الفصل الاول
اسكريبت رحيل 1-2🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة عشاق الروايات ➶𝄞🥂📓ツ))*
تابع قناة عـًٌٍّ̨̥̬̩ـشـًٌٍّ̨̥̬̩ـآقـًٌٍّ̨̥̬̩ـ آلَرٍوٌآيـًٌٍّ̨̥̬̩ـآتـًٌٍّ̨̥̬̩ـ 🦋📚🇵🇸 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
قناتنا التانيه غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
اسكريبت
عايزني اعمل صحبتك ازاي وانا مراتك انت اتجننت يا شريف ؟
قالتها هدي وهي واقفة قدام شريف جوزها في فرح واحد صاحبه وكانت مصدومة من طلبه وكملت كلامها بسخرية وهي بتتلفت حواليها :
ويا تري بقي اللي حضرتك مش عاوز تعرفها اني مراتك شافتك ولا لسة وهي فين هه؟
شريف بص بعيد بتوتر وبعدين مسك ايد هدي وشدها وراه لمكان بعيد في القاعة ووقف قدامها وقالها بتحذير :
بقولك ايه يا هدي انا مش عاوز شغل الجنان بتاعك ده ،، وبعدين انا لو مش عاوز اعرف حد اني متجوز مكنتش جبتك معايا اصلا من الاول ولا ايه يا ذكية ؟
هدي بصت لشريف بغيظ وبعدين قالتله بشك :
طيب انا غب*ية فهمني حضرتك ،، ازاي واحد يطلب من مراته انها متقولش انه جوزها وانه صديقها بس مش اكتر
شريف اتنهد بضيق وهو بيبص للسقف وبعدين رجع بصلها و قالها بضيق :
بصي يا هدي ،، انا المديرة بتاعتي هنا وهي متعرفش اني متجوز لانها كانت رافضة من الاول ان حد مرتبط يشتغل معاها عشان يكون متفرغ للشغل وبس وحضرتك عارفة اننا محتاجين الشغل ده جدا عشان نتجوز وده لاننا كاتبين كتابنا لينا سنة وانا كل ده لسة مخلصتش اللي عليا ،، ها في اي اسئلة تانية ولا كفاية كدة ونخرج بقي ؟
هدي مكنتش مقتنعة بكلام شريف بس اتنهدت بقلة حيلة وبعدين قالتله بضيق :
ماشي يا شريف ،، حاضر ،، هعمل نفسي صاحبتك ،، حاجة تاني ؟
ابتسم شريف وقالها بابتسامة كلها راحة :
لا كدة تمام يلا بينا يا حبيبتي
اخد شريف هدي وراحو ناحية الترابيزة اللي عليها صحابو في الشغل وكان قاعد سليم وفريد ورشا وكل دول صحابه في الشغل ومعاهم هند ودي تبقي مديرة الشركة اللي شريف شغال فيها كانت متابعاه بعنيها بغموض وهو جاي ومعاه هدي ولقته بيقرب وهو بيبتسم وبيقول :
اهلا يا رجالة ،، اتأخرت عليكم
قام سليم وفريد سلمو علي شريف ومعاهم رشا وهند متحركتش من مكانها وكانت بتبص لشريف بترقب فبصلها ومد ايده وسلم عليها وهو بيعرف هدي للكل :
اهلا يا مدام هند ،، اقدملكم دي هدي وتبقي بنت عمي وصديقة مقربة
هدي قلبها و*جعها وكانت مخنوقة من شريف لانه انكر انها مراته وبعدين انتبهت للكل وهما بيسلمو عليها فرسمت ابتسامة باهته وردت بمجاملة وشريف في نفس الوقت شد كرسي ليها وقعدت وهي بتبص لهند وهند كمان بتبصلها بشرود وشوية وقامت هند وفضلت رشا تتكلم مع هدي وتتعرف عليها وشوية وشريف قرب من هدي وقالها بجدية :
هسلم علي صاحبي وراجع علطول خليكي هنا متتحركيش واوعي حد يقولك تعالي نرقص ولا حاجة وتقومي
هدي فرحت من غيرته عليها و ابتسمت وقالتله بحب :
