بر الوالدين - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بر الوالدين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

ثم قالت له: هذه أمك لا تعرفك؟ ؜قال: لا والله ما تعرف أني ابنها..لكن الذي خلقني يعرف انها أمي.. ؜ثم قالت: بني و تناديه أنت كذاب ليه ما توديني مكة؟ ؜قال: الخميس يا أمي، أما قلت أني سأذهب بك الخميس؟ ؜فقالت الطبيبة: اتذهب بها و قد زال التكليف عنها؟ ؜قال: كلما أرادت مكة اذهب بها، لا أريد أن تتمنى شيء و انا قادر على تحقيقه و لا اعمله لها. .ثم خرج مع أمه.. و أغلقت الطبيبة الباب و بكت بكاءا مرا لذيذا .. ؜قالت: سمعت عن البر.. لكن ان أرى شابا أمه لا تعرفه، و حياته تحت قدمي أمه..يخدمها حتى يقضي الله بينه و بينها صفحة بر جميلة..قادر كان أن يرميها في مصحة الامراض العقلية ..لكنه أراد رفقتها..ليبقى باب الجنة مفتوحا في حياته.... ؜؜اللهم لا تحرمنا فضلك ... اللهم اجعل والدينا  سببا في دخولنا الجنة ...