الفصل 19
عند عزيزه
كانت صاحيه وحاطه رأسها على الجدار و ناصر معطيها ظهره بس مو نايم قام كان يبي يطلع برا بس طاح على ركبه قامت عزيزه و ساعدته يقوم وهو يناظرها بعد ما ساعدته حست بنظرات فكته وتراجعت لورا بس هو يقرب بشويش منها وهي ترجع لين وصلت للجدار ناظرت ناصر الي قرب شوي منها و بأين فوجهه إنه محموم مره مسك وجهها و حط جبهته على جبهتها وناظر بعيونه بس هي تتجنبه بعيونها
ناصر:ناظريني
عزيزه:ما أبي
ناصر:لذا الدرجة تكرهني
ما ردت عليه ، مسك وجهها ولفه لها وصارت عيونهم تناظر بعض ومن دون ما يحس بنفسه بأسها بشفايفها بس هي دفته و رجع لورا ومسحت شفايفها بقوه رجع مسكتها بس هذي المره بقوه و رجع يدينها لورا عشان ما تقاومه بس هي تقاومه و بقوه و تحاول تفك نفسها منه بس هو ماسك يدينها بقوه ،بعد ما خلص رجع لورا وهو يضحك وهي تبكي بحرقه كرهته كرهت يوم شافته فيه ونطقت بقهر و بحقد وكره :اكرهك من كل قلبي اكرهكك الله يأخذ روحك الله يلعنك ويلعن امثالك ي خسيس الله ينتفك
ناصر ببتسامه وهو يكرر سؤال :لذا الدرجة تكرهيني
عزيزه بنظرات كره : لا اكـثر بعد ما آبي اشوفك قدام والله لفضحك قدام الله و خلقه وهذا وعد مني
ناصر:وش بيسون اذا فضحتيني بيقتلوني مثلًا لا طبعًا و أصلًا مين قال إنك بتروحين لهم
طلع لهم الشرطي وهو موجه المسدس لـ ناصر: انا بوديها لهم ، تقدم ناصر و حط عزيزه وراه ويناظر الشرطي ، ناصر : لو تموت ما اخليها تشوفهم
الشرطي: شوف سلم حالك افضل لك ترا المكان محاصر الأبواب و شبابيك مافي مفر
ناصر ببتسامه عريضة:لا فيه ،و دخل يده جيبه على اساس يطلع المسدس الي سرقه من الشرطي بس مكان في لف على عزيزه الي كانت موجهه المسدس عليه و دموعه على وجهها بس كانت مبتسمه
الشرطي: للمره الأخير سلم نفسك ،ما كان ناصر معطي الشرطي أهميه كان يناظر عزيزه الي كانت تعطيه نظرات كره و قال ناصر:انتي الي اتصل فيهم
عزيزه ببتسامه:ايي انا
لف ناصر كل وجهه لها : ليش تتصلين
عزيزه وهي توجه المسدس عليه :أرجع وراك ،بس هو كان يتقدم لها ببتسامه تخوف أسرع الشرطي والي كان معاه يمسكونه قبل لا يهجم عليها بس ما كان يبي يهجم كان يبي يقولها كلمه بس قالها قبل لا يسمكونه :[ صدقيني ما لك فكه مني حتى أموت] و ابتسم بغرابة بس هي دخل الخوف قلبها من بعد ما قاله لها اخذوا للجيب حق الشرطة حطوا الكلبشات فـ يده و ركبوه بعد ما خلصوا اخذت الشرطي عبايه و طرحه و نقاب و حطها في كيس و دخلها الغرفة عند عزيزه شافتها عزيزه و اخذتها و قالت : مشكور
الشرطي : العفو
بعد ما خلصت كانت العبايه كبيره شوي بس ساترتها طلعت و راحت لشرطي لقيته يكلم و راحت بعيد عنه ما كانت تدري ان ناصر يراقبها ،خلص الشرطي مكالمته و شاف عزيزه تبيه
عزيزه:لو سمحت ممكن طلب
الشرطي:تفضلي
عزيزه: أبيك توديني عند أهلي
الشرطي ببتسامه : ابشري بس أول شيء لازم تروحين معي القسم عشان أحقق معاك
عزيزه: حاضر
الشرطي [وهو يقصد الي كان راكب الجيب] :ي ولد يلاا
يم تقدم و فتح لـ عزيزه الباب السيارة:تفضلي
و كل ذا صار تحت أنظار ناصر الي تحرك بقلبه شعور الغيره صرخ بقوه :عـــزيــــزه
ناظره الشرطي بعيون حاده ثم غطى عليها بظهره و ناظر الشرطي عزيزه الي كانت تناظره :لا تخافي منه ..تعالي معي سياره
راحت عزيزه مع الشرطي و ناصر يصارخ : عزيـــزه لا تروحي لااا
تجاهلته عزيزه وهي متقصده بس وهي تمشي و حاسه بأحساس غريب اول مره تحسه من بعد ما تزوجة ناصر حاسه بالأمان مع الشرطي ما تدري اذا لانه انقذها من ناصر ولا لانه موظف حكومي تجاهلة الاحساس وكملة طريقه وهي بس تفكره بأهلها و ردت فعلهم لما يشوفها بدون ناصر
...........••.........
