ولادة جديدة في عالم قاسٍ
تبدأ القصة باستيقاظ فكتوريا لتجد نفسها في غرفة مظلمة وباردة. جسدها يؤلمها، وعندما تنظر إلى المرآة، ترى وجهًا لا تعرفه. إنها ليست نفسها، لكنها الآن في جسد طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات.
يبدأ التعذيب اليومي من قبل عائلة الأرشيدوق والخدم، لأنها الابنة غير الشرعية، ويمقتونها لأنها تستخدم سحر الظلام، السحر الذي يُعتبر شريرًا في هذا العالم. كل هذا يزيد من شعورها بالعجز، وتبدأ بالتساؤل: لماذا تجسدت هنا؟
سرعان ما تدرك أنها في عالم اللعبة التي كانت تلعبها قبل وفاتها في حادث السير، وهي ليست أي شخصية، بل تجسدت في جسد فكتوريا، الشخصية الشريرة التي كانت مكروهة ومعذبة.