لا لي ذنب ولا انت عاصي.. - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا لي ذنب ولا انت عاصي..
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

لعبُ البنات شوي ثم رجعوا لأنهم بيروحون جمعوا الأغراضهم و و تجمعوا عند سيارات ،اما بو فراس فـ كان ينتظر العيال عند سيارات و معه قمر جاه فراس ثم ثامر و حامد ، لاحظ فراس ان ابوه يراقبه بعد عنه فراس و ركب في حوض السيارة بو فراس أستغرب ثامر و حامد، بو فراس :ولد وش بلاك عندك انزل يلاا فراس وهو حاط فكه على حافة الحوض و يناظر السماء:أبي أركب هنا بو فراس:انت ما تشوف حالتك هاذي فراس:الا يبه بس لي نفس أكون هنا بو فراس:بكيفك بس بعدين لا اسمعك تقول تعبان نط معه ثامر و جلس جنبه : انا بمسكه بو فراس:طيب بس تمسكوا ،ثم لف على حمد و سعد و حامد :سعد بيركب معي هو ام فراس و بنت تركي و مناير و قمر و مهند اما انت ي حمد يروح معك حامد وخذ هناء و حرمة حامد وحرمتك و العيال الباقين والاغراض الكل :أبشر يبه بو فراس:هياا يلا الكل على سيارته توزعوا في سيارات و مشى بو فراس و سعد و بقى حمد و حامد يجمعوا أغراض بسيطه راحت لهم هناء مسرعه و ساعدتهم وهي معصبه :أمشي انت و هوا سنه وانتوا تحملون برادي حامد :والله ي طويلة العمر وسلامه انتي بس متكيه في سياره حسستيني اني سواق عندس هناء : نعم ، شوف حبيبي انت ما تشوف انعمه الي انت فيها وغافل عنها حامد: امانهه توني أدري حمد:ي حامد انت ما تشوف قصدها ان ربي أنعم علينا خرفان حامد:ههههههههههههههه والله إنك صادق ناظرته هناء وهي رافعه حاجبها:لا والله حامد بمزح : للآسف الشديد هذا الواقع هناء : عااااادي قولوا الي تبون حسابكم عند ابويي حامد :ليــه مشترين من عنده ذهب عشان نحاسب حمد:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بس ي حامد البنت شوي و تبكي هناء :تخسى البكاء ما خلق لعيون هناء جاهم فيصل:يبه خلصنا حمد:تمام اركبوا الى ان اجي ركبوا الاغراض كلها ، مسك حامد حمد و قرب و همس بأذنه و ناظروا هناء الي كانت تنظف عبايتها من التراب ،حست بنظراتهم لها رفعة عينها و شافتهم يناظرونها بنظرات شريره هناء بستغراب: في شيء أبتسم حمد لـ حامد و ركضوا لسياره بسرعه و هناء الفاهيه ما أستوعب الا بعد ما ركبوا وفحطت بسرعه لهم بس شغلوا سياره و مشوا و هي تركض بسرعه وراهم ،قدرت تتمسك و ركبت في حوض وتمسكت وهي تلهث طالع لها حامد من الشباك السيارة وهو يضحك :هاهه ركبتي ولا نوقف لس هناء وهي تطالع براسها له وتضحك : انا اوريك ي بو مناخير اصبر لي بس رجع راسه حامد وهو يضحك على عفويتها: هذي البنت مأخوذ عقلهاا حمد مبتسم :اخخ شيبت عين امي المسكينه وهم يتكلمون انضرب التنده [سطح السيارة] طالع حمد من الشباك شاف هناء تضحك ورياح ترفرف بشعرها ،ابتسم حمد :انتبهي لا تمرضين ترا معد فينا نوديس المستشفى هناء:بتوديني عصبًا عنك .............