البارت 8 والأخير
بعد أن طلب مني فالـتر أن أأتي ألا الجبل نهضت مسرعة متوجهة أليه فـ أنا أخاف أن يؤذي أولغا وأبي
خرجت من غرفتي وأنا أمشي ببطيء كي لا تستيقظ أولغا خرجت من المنزل بنجاح ومن دون أن تلاحظ أولغا
توجهت مسرعة وأنا أتذكر الطريق اللذي عبرناه أنا وأولغا في المرة السابقة وصلت وأخيراً ألا الجبل
أخذت نفساً عميقاً قبل أن ابدأ بصعود الجبل
وصلت ألا سفح الجبل وهنا أتى صوت فالتـر وهو يقول بسخرية:
_ هجينة مطيعة
قلت له بنفاذ صبر:
_ هل من الممكن أن تقول ماذا تريد بأختصار؟!
قهقه بصوت مرتفع وهو يقول:
_ هل تعدينني أنكً لن تجنين بعد أن تسمعي شرطي؟
أبتسمت وقلت له:
_ لا فارق فأن بقيت مدينة لك بعد الأن فـ حتماً سأجن
وأردفت بصوت غاضب:
_ بسرعة قل ما لديك فأنا لست متفرغة طوال الوقت
تكلم بجدية وقال:
_ لقد أعجبتني من أول مرة رائيتك بها وأعجابي بك الأن يزداد يوماً بعد يوم ومن طبيعتي أن أجعل من يحوز على أعجابي أن يعبدني ما رائيك أن طلبي منك هو أن تعبديني وتعتبرينني ألهاً لكِ!
وضعت يدي على جبيني وأبتسامة أستنكار أرتسمت على وجهي هل يتحدث بكل جدية الأن بهذا الموضوع السخيف
أردف قائلاً:
_ وأيضاً أن عبدتني ستحصلين على الجنة وأيضاً كما أعلم فـ أنتِ لا تتخذين أي ديانة فهذا لن يشكل فارقاً لديك وستحصلين على الجنة
قهقهت وقلت بمجاراة له:
_ وأن لم أتبع ديانتك ماذا سيحصل لي؟
قال لي:
_ ستذهبين ألا الجحيم
هززت رأسي كمحاولة أن أظهر له أنني مقتنعة وقلت:
_ وأصدقائي اللذين لم يتبعوا ديانتك؟
قال بجدية شديدة:
_ سيذهبون ألا الجحيم
أبتسمت ورفعت رأسي بكبرياء وقلت:
_ أذاً أفضل أن أكون في الجحيم مع أصدقائي
على أن أكون في الجنة مع أعدائي
تكلم فالتـر بنبرة غاضبة:
_ فلـ يذهب أصدقائك للجحيم لا يهمني أمرهم لكن أنت هي من يهمني أمرها فقط
قلت له وأبتسامة تتمرد على ثغري:
_ لكن أنا سأبقى معهم حتى وأن وقف العالم كله بوجهي فأنا سأقاوم لأبقى معهم
قال فالتـر بنبرة تحمل في طياتها تهديداً:
_ أذهبي لكنك ستندمين صدقيني
أستدرت لأهبط من هذا الجبل اللعين وقلت:
_ لا أحد سيندم لكن أن حاولت أن تقترب من عائلتي أنت هو من سيندم
ثم أكملت مسيرتي كنت شاردة الذهن أفكر بفالتـر وطلبه الأحمق وتهديدة ألأشد حماقة
لا أعلم كيف ومتى وصلت ألا القرية مشيت متوجهة لكوخ أولغا وصلت وكان الباب مفتوحاً
مع أنني كنت متأكدة أنني أغلقته قبل خروجي
دخلت وهنا كانت الفاجعة الكبرى
كان جسد أولغا فوق الطاولة ورأسها مفصولة وموضوعة في طبق بجوار جسدها
جثوت على ركبتاي من هول الصدمة لم أستطع أن أصرخ أو أبكي فهذا كان يفوق قدرتي على البكاء
تذكرت أبي نهضت متوجهة لغرفتة لأوقظة ليساعدني على دفن أولغا أو على ألأقل مواساتي
دخلت ألا الغرفة ورأيت أبي نائماً على ظهره واللحاف يغطية بالكامل أقتربت لأنتزع اللحاف
أنتزعت اللحاف من فوقة ليستيقظ لكن مهلاً
أن أبي منزوع العينين وتبدوا عليه أثار الأختناق
ما هذا بحق السماء أنا متأكدة من أنه فالتـر لاحظت للتو وجود رسالة في محجر عين أبي الفارغ
فتحت الرسالة وأللتي كان مكتوباً فيها:
_««لقد أخبرتك أنك ستندمين لكنك تجاهلتني وهذه عقوبة بسيطة وأن لم تنفذي طلبي فسوف أقتل كل سكان القرية وسوف تحملين أنتي ذنب أرواحهم
فالتـر»»