في بيت بو فراس
كان بو فراس يهوجس و سعد جنبه وثامر و فيصل و مهند و حمد و من جهه الثاني ام فراس اما البنات في المطبخ يسوون العشاء تذكرت ام فراس ان سهى مو موجوده ولا لها حس وشافت سعد و قالت : سعد
ناظرها سعد :هلا يمه
ام فراس: سعد حبيبي ما شفت مرتك ليكون تعبانه
تنهد سعد وناظر امه :لا يمه مو تعبانه بس هي عند أهلها
ام فراس: ليه توها كانت راجعه من هناك قبل زواج عزيزه بيومين
عدل جلسته سعد بهدوء : يمه ، يبه انا طلقة حرمتي
انصدم الكل منه وأولهم بو فراس ،بو فراس :وشو متى وكيف وش سوت عشان تطلقها
سعد :يبه هـ..
كفخه ابوه بقــوه لدرجة ان العيال اصغار قاموا من مكانهم و حمد بعد بين ابوه و سعد
بو فراس بعصبيه:ليــه تطلقها اعطني سبب عشان أقتنع فيه لـيه انا وش قلت لك قبل لا تتزوجها هاااه
نزل سعد رأسه عاجز حتى هو عن الي بيقوله بس وقف حمد معه وقال :يبه هدا وبعد شوي خلنا نشوف السبب عشان يطلقها [كانت بو فراس ماسك سعد ورافعه من ثوبه بس حمد بعد بينهم ] دف بو فراس سعد بس مسكه حمد اما العيال فهربوا عند امهم و عماتهم
كانت غدي و مناير يجهزون للعشاء و هناء تغسل المواعين و تكنس ،شوي و جاهم مهند مسرع وهو يبكي حضن امه وبعد فيصل بس فيصل كانت مصدوم و خايف من جده مسكته مناير ممداها تسأل الا وتسمع صوت صراخ امها طلعوا ركض للمقلط شافوا بو فراس ماسك سعد و رافعه و حمد و ثامر يحاولون يبعدون بو فراس عن سعد و فك بو فراس سعد و قال سعد : يبه انا داري اني غلطان بس انا غلطان يوم اخترت لي حرمه الغلط اخترت وحده مو فـ عقلها ولا عندها ذرة انسانية كانت بتقتل بنت كانت بتموت المسكينه بسببها
عقد بو فراس حاجبه و تراجع ورا شوي :وش تقصد
قاله سعد سالفة حمده و سهى بكامل و قامت معه مناير و هناء و ام فراس جلس بو فراس وهو دايخ مصدع وواصله معاه ناظر سعد الي منزل راسه:ارفع راسك ي سعد أنت سويت الي عليك بس شكلها نسيت ان فوقها رب
جلس سعد بس كانه جالس على نار يبي يطلع شوي ، صح انه طلقها بس لسا متذكر ايامهم مع بعض متذكر كل ذكرا معاها متذكر كل الكلام الي كانت تخدعه به بس بدا ينساها يبي ينسى فعلتها شنيع ،، ما كانت الي قالها لـ ابوه " لا "...
...........••.........
