أنا ومستقبلي - في مرحلة الاعدادية - بقلم زينب الزمزمي | روايتك

اسم الرواية: أنا ومستقبلي
المؤلف / الكاتب: زينب الزمزمي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: في مرحلة الاعدادية

في مرحلة الاعدادية

كانت الإعدادية بعيدة عنا لهذا قلت زوجة أبي لأبي بأن أنقطع عن دراسة وأجلس في منزل لمساعدتها عندنا سمعت هدا قاطعتها وقلت بصوت مرتفع إياكي أن تفكري في هاد أيتها المحقودة أنااا سأكملو دراسة أردتي أو كرهتي في تلك لحظة عمى المكان هدوء تام وبعدها صفعتني بقوة حتى نزف أنفي وأبي طبعا لم يفعل شيئا ليدافع عني زاد عني بشتمي وسبي عندها غضبت كثيرا توجهت لغرفتيني وعينايا مبللتين بدموع بدأت أبحت عن حقيبتي وجدتها رتبت ملابسي بداخلها وكل لوازمي وغادرت المنزل لم يقفني أبي حتى أنه لم يحاول أخر كلمة قالها لي هي لا تعودي لهاد المنزل أمك ماتت وأبوك كذالك هده الكلمات كانت تجرح قلبي من الداخل. بعد ديالك خرجت في تلك شتاء وملابس أصبحت مبللة وحدائي أضحته فمشيتو حافية إتجهتو نحو منزل خالتي طرقت ما إن فتحت الباب ورأتني حضنتني إلى صدرها وهي تبكي وتقول مالكي ياحبيبتي دخلنا إلى بهو المنزل قدمت لي ملابس وطرق من الحساء الساخن الذيذ عندما أكلت ورتحت بدأت بحكي لها ما قاسية في كل هذه المدة نضرتي إليا و عيناه مليئتين بدموع والحب والحنان عندما كنت جالست بالقرب منها أحسست بحب لم أحس به إلا مع أمي الله يرحمها وبعد ذالك أحضرت لي فراشي لأنام وذهبت لتنام. طبعا عينيا لم يرو نوم تلك الليلة بقيت أفكر في كلمات أبي وكيف تغير عني . بقيت مستيقظا حتى سمعت أذان الفجر فقمت وتوضأت وصليت وطلبت من الله أن ييسر لي أمري تم عدت إلى فراشي ونمت . في صباح الباكر أيقظتني خالتي وأحضرت لي فطورا شهيا أكلته تم إنصرفت إلى المدرسة لتسجيل في الاعدادية وبسرعة سجلوني لأن نقطي كان جيدة جدا فرحت كتيرا وحمدت الله. بعد مرور ستة أشهر في دالك ليوم كنت سعيدة جدا لأنه يوم توزيع النتائج ذهبت إلى المدرسة لوحدي لأن خالتي كانت تشتغل . وبعد ساعة من الانتظار بدؤ بتوزيع أول أسم نادو عنه هو إسم زينب كنت في المرتبة الاولى بمعدل 17 أخدت نتيجتي من المدير مع تصفيق حار من الحاضرون ولكن في تلك الحظة تمنيت لو كانت أمي معي في تلك اليوم الجميل لجميع حاضرون مع أمهاتهم وأبائهم إلا أنا وحدي أحسست بالحزن والاشتياق والدتي ولكن الحمد الله على كل حال 🌺🌺🌺 إنتظرو الفصل الثالث 🌹🌹🙂