••........... في سيارة بو فراس بو فراس كان يراقب فراس بهدوء اذا انه بيسوي شيء بس فراس كان نايم وفي سابع نومه أبتسم بو فراس لان شكه مو صحيح اخذ مسبحته و سعد يراقب الطريق و يسوق بس دق جوال لف عشان يطلعه بس طلع لهم كلب ما شافه سعد بس شافه بو فراس وبسرعه مسك الدركسون و لفه بقوه لدرجة ان الكل راحوا على جنب ، فراس الي كان نايم فز على صوت تحويصه وهو يشوف ثامر يمسكه و يتمسك ثم جت التحويصه كبيره و أنفك باب الحوض و زحلق ثامر كان بيطيح بس مسكه فراس بيده المكسوره:ثــامررر تمسكك لا تفكني حاول ثامر يتمسك بس ربط سعد فرمله و رجع ثامر على فراس بقوه و انضربوا على واحد من أركان الحوض ، من قوة اضربه بغت تطلع روح فراس بس مسك نفسه على طول بعد ما أستقر السيارة لف ثامر وهو خايف ليكون صار لـ فراس شيء :فــــــراس يوجعك شيء اوجعتك صح فراس وهو يحاول يطمئن ثامر وهو أصلًا ميت من الألم:لا مافي شيء بس انت بخير مافيك شيء ثامر:ما عليك مني بس انـ.. قاطعهم بو فراس:سلمتم فراس :ايي سلمنا بس وش فيكم بو فراس وهو معصب : ولا شيء الورع غفل عن الطريق و بغى ينكبنا ثامر:سلمت امي بو فراس:اييي سلمت بس تمسكوا زين ..[بغى بو فراس يروح بس شاف فراس وجهه احـمر ] فراس فيك شيء وبلاك وجهك مقلوب فراس وهو يلوح بيده :لا لا طيب الحمد لله بو فراس:متأكد هز فراس رأسه بمعنى ايي رجع بو فراس لمكانه ومشوا بس قلبه على فراس ، اما فراس فـ كتم ألمه و بأين فوجهه وثامر يراقبه بهدوء وقلق عليه ............••........... وصل بو فراس لبيتهم ونزلوا اغراض بسيطه معاهم، خلصت عاليه فـ قررت تروح تنام شوي كتى ويجون اهلها ، راحت لام فراس :ي عمه ام فراس:هلا يمه تبين شيء عاليه: عمه بروح بيتنا ام فراس بستغراب:ليه يمه في احد مزعلك عاليه:لا بس لي نفس أروح البيت ام فراس : خليني قدام إتصل على أمس اشوف اذا أنهم قربوا اخليس تروحين واذا انها بعيدين فـ بتقعدين عاليه ببتسامه:تمامم إتصلت ام فراس على ام عاليه و قالت لها أنهم موجودين وتروح لهم ،..كانت رايحه لبيتهم بس لقيت فراس ورا الباب وكانه ينتظرها ووجه احمر طلعت من جنبه بصمت خجول بس وقفها صوته الرجولي : وين رايحه عيون الريم عاليه: للبيت فراس: ما ودس تقعدين عندناا شوي عاليه بخجل :بس ابوي يبيني فراس بتردد بسيط :ي عيون الريم قبل لا تروحين اسمعي وش يقول فارسك " انا وقلبي و الهوى بين اياديك عندك مفاتيح الهنا للضماير من روحي احبك ومن روحي افديك يامن غرامه والحسن فيه ثاير احب اشوفك وصوتك وطاريك دايم وفكرى فيك هايم وحاير " كانت عاليه بتطيــر من خجل و راحت مسرعه قبل لا يشوفهم احد دخلت و سكرت الباب بسرعه شافت مازن توه طالع حاولت تخفي فرحها بس ما قدرته ،توجه لها مازن ببتسامه ومسك خدودها :شكلك تونستي عاليه بفرح :بـ زيادة تصدق انفك علينا تيس ورحنا نطرده و قلب علي انا و هناء يطردنا هههههههههههههههههههه مازن بضحك : شافكم خوافات قال خلني العب معاهم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عاليه:بس انا ماشاءالله علي مسكته اولهم وربطته بالحبل حتى عمي سما علي مازن بستهزاء:ههههه ضحكتيني انتي اول الهاربين خلي سما عليك اقول تعالي جوا عاليه ببتسامه:يلا بس هاهه شفت منا ولا منا مازن:لا للاسف ما قدرت دقته بكته بخفه ،عاليه :ما عليك بتلقى ،شلونه جدي عساه طيب عقد مازن حاجبه :لا عساه ما يطيب والله يزيده عله عاليه بتعجب:لــيه وش مسوي لك مازن : تصدقين بغى يكفخ ابوي تو عماني وهو طول السنين يأخذ من فلوس ابوي ولا قلنا شيء عاليه:طيب وش سالفه اكيد وراه شيء وانت لا تاخذ بخاطرك من جدي تراه كبير سن وتعرف الواحد اذا كبر يتقلب مزاجه مازن : صادقه بس جدي احس وراه عله وراه شيء بس الله أعلم وش مسوي عاليه:الله اعلم دخلوا البيت وشافت ابوها و امها جالسين في الصاله راحت لهم وباستهم ، كان الجوا هادئ ولا في حس الا عاليه وهي تأشر بعيونها لـ مازن يقول حاجه يفتح سالفه وأخيرًا مازن نطق :يبه متى بنمشي بو مازن ببروده :الحين مازن:طيب يعني نركب الشناط بو مازن:ايي راح مازن يركب الشناط اما بو مازن فـ هو كان يهوجس كيف بيقدر يقول لـ عاليه يمكن ترفض ويمكن توافق ومتى بيقول لها وشلون يقول لها ان زوجها داشر ..................••............... في السجن وخاصتنا في زنزانة منفرده كان جالسه ناصر وهو ينتظر بس يجي الشرطي الي قاله انه يبي مويه و جاه الشرطي وهو يفتح الباب زنزانه بس ناصر تخبى ورا الباب حتى دخل الشرطي ثم هجم عليه وضربه براسه وطاح الشرطي اخذ المسدس وذخيرته و اخذ لبسه وطالع وسكر على الشرطي المصروع بالارض ،مشى في سيب شاف له اثنين نزل راسه ومره من جنبهم من دون ما يحسون طلع من غرف السجناء وفي شرطي من الي قبضوا عليه شافه بس ممداه يتكلم الا و أطلق عليه و طاح بالارض راح له و نزل له اخذ نظاراته و مشى وهو مبتسم طلع من مركز الشرطه وهو يقول في نفسه [والله ما اتركك لو كان موتك بيدي] .................••............ وصل سيف وعزيزه للفندق وصل سيف عزيزه للغرفه الي محجوزه لها و اعطاها المفتاح وعشاها وجوالها الجديد وقال لها:ترا رقمي سجلته في الجوال واذا صار لك او احتجتي شيء اتصلي علي عزيزه:طيب سيف :تبين شيء ثاني قبل لا أمشي عزيزه:لا مشكور و راح سيف وطلع من الفندق بكبره وفي نص الطريق دق جواله وبين ما كان يشوف مين المتصل مر من جنبه سياره بسرعه تجاهلها و رد : الحق ي رئيس السجين ناصر عبدالله هرب وأطلق على واحد على طول سيف تذكر السيارة الي مر من جنبه اتسعت عيونه ولف الدركسون ونطلق بسرعه حتى تجاوزت السرعه 200 ويتخطى السيارات بسرعه شاف السيارة الي مرت من جنبه ،قرب السيارته منها و نزل الشباك ومسك الميك حق السيارة:ناصر وقف السيارة نزل ناصر شباكه وحط يده على الباب وكان عليه لبس الشرطي بس سيف ما كان يدري ان معه مسدس ابتسم ناصر وسحب المسدس من جيبه ووجهه على سيف و أطلق عليه ضربة كتفه و حاص سيف حاول يوازن السيارة بس بسبب السرعه الزايدة صدمة الحاجز وقفت ،ابداً ناصر ما وقف كمل طريقه ولا كان صار شيء اما سيف فكسر باب السيارة و طلع كان فيه ضربات فوجهه و رجله و كتف بس ما وقف لان اذا وصل لـ عزيزه بيقتلها مشى شوي حتى أعترض الشارع و لوح بيده حتى وقفت له سياره و اخذ اذن صاحبها و أنطلق فيها بسرعه ما وقف اما ناصر فـ وصل الفندق و دخل و راح عند الاستقبال:وين الغرفه الي حاجزينها مركز الشرطه الموظف : في الطابق الثالث الغرفة رقم 30 كمل ناصر طريقه بس الموظف شك فيه و دق على الشرطه وهو يتصل دخل سيف وهو ينزف ،سيف و يلهث : مر شخص لابس شرطي الموظف :اييي راح للغرفة رقم 30 تماسك سيف نفسه و كمل بس يركض تذكر الجوال طلع وهو يركض عند عزيزه الي كان مخلص شور و تنشف شعرها دق جوالها شافت سيف يدق كانت بترد بس دق الباب توقعت انه هو موصل شيء او بيعطيها شيء راحت للباب وفتحت الباب و إتسعت عيونها لما شافت ناصر قدامها وفـ ديه مسدس موجهه لوجهها و نطق وهو مبتسم بجنون : ان وش قلت