حاضر ،، مش هتحرك
بص شريف حواليه بتوتر وقام وساب هدي اللي كانت قاعدة ملانة اوي وكل شوية تبص في ساعتها لما شريف اتأخر عليها وانتبهت لعاصم وده يبقي زميل شريف الرابع في المكتب وكان بيقرب منهم وقعد جمبيها وهو بيبص لسليم وفريد ورشا وبيوجه ليهم كلامه وبيقولهم بضيق :
هو شريف ده مش هيتغير ابدا ،، الكلام مش بيأثر فيه خالص ،، ياما قولتله اخرت علاقتك بمديرة الشركة اللي اسمها هند دي مش هتبقي كويسه بس هو بقي مبيسمعش الكلام وماشي وراها علطول واهو دلوقتي حضرته واقف يتغزل فيها في اخر القاعة
هدي اتصدمت من كلام عاصم وعيونها دمعت وقلبها كأنه اتكس*ر ميت حتة وحست انها في عالم تاني وفي نفس الوقت سليم غمز لعاصم وشاورله علي هدي وقرب منه وقاله بهمس :
يا عم اهدي مش كدة ،، البنت دي جاية معاه وبيقول انها بنت عمه بس انا مش داخل عليا الموضوع ده ،، اصله ايه اللي هيخليه يجيب بنت عمه معاه ،، وانت كمان زي القطر روحت عكيت الدنيا
عاصم بص لهدي بتوتر وتانيب ضمير بس هدي كانت في عالم تاني وسابتهم وقامت من غير ما تتكلم وراحت مكان ما عاصم وصف وهي خايفة رجليها تخو*نها وتقع ،، مشيت وهي بتتمني ان عاصم يكون بيكدب او غلط في شخص تاني غير شريف
،،راحت هدي اخر القاعة واتفجأت بشريف وهو ماسك ايد هند وبيقولها بحب :
ها يا حبيبتي مصدقاني بقي ان هدي دي مفيش بيني وبينها حاجة ،، دي بنت عمي مش اكتر وشبطت فيا فجبتها معايا غصب عني
وسمعت رد هند وهي بتبتسم وبترد بدلع علي شريف وهي بتملس علي خده :
اوك يا حبيبي ،، بس اعرف اني لو عرفت انك بتلعب بديلك كدة ولا كدة ،، هقتلك
ضحكو الاتنين سوا وهدي متابعاهم بحزن وكس*رة وهي مش متخيلة ان شريف ممكن يعمل فيها كدة او يقتلها بالطريقة دي ،،و انتبهت هدي لصوت عاصم من وراها وهو بيقولها بتردد :
انا اسف ،، انا السبب ،، مكنتش اقصد اني اقول ،، انتي خطيبته صح ؟
هدي لفت وشها وبصت لعاصم شوية وهو لمح دموعها ورجعت هدي بصت قدامها علي شريف وهي بتقول بكس"رة :
مراته
اتصدم عاصم وبلع ريقه بتوتر وقرب منها وقالها باستغراب :
مراته ؟ ،، انا اعرف انه كان خاطب بس هو مقالش انه اتجوز
ردت هدي بجمود قبل ما تسيب عاصم وتمشي من القاعة كلها :
مكتوب كتابنا وفرحنا كان بعد شهرين
عاصم كشر بضيق وهو متابع هدي وهي بتمشي واتنهد بندم علي اللي اتسبب فيه ،، فضل شوية وبعدين جري وراها علي برة القاعة وبقي يبص عليها يمين وشمال وملقهاش فخرج برة خالص وبقي يجري ويبص عليها هنا وهنا وملقهاش لحد ما سمع شهقات فقرب جري من الصوت ولاقاها قاعدة بين العربيات عالرصيف وبتعيط بحرقة وهي حاطة وشها بين ايديها ،، وقلبه و*جعه عليها وعلي شكلها كدة فقرب منها وقعد قدامها عالارض وهو بيقولها بهدوء :
هدي ،، هو علي فكرة ميستاهلش دموعك دي ،، وكويس انك عرفتي حقيقته احسن ما كنتي تتجوزيه وتعرفي الكلام ده بعد ما خلاص بقيتي في بيته
هدي شالت ايديها وبصت لعاصم بعيون محمرة من العياط وقالتله بانهيار :
