براسك انا ابوك
قاطعه سيف و دموعه :وهو ولدك مثلي
دفعه بو سعود : سيف انا مستعد انسجن ولا اعترف بسعود ولدً لي
انهار سيف ما توقع ذا الفاجعه تطيح فوق رأسه و بيوم ملكته ، شلون الحين يقدر يصارح امه بذا الموضوع شلون وهي أكثر إنسانه تحب سعود مثل ولدها و تعتبره واحده عيونها
.........••........
طلع فراس بسرعه وهو يتنفس بسرعه :ليش ليش ليششش..ليش ي سعود ما قلتي ليي[مسح بيدينه عيونه وهو يبتعد عند باب المستشفى]
نايف طلع له بسرعة خايف يسوي شيء:فراس اهدا شوي
رد عليه فراس بصوت باكي و مكسور : شلون اهدأ ي نايف شلون و سعود راحح سعود اخويي
نايف حضنه وهو بصوت مبحوح : كلنا ي فراس كلنا حاسين بنفس شعورك بس وش نسوي أدعي له برحمه عسى الله يرحمه و يخفف عليهه ي خوي
مسح فراس عيونه بشماغه ودقايق و جتهم الشرطه و هي تدخل المستشفى استغربوا و بس مكان لهم نفس يدخلون جلسوا جنب شجره قريبه من سياره وشوي و تطلع الشرطه بـ بو سعود و حطوه بالجيب و مشوا
تذكروا إن بو سعود هو سبب الي ارسل ناس ضربوا سعود وهو جاي لهم
...
كان يوم جداً كئيب على الكل و خصيصًا سيف و فراس و نايف و مناير ،دفنوا سعود في مقبرة ديرة فراس و عزوا الناس اخوه سيف الي كان يتكلم بصوت مكسور و حزين ،ما قدر سيف يروح يصارح امه بوفاة سعود مو قادر يواجها خايف تنصدم و تنهار عليه وهو أصلًا لساته مو مصدق الي قاعد يعيشه
مرت اول ثلاث ايام بشك كئيبه و حزينه وخلالها اتخذ سيف القرار انه يقول لأمه بوفاة بس بشكل متردد،راح لديرته و صار قدام بيت ابوه مو قادر يطرق الباب و تطلع له أمه و ينهار رجع لسياره و انفتح الباب فجأة لف شاف حرمه و جنبها امه
ام سيف ببتسامه:سيف يمه متى جيت
سيف :ا قبل شوي يمه
شك ام سيف بنبرة ولدها بس تجاهلت :تعال يمه ادخل جوا
دخل سيف وهو منزل راسه راحت الام تجيب القهوه و البسكوت ،جلس سيف وهو يهوجس ولا حس بامه قدامه
ام سيف وهي تصب القهوه :شلونك يمه شلون ملكتك عسى مرة على خير
ما رد سيف
ام سيف :سيف
لا يوجد رد
هزت كتف و لف نظره عنها ما يبي يركز بعيونها و ينكشف :هلا يمه
ام سيف :على يمه ما ترد علي قبل شويي ليكون صاير شيء
سيف بصوت مهتز : لا..مو صاير شيء
هنا دخل الشك قلب ام سيف قامت من مكانها و جلست جنب سيف و مسك وجهه : لا صاير شيء بس قولي
سيف نزلت دموعه : يـ..يماا سـ سعود
ام سيف نزلت دموعها يوم شافت ولدها يبكي فجأة عرفت ان سعود صار له شيء :شفيه سعود قولللل وش صار لولديي
عدل سيف جلسته و اخذ نفس سريع و مسح دموعه ،مسك يدين امه وهو يناظرها :يما تدرين إن كلنا راجع لله وكلنا ذائِقين الموت
ولا قدر يكمل الا صاحت ام سيف بقوه :لاااااااااااااا سسسسععععودددددد ي ولديييييييي
و راحت تضرب نفسها و ركبها و سيف يحاول يمسكها يهديها بس ما في فايده و ام سيف تبكي بشكل فضيع حتى جيران جو على صوت الصياح
طلع سيف برا البيت و خلى الحريم يهدون امه لانه بكبره ما يقدر يهدي نفسه مو قادر يتحمل
...........••.........
في بيت بو فراس
كانت مناير ما تطلع من غرفة و تتحجج انه تعبانه وهي اصلا تبكي على سعود
اما فراس فمن بعد دفن سعود ما يطلع من البيت ولا حتى مع نايف ونسي كل شيء حزنً على سعود كان بالصالة جالس لحاله شوي و تجيه هناء بالحلى عشان تطلع من الحالة اللي هو فيها بس رفض انه حتى تجلس معه وبعد صلاة العصر جاهم حمد و أهله و كانوا مبسوطين و مستانسين استقبلهم بو فراس و ام فراس و طلع فراس مع باب المطبخ ما يبي يشوف احد شغل سيارته و راح للعزبه
شافه ابوه بس تركه
راحت قمر مسرعه للمطبخ داريه انها بتلقى هناء هناك
قمر: عمه هناااء
هناء : لا حول انت وش جابك
قمر: مافي الحمدلله على السلامة
هناء وهي تأكل الحلى :ليه سويتم حادث
قمر : استغفر الله بس هات هات اكل معاك
رفعت هناء الحلى بعيد عن قمر وهي ترفع حاجبها:وين وين وين انقلعييي من هنا خلي اخليك تاكلين معي اذلفي عند ابوك الخايس
قمر:والله لأكل
هناء: يـ...