بين الحب و الانتقام - الفصل الثالث - بقلم Nora Dim | روايتك

اسم الرواية: بين الحب و الانتقام
المؤلف / الكاتب: Nora Dim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

**الفصل الثالث: صراع السلطة** في صباح اليوم التالي، كانت إليزا تتوجه إلى الشركة، لا تزال تشعر بالاستياء من الأحداث التي مرّت بها. لكنها كانت مصممة على عدم السماح لمشاعرها بأن تعيقها. دخلت المكتب وهي تتفحص الملفات، محاولًة التركيز على العمل. بينما كانت تتنقل بين الملفات، اقتربت منها موظفة المكتب، ووجهها يعكس القلق. "سيدتي، هناك حالة طارئة. يجب عليك الحضور إلى الاجتماع." تفاجأت إليزا، وسألت بقلق: "ما المشكلة؟" "لقد باع السيد أدريان بعض الأسهم بمبالغ قليلة، مما أثر سلبًا على وضع الشركة." قالت الموظفة بتوتر. تجمدت إليزا للحظة، ثم سألت: "كيف يمكن أن يحدث هذا؟" "يبدو أنه كان ينوي استخدام الأموال لأغراض شخصية، ولم يستشر أحدًا." أجابت الموظفة، مما زاد من غضب إليزا. بدون تردد، اتجهت إليزا نحو مكتب جدتها، وهي تشعر بأن الأمور تتجه نحو الأسوأ. "جدتي، هل ما سمعته صحيح؟" تفاجأت الجدة من دخولها المفاجئ، لكن بعد الكثير من الجدال، وقفت الجدة إلى جانب أدريان، مما زاد من إحباط إليزا. "إليزا، لقد كان هذا قرارًا مدروسًا. أدريان لديه رؤية واضحة للمستقبل." "رؤية؟!" صاحت إليزا، وهي تشعر بالاستياء. "كيف يمكنك أن تدعيني أكون جزءًا من هذا؟ لقد خنت ثقتي!" "لم أخن ثقتك، بل أعمل من أجل مصلحة الشركة." ردت الجدة، بينما كانت تحاول الحفاظ على هدوئها. "لكننا نعرض مستقبل الشركة للخطر!" قالت إليزا، وهي تشعر بأن الأمور تتعقد أكثر. "أنتِ بحاجة إلى أن تثقي في قراراتي، إليزا. أدريان لديه خبرة، ويعرف ما يفعله." أجابت الجدة، مما جعل إليزا تشعر بالخيبة. "إذا كنتِ تظنين أن هذا هو الحل، فأنتِ مخطئة!" قالت إليزا، وهي تدير ظهرها وتخرج من المكتب، عازمة على اتخاذ قرار جريء. بينما كانت تغادر، شعرت بالإحباط والغضب، وقررت أن تأخذ خطوة جريئة. عادت إليزا إلى مكتبها، وأخذت نفسًا عميقًا. ثم كتبت ورقة استقالتها، ووضعتها على مكتب الجدة. "لن أعمل هنا بعد الآن." قالت بصوت حازم، قبل أن تخرج من المكتب. لكن الجدة لم تعرها اهتمامًا، وواصلت عملها كما لو أن شيئًا لم يحدث. كانت تعتقد أن إليزا لن تستطيع الاستغناء عن الشركة، وأنها لن تنجح في أي شيء. بينما كانت تغادر الشركة، شعرت بشعور جديد من القوة. كانت هذه هي البداية فقط، وكانت مستعدة لمواجهة كل التحديات التي ستأتي في طريقها. بينما كانت إليزا تغادر الشركة، خرجت الموظفة السابقة من مكتبها، وتنهدت بقلق. "هذه مشكلة كبيرة." همست لنفسها، ثم اتصلت برقم ما. "سيدي، لقد قدمت الآنسة استقالتها اليوم. أخشى أنني لن أستطيع تنفيذ المهمة..." قالت بصوت متوتر. "حسنًا، فهمت." جاء الرد من الطرف الآخر، قبل أن تغلق الخط. في ناحية أخرى، في نيويورك، كان هناك رجل وسيم يجلس في غرفة شديدة الفخامة، محاطًا بأثاث راقٍ وديكورات أنيقة. كان يمسك الهاتف، وعيناه تتأملان المنظر من نافذة القصر الرخامي. بعد أن أنهى المكالمة، وضع الهاتف على الطاولة، وابتسم ابتسامة تحمل لمسة من الحنين. "لا تزالين طموحة، إليزا. لا تستسلمي لصعوبات الحياة." همس، يتبع...