عند فراس و عاليه
كان بيقولها شيء بس شاف شله عيال جايين سكت شوي حتى و يمرون ويتكلم بس العيال شافوا عاليه وهم يتهامسون و عارفين انها هي اخذوا حجر و رموه عليها ضربت رأسها و كتفها لفت لهم بعصبيه :خير انت وهو
....: بعد عن طريقنا
عاليه:ليه شايفني وحيد القرن قدامك ولا كيف متشوف الارض واسعه
...:لا ي المزيونة مانشوف الا انتي قدامنا
عاليه:لا والله
وهو رايح لهم فراس:ورع انت وهو روح من هنا افضل لكم
..:ليه وش بتسوي يعني
...:بيقوم معي الحب هههههههههههه
عصب فراس و هجم عليهم بس هم كانوا 8 وهو واحد ومكسر فمسكوه ضرب و عاليه تحاول تبعد بينهم بس تبعد وثلاثه و اربع يستلمونه صاحت عاليه بس مكان في احد و بس شاف فراس ينزف جبينه وهي عندها فوبيا من الدم طاحت على رجولها من الدم الي ينزف و فراس الي مره يدافع عن نفسه و عشر ينضرب بس عنده اما يموت شجاع ولايموت مذلول ، شافهم بو بشاير و فزع له ، شافوه شلة و هربوا و تركوا فراس الي واقف ويصارخ عليهم من شدة قهر انه ما قدر يدافع عن نفسه مسكه بو بشاير يسأله اذا انه بخير بس هو تذكر عاليه انها معاه ناظرها شافها تبكي و تناظر الدم الي في الأرض شافها عجز كيف يقومها لف لـ بو بشاير:ي عم عبدالرحمن دق على بو مازن بسرعـه
بو بشاير: ليه يوجعك شيء اتصل على ابوك
فراس: لا ي عم بس بسرعه دق على بو مازن بسرعه
دق بو بشاير وهو يناظر فراس الي كان ينزف بس كان كل همه عاليه ليكون صاير لها شيء ، رد بو مازن :الوو
بو بشاير: السلام عليكم انت بو مازن
بو بستغراب: وعليكم السلام ايي ان بو مازن
بو بشاير: ي بو مازن فراس قالي ادق عليك وهو الحين ينزف وفي بنت قاعده تبكي
فز بو مازن من مكانه :وشوو منهي البنت الي مه اول اعطني اياهه
بو بشاير:طيب هاك [اعطى بو بشاير الجوال لـ فراس]فراس: هلا ي عم تركي
بو مازن:فراس اش في ومنهي البنت الي معاك
فراس: عمي انا كنت في البقاله و شفت عيال كانوا يرمون الحجر عاليه فـ طلعت لهم و تضاربت معاهم و عاليه قاعده بالأرض تبكي واحنا قلنا ندق عليك تجون تشوف اش فيها
بو مازن:فراس انت تنزف صح
فراس:ايي ي عم
بو مازن وهو يفرك جبهته :هي عندها فوبيا من الدم بس الحين يجي مازن ياخذها بس حاول تصحيها
فراس وهو يناظر نفسه : طيب ي عم
قفل الجوال و فراس قطع اسفل ثوبه ومسح فيه الدم الي كان في الأرض وهو يناظر ،تقطع قلبه من كل دمعه تنزل منها حاول يتكلم بس بو بشاير موجود ما يقدر بس همس من بعيد : لولي ي لولي تكفين لا عاد تبكي ترا حتى دموعك غاليه
ناظرته عاليه وعيونها تلمع دمع ،قامت وهي تنفض نفسها من الغبار و فراس الي راح يطمن بو بشاير عشان يروح ويتطمن هو على عاليه بس جاء مازن و شاف عاليه ترجف راح عند فراس و شكره و اخذها وراح و فراس الي كان يمشي وراهم و يسرق نظر لها
وهي كانت تناظره وهي تبتسم له عشان تطمنه بادله الابتسامه وهو قلبه عندها و خايف عليها ، قرب توصل لبيتهم لوحة من ورا مازن و دخلت بيتهم وهو واقف من بعيد يناظرها لين دخلت بيتها نزل راسه و جلس على ركبه : اخخخ ي قلبي ي رب متى تجمعنا و متى تتشابك ايدينا قام و دخل بيتهم و سكر الباب و مشى شوي في الحوش وهو سرحان تقدم و جلس على جدار قال وهو يهوجس : " انا والله اهواك و أعشقك من اقصاي
