زوجتي بديلة - الفصل 1 - بقلم مايا | روايتك

اسم الرواية: زوجتي بديلة
المؤلف / الكاتب: مايا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

مرحبا ،لا اريد تقديم مقدمة في روياتي ما اريده هوا مشاركة الرواية معاكم و مشاركة افكاري و اتمنى ان تستمتعوا ️ في بداية ميا: مالذي تريده اخبرتك ان تتبتعد اخبرتك في بداية امر انا كل ما يحدث بيننا مجرد عقد انت من فعلته في بداية عليك التزام به حتى تجد زوجتك لذلك لاتتدخل فيما يعنيك و ابتعد عني ايفان : ترقصين مع ذلك الوغد و تريدين مني ان لا أتدخل بك ا حقا ، حتى لو كان عقدنا فأنتي زوجتي اذن انت ملكي .. ميا : لست ملكك و لن أكون انسى امر لتخرج بعد ذلك ميا من غرفة تاركة ايفان يفكر ، كيف بدأت قصته مع ميا و كيف تعرف على تلك فتاة بريئة لتصبح بديلة زوجته _ نعود قبل سنة من احدث اليوم .. ايفان: تعرفت على ميا عند عودتي للجزائر بعد غياب لمدة 20 سنة بحكم ان والدي إيطالي و أمي جزائرية فلا يمكننا ان نعيش في جزائر 🇩🇿 هكذا بدأ كل شيئ حين رأيتها اول مرة عندما ذهبت في زيارة الى جامعة جزائرية بصفتي رجل اعمال يأتي لمشاركة خبرته لبعض طلاب في مجاله،عند وصولي و في ممر ما كانت هيا جالسة مع صديقاتها و لاول مرة ارى تلك ابتسامة ساحرة و تلك عينين بريئتين ،كأنني اول مرة ارى فيها شيئ جميل يلامس قلبي .. أتذكر ان اول كلمة قلتها " انها تشبهها " انها تشبه زوجتي مفقودة ، الا يمكن أن تكون هيا راودتي كثير من افكار حولها لكن عند أتذكر تلك ملامح لا يمكنني ان تكون هيا غرقت كثيرا في افكاري مما ادى بي امر ان أبحث عنها ، و ان اجلس في جزائر لمدة سنة كاملة بصفتي مدرسة في تلك جامعة فقط من اجلها . بعد اسبوع ، هاهيا هناك اراها من شباك جالسة لوحدها ، اضن انها تفكر او انها تتنتضر شخصا ما ، لا اعرف كيف ذهبت إليها و في كل خطوة من خطواتي دقات قلبي تتسارع حتى وصلت إليها .... ايفان : مرحبا ميا : مرحبا ايفان : حسننا انالا اريد ان اطيل امر و ان ادخل في صلب موضوع اريد اخبرك انني رأيتك منذ اسبوع و كنت أبحث عنك أردت تعرف اليك ، ان لم يكن عندك مانع ايمكننا ان نكون اصدقاء ميا : لم لم أفهم ايفان : اريد ان اصبح صديقين؟ ميا :لا اعرف مالذي أقوله لك ( و بعد تفكير طويل ) ، لكن لا بأس يمكننا تعرف على بعض و فيما بعد سوف اقرر اذا كنت ستكون صديقي ايفان : حسنا لا مشكلة لدي ميا : حسننا عليا ذهاب الان فأنا متأخرة ، أراك لاحقا ايفان : انتضري كيف سأراك ، ( في عقله : انها فتاة مجنونة حقا ) ميا :لا أصدق هاذا كيف حدث هاذا و من هاذا أنه حقا يشبه فلم لا بأس لكن لماذا أيراودني هاذا شعور ...