لا لي ذنب ولا انت عاصي.. - الفصل 38 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا لي ذنب ولا انت عاصي..
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

بعد المغرب تجمعوا الرجال في مجلس بو فراس و كان بو فراس يرحب بـ سيف كل شيء والكل عرف قيمة سيف عند بو فراس و الكل كان مندمج بسوالف و انشغل فراس و نايف و كل واحد منهم راح لشغله اما سعود الي كان طالع داخل بسبب الكح الي به داخل و جلس جنب سيف وهو حاس انه في تدهور بس ساكت وهو عارف كل شيء و عاجبه وهو يقول في كل دقيقه كلمة الحمدلله سيف :ي عم حسين ممكن اقول كلمه بس على انفراد بو فراس:طيب ..تعال نطلع طلعوا برا وهو سيف مصمم انه يقول لـ بو فراس، بو فراس:هاهه ي ولدي وش عندك سيف بجديه :انا ي عمي جايك و طالب منك يد بنت عزيزه على سنة الله و رسوله بو فراس : والله ي سيف هذا شرف لنا انك تتزوج بنتي ما اقول شي وانت رجال والنعم بس يرجع القرار للبنت و انا بقول لك انا بشاورها و اذا وافقت ادق عليك و ابلغك عشان تجون انت و أهلك سيف بسعاده:ابشر ي عمي ابشر ،وهو حاس انه بتوافق بو فراس ببتسامه عريضة:تعال تعال جوا عن البرد دخل بو فراس و سيف وهم مبسوطين و جلسوا ولف سيف لـ سعود بس استغراب من شكل سعود :سعود يوجعك شيء سعود ببتسامه:لا لا ما فيني الا كل خير بس امر تبي شيء سيف بفرح :سعود اخوك بيتروج عدل سعود جلسته و بوجه فرح لأخوه : مبروك وانا خوك مبروك منهي سعيدة الحظ سيف :بنت بو فراس الكبيرة سعود تذكر مناير :وش اسمها سيف بفرح :عزيزه اخخ حتى اسمها له مكان عزيز بقلبي ارتاح سعود حس براحه انها مو هي ثم ضحك سعود بخفه :مبروك منك المال و منها العيال دقة سيف بخفه وهو يضحك سعود : و متى خطوبـ .. قاطعهم بو بشاير: ي بو فراس عم الهدوء في جميع انحاء المجلس ، بو فراس:سم بو بشاير:دامنا بدري ي بو فراس انا جيتك ولي عندك طلب بو فراس: افاا ي بو ياسر ابشر و امر بو بشاير:جيت و انا ابي القرب منكم و يشرفني اني اطلب بنتك مناير لولدي ياسر كانت هذي بمثابة صاعقة لـ سعود مسك قلبه بقوه بس ما يقدر يسوي شيء غير انه يسكت و يشوف و اكيد بيتحمل ، لفوا كلهم على ياسر بو فراس:هذي والله الساعة الباركة بس خلني اشوف رائي البنت اعطنا مهلة أسبوع بو بشاير:خذ راحتك قام سعود طلع وهو ما يبي احد يشك فيه مشى بسرعه و طلع من البيت كله و صار بعد عن عنهم و هو خلاص كان عند الالم بصدره و ضيق في تنفسه بعد ما سمعهم معد قدر يتحمل ضاقت نفسه ماعاد يتحمل جلس على جدار و أسند رأسه على وهو يحاول ينفي ذا الحب من قلبه بس ما يقدر ضحكتها يوم شافها محفوره بقلبه و وجهها الي كان معبر عن سعادة .. ضرب نفسه و قال بصوت مبحوح :سعودد خلاص ...خلاص هي مستحيل تكون من نصيبك ...مستحيل.. خلاصص ...أنساها ي سعود ..