الفصل السابع
لاانسى اليوم الذي وعدتني به ان نلتقي اثناء عودتك من المملكه العربيه امسكت هديتي لك متآمله كيف سيكون لقائنا الاول بينما كنت امسك بخصله من شعري لاالعب كانت هديتك عباره عن علبه سوداء تحتوي على ساعه رجوليه ومشبث للاثواب وخاتم عقيق يماني غضبت حين حدثتني ماذا ستجلبين لي من هديه وعندما اخبرتك بها اجبتني وهل لديك ثمنها ام ادفع لكي ثمنها لانها ليست رخيصه.. غضبت حينا ذاك اجبتك هل تراني حقا بانني فقيره الحال لاتقلق انا قد دفعت ثمنها كاش ولست بحاجه لاحد شعرت حينها بانك ذليتني لم اكن اتوقع منك بانك تعتقد بانني فقيره بينما اخبرك باننا عائله ثريه واجدادي شيوخ القبيله للديره لاكنك كمثل غيرك مؤمن بآن اليتامه فقراء
هم ليسو فقراء ماديا بل فقراء عاطفيا ، تكسرني كثيرا ببعض احاديثك هذا لاكنني افعل كاكل مره وارجع لك لم تؤمن يوما بانه حبا فعرفت بانك اذا اردت ان تبتعد من شخص ولاكن باقيه مشاعر له لاتبتعد توجع مره ومرتان ثلاث وبعدها ستبتعد من دون تآنيب ضمير، يرهقني بآنني لا انسى لاانسى المواقف الاماكن الاشخاص المشاعر تهزمني تلك التفاصيل الااحاديث الوعود الحظات الاماكن فآنا اتظاهر بالجهل لاكنني شديدة الملاحظه
اتظاهر بأن كل مايحدث حولي عاديا بينما كان يحطمني كثيرا
فقد كنا بخير حتى تعلقنا باشياء ليست لنا~*
كنت انتظر تلك اللحظه بان القاك اتعرف مامعنى لقائك بالنسبه الي في مثل هذا اليوم يفترض بانني متشبكه يدي بيديك محتضنتك بآعماقي اشتم رائحة عطرك لاول مره ان اتئمل عينيك وهي تناظر عيناي ان ارى طولك الذي كان 180سم بينما انا 150سم اترى فرق الطول بيننا حلمت ان ارفع راسي لرؤيتك وان ارتفع بشي ما محاوله للوصول اليك لتقبيل خدك كل هذي الاحلام حلمت بها معك عندما غيابك التهمني ومن ثم خبرك لزواجك بكل هذا البرود فملئت روحي بالخيبات اغرقتني بها يامصطفى لااستطيع العوم في بحارك لاكن الغريب من هذا انني اختنق سنين ولم انجو ولم انطفئ ولم استطيع العوم
هل تعلم بانني اذا اردت ان اسعد خاطري تخيلتك اخبرني كيف اقنع قلبي بأننا عدنا غرباء؟؟!
تقدم لي ابن خالتي ووالدتي وافقت دون اخذ رآيي لم اكن اعرف بالامر لم يكونو اهلي مؤمنين بالحب لاكنهم مؤمنين بانهم يعرفون مصلحتي دوما يدعون الاهل بذالك مهما كان عمرنا
فقط يريدون منا ان نعيش بهدوء دون ان يحسو بنا لم يدركون يوما بآننا نبحث عن الحب وليسى السلام فوالله لو كان الحب الحرب لا اعلنته انا وجعلت دمي ينزف الى الركب لم يكن ابن خالتي سيئا لقد كان فارس احلامي لااعلم لماذا احببتك وانت مختلف عن فارس احلامي ولا اعلم لماذا اهرب من ابن خالتي بينما هو من يشابهني. بالصفات كان طويل صوته جميل يحمل قيتارا يهوى السلام والهدوء ربما لم يكن يحب قراءه الكتب لاكنه يحب ان يستمع اليها وليسى قرائتها كان يحمل الكثير من الحب والحنان لغيره مثالي بجميع مواصفاته ولكنني احببتك ولا مسكننا لي غيرك برغم انك قد وجدت بدلا عني لكنني لم افعل بحبنا كم فعلت انت....،
قررت والدتي بآن تخبرني دعتني للغداء واثناء جلوسي استقبلتني ببتسامه جميله لم يكن لدي القدره على تبادل الابتسامات نظرت اليها..