حبيبتي رجع عزيزه لورا و هربت بس ضرب عند جولها و صرخت بقوه و رجعت للجدار بخوف شديد مسكها ناصر بكتفها و دفها :روحي بسرعه جيبي عبايتك بــسرعه راحت مسرعه و بخوف و رجفه اخذت عبايتها وهم طالعين خرب عليه سيف وهو داخل و فـ يدينه مسدسين حتى يده المصابة وهو يقول بكل بحده و غضب : ناصر اتركها في حال سبيها وتعال معي بهدوء يكفي انك صوبت شرطي ناصر:اففف أنت ما تموت ببساطه بس عادي خلك تشوفني قبل لا تموت و وجهه ناصر المسدس على سيف و سيف موجه هو مسدساته على ناصر ،سيف : يعني ما ينفع معاك النقاس ي ناصر ناصر:مين قال ينفع معي شوف اذا تبي تشوف امك و تبر فيها اتركني اروح ولا صدقني لخليها تخسرك سيف ببتسامه على جنب :أفضل شيء أموت على شرف عزيزه وهي تبكي :تكفى روح روح بيقتلك والله بيقتلك صوبها ناصرفي زاوية خصرها و طاحت تنزف ومغمى عليها ، ضرب سيف طلقة على يد ناصر الي ضرب بها عزيزه و صراخ ناصر صرخه هزت المكان و طاح من يده المسدس ركض سيف بسرعه و وهو يركض رجع و احد من المسدسات جيبه و اخذ مسدس ناصر ووجهه على ناصر بس ناصر استغل قربه و إصابته و ضربه فوجهه ثم كتفه المصابه بقوه ضرب بطنه و طاح مغمى عليه اما ناصر فتحمل الألم و احمل عزيزه و طلع مر على المسدس اخذه من سيف و طلع و ترك سيف وراه ينزف و شبه مغمى عليه بس وهو طالع من الفندق لقي الشرطه محوطه الفندق كلها من كل الجهات وبمسدسات ما قدر ناصر يتحمل كثير و نزل عزيزه بس ما نزل المسدس القائد الشرطه : ناصر عبدالله سلم نفسك بهدوء وتركنا نأخذ الحرمه بهدوء ما اعطاهم ناصر رد اشر القائد لواحد بـ انه يروح يسحب عزيزه راح ويوم قرب بشوي أطلق عليه ناصر براسه و طاح ميت وجهوا كل الدوريات عليه أسلحتهم القائد:انت ما تخاف ربك ولا وش سويت ناصر:وخروا عن طريقي القائد: سلم نفسك هذا افضل لك ترا ناصر:ليه شايفني غبي قدامك ولا وش وجه المسدس على عزيزه الطايحه بالارض و قال:وخروا عن طريقي انحط مسدس على راس ناصر من وراه :سلم نفسك معد في مكان تروح له ناصر: يالله يخي انت ما تمت بسرعه سيف بحده :اقول أمشي اسرعوا الشرطي و كلبشوا ناصر و اخذه اما عزيزه فأخذتها الاسعاف هي و سيف ............••.......... في بيت بو فراس جاء حمد و حامد وقرر حامد أنهم بينامون عند اهله ، كانت العايلة كلها مجتمعة في الصالة اما نوف راحت تنام لانها تعبانة و غدي مشغولة ،كان الكل بختصار ملاحظين ان فراس شوي ويطيح بس ماسك على نفسه و يده متفخه شوي ،بو فراس :ي فراس خل اخوانك يوصلونك المستشفى ترا باين فوجهه مو لازم تقول فراس:لاا...لا انا بخير سعد:فراس قم قم نروح المستشفى قم فراس وهو يشوف كل شيء يدور :اقول لااا ما بروح خلني اخذه سعد بالقوه وستئذن منهم وراح وهم في طريق لـ سياره عصب عليه فراس بخفف :ي سعد اتركني والله بخير شوف أقدر اوقف لحالي بعد عنه شوي بس طاح و كان نازل من خشمه دم مسحه بسرعه وقومه سعد وهو يقول : فراس ترا هذا مو عيب اذا قلت إنك تعبان أمشي فراس وهو يسند راسه على كتف سعد : داري مو عيب بس ما أبغى اتعبك زياده معي كافي هذا الأسابيع من طيحات وتكسيرات وضربات سعد ببتسامه: لااا مين بيقوم معك اذا ما قمنا احنا اخوانك وسندك وعضيدك فراس:الله يخليكم لي .....سعد ليش السيارة تتحرك دخله سعد السيارة ورا لمكانه و شغل ومشى