استسلم للواقع قام ومسح عرق وجهه بالمناديل و توجه عشان يرجع بيت بو فراس بس وقف يوم شاف القدر كبيـر حق الذبيحة فوق النار قال في نفسه يفح يشوف عشان يقول لـ فراس ما يتعنا هنا فتحه شافه باقي يبي له شوي ، اخذ بالكبشه عشان يطعم بس ما قدر و رجعها و فجأة انفتح باب كان قدامه و طلعته منه مناير وهي لابسه فستان ابيض و كانت مثل الملاك الأبيض و شعرها كيرلي مسلود على كتفها كان يوصل لاسفل ظهرها وهي تتمتم مو متنبهه له في عالمها الخاص طاحت من يدي الكلبشه و نزلت عيني اشوفها ثم ناظر بس بنفس الوقت ورفعت راسها و تلاقت عيونا ما كنت احس بنفسي اقسم اني حسيت اني قدام حورية مو ادميه و قعدنا كذا لـ دقيقتين ثم بسرعه سكرت الباب بقوه و سمعت صوت ركضها من دون ما احس ضحكة بخفه عليها فقعدت متصنم وانا باقي اشوف طيفها قدامي و مندمج بالي انا فيه بس افزعني فراس وهو يركض بسرعه يشوف اذا العشاء احترق ولا لا انا بسرعه اعطيته الكلبشه وقلت : لسا ما جهز فراس: اشوا توقعت احترق رح انت عند الرجال و انا بكون هنا سعود:مالي نفس ادخل احس نفسي مكتوم فراس: طيب حياك اجلس معي .. بقول للبنات يعطونا شاي بس انتظرني هنا سعود: جيب لي مويه معاك و دخل فراس مع الباب الي طلعت منه مناير ، جلست على الارض بعيد عن ريحت الدخان النار وهو يهوجس في الي صار قبل شوي معقول هذا اختبار من رب العالمين اذا هو كذا فاكيد فشلت ...معد أقدر أحارب و اصبر أكثر من كذا طلع فراس وهو معاه شاي و مويه و جلست جنب سعود و اعطاه المويه ،غسل وجهه منها و شرب فراس:لا تكثر مويه عشان تقدر تتعشاء سعود: والله ما لي رغبه فيه فراس: سعود انا اشوف ما تآكل كثير اقل شي لقمتين و تقوم هذا وانا خوك سبب حالتك هاذي كُل عشان تتغذى و يتغذى جسدك سعود: حالتي هذي معروفه من زمان يعني ما ينفع الآكل فراس:سعود انت عندك شيء دين او مهموم من شيء في شخص ضايقك شاركني همومك وانا خوك و لا تحمل همها على قلبك سعود:لااا الحمدلله معندي دين كان عندي بس سددته بس.... ابي من هذي الدنيا راحت البال وانا كل شوي أفكر شلون أبوي من بعد ما رحت شلون امي عايشه أسال نفس نسيوني ولا باقي يتذكروني ..صح أنهم ما يبوني بس انا ابيهم تمنيت لو انهم يكونون جنبي مثل عيالهم [ ثم تنهد بغصه] ... وجعي و حزني و معاناتي باقي بقلبي بس باقي لي في مكان لحنيتي [عض شفايفه بقهر ] احن اشوفهم يضموني يحب احن لأمي الي تركتني عشان الفلوس فراس :سعود كم لك من رحت عن ابوك سعود:10 سنوات فراس: وش رايك...تروح له يمكن.. احس لو تطلب منه السماح يمكن يحن قلبه عليك مستحيل يتحمل هو اب و اكيد ما بينساك و اقول اكيد انك على خاطره ولو طالت المده سعود: فراس انا عاهدت نفس ما اروح له لو تنقص رجولي ..هو اصلاً متبري مني كيف تبيني ارجع .. قاطعهم نايف :شباب وش تسوون هنا فراس:وش نسوي نراقب العشاء لا يحترق نايف:العشاء ريحته وصلنتا عندنا ياااويلنا من خااالي فز فراس يبعد الحطب من تحت القدر و يفتح وياا ويله من أبوه ،اخذ الكلبشه و حرك بس خلاص صار ريحة العشاء رز محروق ،بلع فراس ريقه بصعوبه ثم اخذ الصحون و وزع فيها ثم ودوها لرجال ومع اول دخول لهم مع الباب كان قدامهم بو فراس و عيون يتطارير منها الشرر