Land of feelings - الخامس 🫀🫀🫀🫥 - بقلم Khadija | روايتك

اسم الرواية: Land of feelings
المؤلف / الكاتب: Khadija
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الخامس 🫀🫀🫀🫥

الخامس 🫀🫀🫀🫥

عندما وجدت بوابه شعرت بأننى قد عادت روحى الى جسدى ولكن لفت انتباهى امر ما وجدت مكتوب عليها The Land of feelings ولفت انتباهي الإسم ولكن لم اكترث لشئ وكان كل همى ان ادخل قبل ان يحل الظلام وكان هناك حارس يقف أمامها مباشرة وكان انسان طبيعي وهنا عرفت انى هكذا فى الأمان وقال لى بتعجب من اين اتيتى قلت له انا اتيت من بلاد بعيده ولكن لأنى لا اثق فى اى غريب لم اجيبه وهو كرر سؤاله وكأنه كان يريد الإجابه بتشوق ولكن لم اجيبه من هو حتى اجيبه وقلت له ارجوك فقط ادخلنى لأن الظلام سيحل عليا وهو اكتفى بالنظر اليا نظره مطوله وكأنه يشبه انا يعرفنى ولكن ام اعطه مجال وقلت له هل سوف تدخلنى اى ارضكم الحارس.....ادخلى دخلت وكان المكان اشبه بالخيال فقط قصور هذه المدينه لا تحتوى الا على قصور وبساتين رائعه وحتى متاجر رائعه وكل شئ يبدو جميلا ولكن اعلمو يا ساده انه دائما يجب ان يكون هناك شئ ناقص فى الحياه لكى تستمر وجدت الناس مثل التماثيل ما هذا الناس مثل الجماد المتحرك لا اجد شخص يتحدث مع احد لم اجد ود ولا اى شئ فقلت من الممكن انه يتخيل الى من المؤكد هذه اول المدينه هذا ماكنت اقوله لنفسى وبعدها دخلت متجر وقلت اريد غذاء قال لى بكل جمود وبلاهه هناك قائمة الطعام اطلبى ماتشائين قلت له شكراً لك ولكن النقود التى معى كاد لا تكفى اقل وجبه هنا قال لى دون ان ينظر حتى الى القائمه هناك على الطاوله اقرئى ماتشائين واطلبيه ذهبت وكلى غضب من معاملته ففى العاده انا لا احد يتحدث معى هكذا وقرأت القائمه ولكن ما هذا رأيت الطعام مكتوب وجنبه العمله ولكن مهلا ما هذه العمله ارى الأرز بمقابل شعور الحقد وارى اللحم بشعور الإعتراض ما هذا الهراء ولكن بصراحه انا لم افهم شئ ضحكت وقتها وقلت اذن سأطلب ارز وارى كيف سيحدث هذا وقلت يا استاذ حضرتك من الممكن ان تأتى قالى لى قولى ما تردين قلت له لماذا تعاملنى هكذا كيف ذلك انا اناديك لكى اطلب من الممكن ان تحسن طريقتك ووجدت جميع الزبائن فى المطعم يتعاملون هكذا ما هذا قالى لى.....ماذا طلبتى هذا طلبك كنت فى دهشه اهذا تمثيل ام حقيقه هذا فيلم يتم تصويره ام ماذا ولأننى جائعه قلت له اريد ارز واعطانى الأرز وبعدها وضعت اول ملعقه فى فمى ولكن بعدها صار رأسى يؤلمنى بطريقه فظيعه كيف هذا وبعد بثانيتين وجدت نفسي رجعت كما كنت وانهيت الطبق وبعدها ناديت عليه جاء وقال ما هو طلبك قلت فى نفسى اهو مبرمج اهو انسان آلى له كلمات معينه قلت له انا انهيت ما المبلغ قال لى اذن هيا امشى قلت ماهذا ولكن وقتها لم اشعر بشعور نحوه انا كنت اكرهه بعد ما فعله ولكن هناك شئ آخر حدث خرجت على امل ان اعلم ماذا افعل وان افهم مايدور حولى بعدها بدأت اكلم الناس اللذين يمشون فى الشارع ارجوك توقف قليلا ارجوك ماذا افعل بعدها وجدت شجره طويله لأ احد يجلس عندها جلست أمامها ووجدت بحيره صغيره وقمت بغسل وجهى وبعدها جلست امام الشجره وجلست اتحدث الى نفسى ما هذا الذى انا فيه اشعر اننى اتعامل مع تماثيل اتعامل مع صخور ناطقه ومتحركه اشعر انى اتعامل مع الحيوان ولكن حتى الحيوان ليس بهذه الطريقة وبعدها نمت من التعب وعندما استيقظت على صوت نتوقف هنا ولا تنسو الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ♥️🥰♥️🥰 رأيكم