الفصل الثاني والاخير
تردد الشبح لبرهة، ثم بدأ شكله يتغير. ظهرت صورة لرجل حزين فقد عائلته في ظروف قاسية، مما جعله يتحول إلى شبح مظلم بعد وفاته. كان الألم هو ما أبقاه عالقًا في هذا العالم., مدّ سالم يده نحو الشبح وقال: "يمكنك الرحيل بسلام. الماضي انتهى، وما بقي هو الغفران.", في تلك اللحظة، تلاشى الشبح ببطء، واختفت اللعنات التي حلت على القرية. عاد سالم إلى قريته بطلًا، وأصبح يُعرف منذ ذلك الحين بـ"صائد الأشباح"، ليس لأنه يحاربها، بل لأنه يعيد لها السلام., في القائمة