و يحرك فمه بهدوء [ صدقوني اني متعشاء ألا على لحمك انت و هو ] حط نايف الصحن وهو يتوعد داخلينا بفراس اما فراس الي كان يدعي داخليًا ان ربي يرسله معجزه تنقذه من ابوه حط سعود و ثامر الصحون و تقدموا الرجال يتعشون و على طول طلع فراس و نايف مع الباب بسرعه ما بقى الا سعود الي واقف بهدوء حط بو فراس يده على ظهره ،بو فراس بحنيه :تعال تعش جنب اخوك سعود: والله ي عم مالي نفس بس تعش انت تعبت اليوم وانت في الأراضي تعال تعش وانا بروح ادور لشباب بو فراس:اقول انا معرف مالي نفس تعال تعش معي يلااه قدامي ما حب سعود يحرج بو فراس و جلس ما بينه و بين سيف و هو يآكل مثل أكلت الاطفال وسيف يراقبه بهدوء بعد اخذ له كم لقمه قام و راح غسل و قبل لا يدخل شاف نايف و فراس ينادون له راح لهم ومسكوه :تكفى ي سعود توسط لنا سعود بستغراب:ابشروا بس عند من! نايف:عند خالي حسين تكفى سعود:بس عمي مروق و سوالفه و ضحوكه شلون اتوسط لكم فراس: اسمعني زين ي سعود هذا ابوي قدام الناس ماشاءالله و يجامل بس بيمسكني انا و اطعسه ذا يفرمنا بالعصاء نايف:انت اطعس المهمم توسط تكفى سعود:ابشروا بس تعالوا تعشوى وانا معاكم فراس:تمامم راحوا ورا سعود و دخلوا و جلسوا على أقرب صحن و بو فراس يراقبهم مره يكبر عيونه ومره يصغرفها في ذا الإثنين و بعد ما الكل تعشى و تونسون راحوا على بيوتهم ما بقى الا سيف و سعود و عيال بو فراس و نايف بو وهو يرفع العصاء و ينزلها :يعني اعمتكم السوالف و نسيتم عشاء الرجال هاههه وش يقول الناس عنا الحين يقولون تعشينا عن بو فراس و كان عشاه محروق هاهه فراس و نايف يناظرون سعود الي ماسك ضحكته عليهم ،بس وقف وصار قدام فراس و نايف:امسحها بوجهي ي عمي اخر مرهه و إن شاء الله ما تتكرر ناظر بو فراس سعود ثم فراس و نايف:صدقوني لو ماهي حشمت سعود اني لرفس ببطونك عشان تاخذونها عضى و عبره تقدم فراس و نايف باسو رأس بو فراس شوي و استاذن نايف و راح ثم جلس بو فراس و قال حط سيف فناجيل و قام :اعذرنا ي عم انا و سعود تأخر الوقت و صار لزم نمشي قام بو فراس:والله ما تمسون الا هنا و الفرش جاهزه امسوا هنا و بكره يصير خير سيف كان بيتكلم بس قاطعه بو فراس: انا حلف ي سيف ..اجلسوا هنا و بكره الصباح امشوا سيف بتردد:ابشر ي عم جلس بو فراس سيف ثم مسكه بـ الاساله عن حياته وظيفته و سيف يقول له بكل صدق و جديه اما سعود الا كان يفكر قبل لا يروح لازم يقول شيء جزأةً للي سواه له فراس من جميل قام و حط شماغه عند روجول بو فراس و الكل انصدم و قاموا سعود:ي عم انا داخلنا على الله ثم عليك انا عند طلب عندك بس قول تم بو فراس وهو ياخذ شماغ سعود من عند رجوله :أبشر ي سعود و تم وش طلبك سعود: ي عمي الدنيا قسمه و نصيب و الحب لازم ان الشخص يطيح فيه و إن طاح معد يقدر يتحرر منه و انا طالبنك انك تخطب لـ فراس عند بو مازن انصدم بو فراس من طلبه وقال بغضب : اكيد فراس قالك بـ.. قاطعه سعود: ي عمي انا طالبك قبل لا تحلف عليه ..