أخاف الشوق يقتلني وتتلاشى امانينا
حبيبي ولقى جنة متى تتشابك ايدينا
ولا ودي أفقدك بكره انا تقتلني ذكرى "
أبتسم وقام مشى ودخل بيتهم و شاف البيت هدوء ونسي انه كله دم دخل عليهم وانصدموا كلهم و قاموا من على عشاهم
ام فراس:فــراس
بو فراس:فـراس
فراس بصدمه من صدمتهم :هاهه
راحت ام فراس ركض لـ فراس و مسكت وجهه وتناظر وهي تسأل:حبيبي يمه وش صار لك مع من متهاوش قول لي
فراس تذكر وضعه :ولا شيء يمه ضربه بسيطه
بو فراس:وش الي ضربه بسيطه شوف وجهك مليان دم
فراس وهو يناظر ابوه بهدوء و بروده :لا بسيط
احتدت ملامح بو فراس و راح حمد و سعد لـ فراس مسكوا و راحوا به لـ غرفتهم وهو ما يفكر الا بـ عاليه كان سرحـــان ولا كان معاهم
، كانوا ينادونه بس هو مو معاهم ضربه سعد على كتفه:ولد وين رحت
فراس بصوت تعب :معـاك
سعد:وش فك من سوا فيك كذا تكلم
فراس:ولا شيء انا تهاوش مع ورعان
سعد: طيب من هم هذولاء الورعان
حاول فراس يتذكرهم :مدوي بس مو من الديره
حمد:طيب تضاربتم عشان ايش بضبط
فراس سكت شوي و قال: كانوا يمرمون الحجران على بنت العم تركي
سكتوا شوي ثم قال حمد: طيب خلاص قفلوا السالفه و خلنا نعقمك قبل لا يتجرثم الجروح ،عقموا الجرح و قاموا يتعشون بس بو فراس مو مرتاح لتصرفات فراس و شاك فيه بس يبي دليل و فراس مو منتبه له سرحان وما يأكل زين ،قام اولهم من العشاء و الكل يناظره غسل يده و راح لسريره وهو منسدح بس يراقب بيت بو مازن من شباك وهو يتخيل اليوم الي بيروح فيه لـ بو مازن ويخطب عاليه منه
........••........
في بيت بو مازن
دخلت عاليه و مازن و حضن مازن عاليه و يمسح على ظهرها بس عاليه بكت وهي تردد:دم ي مازن دم شفت دم
مازن وهو يهديها :خلاص ي يروحي خلاص راح الدم
سمعت ام عاليه بكى عاليه وراحت ركض لها و حضنتها و اخذتها لغرفتها تعطيها مهدئات بس عاليه اذا شافت دم ما تنام ابدا لازم احد يكون معاها ، راح لها بو مازن و هدأها و ياخذها بحضنه و يهديها بشويش حتى نامت بحضنه حط راسها على مخده و لحفها وطلع هو خايف ترجع حالتها نفسيه القديم عليها
.........••.......
في الصباح
إتصلت ام عاليه على ام فراس و خبرتها ان عاليه بتقعد عندهم حتى ويجون و بعد ما خلصت المكالمة راحت تقوم عاليه ، قامت و راحت تاخذ لها تشور بس مرت على المرآة شافت خشمها فيه دم طاحت على الارض وهي تتنفس بسرعه و تمسك راسها و تتكلم و تقوم : دم دم دم دم
بعد مرور 15 دقايق استغربت ام عاليه تأخر على الفطورعاليه قالت لـ مازن يروح يشوف
مازن : يمه يمكن باقي نايمه
ام عاليه: لا انا صحيتها و قالت طيب روح شوف وتعال
مازن : طيب
دخل مازن و على طول رجع لـ امه و ابوه مفزوع :يمهه يبهه عاليه تبكي وتنزف
قامت ام عاليه و بو مازن بسرعه لقيوها شاده على نفسها و تبكي و تردد [دم]
مسكتها امها و تعدت تهديها و راح ابوه يجيب المهدئات و الابر حتى صارت تتنفس بشويش و قومتها ام عاليه للحمام مسحت وجهها بالموية و تأخذ لها راحه شوي مسك مازن ابوه :يبه أحس عاليه بترجع لها حالتها
مسك بو مازن يده و قال :لا لا ان شاء الله ما ترجع بس لازم نبعدها عن اي شيء فيه دم عشان ما ترجع لها