بين الحب و الانتقام - الفصل الرابع - بقلم Nora Dim | روايتك

اسم الرواية: بين الحب و الانتقام
المؤلف / الكاتب: Nora Dim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

--- **الفصل الرابع: بداية جديدة** بدأت إليزا في العمل من الصفر، وكانت عازمة على بناء شركتها الخاصة. بعد مغادرتها الشركة العائلية، قررت أنها لن تسمح لأحد بتحديد مصيرها. اقترضت المال من والدتها، **إيما**، التي كانت تدعمها بحماس، وبدأت في وضع خططها. استأجرت إليزا مكتبًا صغيرًا في منطقة حيوية من المدينة، حيث كانت الأضواء تتلألأ ليلاً. كانت المساحة بسيطة، لكنها كانت تشعر بأنها مكانها. وضعت بعض الأثاث البسيط، وزينت المكتب بصور لها مع عائلتها وأصدقائها. *مرت أسابيع، وكانت إليزا تستيقظ مبكرًا وتعمل حتى وقت متأخر من الليل. كانت تتلقى الكثير من الرفض، لكن ذلك لم يثنِ عزيمتها. كلما واجهت عقبة، كانت تتذكر كلمات والدتها: "لا تفقدي الأمل، ابنتي."* في أحد الأيام، بينما كانت تجلس في مكتبها، دخلت صديقتها المقربة، **سيرينا**، وهي تحمل دعوة. "إليزا، انظري! لقد حصلت على دعوة لحضور حدث كبير في المدينة!" قالت سيرينا بحماس. "حدث كبير؟!" سألت إليزا، بينما كانت تتفحص الدعوة. "هذا يبدو مثيرًا! من سيحضر؟" "سيكون هناك العديد من رجال الأعمال المعروفين. أعتقد أن هذه فرصتك للتواصل!" أجابت سيرينا، بينما كانت عينيها تتلألأان بالحماس. "لكنني لا أعرف أحدًا هناك." قالت إليزا بتردد. "لا تقلقي، سأكون معك. سنذهب معًا!" قالت سيرينا، مما جعل إليزا تشعر بالراحة. *بينما كانت إليزا تستعد للحدث، كانت والدتها، إيما، تحضر لها فنجانًا من القهوة. "إليزا، هل تحتاجين إلى شيء؟" سألت إيما، وهي تبتسم بحب.* "شكرًا، أمي. القهوة ستكون رائعة." أجابت إليزا، بينما كانت تشعر بالتوتر. "تذكري، أنتِ قوية وذكية. لا تدعي شيئًا يثنيكِ عن تحقيق أحلامك." قالت إيما، وهي تربت على كتفها. *في تلك الليلة، ارتدت إليزا فستانًا أنيقًا، وشعرت بثقة جديدة. لكن أثناء استعدادها، تمزق الفستان بشكل غير متوقع، مما جعل إليزا تشعر بالحزن والقلق. "كيف سأذهب الآن؟" همست لنفسها، بينما كانت تشعر باليأس.* *في تلك اللحظة، دق جرس الباب. عندما فتحت، وجدت صندوقًا غريبًا على عتبة الباب. كان مغلقًا بإحكام، وكتبت عليه بطاقة تحمل اسمها: "هدية لإليزا."* "ما هذا؟" تساءلت إليزا، بينما كانت تشعر بالدهشة. *عندما فتحت الصندوق، وجدت ثوبًا فاخرًا جدًا، يلمع بألوان رائعة. كانت تصاميمه مذهلة، مما جعلها تشعر بالدهشة. "من أرسل هذا؟" سألت نفسها، بينما كانت عينيها تتلألأان بالإعجاب.* *دخلت والدتها إيما إلى الغرفة، ورأت ما في الصندوق. "يا إلهي! إليزا، هذا رائع! من أرسل لك هذا؟"* "لا أعلم، أمي. لكن يبدو أنه هدية مميزة." أجابت إليزا، بينما كانت تشعر بالفضول والدهشة. "يجب أن ترتديه في الحدث. سيكون مناسبًا تمامًا!" قالت إيما بحماس، بينما كانت تساعد إليزا في ارتداء الثوب الجديد. *بينما كانت إليزا ترتدي الثوب، شعرت بالثقة تعود إليها. "هذا هو فرصتي!" همست، بينما كانت تتأمل في المرآة.* من الذي ارسل الهدية ؟ كيف ستتعامل اليزا مع الحدث ؟ يتبع..... ❤️