طلبتك ولا تردني سيف :سعود كمل سعود كلامه :صح انا مالي دخل بينكم بس فراس خويي و اخوي وهو سوا معي معروف منساه و طيلة الايام الي كنت معاكم فيها كان مثل خويي ساندني و وقف جنبي و انا ابي ارد له الجميل تكفى لا تردني و تكسر قلبه تكفى ناظر بو فراس فراس الي كان بأين بوجهه الحب وانه بعيونه يقول {تكفى ي يبه تكفى} بتنهد : بس اخاف عليـ.. قاطعه فراس راح و ركع مع سعود و عيونه تلمع : تكفى لا تكسروني و ترد سعود سعود:اذا تسمح لي ي عم بقول لك كم بيت بو فراس:تفضل سعود : " الحب ما يعرف لا قبيلة ولا دين نكس حكومات و كسر أشده جاووه عاقل و راحوا مجانين و كم واحد خاضه ولا هو بقده يقول له الي جاحداً علته لين بارت محافيره و بيح بسده و هذا كلامي وانت بتشوف بعدين والله إن تميز بين مزحه و جده " تنهد بر فراس بتعب من حالة ولده ثم قال: تم فز فراس وهو يحضن ابوه و يصارخ ويقول : يااا عسى يومي قبل يومك ي يبه بعده بو فراس شوي و قال بجد : انت تحبها فراس بكل حب و وديه : اي والله اني احبها و اودها إلى الحين اغليها و أحبها ولا ودي بالناس يدرون عنها بو فراس: تم ي فراس تم بس توعدني ما تطلع من البيت مره ثانية و انت ضايق صدرك مني فراس: ي جعل يومي قبل يومك يالغالي وباس يدينه و رأسه و رجع يحضنه بو فراس:فراس تراك بديت تكتميني بعد ضحكوا الحاضرين بس فراس باقي يحضن ابوه و يبوس راسه، قام سعود وهو فرحان ان بو فراس ما رده وانه سوا شيء يسعد فراس قبل لا يروح بعد فراس من ابوه و هجم على سعود فراس بصوت قريب للبكى :وش اسويك ي سعود جزاةً بالي سويته ليي سعود: ابيك تكون قوي ي فراس الدنيا ياما فيها من المصائب بس كون انت و هي مع بعض و تخطوها هذا الي ابيه منك و اعتبرها هديه مني لك فراس :ي حظي بخوتك ي سعود ي حظي بعد هذي الليله الجميلة المليئة بالسعادة والفرح نام الكل براحه بس فراس نام براحة كليه كان اكبر همومه ان ابوه يرفض و يمنعه بس ربي أرسل له سعود ما نام الا و يدعي لسعود بكل ثانيه و دقيقه حتى نام اما سعود فكان يجمع ملابسه و اغراضه ولا نامت عيونه وهو يفكر بـ ابوه هل سامحه مع انه بريئ من كل تهم و الاكاذيب هل ابوه يفكر فيه زيي ما هو يفكر فيه ، اخذ سجاده و صلى صلاة الوتر و شكى لربه كل مافي قلبه من هم و ضيق... اشرقت الشمس فوجه سعود الي كان واقف عند عتبة بيت بو فراس ينتظر اخوه سيف بعد ما هو تودع من الجميع ، كان يناظر الامكان الي راح يشتاق لها بعد ما يروح راح يشتاق كثير لـ فراس و نايف و لضحكاتهم و مقالبهم معاه شوي و يطلع له فراس و يهو يحضنه بقوه و سعود بادله شوي كمان و يجي نايف وهو يلهث فراس: صدقني ي سعود اني اعتبرك مثل اخوي ...استودعتك ي اخوي الغالي نايف :لا تنسى و ترا لك عزيمه عندي ... فمان الله ي سعود فراس:اوعدني إنك ترجع سعود ببتسامه:أوعدك اني اجيكم بس هاهه لا اجي و انكم مجهزين مقالب ترا انا خلاص تبة ضحكوا الاثنين ثم تودعوا منه للمره الاخير ، ركب سيف ثم سعود و حركوا بس فراس و نايف بقيو واقفين يناظرون سياره حتى أختفت