ماخطبك يانبع الحنان
.تعلمين بان قد جاء الكثير من الخطاب ولم تجدي نصيبا باحد صحيح
تعلمين ياامي العزيزه بانني لا اود فتح هذا الموضوع صحيح
وبانني افضل ان اجلس بهذا الزاويه ولا ان اتزوج غير الرجل الذي احببته
فزعنني لخبطها لطاوله فاوجعتني نظرتها لرؤيتي عانس بينما انا لم يتجاوز عمري العشرون عام
والي متى ياشوق ستظلين على هذا الحال لماذا لاتريدين ان تنظري الي حياتك وماهذا الشي الذي يمنعك من ان تتزوجي؟! ان كان كلبا فقولي له ان يآتي ان كان لديه بعض من الرجوله
شعرت بالخيبه وكانها شيئا قد سكبت علي نظرت الى امي بانكسار فاخبرتها لم اكن اعلم بانني ثقيله عند اهلي الا هذا الحد ماذا سيقول عني اذا اهلك لم يستطيعو تحملك هل تطلبين مني ان اتحملك مارآيك يااماه بهذا الكلام يعجبك سماعه
هدئت امي حينها فقالت خواتك الخمس قد تزوجو وانجبو اطفالهم انتي تحبين الاطفال الا تريدين ان يكون لديك طفله تنشغلي بها بدلا من حالك هذا لااريد ان اراكي تغرقين امام عيناي دون انقاذك واخراجك من هذا النهر الذي اغرقت به لا اعلم من كان سبب لك كل هذا الحزن انا اريدك ان تكوني سعيده عليك فهمي ساعطيك اسبوع عليك التفكير به وان تصلي استخاره وان تفكري جيدا ياعزيزتي
قمت من الطاوله متجهه للغرفه وكل ماافكر به هو ايعقل بان اكون انا لغيرك وانت لغيري اكانت هذي كل قصتنا لم افكر بزواجي انا وابن خالتي بينما افكر بك وهل يعقل بانني سافعل كما فعلت انت بي هل سوف اسبب لك الخيبات كم فعلت بي لطالما حلمت باننا مع بعضنا الان نحتسي كوبا من القهوه بينما نشاهد فلم تخيلت كل شي بيناا بنيت احلامي معك وليس مع غيرك لااعلم كيف تسطيع ان تحب فتاة وان تتزوج فتاة اخرى تمنيت ان يكون لدي قساوه قلوبكم ولاكنني اعلم مامدى تآثير الكلمه على القلوب فاللهم اجعلني لين القول حتى بآسوء ايامي
افترقنا قبل ديسمبر قبل شتاء العراق الممطر قبل عيدميلادي قبل الكثير من احلامي الذي اعتقدت باننا سنعيشها معا ها انا اليوم اودعك واودع احلامنا وكل شي بيننا هانا لغيرك وانت لغيري اخبرتك باننا ليسى كل حب نهايتها زواج فالقصص الحب الحقيقه لم تنتهي بزواج فاعنتر لم يتزوج بعبله وقيس لم يتزوج من ليلى فاجبتني ولكن نحن سننهيها بزواج ليكتب التاريخ عنا مصطفى تزوج بشوق ..
كانت احاديثك جميله ووعودك الكاذبه ايضا جميله احببتها فعلا وعشتها حقا والان ماذا عندما سئلتك لماذا فعلت هذا اخبرتني الظروف ماهي الظروف يامصطفى الظروف مجرد كذبه يخترعها الاشخاص للابتعاد فاصبحت من نصيب غيرك اجعل الظروف تفيدك بشي.... #