إكزيمانيا - البارت 3 - بقلم ليليا كلوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إكزيمانيا
المؤلف / الكاتب: ليليا كلوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 3

البارت 3

بحثوا عنها أفراد عشيرتها ثم وجدوهما معاً فأخذوا أبنتهم وزوجها رحب جدي أبو أمي بالزواج وأكرم أبي وبعد أن أنجبتني أمي وصار عمري 250عاماً أتوا عشيرة أمي وقتلوا أبي وقتلوا أمي على مرأئ مني وذهبوا لم يعلموا ان أمي أنجبتني حتى أتى ساحر يدعى هيثم وأخبرهم أن هناك أبنتً لبنتهم وأنها هجينه وأن هذا شيئ نادر الحدوث ومن ذلك اليوم وهم يبحثون عني حتى اليوم وهاهم قد قبضوا علي ثم أتى واحد من الحرس وقال: أن الملك يدعوكما أخذونا وذهبنا للملك كان ملك عجوزاً وبجانبه أخر شخص كنت أتوقعه ذلك الشخص هو هيثم قالت فلوريتا: أن هذا الشخص هو الساحر الذي أخبرهم عني ليتني أهجم عليه وأقطعه أرباً أرباً قلت لها: عليك أن تهدئي الغضب لن يفيدنا الأن أنتظري قليلاً تكلم الملك والذي كان جد فلوريتا بصوت يشبه فحيح الأفاعي: لماذا كنتي تهربين منا يا فلوريتا أجابت: لأنكم ستقتلوني مثلما قتلتم والدي لكني سأنتقم منكم جميعكم وبلأخص أنت وأشارت الى هيثم ضحك الملك وقال: هل تسمع ما تقول تقول أنها ستقتلنا هههههه ضحك هيثم معه للتسليك بضحكة أستفزازيه في هذه اللحظه هجمت فلوريتا وأمسكت عنق الملك وقالت: الذي سيقترب سيرى رأسه يتدحرج كالكرة وقف جميع الجنود لكن هيثم أنطلق وأمسك بأيلين وقال: أن لم تتركي الملك سيتدحرج رأسها كالكره ما رأيك الملك أم الفتاه ثم قال: وأنت يا أيلين هل وجدتي الكنز أم لا ههههههههه يبدو أنك غبية أجبته: أنا لست غبية لكن عيبي هو ثقتي بأمثالك لكن ماذا أستفدت عندما أحضرتني الأ هنا؟ قال: لكي تكوني نقطة ضعف للغبية التي هناك قلت له: ليس هنالك غبي الا أنت ثم عضت يده وقالت: لقد نسيت أن لدي أسنان ثم ركضت وأختبأت خلف فلوريتا ثم قالت فلوريتا: أذا كنتم تريدون ملككم أقضوا على الأحمق الذي هناك نظر الجنود للملك ليسمح لهم لكنه رفض فغرزت فلوريتا مخالبها في عنقه فوافق على الفور أقترب الجنود من هيثم لكنه قال تعويذة وفي ثانية أصبح كل الجنود رماداً بعدها قال هيثم: أحسبت أنك أيها العجوز الخرف ستلقي القبض علي بمجموعة فئران ثم ضحك ضحكة رجت جدران القصر لعلو صوتها ثم قال سأعود لكما ثم تمتم ببضعة كلمات وأختفى نظرت فلوريتا لجدها والدموع في عينيه ويتوسل أن تسامحه لكنها قطعت رأسه وأخذتني معها وقالت أبقي خلفي ثم بدت في نوبة غضب تحرق كل من يقف في طريقها وفي ساعات اصبحت المدينة كتلة من اللهب المستعر وقفت فلوريتا وصرخت صرخة قويه صرخة نصر صرخة أنتقام صرخة حريه بعدها أمسكت بيدي وأخذتني معها مشينا ومشينا حتى وصلنا الى إكزيمانيا جلسنا قليلاً لنستريح وضللنا صامتتان حتى قالت فلوريتا: نحن الأن لا نعلم ما الذي قد يفعله بنا هيثم علينا أن نتدرب أنتي يا أيلين بشريه وتستطيعين أن تتعلمي السحر يجب أن تتعلمي بأسرع وقت قلت لها: لكن ديني يمنعني من تعلم السحر قالت: لا عليكي نحن لن نؤذي أحداً به نحن ندافع عن أنفسنا وبالفعل بدأت فلوريتا بالبحث عن كتب لتعلم السحر جمعت لي كتباً كثيرة بدأت بقرأتها وتعلمها وتجربتها على الحيوانات التي في الجزيره وفي يوم من الأيام ونحن نتدرب أتى الينا شخص يرتدي ملابس سوداء أستعدينا أنا وفلوريتا أقترب منا هذا الشخص وكلما أقترب أزداد أستعدادنا الى أن أوشك أن يصل الينا قفزت فلوريتا وأمسكت به وسألته من أنت كشف عن وجهه ورأيتها أنها صديقتي أيميليا قلت لفلوريتا دعيها أنها صديقتي تكلمت أيميليا وقالت: ما الذي تفعلينه هنا يا أيلين أجبتها لقد أحضرني هنا شاب قالت: هل يدعى هيثم قلت: نعم أنه هو أين هو الأن أجابت: لقد ذهب وقال أن لديه عمل لماذا تسألين؟ قلت: ماذا قال لك كي تأتي الى هنا أجابت: لقد قال أن هناك كنز في هذه الجزيره قلت: لقد خدعك مثلما خدعني أنه ساحر مجرم قالت وقد لاحظت وجود فلوريتا: من هذه وما هاذا القناع ألذي ترتديه أجبتها: أن هذا ليس قناعاً وأنما هو وجهها الحقيقي هزت رأسها بتفهم وقالت: هكذا أذاً تشرفنا يا قلت: فلوريتا قالت: تشرفنا يا فلوريتا أنا أدعى أيميليا مضت خمسة أشهر وأنا أتدرب وأصبحت قويه ولا يستهان بي أبداً وفي ذلك اليوم وبينما كنا نتنزه في الجزيره ظهر لنا هيثم وقال: مرحباً مرحباً بكما لقد أشتقت لكما كثيراً قلت له: لكن نحن لم نشتق اليك أيها القذر المخادع بدائنا ب الأستعداد للهجوم لكن تفاجأت عندما رأيت أيميليا تذهب بجانب هيثم قال هيثم: لقد أتممت المهمة بنجاح يا ميونيخ ههه فجأة تحولت أيميليا الى كائن طويل أذناه تصلان ألى رقبته وقال بصوت غليظ: لم أفعل سوى مهمتي سيدي هيثم وهذا واجبي نحوك قال هيثم: ما رأيكم بأيميليا الجميله أنها الأن أجمل بكثير ههههههه قلت: أن القرد في عين امه غزال قال: مزحتك ليست مضحكه لكني سأضحك لك أضحك معي يا ميونيخ وبداأ يضحكان حتى توقفا قلت: هل أكملتما ضحككم أنكما أبلهان أنظرا خلفكما نظرا وكانت فلوريتا قد أستعدت تمتم هيثم بكلمات وبدأت فلوريتا بالصراخ وكأنها تتألم قال هيثم لقد أشغلنا صديقتك قليلاً أو كما تقولين أمي هيا فلترينا ما لديك بدأت أتمتم بتعويذات ثم هجمت عليه أتى ميونيخ لكي يدافع عنه لكن هيثم قال: لا تتدخل هذا صراع فردي واحد لواحد فلا تتدخل أبداً حتى لو رأيتني أموت حسناً أطاع ميونيخ أوامر هيثم وأبتعد عن ساحة القتال قال هيثم شروط المواجهه الحيل والخداع ممنوع وتدخل شخص إخر في المواجهه ممنوع والأن لنبدأ بدأنا الحرب كان قوياً جداً في البدايه تمتم بتعويذة النيران رمى علي كرة منها ف أبتعدت عنها ثم بدأ بقذف الكثير أصابتني منها واحدة فوقعت أرضاً أتى الي وتمتم بتعويذة فظهر معه سيف وقال: كنت أحسب أنها ستكون مبارزة قويه لكن من أول تعويذة هزمتك أنك ضعيفة جداً والأن وداعاً أغمضت عيني وتمتمت بتعويذة التجميد فتجمدت حركته نهضت ونفضت التراب من على ملابسي وقلت: أستهزأك بعدوك يهلكك والان قل أنت وداعاً قال: كيف أستطعتي تنفيذ هذه التعويذه لقد تعلمتها سنوات وسنوات ولم أستطع أجبت: لأنك مخادع والأن وداعاً تمتمت فضهر لي رمح فأخذته وغرزته في قلبه أما ميونيخ فغادر على الفور ذهبت أيلين مسرعة الى فلوريتا وقالت: هل أنتي بخير يا أمي قالت فلوريتا: تمتمي بتعويذة أزالة الأمراض نفذت أيلين كلامها وتمتمت بتعويذة الأزالة فنهضت فلوريتا وقالت: ماذا حصل ـ أشارت لها أيلين الى جسد هيثم المرمي على الأرض نظرت فلوريتا وقالت: أحقاً أنك قتلتيه قلت: نعم قتلته بتعويذة التجميد فتجمدت حركته قالت فلوريتا: وأين أيميليا أقصد ميونيخ قلت: لقد هرب عندما رأني أقتل سيده قالت فلوريتا: هو لم يهرب بل سيعود للأنتقام يبدو أننا سنواجه أياماً صعبه أنه سيعود للأنتقام قلت: ليس هو فقط من سيذهب للأنتقام سوف نتدرب ونجمع أكبر عدد ممكن من الجنود هل لديك تعاويذ لتحضير الجان والعفاريت أجابت فلوريتا: سوف أبحث عن أي كتاب يتحدث عن هذه الأشياء أما الأن ليس لدي أي كتاب أو فكره لكني سأبحث حتى أجده وبالفعل بحثت وبحثت لمدة اسبوعان ولم تجد شيئاً وفي ذلك اليوم بالتحديد أتت الي فرحة وهي تقول: لقد وجدت كتاباً يتحدث عنهم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ༺ཌ༈THE END༈ད༻