مزقت الرسالة بغضب وأنا أتوعد بفالتـر لن أسامحة سأذيقة من العذاب أصنافاً أنتظرني فالتـر
شعرت بشيء ما يتجمع عند عمودي الفقري وألمً حاد يعتصر رأسي جلست على الأرض وأنا أمسك برأسي وأصرخ من شدة الألم بدأت عيناي للتحول للأسود
وأنبثق جناحان سوداوان من ظهري لأحلق عالياً بغضب وأنا أقول بصوتً خشن غريب على حنجرتي:
_ سيذوق كل من أعترض طريقي أشد أنواع الألم سيموت بأسوء طريقة ممكنة سيموت على يدي أنا نعم أنا هجينة الجن مارينا كارل
حلقت بغضب نحو الجبل اللعين لأصل له بغضون ثوانً معدودة هبطت على قمة الجبل وأنا أتجول بناظري وأصرخ:
_ يا صاحب الجبل اللعين فلتأتي حالاً وقد أخبرتك من قبل أن حاولت أذية عائلتي أنك ستكون النادم الوحيد
تعال وواجهني ايها الجبان الأحمق اللعين
ظهر بعدها فالتـر ممسكاً بصولجان حديدي
وتكلم قائلاً:
_ لقد حذرتك من قبل وهذه هي عقوبة كل من يخالف أوامري
حلقت بسرعة كبيرة وأنا أأخذ أحد صخور الجبل وأرمي بها على فالتـر ليلوح بصولجانة ويفتتها
طرت محلقة الأ الأعلى وهبطت بقوة بأتجاه فالتـر وإنا أكور قبضة يدي لأسدد له لكمة لن ينساها طوال حياتة أن تركته يعيش
هبطت بقوة وأنا أستعد لتوجية اللكمة لكنه تصدى لي بأخر لحظة ليضع صولجانة حاجزاً بيننا أمسكت بالصولجان وأنا أدفعة بقوة بأتجاه فالتـر
لكن فالتـر كان متيناً ولم يتزحزح قيد أنملة زدت من قوتي لتتحول عروق يدي للأسود وأدفع الصولجان بقوة أكبر وأنا أصرخ بصوتً أقل ما يقال عنه مرعب
وأخيراً تمكنت من جعل فالتـر يقع أرضاً والصولجان فوق رقبتة ولا أزال أدفعة بقوة لأخنقة
أنقطعت أنفاسة وأنا لا أزال أشد على الصولجان وأنا مدركة أنه لم يمت بل فقد الوعي فقط رميت الصولجان بجانبي وأنا أخرج المبرد أللذي قتلت به أمي من جيبي وأقتلع عينا فالتـر أللذي أستيقظ
لكنني كنت مثبتة أياه بقوة كان يصرخ وأنا أقتلع عيناه تمتمت له قائلة:
_ هذا من أجل أبي ستتذوق كل ما أذقته لأبي وأولغا أعدك بذلك
رميت عيناه أللتان تمثلان تاريخة الدموّي بلونهن الأحمر
ووجهت المبرد بأتجاه عنقة هذه المرة وأنا أفصل رقبتة عن رأسه ببطئ وقلت له بصوت أشبه بالصراخ:
_ وهذه من أجل أبي أيها الأحمق اللعين
كان فالتـر يتكلم لكن لا يظهر من كلامة سوى صوت حشرجة خفيفة
عمقّت المبرد بعنقة وأنا أقول له:
_ فالتذهـب للجحيم أيها الوغد الجبان سيكون العالم أفضل من دونك
ثم رفعت المبرد وأنا أهوي به ألا حنجرة فالتـر لأقتلعها وأنهض وأنا أراه صريعاً مرقداً على الأرض
توجهت بأتجاه كوخ أولغا وأخرجت أبي واولغا ألا الخارج لأضعهما بجانب بعضهما البعض وأترك لي فراغاً بجانبهما تمددت بجانبهما وأطلقت العناان للدموعي بالنزول
وأخذت أحادثهما قائلة:
_ لقد أنتقمت لكما فلترقدا بسلام
نهضت وبدأت بحفر قبرً لهما وضعتهما في القبر
وذهبت لأحضار شعلة من الشمعدانات الموجودة في الكوخ أشعلتة وأتيت به
لأرميه فوق جثمانها وأرمي بنفسي فوق النيران أللتي
تأكل جثتاهما وأنا أتمتم:
_ ليس لي حياة بدونكما وحتى لو ذهبنا جميعاً للجحيم فـ سأكون سعيدة معكما فلـ نرقد جميعاً بسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
༺ཌ༈The End༈ད༻
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى أن تكون الرواية قد حازت على أعجابكم لا تبخلوا علي بنقرة بسيطة على النجمة 😉