انا مستاهلش ان يحصل معايا كدة ،، ده انا بابا موصيه عليا قبل ما يموت ازاي يعمل معايا كدة ،، ده انا كنت بعتبره كل حاجة في حياتي ،، كنت مخلصة ليه لابعد حد حتي لو مكنتش بحبه ،، انا وافقت يتكتب كتابنا عشان بابا يكون مرتاح وقولت انه ابن عمي وعمره ما هيظلمني ،، ازاي يعمل فيا كدة ازاااي
عاصم اتنهد وقالها بابتسامة وهو بيبص في عيونها :
والله هو الخسران ،، انا لو معايا بنت زيك عمري ما كنت افكر ابص لغيرها وكنت احمد ربنا ليل نهار انها في حياتي ،، حاولي تبقي قوية يا هدي ،، متبقيش ضعيفة عشان هو ميستضعفكيش
هدي بصت لعاصم شوية وبعدين مسحت دموعها بايديها الاتنين وقامت وهي بتقول بحزن :
متشكرة ليك اوي ،، انا همشي ،، بعد اذنك
لحقها عاصم وهو بيمشي وراها وبيقولها بسرعة :
لا استني ،، انا هوصلك بعربيتي،، لاني مش هبقي مطمن لو روحتي لوحدك في وقت زي ده وكمان في الحالة دي ،،
هدي اعترضت وقالتله وهي بتشاور لتاكسي :
لا متشكرة ،، انا مش هينفع اركب معاك لوحدينا ،، وبشكرك مرة تانية
قالت هدي اخر كلامها وركبت التاكسي اللي وقف قدامها بس اتفأجت بعاصم بيركب جمبيها وبيقول للسواق بجدية :
اطلع يا ريس
ابتسمت هدي بمجاملة لعاصم علي موقفه وانه مش عاوز يخليها تروح لوحدها ورجعت بصت الناحية التانية بشرود وهي مش عارفة هتعمل ايه بعد ما كل حاجة اتهد*ت
............................
رجع شريف الترابيزة اللي كانت قاعدة عليها هدي وباقي زمايله بس اتفاجأ بهدي مش موجودة فاتخض وبص لصحابه وقالهم بتوتر :
هي هدي راحت فين ؟
سليم بص لفريد بتوتر وبعدين بص لشريف وقاله بجدية :
عاصم جه وقعد يتكلم عليك وعلي هند والعلاقة اللي بينكم ومكنش يعرف ان هدي تبقي قريبتك وتقريبا هي زعلت وقامت مشيت
شريف قلبه اتقبض وهو بيسمع سليم وبعدين قبض علي ايديه بغضب من عاصم وفجأة سابهم وطلع يجري عشان يلحق هدي وكانو متابعينه سليم وفريد ورشا اللي قالت بسخرية :
والله يستاهل عشان يعرف ان اخرة اللي هو فيه كان لازم هتكون كدة
............................
نزلت هدي من التاكسي ومعاها عاصم اللي حاسب التاكسي وبعدين بصلها وقالها بترقب :
انتي كويسة دلوقتي ؟
حركت هدي راسها بايجابية وردت بهدوء :
ايوة ومتشكرة ليك اوي علي وقفتك جمبي يا استاذ عاصم
عاصم ابتسم وقالها بتأكيد وهو بيبص في عنيها :
اتمني لو احتجتيني في اوي وقت تكلميني ،، ده رقمي
قال عاصم اخر كلامه و بيمد ايده بكارت فخدته هدي وهي بتبتسم بمجاملة :
شكرا ،، مع السلامة
طلعت هدي وهي كل تفكيرها هتعمل ايه مع امها وشريف كمان وفتحت باب الشقة واول ما دخلت لقت ......يتبع
رحيل
اسكريبت
الثاني
لقت هدي يسرية امها بتقولها باستغراب
ايه ده جيتي بدري يعني يا هدي وفين شريف مطلعش معاكي ليه
هدي قعدت عالكرسي وفضلت ټعيط بحړقة فقربت يسرية منها بقلق وهي بتكمل كلامها وبتقول
في ايه يا بنتي ايه اللي حصل وبتعيطي ليه فهميني .
