إكزيمانيا - البارت 1 - بقلم ليليا كلوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إكزيمانيا
المؤلف / الكاتب: ليليا كلوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 1

البارت 1

مرحباً انا أيلين عمري19 أبويا مات من عمري كان 10وأمي ماتت وهيا بتولدني عشت في دار أيتام كان قانون دار الأيتام أن الي بتوصل لل19 يا أما تروح تعتمد على نفسها أو تشتغل مربيه في الدار بأجر قليل أنا أخترت أني أخرج أكون نفسي كان لي تلات صديقات كانوا في عمري واللي هم نهى وياسمين أيميليا توادعنا وبكينا بعدها كل وحده خرجت ع حياتها الجديده أما أيميليا أختارت تكون مربيه خرجت وأول حاجه عملتها روحت دورت على شغل محترم وبيدي مرتب حلو دورت في اليوم الأول ما لقيت شغل الأ في مقاهي وكباريهات بس أنا قولت يمكن أحصل أحسن لأن أنا بنت من عيله محترمه وبكده مايصلحش أني أشتغل هاذي الشغلانه جا الليل وانا معي مبلغ بسيط من دار الأيتام روحت دورت ع غرفه في فندق بسيط روحت عند موظف الأستقبال و طلبت غرفه فقالي أن في غرفه وأن الليله ب500جنيه وما معييش الى 300 طبعاً بعد توسلات رضي بها دخلت الغرفه كانت عباره عن سرير بان عليه ان ليه زمن ماحد نام فوقيه ركبت عليه وسمعت صوت فرقعه مما يدل على أنه قديم وكلت أمري لله ونمت صحيت الساعه تلاته وربع ع صوت خربشه تحت السرير في البدايه خفت بعدين تشجعت وقمت وبصيت تحت السرير بس مافيش حاجه رجعت قولت يمكن لأنه قديم رجعت أمتديت فوق السرير سمعت طق ع الشباك قومت بحذر وفتحت الشباك ونطت فوقي بسه أنا زعقت جامد جالي موظف الأستقبال وقالي: في أيه مالك أشرت ليه ع البسه بس هو قال مفيش حاجه بصيت وبالفعل ماشفتش حاجه رجعت قولتله أسفه شكل دي تهيؤات بسبب أني أول مره أنام لوحدي راح موظف الأستقبال وأنا فضلت صاحيه منمتش من كتر الخوف أستنيت للصبح وعطيته الحساب ومشيت وأمشي الأ ألقى مسابقه ليها جائزه كبيره سألت عن المسابقه قالوا لي أنها مسابقة أجمل بنت في الشارع ده والجمهور حيقرر من الفائزه بالطبع أنضميت للمسابقه وانا واثقه أني هفوز بيها لأن ف الدار قالوا أن أنا أجمل واحده فيهم سميت بالله ودخلت وأنصدمت لأن فيه بنت جميله أجمل مني لكني توكلت وبدأت المسابقه أول بنت كانت مش جميله اوى صوتوا لها خمسه من الموجودين وبعدها جم بنات صوتوا لهم بعض الجماهير وبعدها جت البنت الجميله وصوتوا لها الجماهير كلهم وجه دوري ونزلت صوتوا لي كتير أوي بس مش كلهم ربحت البنت الجائزه وجت لا عندي وقالت لي: أنتي كنتي فاكرة أنك حتفوزي في أحلامك يا حبيبتي وضحكت بمياعه وراحت أنا أتجاهلتها وماكلمتهاش بعد ما أنصرفوا الجماهير جه عندي شاب وقال: : أذا أنتي عايزه فلوس قوليلي قولت له: متشكره أحتفظ بصدقاتك ليك قال: أولاً أنا أسمي هيثم ثانياً دي مش صدقه ده كنز في جزيره بيقولوا ليها إيكزيمانيا ومش بعيد تكوني ماسمعتي عنها من قبل لأنها مش ف الخرائط والبعض يقول أنها أسطورة قاطعته: أحتفظ بأساطيرك ليك والأكزيمانيا دي روح ليها أنت عالعموم متشكره يا يا أيه : هيثم : آه هيثم قال: بس أنتي أسمعي بيقولوا فيها كنوز لا تعد ولا تحصى واذا عالسفر ماتهتميش أنا هتكلف بيه قولت له بعد تفكير: موافقه بس أنت أيه هتستفاد لما أحصل الكنوز قال: أنتي هتديني منهم وبكده تصافينا قولت: طب ما أنت ليه ماتروحش تجيبهم كلهم ليك قال: أنتي الان بتحققي معايا؟ قولت: لا بس بستفسر! قال: خلاص هروح وخليك متشرده ف الشوارع …ومشي وسابني جريت وراه وناديته ألتفت لي وقال: قررتي قولت: آه وقررت أني هروح قال: طيب حلو من بكره تكوني جاهزه قولت: مأنا أهوه جاهزه قال خلاص بكره الساعه سته بمرك قولت: طيب بس مافيش معي ممان انام فيه أعطاني 1000جنيه قال:روحي جهزي نفسك روحت لي فندق حلو وحجزت لي غرفه ونمت صحيت الساعه خمس ونص وفضلت صاحيه لحد ما جه جاء لي و قال: حلو أنك تجهزتي الطياره حتنطلق بعد شوي روحنا وقعدنا فالمطار وهيثم حجز التذاكر وصلت الطايره وانطلقنا نحو إكزيمانيا ماذا ينتظرنا سنعرف عندما نصل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ للمعلومية هذه هي أول رواية لي لكن كنت محتفظة بها لنفسي لأنها لم تنل أعجابي 😐