الشقه المسكونه - آلَبًـ آلَثًآنِيَ ـرتٌ - بقلم ملوك العزي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الشقه المسكونه
المؤلف / الكاتب: ملوك العزي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: آلَبًـ آلَثًآنِيَ ـرتٌ

آلَبًـ آلَثًآنِيَ ـرتٌ

روح الشقــة 👻 الجزء الثاني : في اليوم التاني صحيو الصبح ،عمار حضّر نفسه عشان يسير للشغل و فطر بسرعة و قال لمروى انه بايرجع المسا و طلع بسرعة. مروى و ابنها جالسين على طولت الالاكل فجأة دق الباب ! مروى : من الي بي دق هاذا الوقت ياالله انا جايه لاعاد تدق فتحت مروى الباب مروى : عمار ايش رجعك ياحبيبي نسيت حاجه ? عمار ماتكلم ولاكلمه ولاحتئ شاف لعند مروه ، دخل للبيت و طوالي لاغرفه النوم مروه مشيت بعده وهي مستغربه مروى : الله ! مالك يا عمار ليش وجهك مقلوب هاكذا مالك ماترد عمار من دون ولا كلمه جلس فوق السرير ايمن : ماما ماما تعالي اشتي اسير الحمام مروى : يلا يا حبيبي ، عمار انا برجع لازم تقلي ايش فيك راحت مروى ودت ابنها للحمام بعد ما خلصت رجعت لاغرفه النوم وما لقيت عمار دورت عليه في الشقه كلها وما لقيته راحت مروى جري لعند ابنها و حضنته مروى : انت شفت بابا و هو داخل للشقة ? ايمن : لاء انا ماشفته ليش مروى : انت سمعت الباب لما دق ? ايمن : اهيوه سمعت بس عندما سرتي تفتحي ماكان به حد وكنتي بتكلمي نفسك ولوحدك يا ماما مروى خافت جدا و حست برعب مروى : اكيد هاذا مقلب لما يرجع عمار بوريه كيف يسوي مقالب . المسا رجع عمار ع البيت فتح باب الشقة عماد:مروى حببتي انا جيت مروى : اهلا و سهلا عماد :كيف حالك ايش سويتي من عشاء مروى : بعد ما طلعت الصبح ، رجعت مره ثانيه ? عمار..لا مارجعت انا سرت شغلي علا طول هاذه اول رجعه لي اليوم مروى : عمار انت رجعت وانا شفتك واذا كان هاذا مقلب اعترف يله انا ماعجبني هاذا المقلب عماد : مالش يامره والله مابين اكذب اني ماقد رجعت البيت من مره مروى : وانا ما بين اكذب انت رجعت وشفتك وكنت اكلمك وانت مارديت لاتكذب وتقول انك ما رجعت عمار : ايش فيش ايش الحكايه الجديه هاذه ماتصلحي الا مألفه مروى : انا مش مرتاحة للبيت هاذا طول الوقت احس انت حد يراقبني وبعدين والله انك رجعت الصباح وانا شفتك واذا كان مش انت مين الي جاء؟ عماد : انتي خايفة لانك خايفه جالسه تتخيلي اقلش حاجه لو البيت فيه عفاريت انهم مايخلونا نعيش في سلام وبعدين احمدي الله ان احنا لقينا لنا بيت محترم قريب من شغلي قد لنا ثلاث ايام وماقد شفنا فيه شي ياالله قومي ادي عشاء وابعدي هاذه الافكار من راسش انا فدا لقلبش قد انا جااااااوع مروى سكتت بس مكنتش مقتنعه بل الكلام الي قاله عمار وجالسه تفكر كيف جاها هاذاك الوهم دخل عمار غرفه النوم ونام في السرير و مروى دخلت المطبخ اما ايمن كان قاعد في الصالة و لما كان قاعد جاه ولد صغير ايمن : انت ايش بتسوي في بيتنا ، يلا روحعند امك..ايش بتقل امك هانا مش انت مروح الا بها يااخي اتوكل مابحد ، وين هي امك ، طيب انا بااجي معك عشان اشوفها راح ايمن مع الولد الصغير اخده لاغرفه النوم وقال له امي نايمه فوق السرير ايمن :امي باتزعل منها لانه نايمه جمب ابي ، بابا بابا في مره راقده جمبك صحيها لو تشوفها ماما باتعصب منك عماد رفع راسه عن المخدة عمار، ايش من مره سير عند امك خليني ارتاح شويه ايمن : يا بابا ايوه المره راقده جمبكوهاذا ابنها ايمن،شاف لاعند الولد وقاله اسمك ايش اما عمار بيشوف لاعند ابنه ومستغرب ايمن : بابا ابن المره هاذه اسمه ماهر وقال نروح من هاذا البيت ولا بنموت عماد : مين الي علمك هاذا الكلام امك صح مروى كانت في المطبخ بتحضر الاكل حطت الاكل في طبق و فتحت التلاجة ، لما كانت بتختار الخضره من الثلاجة حست بهوا حرك شعرها و صوت غريب في اذنها مشيت بسرعة و قفلت الشباك بس الغريب انه مكنش في ريح الطبق كان ع الطاولة و بدأ يتحرك لوحده ببطئ لحد ما وقع من ع الطاولة مروى وقف قلبها من الخوف كيف لما نكع الاكل من ع الطاولة ! و كانت خايفه و بتشوف يمين و شمال خايفة جدا ولفت الاكل من الارض بسرعه المكان بسرعة حطت الاكل ع الطاولة و كانت خايفة ،عمار ماكن حاسس بحاجة