هدي ردت بحړقة واندفاع وهي بتبص لامها بحزن
خلاص يا ماما كل حاجة خلصت انا هخلي شريف يطلقني
خبطت يسرية علي صدرها بخضة وردت پصدمة
بتقولي ايه يطلقك ليه ايه اللي حصل لكل ده اتكلمي
هدي قامت وهي بتمسح دموعها پعنف وبتقول بجمود
شريف يعرف مديرته في الشغل يا امي وبيحبو بعض شفتهم بعيني وهو بيحايلها عشان زعلانة انه جايبني معاه وضحكت بسخرية وكملت
لا وقبلها يكدب عليا ويقولي متقوليش انك مراتي وقولي انك صديقتي انكرني قدام صحابه في الشغل يا امي عشانها عشان متعرفش انه مرتبط
قعدت يسرية عالكرسي پصدمة وهي بتقول بخزلان
اخس عليه قليل الاصل يخيبه راجل ناقص ان مكنتيش وصية ابوكي ليه يعني كان عمل ايه
قعدت هدي عالكرسي وهي بتقول بثقة
انا هخليه يطلقني وبعد كدة مش عايزة اشوف وشه تاني ابدا ده ربنا بيحبني اني عرفت حقيقته قبل ما نتجوز
ردت يسرية بحيرة وحزن وهي بتبص لهدي بقلق
طيب والناس يا بنتي الناس مش هتسكت وهيبقي الكلام كتير عليكي وانا مش عايزة حاجة زي كدة تحصل متنسيش انه كاتب كتابك برضه
بصت هدي لامها پصدمة وقالتلها بحزن
يعني انتي همك كلام الناس ومش همك بنتك يا امي يعني اتجوزه عشان كلام الناس واجيلك كل يوم ڠضبانة واقولك ده بيخوني
يسرية ردت بلهفة وهي بتاخد هدي في
لا طبعا يغور كلام الناس المهم انتي يا حبيبتي انا لما يجي هنهي معاه كل حاجة واخليه يطلقك ولينا ربنا هو السند واحسن من اي حد
هدي قامت وهي بترد بحزن وتعب
ونعم بالله يا امي فعلا دي احسن حاجة انا هدخل انام لاني تعبانة اوي
قبل ما هدي تدخل سمعو خبط الباب جامد فبصت هدي لامها وقالتلها بسخرية
ده اكيد شريف اكيد خلص مع السنيورة بتاعته وعرف اني مشيت فجاي يكمل كدبته
قامت يسرية وراحت ناحية الباب واول ما فتحت دخل شريف بسرعة وهو بيقول بحدة
فين هدي انتي هنا وانا قالب عليكي الدنيا ازاي تمشي يا هانم من غير ما تعرفيني انا مش قايلك متتحركيش من مكانك
هدي بصتله بجمود وبعدين فضلت تضحك واستغرب شريف وبصلهل بتوتر وخلصت هدي ضحك وبعدين قالتله بسخرية
هو انت مصدق نفسك حقيقي مفكرني ساذجة للدرجادي
شريف اتوتر ورد بثقة كدابة وهو بيبص لهدي
ااه طبعا قصدك عالكلام الخايب اللي قاله عاصم عني وعن المديرة بتاعتي وانتي خدتي الكلمتين وصدقتيهم ومشييتي علي فكرة بقي الواد ده بيكرهني وبيغير مني وكان قاصد يوقع بينا
ضحكت هدي تاني وبعدين قربت من شريف وقالتله جملة واحدة خليته يسكت خالص وميعرفش يرد
انا شوفتك بعيوني يا شريف تحب اقولك كنتو بتقوله ايه لبعض
شريف اتخرس ومقدرش يتكلم فبص بتوتر لمرات عمه يسرية اللي قالت بحزم
اارمي علي بنتي يمين الطلاق يا شريف وخلينا نخرج بالمعروف بدل الفضايح يابني
شريف رجع بص لهدي وقالها برجاء
هدي خليني افهمك الحقيقة بس
هدي اتنهدت وقالت بجدية وهي بتبعد عنه وبتقعد عالكرسي
مبقاش في حاجة تتقال يا شريف لو سمحت طلقني لاني مش هكمل معاك مهما تقول اي حاجة او تبرر
اتنهد شريف بضيق ورد پغضب وهو بيبص لهدي بجمود
ماشي يا هدي بس صدقيني هتندمي انتي طالق
قال شريف كلامه وخرج ووقتها اتنهدت هدي براحة ودمعة نزلت من عيونها بحزن علي نفسها اكتر من شريف ووقتها قربت يسرية وهي بتقولها بابتسامة
متزعليش يا حبيبتي بكرة ربنا يعوضك باحسن منه
هدي ابتسمت وردت بحزن وهي بتحضن امها
انا مش زعلانة علي شريف يا ماما انتي عارفة اني اصلا مكنتش بحبه انا زعلانة علي نفسي الاسم اني مطلقة واتحسبت عليا جوازة
يسرية صعب عليها هدي اوي وكانت حاسة بيها ودعت من قلبها ان ربنا يعوضها خير عن شريف
.............
يتبع
رحيل